مبتردش لحد ما… بتيجي الطلقة فيها وبتقع على الأرض. بتجري نور وزين عليها. نور: ماما… ماما. زين: خالتو. نور: ماما قومي علشان خاطري. بيجري زين على يوسف وياخد منه المسدس وبيوجهه. بيبقى عايز يموت يوسف بس بيمنعوه. بياخد زين مامت نور ويجري على المستشفى. زين: الحقونا… الحقونا بدكتور… دكتور. وبتكون نور بتعيط. بييجي ممرضين وبينقلوها على الترولي. بتفضل نور تحاول تفوق فيها لحد ما بيدخلوها العمليات وبيمنعو دخول أي حد.
العمليات. بتفضل نور قاعدة تعيط وبيكون زين بيواسيها. نور: ماما بتموت يا زين. زين: متخافيش هتبقى كويسة. نور: لأ أنا مكنتش مطمنة يا زين من الأول. زين: متخافيش أنا جنبك. نور: أنا خايفة على ماما أوي. زين: خلاص متعيطيش. نور: اهئ اهئ. زين: طب متعيطيش وهيا إن شاء الله هتبقى كويسة. وبضُمها لحضنه وهيا بتقعد تعيط. بيكون على الجانب التاني عمها بيزعق ليوسف على اللي حصل. عمها: إيه اللي أنت هببته ده؟
يوسف: هيا اللي مرضيتش تبعد وبعدين… بيقاطعه عمها وهوا بيتكلم بعصبية بيقوله: عمها: يعني إيه مرضيتش تبعد؟ يوسف: أعمل إيه يا بوي؟ عمها: تِجُوم تِجْتَلْهَا يا ولدي؟ يوسف: أهو اللي حصل يا بوي. عمها: طب هما فين دلوقتي؟ يوسف: الغفير قال إنهم راحوا مستشفى… عمها: طب يلا يا ولدي. يوسف: على فين يا بوي؟ عمها: دي الفرصة الوحيدة ليك. يوسف باستغراب: كيف بس؟
عمها: هيا دلوقتي أمها في المستشفى ومحدش هيقدر يوقفنا. ولو جه الولد المايع اللي اسمه زين ده الرجالة يكتفوه. نخلصوا منه. يوسف: صح يا بوي. عمها: أيوه يا ولدي… روح أنت اجهز وأنا هاخدك واجهز الرجالة ونروح المستشفى ناخدها. يوسف: حاضر يا بوي أنا هروح اجهز. عمها: يا عمر… يا عمر. عمر الغفير: أيوه. عمها: جهز الرجالة وخلي معاهم حتتين سلاح. الغفير: حاضر يا عمدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!