الفصل 6 | من 6 فصل

رواية أنوار الهلال الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
30
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صرخت لما شدها من العربية وقالت: "انتوا مين؟ وصرخت بقوة. هنا هلال كان هيتشل وبقى يقول: "أنوار… أنوار ردي عليا.. أنواااااااار" بس الخط فصل وهو وقع التلفون من إيده. وطار جري بالعربية ناحية الطريق اللي بيودي للمستشفى. فضل يدور في الشوارع ورجع تاني على البيت. وبقى يدور هو والغفر. كان زي المجنون مش بيهدى أبداً. وراح لأبوها وهدده. وكان هيضربه بس مقدرش يستفيد حاجة. وكل حجته كانت إن مفيش أب بيخطف بنته.

هلال كان هيتجنن. ولما اتخانق معاه جامد الناس اتدخلت واضطر يمشي. فضل يدور من غير تعب لحد ما افتكر صادق. وافتكر إن له شقة بعيدة عنهم كان هيتجوز فيها أنوار. طلع سلاحه وطلع بغضب على هناك. أما أنوار فاقت وهيه مصدعة جداً. وبصت حواليها لقت نفسها في شقة ابن عمها اللي كان هيتجوزها فيها. قالت بخوف: "أنا إيه اللي جابني هنا؟ دخل صادق وقال: "إزيك يا بت عمي.. اتوحشتك قوي" قالت بغضب:

"صادق.. إنت.. إنت عملت كده علشان تجيبني هنا… يعني أبويا زين صح؟ قال بابتسامة: "متخافيش أبوكي زين، احنا هنسافر وهو هيحصلنا" أنوار بصتله بذهول وقالت: "يُحصلنا على فين؟ إنت بتقول إيه؟ صادق قال: "هنمشي من هنا على القاهرة. هنطلع على دبي. هقعد أنا وإنتي هناك يا روح الروح. وههربك من الراجل اللي عايز ياخدك مني غصب" ضحكت بذهول وقالت: "هو إنت فاكرني هبلة؟

إياك.. أنا فهمت من أول مرة جيت فيها البيت إن إني مرت هلال. مش شرط إني أفتكره علشان أعرف إنه جوزي. معرفة القلوب أقوى بكتير. إنت ما تعرفهاش يا ابن عمي. أنا عايزة أرجع لجوزي. رجعني حالا أحسن لك" صادق مسك ذراعها بغضب وقال: "ده مش جوزك. عايز ياخدك مني، افهمي!

كل اللي وراكي له أي حاجة قالهالك كدب. إنتي كنتي هتبقي مرتي أنا لولا الحادث اللي عملتيه.. أنوار أنا بحبك وهقبل بيكي. أي كان اللي حصل بينك وبينه. هتعيشي معايا لحد ما تولدي وبس" قطع كلامه لما خد باله من اللي قاله. وهي بصيتله بسخرية وقالت: "أنا حامل من مين؟ ما دام أنا مش متجوزة ما ترد يا ابن عمي. لكون حامل في الحرام" صادق لعن غباءه لأنه كان اتفاقه مع عمه إنه يقول لها على موضوع حملها بعد ما يسافروا. اتنهد وقال:

"معاكي حق. إنتي متجوزة وحامل منه. وده ميمنعش إنك ليا وهتجوزك. يعني هتجوزك. يلا انجري معايا يلا" وجرجرها من إيدها بغضب وهي بتصرخ وتضربه. وطلعها في العربية بالعافية. أنوار لقتو لازم هياخدها. قامت قلعت حلقها ورمته على الأرض من غير ما ياخد باله. وطلع بيها على مطار الأقصر.

شوية وصل هلال. بقى يدور في الشقة بس ملقاش حد. كانوا يادوب مشيوا. ضرب إطارات العربية بتاعته بغضب واتنهد بيأس. وفكر إنهم مجوش هنا أصلاً. ولسه هيطلع في العربية بس شاف حلقها في الأرض. مسكه وابتسم بدموع وقال: "جاي لك يا حبيبتي جاي لك" على الطريق كانت أنوار بتبكي. وصادق قال: "الحمد لله إن ورقك كله عند عمي ومأمنك وعاملك جواز سفر. لولا مكناش عرفنا نسافر أصلاً" أنوار قالت ببكا:

"يا ولد عمي هملني الله لا يسيئك. رح يقتلني. مش هقدر أحوشه عنك" صادق قال بغضب: "إكتبي بقى بقالك ساعة بتتكلمي في نفس الموضوع. أول حاجة على ما لاقيني هنكون مشينا وسافرنا. ولو عايزاه هو عايش وخايفة عليه فعلاً، تتكتمي. لما نوصل المطار ما تتكلميش ولا تفتحي بوقك بحرف. وإلا رجالتى ورجالة عمي هيخلصوا عليه. عمي لما بيقول حاجة بيعملها" أنوار لطمت على خدودها وقالت بخوف: "يا مري أنا يا مري" أبو هلال كان بيسوق

بأقصى سرعة وكلم الده وقال: "أيوه يا أبوي لسه ما لقتهاش. بس تقريباً لقيتها خلاص. أبوها من زمان عايز يسفرها مني. هطلع على مطار الأقصر. ولو ما لقيتهاش من هناك هطلع على مطار القاهرة. ساعة كمان وبلغ البوليس وإن شاء الله ألاقيها"

