رن جرس الباب عند فردوس. فتحت الخادمة وجدت أمامها رجلاً يرتدي بدلة وهو يسأل عن فردوس. استقبله أيمن وهو يسأله عما يريد منها. أردف الرجل بعملية: "أنا محامي طليقها شهاب السيد." تعجب أيمن من تواجده يسأله بحذر: "خير؟ في حاجة؟ هتف المحامي: "لازم تكون مدام فردوس وباقي ورثة المرحوم شهاب موجودين." اتسعت عينا أيمن بعدم تصديق ليكرر: "شهاب مات؟
"أيوه من حوالي شهر ونصف. وأنا رحت عنوان المدام القديم أكتر من مرة لحد ما صادفت أحد الجيران المقربين وعطوني العنوان الجديد." نادى أيمن الخادمة وهو يطلب منها أن تنادي فردوس. أتت فردوس على وجه السرعة تنظر لهذا الشخص الغريب بتعجب. تحول فرحة غامرة لا تناسب الموقف عندما نطق أيمن بتلك الكلمات: "ده محامي المرحوم شهاب." نظروا لبعضهم بعدم تصديق. لقد مات أخيراً وتخلصوا من شره. هتفت بحيرة: "برضه مش فاهمة حضرتك عايز إيه؟
أنا زي ما حضرتك بتقول طليقته يعني مافيش بينا أي حاجة وأنا وولادي مش عايزين حاجة منه." هتف المحامي بعملية: "ده قانون وأنا لازم أطبقه. كل أملاكه من حق أولاده وأنا سمعت أن ابنه الكبير في غيبوبة، فـ هستنى لما يفوق ونفتح الوصية." "تمام. لما ابني يرجع بالسلامة نشوف رأيه." "طيب. ده الكارت بتاعي. اتصلي في أي وقت. بعد إذنكم." وتركهم وخرج. فردوس: "أنا عارفة خالد هيرفض الفلوس دي لأنها حرام."
أيمن بهدوء: "بس يرجع بالسلامة ونشوف الموضوع ده. بس أهم حاجة مش تضايقي نفسك أبداً. ما جناه الآن من شره وطريقته البطالة. لقد خسر دنياه وأخراه. ورغم ذريته لم يجد من يحزن عليه ويأخذ عزاه. وذلك المال الذي عاش يجنيه لم يفده في شيء ولم يخفف عنه." *** تقف مثل كل يوم تتابعه من خلف الزجاج. عندما أتى دكتور المرور، شعر بإعجاب شديد اتجاهها. فهي هنا منذ قرابة الشهر لا تفارق ذلك المكان. تحدث معها: "تحبي تدخلي تشوفيه عن قرب؟
رفعت عينيها الجميلتين للدكتور وهي تسأله بلهفة: "هو ينفع؟ تحدث برفض: "لا ما ينفعش. وممكن أتجزا بس دي حالة استثنائية رأفة برجلك اللي تعبت من الوقفة دي." تحدثت بإمتنان: "أكون شاكرة جداً لحضرتك وعمري ما أنسى المعروف ده." طلب الدكتور من الممرضة التي معه أن تعقمها وتأتي بها. رجعت زينب بعد أن تم تعقيمها. بينما الدكتور قد انتهى من الكشف وتركها معه. التفت لها: "نص ساعة كويس؟ هزت له رأسها برضا.
ابتسم لها: "طيب قبل الدكتور النبطشي ما يحضر الممرضة تبلغك." توجهت له وهي تبتسم وتحرك يدها على يده الموصولة بالكثير من الأسلاك.
"آه لو كنت فايق الوقت وشوفت غيرك بيبتسم ليا كان زمانه في خبر كان. وحشتني قوي يا خالد. وحشني صوتك وغيرتك عليا. كل يوم عشق تيجي تبكي وتعتذر ليا على أساس أنها السبب. أنا مش زعلانة منها لأن متأكدة أنها لو واحدة غريبة كنت برده هتعمل كده لأن حبيبي راجل وسيد الرجالة. تخيل بقى عشق اللي سبب وجودنا مع بعض وحبنا الجميل ده. أنت عارف رغم حزني بس كل يوم بشتغل في فستان فرحي بيخفف عني كتير. بيعطيني أمل أن هلبسه في يوم من الأيام. حتى بدلتك أنا اللي بعملها بإيديا. سناء كل شوية تقولي أرحمي نفسك ونجيب واحد جاهز. أرفض وأقولها أنا بكون مبسوطة وأنا بجهزهم بإيدي ومتخيلة خالد داخل عليا بيقولي تسلم إيدك يا زوب."
