حجم الخط:
18
وسط أفكارها تلك، تصاعد رنين هاتفها لتركض عليه بسرعة، أملًا أن يكون هو المتصل.
ولكنها تفاجأت، بل اندهشت، حين وجدت اسم يوسف على الهاتف.
لا تدري لماذا توترت فجأة، وتسارعت نبضات قلبها، مع تعالي صوت أنفاسها معلنة ارتباكها الشديد.
ولكنها حاولت تمالك نفسها لترد قائلة بهدوء ينافي العاصفة التي زلزلتها للتوا.
"الو؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!