في المطار كانوا قاعدين مستنيين الطيارة. وأنوار كانت مش عارفة تهرب منه وخايفة تتكلم يكون فعلاً هيأذي جوزها. فضلت قاعدة بدموع وبتدعي إن هلال يلاقيهالحد ما وصلت الطيارة. ونادوا على الركاب. بقت ماشية معاه بالعافية زي اللي بتتساق للموت. خلاص هيطلعوا على السلم. سمعت صوته بيقول: "أنواااااار"

أنوار بصتله بدموع وفرحة. مكانتش مصدقة إنه لقاها. وصادق اتصدم وخاف جداً. شدها من إيدها بسرعة وعايز يطلع في الطيارة قبل ما هلال يوصل. بس هلال طلع سلاحه ورفعه عليه وقال: "خليك مكانك. والله أطخك وسط كل الناس دي وما يهمني. إنت عارفني يا ولد النجاجرة" صادق وقف مكانه برعب. وأنوار فلّت إيده وجريت على هلال. اللي شدها وحضنها بقوة وهو مش مصدق نفسه إنها بقت بين إيديه. قال بدموع: "عاملة إيه يا قلبي؟ إنتي كويسة؟ عملك حاجة أذاكي؟

أنوار قالت بدموع: "الحمد لله لقيتني. الحمد لله إني معاك يا حبيبي" صادق استغل وقوفهم مع بعض وعايز يهرب وسط الناس. بس هلال قال بسرعة: "استنى بس على فين؟ طب مش تسلم الأول… تعالى يا صادق بس تعال. متخافش" صادق اتقدم عليه بخوف وكانت رجليه بتتنفض. وهلال بصّله بنظرة تخوف أكتر وقال: "متخافش. إحنا أهل بلد واحدة بردك" صادق وقف قصاده وهو مرعوب. وهلال قال بهدوء شديد مخيف جداً: "عارف إنك متقصدش"

صادق هز راسه بالموافقة بسرعة وخوف. وهلال قال بطريقة تخوف أكتر: "المسامح كريم وربك غفور رحيم" صادق ابتسم بارتباك. وهلال قال فجأة: "بس ده ربنا بقى" واداله قلم قوي جداً وقعوا على الأرض. صادق حط إيده على خده وهو بيبصله بخوف. وهلال شاورله إنه يقف تاني. ووقف بالعافية. هلال بص لأنوار وقال: "يلا دورك. عايزة يرن في المكان رنة" أنوار بصتله بذهول وقالت: "إنت بتقول إيه؟ لا خلاص خلاص. إنت ضربته كفاية" هلال بصّلها

بحدة وطريقة مرعبة وقال: "لا معلش. ارزعيه واحد كمان بإيديكي الغاليين. وعايزة يسمعني" قالت بترتباك: "يا هلال ما هينفعش. بس" ولكن قاطعها وقال بغضب مرعب: "هتضربيه ولا أضربك أنا؟ أرقدك تحت رجلي" في ثواني كانت ضاربه صادق قلم قوي جداً وقالت بسرعة: "حلو كده؟ ولا عايزة بزاوية تانية؟ هلال بصّله وقال: "لا خلاص. ده ما يستحملش أكتر من كده أصلاً. ده أخره" وبص للرجالة اللي كانوا جايين وراه بالعربيات وقال:

"خدوا الباشا ده ضيفنا على ما أشوف هعمل فيه إيه" وفعلاً أخدوه معاهم. وهلال أخد أنوار وطلعوا بالعربية بتاعتهم. هلال ابتسمالها وطلع الحلق بتاعها وقال: "ميتخافش عليكي زي جوزك" ضحكتله وقالت: "أهي أي حاجة تعرفك إنك ماشي صح" هلال قال: "أنا ما كنتش محتاج لحاجة تدلني عليكي. قلبي ساقني لحد عندك يا أنوار. القلب يا عشقي الأول والأخير" أنوار ابتسمت وقالت بحرج: "حتى لو فضلت على طول ناسيه كده.. هتفضل تحبني؟ ضحك بخفة وقال:

"وفي كل حالاتك هتفضلي حلا عيوني. مش شرط تفتكري اللي فات. اللي جاي كفاية لأنه هيبقى أحلى 100 مرة من اللي راح. أوعدك" أنوار قالت بحب: "أنا متأكدة يا هلال. ما بقتش عايزة من الدنيا غير إني أبقى جنبك إنت وولدنا" ابتسم وقال: "بمناسبة ولدنا ابقى خلينا نروح للدكتورة نطمن عليه. مرمطناه معانا قوي" ضحكت ضحكة جميلة وقالت: "متخافش عليه. ده جامد وأسد زي أبوه اللي عشقت" هلال داس على شفايفه وقرب منها جامد وقال:

"الكلام ده مش مكانه هنا. أنا مبستحملش. بدل ما أرقعك بوسة هنا في الطريق ونبيت في التخشيبة" أنوار ضحكت جامد وقربت منه وقالت بهمس قدام شفايفه: "لو هنتحبس في تخشيبة واحدة أنا موافقة" ومقدرش يتحكم في نفسه أكتر. شدها بقوة وباسها بوسة مجنونة جداً. وبعد عنها بالعافية وقال: "وعلى إيه التخشيبة؟ أدينا راجعين بيتنا ونتحبس في أوضتنا أحلى" أنوار ضحكت بدلال وساق بيها بسرعة على بيتهم وهي في حضنه طول الطريق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...