محمد بصدمة: بابي مين؟ هيام: بابا وعد يا محمد في حاجة؟ محمد: طليقك صح؟ هيام: أيوه. محمد: وما دام هو طليقك هتروحيله فين؟ هيام: وانت مالك معلش؟ محمد: صح أنا مالي.. معلش أنا آسف. يلا يا وعد. مشيت محمد وأنا روحت للمكان اللي هشام اتفق معايا إني أروحه. بعد شوية لقيته داخل. هشام: إزيك يا هيام؟ هيام: الحمد لله كويسة وانت؟ هشام: مش كويس ولا مرتاح من غيرك. قلت بنبرة سخرية: يا سلام ما أنت كنت كويس طول السنين اللي فاتت إيه؟
افتكرت دلوقتي إنك مش مرتاح من غيري؟ هشام: هيام صدقيني أنا اكتشفت إن راحتي مش مع حد غيرك أنتِ ووعد. اكتشفت إني حبيتك ومبطلتش أحبك حتى بعد ما اتطلقنا، حتى بعد ما اتجوزت. أنا حتى اكتشفت لما اتجوزت منة إني مبحبهاش. هيام: بدليل إنكم بقى عندكم طفل!
هشام: صدقيني يا هيام أنا بعد ما آدم جه الدنيا وأنا مش قادر أبطل تفكير في وعد وحاسس إني ظلمتها وظلمتك يا هيام. أنا آسف بجد على كل حاجة. ممكن نبدأ صفحة جديدة.. وأهو بصي على موضوع آدم ده إنه خير، وعد بقى ليها أخ. هيام: مش سهل يا هشام صدقني. هشام: فكري ومترديش عليا دلوقتي.. أنا كده كده هستناكي يا هيام لآخر يوم في عمري. هيام: طب أنا ماشية دلوقتي. هشام: تعالي أوصلك. هيام: توصلني فين يا هشام؟ عن إذنك.
روحت بيتي وكلمت بسمة قلتلها تخلي وعد معاها النهاردة وأنا بكرة هاجي آخدها لأني تعبانة شوية. طلعت البلكونة لقيت هشام باعتلي: "روحتي؟ ابتسمت واستنيت شوية وبعتله: "آه روحت". بعتلي: "إيه رأيك نتقابل بليل ننزل نشتري هدايا لوعد عشان عيد ميلادها؟ هيام: أنت لسة فاكر عيد ميلادها؟ هشام: طبعًا فاكر مش بنتي؟ هيام: آه طبعًا. هشام: ها قلتي إيه؟ هيام: خلاص ماشي ممكن ننزل على الساعة 8 كده. هشام: تمام.
بليل بعتلي ننزل. لبست في عشر دقايق ونزلت، أخدني ورحنا جبنالها هدوم ولعب. وقلتله يجيب ألعاب لسند معانا. ومرة واحدة سيف جه في دماغي بدون سبب، فقلتله يشتري لعبة زيادة. دفعنا وروحنا. تاني يوم نزلت واخدت الألعاب بتاعة سند وسيف معايا ورحت لبسمة. خبطت عليها ودخلت. ندهت على سند، اديتله الألعاب واديتله لعبة سيف. واخدت وعد وروحنا. بليل لقيت محمد باعتلي: "شكراً على اللعبة بتاعة سيف بس ليه تعبتي نفسك؟
هيام: كنت بشتري لعب لوعد عشان عيد ميلادها وجبت لسند وسيف معاه. محمد: شكراً أوي بجد،، أنا نفسي معرفتش أفرح سيف كده. ممكن طلب؟ هيام: آه طبعًا. محمد: أنتوا هتعملوا عيد ميلاد وعد إمتى وفين؟ هيام: بعد بكرة في النادي. محمد: طب ممكن أجيب سيف ونيجي واهو بالمرة أردلك الهدية؟ هيام: أخس عليك يا محمد هدية إيه اللي تردها؟ محمد: مش قصدي والله بس يعني أجيب لها هدية زي ما أنت ما جبتي لسيف. هيام: خلاص مفيش مشكلة.
عدى يومين وجه يوم عيد ميلاد وعد. بسمة وسند كانوا موجودين وناس جيراننا تانيين. شوية ولقيت سيف داخل ووراه محمد. سلمت على سيف وشاورتله على وعد. وسند راحلهم. فبصيت لمحمد واخدت منه الهدية: مكانش ليه لزوم والله هديتين مرة واحدة؟ محمد: لا مهو مش الاتنين لوعد... واحدة لوعد وواحدة ليكِ. هيام: ليا أنا؟ مستغربة ليه؟ محمد: أه.. ليكي أنتِ. مستغربة ليه؟ هيام: شكراً أوي بس دي بمناسبة إيه؟ محمد: بمناسبة إن سيف بيحبك. هيام: إيه؟
محمد: سيف ابن أختي الله يرحمها هي وجوزها ماتوا في حادثة. ومن اليوم ده وهو عايش معايا حرفيًا. الولد كان متدمر، كان بيعيط صبح وليل، مكانش بياكل ولا بيلعب ولا حتى بيرضى يتكلم معايا. لحد ما في يوم واحنا راجعين من برة شوفنا سند طالع العمارة لوحده. واضح إنه كان بيشتري حاجة من تحت. أنا وقفته واتعرفت عليه وقلتله إيه رأيك تيجي تلعب مع سيف؟
قالي هسأل ماما وأقولك. مكنتش أعرف إن مامته تبقى أختك. من ساعة ما سيف اتعرف على سند وهو رجع يضحك ويلعب تاني. ولما راح عندكوا أول مرة ورجع فضل يحكيلي اللي حصل عندكوا أكتر من ساعة متواصلة. ويوم خناقته هو ووعد لما رجعنا قالي أنا بحب وعد وسند أوي ونفسي يعيشوا معايا. أنتِ ساعدتيني وساعدتي سيف أكتر من مرة لما كنتي بتشتريله حاجات حلوة ولما كنتي بتاخديه عند أختك. معرفتش أشكرك على كل ده فقلت أجيبلك هدية بسيطة.
هيام: أنا معملتش حاجة والله. سيف زي وعد وسند بالظبط.. شكراً مرة تانية عالهدية وعلى هدية وعد. محمد: متشكرينيش بقى. ضحكت: حاضر. هروح أنا وأنت ادي الهدية لوعد. محمد: حاضر. رحت لوعد وشاورتلها على محمد. راحتله وأنا وقفت بعيد شوية عشان أرد على صاحبتي اللي بتتصل. خلصت معاها ولسة هرجع لقيت حد بيندهلي من بعيد. بصيت عليه لقيته هشام. هيام: هشام إنت إيه اللي جابك؟ هشام: تفتكري يعني مش هاجي عيد ميلاد وعد؟
قلت في سري: يا خبر ده أنا نسيت!! هشام: بتقولي حاجة؟ هيام: لا خالص. هشام: طب هي وعد فين؟ يا وعد يا وعد... دخل هشام لقى وعد حاضنة محمد وبتضحك. هشام: وعد مين ده؟ وعد: ده محمد صاحب ماميه. هشام: !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!