الفصل 26 | من 31 فصل

رواية انقذتني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,268
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

كيان وهي بتحط المخده في الأرض وتنام عليها: مينفعش لاني ممكن اتحرك في نومي وأوقع. غسان: طب تعالي نامي في السرير. بتبص عليه بحده، بيكمل بضيق: مش قصدي، أنا هنام على الأرض. كيان بضيق: مش عايزه شفقتك، ممكن تسيبني في حالي. غسان بينزل ويروح الدولاب، بيجيب غطا وبيغطيها: طب ماشي، مش هجبرك بس اتغطي علشان البرد. كيان بتبعد عنه الغطا بضيق: مبحبش أتغطى، ممكن تسيبني في حالي! أنا مش بفهم اهتمامك الغريب ده. بتكمل بهمس وضيق:

ودائماً بيجي في الوقت اللي بضعف فيه. غسان بيبص عليها: ماشي على راحتك. برجع السرير وينام. كيان بهمس: كويس إنك مش بتحاول أصلاً. بتنام. الصبح بتصحا على أشعة الشمس. بتقوم بس بتوجع أوي لأنها مش متعودة تنام على الأرض. بس كبريائها مش كان بيسمح إن غسان يساعدها شفقة، واصلاً هو قلبه مع عشق. بتقوم بوجع. غسان بيطلع من الحمام وبيقول بسخرية: دي آخرة كل عنيد.

كيان بتبص عليه بضيق وتروح الدولاب تطلع فستان وتروح الحمام تاخد شاور وتجهز نفسها وتخرج. غسان: يلا ننزل، الفطار جاهز. كيان: مش جعانة، روح لوحدك. غسان بقرب منها وبيقول بضيق: هو أنا ميت عشان حضرتك تفطري معايا؟ غرام مش هتستحمل الخبر وإني اتجوزتك وهطلقك، يمكن تزعل وأنا مبحبش أزعل إخواتي، ممكن تنزلي بقى. كيان: ماشي، هنزل بس عشان غرام وعمو. غسان: أحسن. بينزلوا، بيشوفوا الكل على الطاولة إلا نغم ورعد. بيبتسم: صباح الخير. كلهم:

صباح النور. غسان بيقعد هو وكيان: أومال فين رعد؟ جاسر: راح الشركة. غسان: أنا هفطر وألحقه. عشق باستغراب: تلحقه إزاي يعني؟ مش أنت عريس! غرام بتضحك: آه صح يا غسوني، ادلع شوية. غسان بغيظ: وإنتوا مالكم، حياتي وأنا حر. ببص على عشق: هي نغم فين؟ عشق: جدو اتصل وبعتلها السواق لأنه أبوها مريض شوية. غسان: إيه! عمو أدهم ماله؟ هو كويس؟ غرام: خالتو كويسة! عشق بعدم فهم: هو أنت بتسأل عنها ليه؟ أقولك هو المريض. غسان:

عشقي، إنتي اسكتي. إنتي متعرفيش عمو وخالتو بيحبوا بعض إزاي. لو واحد منهم اتأذى التاني بيتألم ضعف. غرام بحب: آه دا عمو وخالتو مثال في الحب! بتضحك: وبابا وماما ما أقل منهم. غسان بضحك: عقبالي أنا وعشقي نكون كده. كيان بتضايق منه جامد. غرام بتضحك: لا دا انتوا توم وجيري. عشق بتبص على كيان المضايقة. كيان بتقوم: عمو، أنا شبعت. هطلع غرفتي عن إذنك. جاسر: بس أنتِ مأكلتيش حاجة. كيان: معلش، مليش نفس. جاسر: ماشي، اتفضلي يا بنتي.

بتروح. بيبص على غسان: عملت إيه للبنت؟ غسان بضحك لما يتذكر تعابير وشها لما قال كدا لعشق. غسان: مفيش. بقوم: يلا، أنا هروح. عشق: غسان حبيبي. غسان بيرفع حاجبه: غسان وحبيبي كمان! مالك، عايزة إيه! عشق: أنا مش هسيب الشغل، ماشي. فيلا يا عسل، هتوصل أختك. غسان: نعم! وليه مش هتسيبه! عشق بتقوم وتقف جنبه: كدا أنا مش بعرف أنام من غير ما أشتغل. ممكن توافق. غسان بغيظ: ماشي، بس دا لحد ما أنهي موضوع الكلية. عشق بدهشة: موضوع الكلية!

