الفصل 9 | من 15 فصل

رواية انت عوضي الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ياسين : هو انتي مهتمية بيه كدة ليه؟ آية : مفيش يابيه، بس أنا وأميرة كنا مستغربين إنه سواق، لأن شكله ميدلش إنه محتاج الشغل أساساً. ياسين : هو فعلاً مش محتاج شغل، هما أهله أغنياء جداً، بس هو كان عاوز يعتمد على نفسه، عشان كدة اشتغل. آية : هو تعرفه منين يابيه؟ ياسين : ما هو يبقي صاحبي وقاللي الحكاية كلها، وهو شاطر جداً في السواقة، عشان كدة قرر إنه يشتغل الشغلانة دي. آية : بس باين عليك بتثق فيه أوي.

ياسين : طبعاً، أنا مش هلاقي حد أطمن عليكي معاه قده، هو صحيح يبان إنه شوارعي، بس هو كدة طول عمره واخد الدنيا بهزار، بس أكيد هيعقل وبداية كدة إنه يعتمد على نفسه ويشتغل. آية : بس الحقيقة دمه خفيف أوي. ياسين : عارف، ودلوقتي روحي نامي عشان جامعتك بكرة. آية : حبيبي، معلش، جامعة بكرة. اللي واخد عقلك يتهناه، مع إنّي عارفة هي مين. ياسين : خدي يابت، قصدك إيه؟ آية ياترى قصدها إيه بالكلام دا؟

كنت بفكر بكدة وفي بالي هل أنا مكشوف للدرجة دي، وهل أميرة أخدت بالها من كدة. استخرت ربنا وقومت نمت، وسيبت اللي هيحصل على ربنا. أميرة : صحيت من النوم وعملت اللي بعمله كل يوم، وناديت بابا وماما عشان الفطار. فطرنا وأنا خرجت وأنا ناوية أروح لتامر عشان الحكاية دي تنتهي. وصلت للشركة وبدأت شغل. قررت إني أدخل أستأذن بالخروج وأنا متأكدة إن ياسين هيقبل، لأنه هيتفهم كدة. أستأذنت ودخلت.

أميرة : لو سمحت ياياسين بيه، أنا مضطرة أخرج لمدة ساعة وحدة، وهرجع. ياسين : في إيه يآنسة أميرة؟ لو في حاجة طمنيني. أميرة : مفيش حاجة يافندم، بس لو سمحت هي ساعة وحدة. ياسين : خلاص، تقدري تتفضلي يآنسة أميرة، بس متتأخريش. أميرة : شكراً لحضرتك.

طلعت من المكتب والشركة كلها، وأخدت تاكسي وطلعت على بيتنا، قصدي بيت تامر. متستغربوش إني اتلخبطت، وقولت بيتنا، لأن ده يبقى البيت اللي عشت فيه تلات سنين من حياتي. وصلت وطلعت لقيت الباب مفتوح. دخلت وسمعت صوت من أوضة النوم. اتسحبت لهناك وشوفته مع وحدة كالعادة. بس المرة دي اتصرفت بذكاء، وطلعت التليفون وصورته، بس بالغلط طلع صوت لما الفاز اللي جنبي وقع واتكسر. طلع تامر بسرعة ولقاني. تامر : إنتي إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟

أميرة : إيه، مش انت اللي كنت عاوز تتكلم معايا، ولا أنا قاطعتك في حاجة؟ تامر : أميرة، اسمعيني. أميرة : اخرس، متجبش سيرتي على لسانك بعد كدة. أنا جيت أتكلم معاك بحكاية الطلاق، وأنا مليش دخل باللي بتعمله في حياتك، انت حر. تامر : قولتلك قبل كدة أنا مش هطلق. أميرة : أنا جاية أتناقش معاك، وبقولك يطلقني، يا إما الفيديو ده هيبقي على كل المواقع. تامر : إنتي بتهدديني ياميرة؟

أميرة : أولاً، قولتلك متجيبش سيرتي على لسانك. وثانياً، والله تسميها زي ما تسميها، أنا بسميها إني باخد حقي. تامر : ماشي ياميرة، هطلقك، بس هخليكي تندمي على اللي عملتيه. ودلوقتي اتفضلي. أميرة : ارمي اليمين الأول، وورقتي توصلني بكرة. تامر : إنتي طالق ياميرة، طالق بالتلاتة.

سيبته يقول اللي يقوله وطلعت بسرعة. أول ما طلعت اتنهدت كأني كان على أكتافي حمل كبير وتقيل، وهو اللي هيخلص عليا. أنا لدلوقتي مش مصدقة إني أنا اللي عملت كدة، مستغربة من الشجاعة اللي جاتلي فجأة، وإني إزاي وقفت وقولت كل دا. مشيت عشان أروح الشركة، والحمد لله إني خلصت الموضوع ده بسرعة. وحكاية الفيديو ده جات لصالحي وفي الوقت المناسب. وصلت للشركة وروحت على مكتبي. كلها شوية ولقيت ياسين بيه بيطلبني. أستأذنت ودخلت، لقيته قاعد بيشتغل. أول ما دخلت رفع راسه وبصلي.

ياسين : آنسة أميرة، تقدري تقوليلي إيه السبب المهم اللي خلاكي تمشي بسرعة؟ أميرة : أصل والدتي كانت تعبانة وروحت أتطمن عليها. ياسين : لا، ألف سلامة عليها، وهي دلوقتي بقت عاملة إيه؟ أميرة : لا الحمد لله، هي بقت كويسة دلوقتي. ياسين : تمام، تقدري تروحي تكملي شغلك. ياسين : خرجت أميرة من المكتب، وأنا في بالي هي ليه كدبت عليا؟ لآني خليت ياسر يمشي وراها وعرفت إنها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...