الفصل 7 | من 10 فصل

رواية انقذني من حياتي المؤلمه الفصل السابع 7 - بقلم مياده محمد

المشاهدات
20
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

نور:لو مرحتش بكرا البلد هيقتل ماما زين:خلاص جهزو شنطكم وعلى الفجر نمشي نور:حاضر بيروح زين ومامته يجهزوا الشنط، ونور بتجهز شنطتها لغاية ما زين ييجي. بتفضل مستنياه وبييجي. بتركب نور العربية مع زين من ورا، وبتفضل تفكر في مامتها وهيا عاملة إيه. وبتتعب من كتر التفكير وبتنام. بتفوق نور على صوت زين وهو بيصحيها. زين: نور... يا نور... فُوقي يا نور. نور: وصلنا. زين: أيوه وصلنا سوهاج، ويوسف مستنينا هناك أهو.

بتنزل نور قدام بيت كبير أوي، وبتضايق أول ما بتشوف يوسف قدامها. بس زين بيقولها: "هتاخدي مامتك ونروح." يوسف: حمد لله بالسلامة يا بت عمي. زين: الله يسلمك يا سيدي. نور: ادينا جينا، فين ماما؟ يوسف: طب قولي السلام عليكوا الأول. زين: اخلص. يوسف: انتوا فاكرين هاتخدوها من على الباب وتمشوا؟ مش أصولنا... ادخلوا اشربوا حاجة يا بهوات. نور: شكرًا، مش عايزين، إحنا عايزين نمشي. عمها: كيف مش عايزين تدخلوا؟ إحنا بردو بنفهم في الأصول.

زين: معلش يا نور علشان نمشي من هنا. نور: طب ماشي يلا. بيدخلوا يقعدوا، بيجبولهم الشاي. وبتكون مامتها قاعدة جوة، أول ما بتشوفها بتجري عليها تحضنها وتتطمن عليها. وبيفضلوا قاعدين لغاية ما بيتكلم عمها. عمها: إحنا جبناك هنا مش علشان أمك لاه... علشان نشوف إن كنت وافقتي ولا لاء. نور: بدون تفكير: قولتلك قبل كده لاء، مستحيل أتجوزه. عمها: يعني انتي موافقة على الجوازة؟ نور: لاء، أنا عايزة آخد ماما وأمشي...

وبعدين قولتلكم إني مخطوبة. بيكون زين قاعد جنبها وبيحط إيده على كتفها. بتحاول نور تداري استغرابها للموضوع بس بتكمل عادي. يوسف: شيل إيدك يا عديم الرباية. وبيطّلع المسدس وبيوجهه على زين. بتتخض نور وبتقول ليوسف ينزل السلاح وبتتحايل عليه. وبتروح أمها تقف قدامه وبيحاول يبعدوها مبتردش لحد ما....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...