أنت بتتكلم عن إيه يا غسان، أنت عارف إني... غسان: عارف كل حاجة. بقرب رأسه من رأسها وبقول بحب: إنتي كنتي لوحدك ساعتها وبتهتمي بنغم بس، المرادي مش لوحدك ونغم بتقدر تهتم بنفسها. عشق، وافقي على الموضوع، أنا متأكد إنك عايزة تتعلمي زي البنات. عشق: ماشي، بس بشرط. غسان: شرط؟ عشق: هفضل أشتغل مع قصي. غسان بيتضايق. بتبتسم وتمسك وجهه بين إيديها: على فكرة، أنا فاهمة وعارفة خوفك عليا، بس أنا مش هقدر أغير شغلي كل أسبوع. ممكن تفهمني؟

بجد الموضوع ده صعب. غسان بيبتسم: ماشي، راحتك عندي أهم. أنا موافق. يلا بينا. غرام بغيرة مصطنعة: ما خلاص يا جماعة، أنا فين من كل دا. غسان بضحك: في قلبي يا حبيبتي. غرام بتضحك: لا ي سيدي، أنت سيبك مع عروستك، أنا عايزة عشقي. غسان بغيظ: يلا يا عشقي. بشد إيدها وبروح وسط ضحكاتهم.

بعدي اليوم وغسان بيرجع ويجيب عشق معاه. بنزل من العربية وبص على فوق وبشوف غرفته مفيهاش نور. بستغرب بس بقول أكيد كيان خرجت أو نايمة. بدخله وبشوفوا الدكتورة نازلة وخرجة ورعد نازل يوصلها. بخاف. غسان بخوف: رعد، في إيه! حد منكم مريض؟ غرام بتجري عليه وتحضنه وتقول بدموع: غسان. غسان بيشدها عليه بخوف: غرام، في إيه؟ إنتي كويسة؟ بابا كويس؟ غرام بتهز رأسها: نحن كويسين. غسان بعدم فهم: اومال الدكتورة جات ليه! رعد بحزن:

غرام راحت تقول لكيان العشا، بس لما دقة على الباب مجهاش رد. فخافت لإنها عارفة إن كيان مخرجتش، فنادتني أكسر الباب. ولما كسرته شفتها مغمي عليها، فتصلنا بالدكتور. عشق بخوف: إيه! وهي كويسة؟ غرام بدموع: الدكتورة قالت إنها مكنتش بتاكل كويس، ودا أثر على مناعتها وهي أخدت برد. الدكتورة كتبتلها أدوية. غسان بزعل: هي فين؟ غرام: في غرفتها. رعد: هروح أقول للبواب يجيب الأدوية. غسان بهدوء: طب ماشي، هروح أشوفها.

بروح وبيطلع على غرفة غرام. بشوفها نائمة على السرير وباين عليها التعب. بقرب منها وبحملها وبروح غرفتهم وبحطها على السرير وبغطيها. وبتذكر أمس وبندم إنه سابها لعنادها. بروح أغير ملابسه والباب بيدق. بروح أفتح وأشوف عشق وهي ماسكة كيس. عشق بحزن: ربنا يشفيها. خد دي الأدوية. غسان بهز رأسه ويخدهم: عشق، قولي لأمينة تجبلي أكل هنا، ماشي؟ أنا مش هقدر أنزل. ااا، وقوليلها تحسب حساب لكيان وتجيب شوربة. عشق بتهز رأسها: حاضر. بتروح.

غسان بقفل الباب وبروح جنب كيان ويلمس وجهها. وبكون حرارتها عالية أوي. غسان بروح يجيب كمادات باردة ويحطهم على وشها وهو ببص عليها بندم وحزن. كيان بتفوق على أثر الكمادات. بتفتح عينيها بتعب وبتشوفه. كيان بتعب: غ... غسان، أنت بتعمل إيه! غسان بقرب منها وبقول بضيق: حسابي معاكي لما تبقي أحسن. إنتي إزاي تكوني بالإهمال ده! كيان بضيق: أنت بتزعقلي ليه! غسان بعصبية: أزعق وبس! دا أنا عايز أقتلك هنا! غبية، دايماً بتعصبيني!

كيان بضيق: ممكن أعرف إيه! غسان: في إنك واحدة هبلة. الباب بيدق. بروح يجيب صينية الأكل وبحطها على السرير وبقول بأمر: الشوربة كلها تخلص، فاهمة! كيان بضيق: مش عايزة أكل ولا أشرب حاجة. افتكر دي حياتي ونحن متفقين إنك مالكش دعوة بيا. بتبعد وجهها الناحية التانية، بس بتحس إنه قريب منها. بتلتفت علشان تشوف عيونه اللي بتطلع شرار. غ... غسان، أنت بتعمل إيه! غسان بعدل جلستها وبقرب منها صحن الشوربة. غسان ببرود:

تخلصيه وإنتي ساكتة، ولا هعمل تصرف مش هيعجبك. كيان: أنت بتهزر. قولت ل... غسان بقرب رأسه من رأسها وبقول بتحذير: تعرفيني مجنون، فبلاش تعصبني يا كيان. كيان قلبها بيدق جامد من قربه: هاه، هتاكلي ولا أكلك أنا؟ كيان بحرج: ب... بعد عني. غسان بقرب أكتر: هتاكلي ولا أكلك! كيان بضيق: هاكل، هاكل. ببعد عنها. بتبص على الشوربة: بس أنا مبحبش الشوربة. غسان بعناد: بس لازم تخلصي الصحن كله. كيان بعناد:

