الفصل 11 | من 15 فصل

رواية انت عوضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فتحت الباب لقيته تامر. استغربت، لأني كنت عنده النهاردة. إيه السبب اللي خلاه ييجي لهنا؟ أميرة: نعم؟ في إيه؟ إنت مش طلقتني خلاص؟ عاوز إيه تاني؟ تامر: عاوز أتكلم معاكي. أميرة: مبقاش ينفع. واتفضل من غير مطرود. تامر: اسمعيني بس ي أميرة. أنا والله هتغير ومش هبص لبنت تانية. صدقتيني؟ أميرة: لو أول مرة كنت صدقتك. بس دا إنت قولت نفس الكلام وعملت نفس الحركات قبل كده. وبيقولوا (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)

. وأنا اتعلمت خلاص إني مش هستحمل عشان حد ولا عشان حاجة. وزي ما قولتلك، من غير مطرود. تامر: يعني دا آخر كلام عندك؟ أميرة: آه، دا اللي عندي. ولو جيت البيت ده تاني هبلغ الشرطة. هي تعرف تتصرف معاك. تامر: خلاص ي أميرة. أنا هسمع كلامك. وورقتك هتوصلك بكرة زي ما اتفقنا. سلام.

مشي تامر وأنا مستغربة إنه سمع الكلام. حسيت إنه بيدبر لحاجة. متستغربوش، أنا عشت معاه تلات سنين من عمري وحفظته. وإنه مشي بالسهولة دي يبقى أكيد في حاجة. المهم دخلت جوة لقيت بابا بيسأل مين اللي على الباب. ضحكت عليه وقولتله إنه كان بالغلط بيسأل على حد تاني. ودخلت الأوضة بفكر في اللي هيحصل في حياتي. وياترى ياسين بيعاملني كده ليه؟

بيني وبينكم، أنا حاسة بمشاعر ناحيته. بس خايفة. لأني آخر مرة حبيت واحد لمدة 4 سنين وكمان تلات سنين من عمري وطلع ميستهلش. إنما هو لسه عارفاه من أيام. بس طنشت كل حاجة ونمت.

مرت الأيام والشهور لحد ما مر 5 شهور على شغلي مع ياسين. حبيته أكتر من الأول. وفي الوقت ده اتطلقت من تامر وخلصت منه. وآية وياسر اتخطبوا. وأنا طبعًا علاقتي بيهم اتطورت جدًا وبقينا أخوات. لحد ما جه يوم اللي هيغيرلي حياتي للأحسن أوووي. كنت في الشغل. طلبني ياسين. استاذنت ودخلت. ياسين: اتفضلي ي أميرة. اقعدي. أميرة: في حاجة ي ياسين بيه؟ ياسين: كنت عاوزك في موضوع مهم أوي. قولت آخد رأيك في كوني بثق فيكي. وإنتي عارفة.

أميرة: أكيد. اتفضل. ياسين: بصراحة أنا بحب واحدة وعاوز أعترف لها. أعترف لها إزاي؟ أميرة (بغيرة شديدة) : وهي مين دي ي ياسين بيه؟ ياسين: واحدة أعرفها كويس أوي وبحبها جدًا بسبب أخلاقها وبرائتها. أميرة: طب وأنا عايزني أعمل إيه؟ ياسين: عايزك تساعديني أقولها. أميرة: اعملها مفاجأة. وروح اتقدم لها لو إنت متأكد إنها بتحبك. ياسين: اتأكدت من ده دلوقتي. بس... أميرة: بتقول إيه؟ ياسين: فكرة حلوة. شكرًا ي آنسة أميرة.

أميرة: العفو ي فندم.

خرجت أميرة من المكتب وهي متعصبة. أنا قررت خلاص إني أخليها شريكة حياتي للأبد. أنا أساسًا بحبها من أول يوم شوفتها فيه. وكنت عاوز أتأكد إنها بتحبني. واتأكدت لما شفت غيرتها أول ما فتحت الموضوع. الحقيقة انبسطت أوي من غيرتها. وفعلاً هاخد بنصيحتها وهتقدم لها. واللي يحصل يحصل. استنيت لحد ما الشغل خلص والموظفين كلهم مشيوا. وروحت بسرعة بحيث إني أروح بيتهم واطلب إيدها. طبعًا أنا عارف بيتها. وصلته وخبطت على الباب. فتح لي باباها. وطلب مني إني أدخل. دخلت وقعدت وهو قعد جمبي.

الأب: أهلاً وسهلاً ي ياسين ي ابني. ياسين: ربنا يخليك ي عمي. الأب: في حاجة ي ابني؟ يعني جاي في وقت زي ده؟ ياسين: الصراحة ي عمي أيوه. في موضوع وإنت عندك الحل. الأب: قول ي ابني. ولو أقدر أساعدك مش هتأخر. ياسين: هو الصراحة ي عمي يعني هو يعني... الأب: قول ي ابني. ياسين (بسرعة) : أنا طالب إيد أميرة. الأب: أخيرًا ي جدع قولتها. ياسين: ورأيك إيه؟ الأب: والله أنا موافق. بس ناخد رأيها الأول. ياسين: طب اسألها دلوقتي.

الأب: إنت مستعجل على إيه بس ياسين؟ ياسين: معلش ي عمي. بس اسألها. وخير البر عاجله. الأب: طب أنا هدخل أسألها وهجيلك. دخل جوه أوضة وفضل دقايق. وبعدين خرج بس كان باين عليه زعلان. اتخضيت وروحتله بسرعة. ياسين: في إيه ي عمي؟ الأب: أنا حاولت معاها. والقرار قرارها. ياسين: يعني... الأب: ........ ياسين: إنت بتقول إيه ي عمي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...