يوسف: روحي اطمني على مامتك. نور: انت عملت فيها إيه؟ يوسف: متخافيش... هي كويسة أوي. نور: طب بترن ليه؟ عايز إيه؟ أخلص. يوسف: وحشتيني يا بنت عمي ومراتي المستقبلية. نور: وحشك عفريت يا بعيد... وبعدين قلت إن أنا مخطوبة ومستحيل أتجوزك. سلام. يوسف: إيه قلة الأدب دي؟ وبعدين هتندمي إنك رفضتي وهتشوفي. نور: عمري ما ندمت لحظة إني رفضت أتجوزك. يوسف: هنشوف. سلام يا... مراتي المستقبلية.
تقفل نور وهي متعصبة وترن على زين عشان تحكيله. بيفضل زين يطمنها. نور: بس أنا خايفة يا زين. زين: متخافيش، مش هيحصل حاجة. نور: مش عارفة... مش مطمناله. زين: طول ما أنا جنبك متخافيش من أي حاجة. نور: وأنا كمان مطمنة إنك جنبي. زين: وبعدين انتي مش بتقولي إنه بيحبك؟ نور: أيوه. زين: يبقى خلاص عمره ما هيعمل حاجة تأذيكي أو تضرك... متخافيش، أنا جنبك. نور: تمام.
بتقفل نور التليفون وهي مطمئنة. زين فرحان لأنه اتكلم معاها وبيكون زين بدأ يحبها. زين: إيه، حبيتها؟ بصراحة هي تتحب. شكلك وقعت يا سي زين. بيقطع تركيزه صاحبه اللي بيدخل عليه. صاحبه: إيه يا عم الحبيب؟ بتعمل إيه؟ بتفكر فيها صح؟ طب مش ناوي تقولها مين؟ براحتك يا عم مش عايز أعرف. زين بيبصله بسكوت وصدمة. صاحبه: إيه يا ابني؟ انت مبتردش ليه؟ زين: هـو انت سبتني أتكلم ولا أقول حاجة؟
انت دخلت زي التلاجة حتى مقلتش سلام عليكم. في إيه يا جدع؟ بلاعة وفتحت في وشي. وأولاً أنا كنت بفكر في الصفقة الجديدة. ثانياً هو أنا لو بحب هخبي عليك انت؟ صاحبه: امممم... أيوه يا عم زينو يا حبيب. زين: بطل هبل... وبطل تقولي يا زينو.
عند نور بتكون روحت البيت هي وصاحبتها، بتكون مطمنة من كلام زين ليها وهي بتكون واقعة خالص. وباين عليها وصحبتها بياخدوا بالهم منها بس مبيردوش بيكلموها. بتقرر تروح تقول لمامتها إنها بتحبه. ولاكن لما بتروح بتلاقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!