كفاية، يتقال مرتو هملتو وهربت. المهم انت لسه رايد اللي بتصادق؟ قال برغبة: قوي يا عمي، ومرايدش غيرها. ابتسم وقال: على خيرة الله. اسمع، هتعمل إيه وتنفذ بالحرف الواحد. في صباح يوم جديد، قام هلال من النوم ولقاها نايمة على دراعه ومتمسكة فيه بقوة. ابتسم وبعد شعرها من على عيونها وبقى يتأمل ملامحها الجميلة ويمشي ضهر ايده على خدودها. أنوار حست بلمساته واتوترت شوية. ابتسم لما فهم إنها صاحية وقرب منها وقال بهمس: صباح الأنوار.
أنوار ابتسمت وفتحت عيونها وقالت بكسوف: صباح الخير. قرب منها أكتر وقال: نمتي زين؟ ارتحتي؟ جاري ولا أكون ضايقتك؟ ابتسمت بكسوف وقالت: لا… مضايقتنيش.. بالعكس، كنت مرتاحة. هلال ابتسم وبص لشفايفها برغبة وقال: بس أنا مرتحتش… مرتحتش واصل… وتعبان قوي. أنوار ضغطت على شفايفها بكسوف، وهلال بلع ريقه بصعوبة لما عملت كده وشدها عليه بقوة وقال: خدي بالك عليه. بصتله باستغراب وقالت: هو إيه ده؟
بصلها برغبة شديدة وقال: ولدنا… علشان أنا مش حاسس ولا واعي أفكر فيه دلوقت. أنوار بصتله بزهول، بس اعتلاها في ثواني وهجم على شفايفها بقوة وعنف وهو بيقول: وحشتيني، وحشتيني قوي يا بت. أنوار كمان اتجاوبت معاه بكسوف وكانت ناسيه الدنيا بين إيديه. بعد شوية كانت نايمة على دراعه بتعب. بصلها وقال: موجوعة ولا حاجة؟ أناديلك الدكتورة؟ ابتسمت بكسوف وقالت: لا.. أنا تمام.. متخافش علي.
رفع وشها بصوابعه وقال: أوعي تزعلي مني.. مقدرتش والله أصبر أكتر. وحشاني قوي.. بس مبسوط قوي أخيراً شهر بحاله وأنا مدقتش حلاوة قربك.. ومبسوط كمان لأنك وافقتي، يعني مصدقة إني جوزك. أنوار قالت بكسوف: أنا مصدقة إنك جوزي… بس موافقتش.. أنت اللي عملت كده… أنا.. أنا معرفتش أمنعك. هلال ضحك جامد وقال: امم.. خدت بالي إنك موافقتيش.. خدتك غصب. أنا عارف نفسي سافل وأعملها. وقف هو بيضحك.
أنوار قالت بكسوف: احم.. أنا مقصدتش كده.. بس قصدت إني مش هقدر أوقفك إذا كنت أنت مش عارف تتحكم في نفسك و.. بس.. اتنهدت وقالت: انسى. ابتسم وقرب منها وقال: فاهمك.. طب فيها إيه لو تقولي عشقتك وبدوب بين إيديك. مبعرفش أقول لأ.. ده أنا أوزع عجل للخلق وقتها، يعني هتكسبي ثواب في الناس اللي هتاكل. ضحكت على كلامه ودفعتو وقامت بسرعة جري على الحمام. هلال جري وراها وهو بيقول: استني، هقولك… بس قفلت الباب بسرعة. هلال
اتنهد بابتسامة جميلة وقال: كده يا أنوار؟ كده؟ أنا حبيبك.. على راحتك يا جميل. بعد شوية خرجت وهي بتنشف شعرها وبتضحك. بقى يبصلها بعشق شديد ويتأمل كل تفاصيلها. قرب منها وحاوطها من وسطها وباس رقبتها بارتياح وقال: ااه… أنا النهارده أسعد واحد على الأرض. أنوار ابتسمت وقالت: أنا كمان مبسوطة قوي.. رغم إني مستغربة عيايا قوي… يعني أقوم من النوم كده أتفاجأ إني متجوزة وحامل كمان مش عارفة… مستغربة ومبسوطة في نفس الوقت.
قربها لحضنه وقال: كل ده عادي. إن شاء الله هتفتكري كل حاجة.. ولو مفتكرتيش… كفاية علينا إننا مع بعض. واتنهد وقال: حسرة عليا.. المفروض إني عريس النهارده.. بس لازم أمشي. قولت للحج هننزل نشوف العمال.. مجاش في بالي إن ربنا يهديكي. لو افتكرت إن اليوم هيبقى حلو كده كنت خدت النهارده إجازة. أنوار ضحكت جامد وقالت: طب ما تقولوا دلوقتي إنك هتقعد النهارده. هلال ضحك وقال: أبوي.. ده راجل عقر هيفهمها ومش هخلص من التريقة. وأخد
هدومه ودخل يستحمى وقال: أنا هجهز وأرحل، وهاجيكي طياري. أنوار ابتسمت وقالت: هستناك. ابتسم بحب ودخل يستحمى ونزل. أنوار كانت مستنياه يرجع وبسوطة. بس جالها اتصال. ردت وقالت: الو؟ مين؟ كان صوت صادق بيقول ببكا: أنا صادق يا أنوار… الحقيني عمي. طب ساكت منينا ومش عارفين ماله. تعالي على المستشفى القريبة بسرعة. أنوار اتصدمت وصرخت وقالت: أبوي…! ولبست أول عباية وطرحة قابلوها ونزلت جري وهي بترن لهلال بس مش بيرد.
طلعت جري وركبت في واحدة من العربيات والسواق طلع بيها وهي لسه بترن لهلال لحد ما رد وقال بمشاكسة: إيه… لحقت وحشتك؟ كان قلبه هيقع في رجليه لما سمعها بتبكي جامد وبتقول: أبوي.. أبوي يا هلال الحقني.. أبوي.. طب ساكت ومش عارفين ماله. هلال قال: طيب، اهدي.. اهدي.. أنا هاجي آخدك ونروح. أنوار قالت بسرعة: أنا روحتله مع السواق. أنت حصلني على المستشفى بسرعة.
توجه لعربيته وهو بيهديها، بس اتجمد مكانه بصدمة مخدش زيها في حياته لما شاف عصران واقف عند بيته وبييبصله بابتسامة خبيثة. وقف يبصله بزهول والتليفون كان هيقع من إيده وقال برعب: أنوار… انزلي حالا.. انزلي متكمليش. أنوار استغربت وقالت ببكا: يا هلال سيب اللي بينا على جنب، ده أبوي. زعق بصوت عالي وجنون وقال: انزلي بسرعة يا أنواااااار… اخلصي، انزلي حالا. أنوار استغربت وخافت ووقفت العربية ولسه هتنزل وهي بتقوله: فيه إيه طيب؟
وبس، اتقدموا عليهم رجالة كتير وضربوا السواق. وهي صرخت لما شدوها من العربية وقالت: انتوا مين؟ وصرخت بقوة. هنا هلال كان هيتشل وقلبه هيقف من الرعب وبقى يقول بصوت عالي: … أنوار… أنوار ردي عليا.. أنواااااااار. ويتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!