دخلت الممرضة وقطعت خلوتها لتبلغها بمرور الدكتور. لم تشعر بالوقت فقد أحستها لحظة. ولكن لن تكون سبب ضرر شخص وقف معها. انحنت تقبل جبينه وهي توعده بتكرار الزيارة وخرجت تقف في مكانها المعهود. *** دخلت صفية من الباب وهي تزغرد بسعادة. أخيراً تحقق حلمها وسوف يصبح لديها أحفاد يملؤها عليها الدنيا. دخل خلفها زوجها. قابلتها عواطف ونعمة وهم يهنئون بعضهم البعض. وشرحت لها نعمة وضع ماسة.
صفية بسعادة: "مش مهم. كلنا هنبقى جنبها لحد ما ربنا ينتجها بالسلامة. وبعدين فيه خدم يعني هي كده كده مش بتعمل حاجة بإيديها." عواطف بتأكيد: "أنا قولت كده برضه لفهد لأنه قلقان من كتر نومها." "طيب أطلع أطمن عليها." عواطف ونعمة بترحيب: "طبعاً البيت بيتك. اتفضلي." *** اقتربت العائلات من بعضها في تلك الفترة. فهم دائمي التواجد في المستشفى للإطمئنان على خالد.
عشق وأدهم وإصرار يونس في الذهاب معهم. وأيضاً سناء والجد وبناتها وفردوس وأولادها. تقرب الأطفال لبعضهم وتعلق يونس بشوق وهي أيضاً لا تبتعد عنه فترة تواجده. وهو حب هذا الإحساس بجوارها. إحساس الاهتمام والحماية. لأنه اعتبرها خاصته من أول لحظة. قامت عشق بدعوتهم لقضاء اليوم معها والكل وافق. حتى لا تحمل نفسها الذنب أكثر من ذلك. فهي لها بصمة في قلب كل فرد منهم. الجد أنور وسناء وحتى زينب. وأيضاً فردوس وندي.
قام الخدم بصنع مائدة كبيرة في حديقة الفيلا وعليها ما لذ وطاب. والأطفال يلعبون في الحديقة أمام البسين. وعندما تناولوا الطعام جلست شوق قريبة من يونس الذي تولى الاهتمام بها أمام أعين الجميع. وخاصة سناء التي كانت تبتسم داخلها وهي ترى أمامها أول نبتة حب في قلوب البراءة. كم هو جميل ذلك الحب الذي يولد دون مصالح أو غريزة. بعد الطعام تحدث أدهم عن هديته لخالد عندما يعود لهم بمشغل كتب باسمه (الخالد)
. مكافأة نهاية الخدمة حتى يعيش حياته بأمان. رغم خسارته الفادحة لتركه شخص في وفاء خالد وإخلاصه. لكن ما باليد حيلة. سعادته هي الأهم. وفتح شاشة كبيرة وضعت مسبقاً في الحديقة. فيديو للمشغل من الداخل والخارج. انبهرت به زينب. وحمدت الله أنه سوف يبتعد عن تلك المهنة التي كانت تأكل روحها وراحتها. بسبب قلقها الدائم أن يحدث له مكروه. وكل ما تتمناه الآن أن يفوق من تلك الغيبوبة ويرجع لها بسلام.
ونظر كلاً من الجد أنور وسناء لبعضهم أن عوض الله أكبر من أي شيء. *** دخل أكثر من دكتور من متابعين حالة خالد. وبعد الكشف وجه أحدهم كلامه للآخر: "حضرتك شايف إيه يا دكتور؟ "إن شاء الله خير يا دكتور هادي. فيه تطور ملحوظ من وقت دخول البنت دي عنده. لو كده كل يوم سيبها تدخل النص ساعة. يمكن تكون سبب شفاه."
"فعلاً يا دكتور. اللي الناس ما تعرفوش أن الشخص اللي في غيبوبة بيكون سامع وحاسس بالناس اللي قريبة منه في الواقع. وده سبب إننا بنطلب من الأهالي الدخول والكلام مع المريض في المواضيع اللي كان بيحبها وهو في وعيه." *** جلس الأولاد يلعبون بلاي ستيشن والفتيات يشاهدونهم فقط. خرجت شوق للبحث عن الكرة التي كانت معها لتلعب بها.
ظلت تبحث عنها حتى وجدتها في البسين. نظرت حولها لتجد شيئاً تجذب به الكرة. لم تجد. جلست على ركبتيها ومالت وهي تمد يدها لالتقاط الكرة التي ابتعدت عنها. وفي المحاولة الثانية سقطت في الماء. التفت يونس يسأل جني عنها: "خرجت تلعب أصلها ما تعرفش تقعد ساكتة أبداً." ترك يونس الذراع وهو يحدثها: "طب تعالي العبي على ما أطمن عليها."
