الفصل 1 | من 10 فصل

رواية انقذني من حياتي المؤلمه الفصل الأول 1 - بقلم مياده محمد

المشاهدات
20
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بنت جميلة جدا شعرها بني طويل عينها رمادي بشرتها بيضة مايلة للقمحاوي قصيرة عندها 21 سنة قاعدة بتتفرج على صور شاب وسيم عينو عسلي شعر اسود جسمو رياضي وطويل بشرتو قمحاوية شوية 24 سنة وبتتأمل فيه. بيقطع تركيزها صوت بينده عليها من خارج أوضتها. الأم: نور.. يا نور. بتطلع نور ترد عليها. نور: نعم يا ماما. الأم: تعالي يا حبيبتي علشان الفطار. نور: حاضر يا ماما. وأثناء ما هما بيفطروا بتتكلم الأم وبتقول.

الأم: عايزة منك تجهزي معايا الأكل النهاردة علشان جاي لينا ضيوف. نور باستغراب: مين يا ماما اللي جاي؟ الأم: خالتك زين. ابتسمت نور ابتسامة فرحة وهي بتقول: بجد! الأم: مالك فرحانة كده ليه؟ نور بخضة: إيه... لا لا.... أصل أنا بحب خالتي أوي. بيفطروا بتروح نور تروق مع مامتها وتعمل الأكل لحد ما لقت نور من البلكونة خالتها وابنها وصلوا. بتروح نور تغير هدومها وتظبط شكلها ومبتحبش تحط مكياج وتروح تسلم عليهم.

نور: عاملة إيه يا خالتي. خالتها: الحمد لله يا حبيبتي. نور: اتفضلوا يا خالتي. بيدخلوا يقعدوا وبنكتشف إن الشاب اللي كانت بتتفرج نور على صوره هو زين وحب الطفولة. تتقترح الأم إن يقعدوا نور وزين لوحدهم مع بعض. بيوافقوا وبيدخل نور وزين الأوضة. بيتكلم زين: عاملة إيه؟ نور: الحمد لله. زين: ديما. وحبياخدها الكلام. ويقاطع كلامهم من برا الأوضة صوت الأم بتقول: يلا علشان الغدا جهز. بيطلعوا. نور: أنا عملت لك محشي هيعجبك أوي.

زين بنبرة هزار: انتي اللي عاملة الأكل.. ربنا يستر علينا ومنروحش على المستشفى. بيِقضوا يوم حلو أوي وبيمشوا. زين مدير شركة كبيرة وارثها من باباه بعد ما مات. بتعدي الأيام ونور رايحة الكلية بتاعتها مع صحابها بيعدوا عليها ويمشوا مع بعض. بيتمشوا وبيفضلوا يتكلموا مع بعض كتير لحد ما بيوصلوا وبتخلص نور وتروح تاني. بتلاقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...