طلبت أميرة. دخلت عليّ بسرعة وهي قلقانة. حبيت قلقها ده لأني عارف سببه. ياسين: أنسة أميرة جاهزة دلوقتي عشان الاجتماع. أميرة: جاهزة يا فندم بس متوترة لأنه أول اجتماع أحضره وأول مرة أشتغل في شركة. ياسين: متقلقيش هتتعودي مع الوقت والتوتر هيروح. أميرة: بإذن الله. خرجت أنا وياسين من الشركة. وكلها شوية ووصلنا للمطعم اللي هيكون فيه الاجتماع. دخلنا لقينا مندوبين الشركة التانية مستنيين. اتعرفنا وقعدنا نتكلم في الشغل.
بس أنا مكنتش مرتاحة لأن في شاب منهم كان بيبصلي بنظرات وحشة. وأنا متكلمتش لأنه أول اجتماع أحضره ومش عاوزة أبوظه. فأذنت ودخلت الحمام. بعدها بدقايق رجعت لقيت ياسين متعصب وهو لوحده. روحت لعنده وسألته على اللي حصل. أميرة: في إيه يا ياسين بيه؟ والتانيين فين؟ ياسين: الاجتماع اتلغى وأنا رفضت الصفقة. أميرة: ليه؟ إيه السبب؟ دي كانت ليها فوائد كتيرة. ياسين: أنا أعمل اللي بمزاجي، ويلا نمشي. أميرة: طب بس إيه اللي معصبك؟
ياسين: كان لازم تقولي. أميرة: أقول إيه؟ ياسين: مفيش، يلا عشان نروح الشركة نكمل شغل. وفعلاً مشينا وأنا مستغربة من اللي حصل. ومعرفش ليه لغى الصفقة ولا حتى قصده إيه. إني كان لازم أقول أقول إيه؟ مش فاهمة. وصلنا للشركة وأنا نزلت وروحت على مكتبي. وهو بردوا راح على مكتبه. خلصت شغل ومشيت. بس هو الوحيد اللي كان موجود في الشركة كان لسة بيشتغل. روحت وأول ما وصلت لقيت بابا قاعد مستنيني عشان العشا.
أميرة: مساءو يا بابا يا عسل إنت. الأب: تعالي ي أميرة عاوزك. أميرة: في إيه يا بابا؟ هتقلقني ليه؟ الأب: عاوزك في موضوع. أميرة: طب بتجيب سيرته ليه دلوقتي؟ الأب: ي بنتي عاوزين نلاقي حل للي هو بيعمله. أميرة: أنا عندي حل يخليه يطلقني. الأب: إيه ي بنتي؟ قولي. أميرة: ... عند ياسين كان لسة في الشركة وبيفكر في أميرة وهو متعصب من اللي حصل في المطعم. **flash back:** استأذنت أميرة ومشيت. أما أنا كملت كلامي معاهم.
لكن وقفني واحد منهم. المندوب: قولي يا مستر ياسين هو أنت لقيت سكرتيرة حلوة زي دي؟ ياسين: بتقول إيه؟ المندوب: بقول سكرتيرتك حلوة أوي. مقدرتش أمسك نفسي وقبل ما يكمل كلامه كان على الأرض من ضربي له. مسكت ضربته ولغيت الصفقة. طلعت هي وبتسألني كمان إيه اللي حصل. ما هي السبب. مقلتش ليه من الأول يعني. أنا لازم أتخانق الصبح مع الشاب بتاع الجامعة ودلوقتي مع المندوب. بس أنا مغلطتش. إزاي يتكلم عنها كده أو حتى يفكر يبصلها.
أنا ممكن أحرقه. **back** كنت قاعد بفكر في اللي حصل. قررت إني أخلي بالي منها. مع إني معرفهاش بس أنا حاسس إنها مظلومة وطيبة. ويمكن عشان كده أنا قلبي بقى يدق لها. قررت إني أمشي من الشركة وروحت. وصلت البيت لقيت آية قاعدة. استغربت لأنها دايما بتكون نامت. وقربت عشان أسألها. ياسين: إيه اللي مقعدك كده يا آية؟ آية: مستنياك يا بيه عشان ناكل مع بعض. ياسين باستغراب أكبر: وده من امتى؟ أنتي دايما بتتعشي بدري وبتنامي.
آية: أنا قولت أستناك لأني مكنتش جعانة. ياسين: هعمل نفسي مصدقك. راحت آية تسخن الأكل لنا وحطته على السفرة وقعدنا ناكل. سألتها. ياسين: قولي بقي أنتِ عاوزة إيه؟ آية: مش عاوزة حاجة أبداً. ياسين: أنتِ بتكلمي حد غريب. انطقي عاوزة إيه. آية: بدل منها وكاشفني. أنا عاوزاك تنزل معايا بكرة عشان أشتري هدومي. ياسين: روحي أنتِ اشتري اللي أنتِ عاوزاه. لكن أنا مش هاجي. آية: والنبي يا بيه المرة دي بس. أنا مش هعرف أروح لوحدي.
جات في بالي فكرة وقررت أنفذها. آية: مين يا بيه؟ ياسين: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!