خرج يبحث عنها وهو يشعر بالقلق حيالها. لا يعرف لما. ذهب اتجاه البسين. ركض وهو يصرخ باسمها عندما وجد يد ترتفع في الماء. قام الكل على صوت صراخه وتوجهوا للصوت. سناء وزينب وهم يصرخون عندما وجدوا شوق معه. يحاول مسكها فهو أيضاً مازال طفل. قفز أدهم بسرعة وهو يحملها منه ويخرجها من الماء تحت حالة الرعب التي تمكنت من الجميع. بينما ظلت فردوس تردد: "الستر من عندك يارب. يارب إسترها معانا."
صعد يونس وهو يجلس بخوف جوار أدهم الذي ضغط على صدرها بهدوء حتى أخرجت الماء. وظلت تسعل حتى استردت أنفاسها تحت نظرات الخوف في جميع العيون. اقتربت منها سناء لاحتضانها. ولكن يونس كان الأسرع. عندما ضمها بقوة وهو يبعد خصلات شعرها الملتصقة بوجهه بحنان. وهو يسألها: "انتي بقيتي كويسة؟ ليه خرجتي من غير ما تعرفيني؟ شوق بطفولة: "زهقت من الفرجة. كنت عايزة ألعب شوية."
بينما ينظر الجميع لهم بصدمة كأنهم يرون أمامهم عاشقان لا يرى أحد غيرهم. ضحك أدهم وهو يغمز لعشق: "أخوكي ده نمس. عرف يختار من الوقت. شوفي حاضنها إزاي. حتى مامتها مش قادرة تقرب تطمن عليها." عشق بهمس: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ دول لسه أطفال ما يعرفوش حاجة." ابتسم بسخرية من براءتها وهو يهتف: "مين ده اللي طفل؟ أخوكي أخد خطوة. أنا أخدتها وأنا أضعاف عمره. صدقيني هو ربط مع شوق خلاص. بكرة تشوفي." ***
اقترب منه كعادته منذ شهرين يكشف عليه ليطمئن على باقي أعضائه الحيوية. سمعه يتألم بصوت ضعيف وهو يحاول فتح عينيه. الدكتور بإبتسامة كبيرة: "حمد لله على سلامتك يا راجل. تعبتنا معاك." "عطشان. عايز أشرب." طلب من الممرضة إحضار الماء وضع فيها شليمو ليستطيع الشرب من دون حركة. "عال عال يا خالد. الحمد لله حالياً أقدر أقولك نورت. وكمان شوية خطيبتك هتيجي. ولا تحب نبلغ الكل." تحدث بتعب: "زينب فين؟ عايز أشوفها."
الدكتور بتفهم: "دي أكيد خطيبتك. ماتقلقش. بقالها شهرين بتيجي في نفس الميعاد. المستشفى كلها بتظبط معادها عليها." أغلق عينيه مرة أخرى بتعب. *** دخلت الأسانسير في طريقها للدور الذي يستقر به حبيبها. عندما نادتها إحدى الممرضات. توقفت بخوف وهي تسألها: "خير؟ في حاجة؟ الممرضة بإبتسامة كبيرة: "عايزة الحلاوة الأول." زينب بفرحة كبيرة: "لو اللي في بالي أجيب لك اللي تطلبيه." "أه هو اللي في بالك." قبلتها زينب بفرحة
كبيرة وهي تركب الأسانسير: "أحلى وأغلى هدية ليكي." خرجت تركض اتجاه غرفته. فتحت الباب وإرتت في أحضانه بسعادة طاغية. فتح عينيه على شيء على صدره. طال عينيها الجميلتين المشبعتين بدموع الفرحة. "حمد لله على سلامتك يا قلب زينب." ضمته مرة أخرى: "وحشتني. وحشتني أوي يا خالد." تلك المرة ضمها هو أكثر لأحضانه: "انتي وحشتيني أكتر يا هبة ربنا ليا. حاسس إني مشتقالك جداً كأني بقالي زمن ماشوفتكش."
قبلت كتفه وهي في أحضانه: "ماكنتش أصدق أن أفضل شهرين ماسمعش صوتك. أنا كنت بموت من غيرك يا حبيبي." "لا يا زوبة. أنا ماقدرش على كده في عرضك. أنا عايز أتـجوز." ضحكت بقوة على جنانه: "تتجوز إيه؟ أنت بقالك شهرين في السرير وزوبة منك. وحشتني قوووي." "أنا بتكلم جد يا بت. إيه رأيك نكمل الشقة وإحنا متجوزين. أصل كده ظلم والله لما يكون الجمال ده كله بين إيديا وأشوف النظرة اللي ترد فيه الروح دي من غير ما أتمتع بيهم."
