آية: مين يا بيي؟ ياسين: دي السكرتيرة بتاعتي، هتيجي معاكي بما إنك مصممة تروحي، وعلى الأقل هي بنت زيك يعني هتتفاهموا. آية بخبث: السكرتيرة؟ اه... ونتفاهم؟ ودي أول مرة تعملها في حاجة بتحصل من ورايا، صح؟ ياسين: حاجة إيه يا بنتي؟ إنتي اللي دماغك بتروح وبتيجي عادي يعني. أنا قصدي إنها هتفهم شغل البنات، لأنكم زي بعض. لكن أنا أجي أعمل إيه؟ آية: بص، هو أنا متأكدة إن في حاجة وهعرفها، يعني هعرفها. بس أنا قررت إني مش هروح الرحلة.
ياسين: ليه؟ دا إنتي كنتي هتموتي وتروحيها. آية: ما أنا لو روحت هروح مع مين يعني؟ ياسين: وصحابك راحوا فين؟ آية: دول ميستهلوش إنهم يكونوا صحاب لحد. ياسين: في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ آية بحزن: في المشكلة اللي حصلت النهاردة، كلهم صدقوا الكلام اللي ولد قاله، ومفكروش حتى يسألوني عن حاجة. وكانوا أول ناس وقفوا في صفي.
ياسين وهو بيطبطب عليها: متزعليش يا حبيبتي، إنتي عارفة إنهم كدة، وأنا حذرتك منهم من الأول، وإنتي فضلت معاهم بردوا. بس كويس إنك فهمتي كلامي وبعدتي عنهم. آية: يلا، أنا مش هزعل بس عشان هما ميستهلوش إن حد يزعل عليهم. ياسين: أيوه كدة، يلا بقي روحي نامي. آية: بس أنا مش ناسيه موضوع الهدوم. ياسين: أنا هعرفها وهخليها تيجي معاكي. آية: لما أشوف هي حلوة وإلا لأ. ياسين من غير تفكير: متقلقيش، هي حلوة أوي.
آية: لا بقي والله في حاجة ومش هستريح إلا لما أعرفها، وهعرفها. وأكملت بنعاس: بس دلوقتي هدخل أنام، تصبحي على خير يا بيي. ياسين: وإنتي من أهله يا حبيبتي. دخلت آية تنام، وأنا فضلت صاحي بفكر في كلامها، هل فعلاً في حاجة وإلا لأ؟ وأنا ياترى هعمل إيه بعد كدة؟ أنا قولت أخلي أميرة تروح مع آية عشان يتعرفوا على بعض، بس هديت على نفسي ودخلت نمت.
في اليوم التالي، صحيت بدري وجهزت نفسي وعملت الأكل، وناديت بابا وماما بعد ما جو. قعدنا ناكل، وكالعادة ماما لازم تقول كلامها الطبيعي اللي أنا اتعودت عليه وبقيت مبسوطة بيه أوي. وطلعت بسرعة عشان متأخرش. النهاردة كمان وصلت الحمد لله في معادي. وياسين طلبني، دخلتله بس لقيته بيستأذني. ياسين: ممكن يا آنسة أميرة تروحي مع أختي تشتري هدوم؟ أميرة باستغراب: أنا؟ والشغل؟ ياسين: متقلقيش، أنا هتصرف. بس تقدري تروحي معاها؟
أميرة: أكيد يا فندم. ياسين بسعادة: ممتاز، تقدري تروحي لها. أميرة: أنا معرفش العنوان. ياسين: متقلقيش، إنتي السواق هيوصلك لهناك، وهو اللي هيوديكي. أميرة: تمام. خرجت من المكتب ونزلت جراج الشركة. معرفش عربيته تبقى إنهي، بس لقيت عربية شكلها حلو أوي جاية ناحيتي، وفيها شاب وسيم بيسوقها. الشاب: إنتي الآنسة أميرة؟ أميرة: أيوه أنا. الشاب: طب اركبي، ياسين طلب مني إني أروح معاكي. أميرة: إنتي متأكد إنك سواق؟
الشاب: اه والله، أقسم لك. أميرة: لا مش قصدي، بس شكلك ميدلش على كدة أبداً. الشاب: طب اركبي ونتكلم في العربية. ركبت العربية وأنا مستغربة. اللي يشوفه من هدومه وشكله مستحيل يقول إنه سواق. أميرة: ركبت أهو. قولي بقي. الشاب: بصي يا ستي، أنا ياسر، وأنا فعلاً مش سواق، بس ابتديت أشتغل النهاردة. دا أول يوم في الشغل ليا، ودي أول مرة أشتغل. أميرة: طب ليه يعني بتشتغل؟ إنت باين عليك إنك مش محتاج الشغل ده.
ياسر: لإن عاوز أعتمد على نفسي. أنا فعلاً مش محتاج الشغل دا، بس أنا مش عاوز أعتمد على فلوس أهلي. أميرة: دا إنت يا ابني نوعيتك خلصت من زمان. ياسر: المهم، ارتحتي أهو؟ إنتي عرفتي قصة حياتي. يلا بقي نمشي. أميرة: يلا. بس باين علينا هنتصاحب. ياسر: باين فعلاً. إنتي من نوعي يعني بتحبي تتعرفي على كل الناس. أميرة: أنا كدة فعلاً. يلا بقيمشي بنا. فضلنا شوية لحد ما وصلنا بيت كبيييير أوي، ما شاء الله. ياسر: انزلي يلا، دا البيت.
نزلت وأنا مبهورة بيه. وخبطت على الباب، فتحتلي بنت زي القمر، فيها شبه كبير من ياسين. عرفت إنها أكيد أخته. آية: مين حضرتك؟ أميرة: أنا أميرة، ياسين بيه بعتني عشان... وقبل ما أكمل، لقيتها سحبتني من إيدي ودخلتني جوة. آية: قولتيلي أميرة. وأكملت بهمس: وقع واقف ابن المحظوظة. البنت قمر قمر يعني. آية: طب لحظة أجيب شنطتي وجاية.
مشيت، وكلها لحظات ولقيتها جاية، وفي إيدها شنطتها. قلت لها يلا، وفعلاً طلعنا. لقيت ياسر واقف برة العربية وبيتكلم في التليفون. خلص، وبعدها جالنا. أول ما شاف آية، فضل متنح لحد ما أنا فوقته من سرحانه. ياسر: إيه؟ أميرة: ماشي يا مقبولة. أنا بس عاوزة أقولك بطل تركيز شوية ويلا نمشي. ياسر: أمشي إزاي وقدامي الحلاوة دي؟ آية: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!