الفصل 1 | من 6 فصل

رواية أنوار الهلال الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
77
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

همسك من قميصه بغضب وقال: هو البعيد أطرش؟ أقولك مرتي مرتي يا عجل العلف! الدكتور رفع نظارته بخوف وقال: آسف، آسف يا هلال بيه. والله آسف، أصل المدام بتقول إنها متجوزتش. هلال قاطعه بغضب رهيب وقال: متجوزتش إزاي؟ دي حامل! ما تعقل الكلام يا جدع انت! الدكتور كان مرعوب منه وقال: يا هلال بيه، حضرتك متعلم وفاهم. بقول لحضرتك فقدت الذاكرة. هي عقلها متوقف على الوقت اللي قبل جوازكم. فاكرة إنكم مش متجوزين. هلال قال بغضب:

أمال مين اللي هيعمل؟ انت مش دكتور؟ اتصرف! الدكتور قال: المواضيع دي بتحتاج لعلاج طويل، وأهم العلاج النفسي. يعني أهم حاجة متفضلوش تفكروها باللي حصل. وكمان اللي تقول عليه متعرضوهاش فيه لحد ما تتحسن. يعني أي حاجة لو قالتلك إنها متجوزة غيرك حتى. هلال اتعصب جامد وبصله بغضب وقرب عليه بطريقة مرعبة وقال: انت قولت إيه؟ قولت إيه يا ابن الدايخة انت؟ والده تقدم عليه وقال:

اهدأ أعصابك يا هلال. مش كده يا ولدي. انت روح طل عليها وأنا هشوف مع الدكتور ممكن نعمل إيه. هلال مشي بعصبية ودخل أوضة مراتُه. كانت بنت جميلة جداً في العشرين من العمر قاعدة على السرير. أول ما شافته شدت طرحتها لبستها وقالت: احم.. مش تخبط يا جدع انت… وبصتله باستغراب وقالت: انت مين أصلاً؟ هلال ضحك بسخرية وحزن وقعد على السرير وقال: أخبط؟ وأنا مين كمان… واتنهد وقال: ماشي حقك عليا يا أنوار. هبقى أخبط بعد كده.

أنوار بصتله بتعجب وقالت: أيوه برضو مقولتش انت مين؟ وأنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ هلال اتنهد وقال: إنتي مفكراش أي حاجة واصل. أنوار قالت باستغراب: لأ. كل اللي فكراه إني كنت رايحة للخياطة والعربية خبطتني. هلال افتكر إن فعلاً قبل سنة لما شافها أول مرة كانت العربية خبطتها ومكانتش تعرفه. هلال اتأكد من كلام الدكتور وفهم إنها ناسيه السنة اللي فاتت كلها واللي فيها شهور جوازهم. اتنهد وقال: أنا… أنا أبقى…

بس قبل ما يكمل سمع صوت زعيق شديد خرج بسرعة واتفاجأ براجل في الخمسين ومعاه رجالتُه وأبوه بيكلموه وبيقول: خد رجالتك وروح يا عصران. مفيش فايدة من اللي بتعملوه ده. عصران بص لهلال وابتسم بخبث وقال: الأيام دوارة يا هلال بيه. بتنا اللي اتجوزتها غصب عنينا.. ربنا أراد ورجعت نسيتك ونسيت أيامك الغبرة.. ودلوقتي هاخدها من هنا ومحدش هيمنعني. هلال بص له بغضب وقال: تاخد مين يا راجل يا خرفان؟

طب بتك ونسيت وانت… نسيت إنها مرتي.. وحامل في ولدي.. مفكر هسيبها لك ده على جثتي؟ عصران قال: لو على جثتك برضو هاخدها. هنا أنوار سمعت صوته وطلعت جري وقالت: أبوي.. كويس إنك جيت.. خدني من هنا. أنا مش عارفة أنا فين حتى. أبوها حضنها وبص لهلال بمكر وقال: متخافيش يا قلب أبوكي.. ده بيت ناس أغراب منعرفهمش.. وهنمشي دلوقتي. وأخدها وجيه طالع بس هلال طلع سلاحه وقال: سيبها يا عصران لو عايز تطلع عايش.

أنوار بصت له بزهول وشهقت بخضة لما شافت السلاح في إيده وهلال قال بغضب: هات مرتي يا عصران وخد رجالتك وعود لمكان ما جيت. أنوار بصت له بزهول وقالت: مرتي ووو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...