ابتعدت عنه بخجل: "لا أنت كده مش طبيعي. أنا رايحة أسأل الدكتور على حالتك." كادت تتحرك عندما مسك يدها بضعف: "تروحي فين؟ ودكتور إيه اللي تكلميه ده؟ أنا أدبحك أنتي وهو." طلبت ونالت. في تلك اللحظة دخل عليهم الدكتور المشرف على حالته بإبتسامة ودودة وهو يوجه كلماته لخالد: "مش قولتلك بنظبط عليها الساعة." التفت لها: "مش عارف هنعمل إيه بعد ما خالد يخرج. اتعودنا على وجودك كل يوم نتصبح بالوجه الجميل."
لا يعرف كيف استطاع خالد الوقوف على قدمه وأصبح أمامه يمسكه من تلابيبه وبعنف: "انت بتقول إيه؟
الدكتور بتوتر: "مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ
مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ مـ م."
الطبيعي أنه لا يستطيع الحركة بتلك السرعة ولا الوقوف بهذا الشكل من أول يوم ويحتاج جلسات علاج طبيعي فترة حتى تلين أوردته. يبدو أنه غيور لدرجة خطيرة." بلع الدكتور ريقه بصعوبة وهو يبرر موقفه بقول: "إحنا اتعودنا على وجودك كل يوم. أنا بقالي شهرين بشوفك." بينما أخفضت زينب وجهها خوفاً من ثورته الآتية. ما أنقذه ذلك الدكتور المسكين دخول أمه وزوجها وباقي العائلة. ترك الدكتور الذي فر من أمامه بطريقة لفتت نظر الجميع.
احتضنته فردوس وهي تبكي من الفرحة. لا تصدق أن سندها وحبيبها يقف أمامها الآن. يبدو عليه التعب والضعف. ولكن أهون مليون مرة من الخسارة الدائمة. احتضنه أيمن بقوة وهو يتمنى له الصحة والعافية. جذب ندي لأحضانه وهو يضع يده على بطنها بحنان: "هييجي إمتي حبيب خاله؟ "شهر كمان وييجي بالسلامة ويزهقك." تحدث بحنان: "يجي هو بس ومالكيش دعوة." "عشق عاملة إيه؟
"بخير يا حبيبي. وجابت ولد زي القمر ربنا يبارك لها فيه. بس كل يوم تيجي تشوفنا وتعيط وتطلب منا السماح لأنها السبب في اللي حصلك. صراحة صعبت عليا جدا." خالد بإمتنان: "مهما عملت مافيش حاجة توفيها حقها عندي. لولا وقفتها معانا بعد ما ربنا جعلها سبب لينا عمرنا ما كنا وصلنا للي إحنا فيه الوقت." ندي بسؤال: "هو الدكتور اللي كان هنا ماله؟ خارج كده شكله متغير." ضحكت زينب وهي تداري وجهها منه. نظر لها خالد بغيره: "بتضحكي؟
أنا كنت هموته وبعدين أموتك عشان تسمحي لواحد غريب يتغزل فيكي." نظرت له وتحدثت بمرح: "وأنا مالي يا لمبي. أنا واقفة في حالي وهو اللي اتكلم. أعمل أنا إيه." ضحكت ندي على غيرة أخيها وأشعلته أكثر: "ماليه حق يتغزل في الجمال ده وإلا يبقى أعمى. دانا عايزة أشوفها ليل ونهار عشان البنت اللي جوه دي تطلع شبهها قمر قمر." زينب وهي تقبلها: "إنتي اللي عمه قمر وشهد مكرر يا قلبي." طرق الباب ودخلت سناء والجد أنور بسعادة كبيرة.
وقبل أن يتحدثوا: "أنا عايز أتـجوز يا جدي. ندخل كده وبعدين نكمل الشقة على راحتنا." أنور: "طب اصبر حتى أقعد وأسلم عليك." اقترب منه الجد وضمه: "حمد لله على سلامتك يا حبيبي. وحشتنا. كده تكسرنا كلنا." "بعد الشر عليكم من الكسر. بس أنا عايز برده أتـجوز. إيه رأيك يا سمسمة؟ سناء وهي تحتضنه: "اخرج بس أنت بالسلامة من هنا وإحنا نعملك كل اللي نفسك فيه." *** يتبع باقي بارتين وتنتهي رحلة (أنت عمري)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!