الفصل 10 | من 15 فصل

رواية انت عوضي الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ياسين: خرجت أميرة من المكتب وأنا في بالي هي، ليه كذبت عليّ؟ خليت ياسر يمشي وراها وعرف أنها راحت شقة، بس مش عارف ليه. مكنتش عايز أحرجها، يمكن حاجة خاصة؟ خليت ياسر يراقبها عشان أطمئن عليها، بس عشان كانت مستعجلة خوفت يكون حصلها حاجة. كملنا بقية اليوم وهي روحت، وبعدها أنا مشيت. وصلت البيت لقيت آية مستنياني ومحضرة الأكل، ولسة ما أكلتش. باين عليها الزعل. قعدت جنبها على السفرة وحضنتها. وبعدين قررت أسألها.

ياسين بحنية: القمر زعلان ليه؟ آية: هو أنا وحشة ومتحبيش يا بيه؟ ياسين: لا يا حبيبتي، أنتِ قمر. آية: اومال ليه هما بيقولوا كده؟ ياسين: هما مين دول يا آية؟ آية ببكاء: زمايلي يا بيه، اللي كنت معتبراهم صحابي، هما اللي قالوا عني كده.

ياسين: هما ما بيفهموش، لأنهم خسروكي. أنتِ أجمل واحدة وقلبك طيب، عكسهم. هما وحطي في بالك الكلام ده. واللي بيقول عليكي كده اعرفي إنه بيغير منك. واللي قلوبهم سوداء زي دول، ما يستاهلوش إنك تزعلي عليهم ولا إنك تفكري فيهم. وبرضه زي ما في النوع ده، فيه برضه اللي زيك. بس أنتِ اللي ما كنتيش شايفاهم. دوري وهتلاقي صحاب بجد. ومتثقيش في أي حد غير لما تتأكدي منه. وأظن إنك اتعلمتي الدرس. آية: أيوه يا بيه.

ياسين: وريني كده بقى طبخة إيه، لأن الريحة تجنن. آية: طبخالك أكلة هتاكل صوابعك وراها. ياسين: أبهريني... الله ملوخية. آية: يعني أنت مشفتش من الأكلة دي غير الملوخية بس؟ ياسين: أنتِ عارفة إني مقدرش أقومها. آية: والله ما أنا عارفة، مع إنك من أغنى الأغنياء، بس الأكل اللي بتاكله.

ياسين: أنا مش هنسى أصلي. لاني قبل ما أعمل الشركات دي، كنت ابن موظف بسيط ومكناش لاقيين الأكل ده. وعشان كده أنا مش هغير نفسي عشان حد. والأكل ده أحسن أكل هتاكليه في حياتك. آية: من غير ما تقول، أنا عارفة إنه أحسن أكل. وعشان كده أنا بحبه زيك. ياسين: ها، قوليلي عملتي إيه مع ياسر النهارده؟ آية: اتخانقت معاه. ياسين: ليه؟ عمل إيه ليكي؟ آية: مشكلة واتحلت. ياسين: بس أنا عايز أعرف. آية: تمام، هقولك. **فلاش باك:**

كنت راكبة العربية معاه ووصلني للجامعة. خلصت محاضراتي وجه عشان يوصلني، بس كان في شاب وقفني بيسألني عن حاجة تبع الجامعة. بس فجأة لقيت ياسر جاي متعصب وقام ضربه. آية: بس سيبه يا ياسر. ياسر: اسكتي أنتِ خالص. آية: عشان خاطري سيبه. سابه وهو بينزف. وكنت لسة هروح أشوفه، بس ياسر سحبني من إيدي وطلعنا من الجامعة. ياسر: كنتي واقفة معاه ليه؟ آية: كان بيسألني عن حاجة. ياسر: ومسالش غيرك أنتِ ليه إن شاء الله؟

آية: معرفش. وبعدين أنت بتتحكم فيا على أساس إيه؟ وأنا مش محتاجة أبررلك. ياسر: ماشي يا آية، هتشوفي إيه اللي هيحصل. آية: قصدك إيه؟ ياسر: اركبي يلا عشان أوصلك. آية: لا مش راكبة. ياسر: آية، متعصبنيش أكتر ما أنا متعصب. اركبي. ركبت معاه ووصلني، وبعدها مشي. **نهاية فلاش باك** آية: ده حتى مشي من غير ما يعتذر. ياسين: مش يمكن كان خايف عليكي؟ آية: لو خايف عليا يعمل كده يا بيه.

ياسين: نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين. يلا روحي نامي. آية: تصبح على خير. ياسين: وأنتِ من أهله يا حبيبتي. مشيت آية عشان تنام، وأنا قعدت بفكر في اللي هيحصل بعد كده. هو ياسر حكالي دا كله، بس كنت عايز أسمع منها. فضلت أفكر، وفي الآخر دخلت نمت. الأب: ها يا أميرة، طمنيني إيه اللي حصل؟ أميرة: طلقني يا بابا، طلقني أخيراً بقيت حرة. الأب: ألف مبروك يا حبيبتي. أميرة: بص، أنا هحكيلك على كل اللي حصل بعد الأكل.

قعدنا ناكل، وبعد ما خلصنا قعدت مع بابا وحكيت له على اللي حصل. بس شوية ولقيت الباب بيخبط. فتحت وانصدمت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...