مش هاشربها، واعلى ما في خيلك اركبه. ي غ... وقبل ما تكمل كلامها لقته حط الملعقة في بقها وهي اضطرت تبلعها وكحت جامد. قرب منها الميه وشربها. غسان بقلق: إنتي كويسة! كيان بصدمة: أنت عايز تقتلني! طب سبني أموت لوحدي، بلاش موضوع الشوربة ده! غسان بضحك على كلامها وهي بتشرد في جمال ضحكته. غسان بشوفها شارده وبياخدها فرصة وبخليها تخلص الشوربة كلها وهي عيونها عليه. بعد ما تنتهي بيبتسم وبقرب منها. غسان بابتسامة:

مش كنت عارف إني حلو لدرجة دي يعني! كيان بتوتر: ق... قصدك إيه يعني! غسان برفعلها صحن الشوربة وبضحك: أصلك ي ستي، لما كنتي شارده فيني كملتي الصحن. كيان بتبص عليه بحرج: ا... أنا هنام. غسان بعناد: لا طبعاً، اومال مين اللي هيكمل الأكل! كيان بتبص على الأكل بعدها عليه: أنت بتهزر، عايزني آكل كل ده لوحدي. بتقول بضيق: أنت أصلاً بتجبرني، بس أنت أصلاً ما أكلتش. غسان: ماشي، هاكل كمان. يلا. بيخد لقمة بإيده و بقربها منها.

كيان باستغراب: أنت بتعمل إيه! أنا هاكل لوحدي. غسان بعناد: لا، إنتي تعبانة. افتحي بقك وإنتي ساكتة. كيان: بس... غسان: العناد مينفعش معايا، وأديك شفتي النتيجة. كيان بتفتح بقها بيأس وبدأ ياكلها. كيان بضيق: شفت، أنت بتغفلني ومش عايز تاكل. غسان كان عايز يسبها تاكله بقول بضيق مصطنع: دا كله بسببك، إيدي بتوجعني. كيان بضيق: أنا! بتخد لقمة وتقربها منه: اكل ويااا ريت يعني دي تكون آخر مرة تساعدني فيها، أصلك مش شبه الناس الطيبين.

غسان بيفتح بقه وبياكل وهو ساكت. بيخلص. غسان بجيب الدوا وبجيب ميه: يلا، خدي الدوا عشان تبقي أحسن. كيان بتخده وكانت هتقوم بس بمنعها. غسان: رايحة فين! كيان باستغراب: أنام طبعاً، اومال هروح فين! غسان: هتنامي على السرير وأنا هنام على الكنبة. كيان بتهز رأسها بالنفي: لا طبعاً، كفاية اللي عملته ده. أنا مش هضايقك. غسان بصوت مستفز: طب هنام جنبك لو عايزة كدا. كيان بضيق:

أنت فهمت غلط. حتى لو منمتش في الفيلا أنا مش هتم. بتغطي نفسها. غسان: تصبح على خير. كيان بضيق: وأنت من أهله. غسان بروح الكنبة وبفضل باصص عليها لحد ما تنام. بقرب منها وبحط إيده على راسها وبحس الحرارة نزلت بس مش أوي. بجيب كمادات تاني وبحطها عليها، ويفضل سهران وهو بيعملها الكمادات لحد ما يغلبه النوم وهو ماسك إيدها.

كيان بتفوق باشعة الشمس. بتحس بتقل في راسها وكانو في إيد فوقها. بتبص بتشوف غسان وإيده في الكمادات فوق راسها وإيده التانية ماسكة بيها إيدها. بتبص عليه بصدمة مش قادرة تستوعب في إيه. بتقوم بخضة وهو بصحى على حركتها. كيان بصدمة: أنت بتعمل إيه! غسان بنوم: إنتي مصيبة بجد ي كيان. ببعد إيده: حرارتك كانت مش راضية تنزل، فقلت أساعدك. بالله ممكن تهتمي بنفسك شوية، أنا مش هقدر أتعب معاك كل أسبوعين. كيان بغيظ من كلامه المستفز:

هو في حد طلب تساعدني! غسان بقوم: ما أنا بساعدك لإن هحتاج مساعدة منك في المستقبل يمكن. لا دا غسان المالكي، مش بحتاج لحد. كيان بتنزل من السرير بضيق. بتحس إنها هتقع بس يتماسك قدامه. كيان: أنا هروح أجهز عشان ننزل تحت. غسان: ماشي. بقعد على السرير وهي بتدخل الحمام تاخد شاور وتخرج وهي لابسة فستان. غسان: انتظريني عشان بابا ميعملناش صداع من الصبح. بروح ياخد شاور ويخرج. غسان: يلا.

بروحوا. ولما كانوا في السلم كيان بتفقد توازنها وكانت هتقع بس بتمسك في غسان. بيمسكها وبقول بقلق: إنتي كويسة! كيان بتبص عليه بتعب: أنا كويسة، بس رجلي انزلقت. آسفة. غسان: ماشي، يلا. ببعد عنها وبنزل وهي بتلحقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...