أخدت البوكس ودخلته على أوضة سند وقعدت على السرير وفتحته. لقيت فيه شوكولاتات كتير جداً وورد لونه تحفة وريحته حلوة جداً. لقيت ورقة صغيرة فتحتها لقيت مكتوب فيها بخط الإيد: "قولي يا ناسيني.. إمتى هتجيني.. وآخدك في أحضاني وتحس بحنيني..؟! الجواب خطف قلبي لأني بحب عمرو دياب جداً، بس في نفس الوقت استغربت مين ممكن يبعتلي حاجة زي دي؟ وليه يبعتهالي على بيت أختي؟ لحد ما عقلي بدأ يشتغل وافتكرت... أيعقل!!! دخلت
بسمة وقربت مني وحضنتني: "أول مرة أشوفك فرحانة كده.. فرحيني معاكي." اديتها البوكس والجواب قرأته وبصتلي بدموع وهي بتضحك: "بتفكري في اللي بفكر فيه؟ بصتلها وضحكت وقلنا في نفس الوقت: "العوض!! سبتها وطلعت دخلت المطبخ وأنا بفكر... إزاي؟؟ يعني مكانوش بيمثلوا هو وبسمة؟ يعني هو فعلاً بيحبني وعايزني؟ طب ليه قالوا الكلام ده... مهو أكيد محمد اللي باعت البوكس!! "محمد بيحبك يا هيام." تخضيت وبصتلها: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟
أنا مش لسه سايباكي في الأوضة؟ ضحكت:
"محمد بيحبك من ساعة ما جه سكن هنا كان بيتحجج بسيف عشان يشوفك ويكلمك.. أنا أخدت بالي وقلتله إنك احتمال ترجعي لطليقك بس طليقك وحش وأنا مش عايزة ترجعيله. قالي أنا مستعد أعمل أي حاجة وأساعدك تبعديها عنه. قلتله بس أرجوك لو مش بتحبها بجد تبعد عنها خالص. بس هو كان مُصِر وأنا حسيت إنه بيحبك بجد وشاريكي فمعترضتش. لحد ما كلمتيني في يوم وقلتيلي إنك مسامحة هشام وموافقة ترجعيله. ساعتها كلمته واتقابلنا وقلتله وبرغم إنه زعق واتعصب وقتها إلا إنه فضل متمسك بيكي وفضل يحاول معاكي. بس يوم عيد الميلاد بوظ كل الخطط دي."
"طب وإيه اللي حصل؟ "بعد ما هشام مات الله يرحمه كلمني تاني وقالي إنه لسة بيحبك وعايزك. بس أنا قلتله يستنى شوية لحد ما تهدي عشان تعرفي تفكري." "طب .... طب هو مش كان بيقولك إنه هيخطب؟ "لا ده كان بيقول كده عشان أبعد عنه وأبطل أكلمه عنك." ابتسمت وبسمة حضنتني وقالتلي إنه قالها لو سامحته إنزل معاها أنا ووعد وسند النادي اللي عملنا فيه عيد ميلاد وعد قبل كده.
رحنا وأول ما دخلنا لقينا المكان كله بلالين وورد وفي طرابيزة مليانة حاجات حلوة وتورتة شكلها حلو أوي. قربت وأنا مش مصدقة عيني لقيت سيف بيجري عليا من بعيد حضني وقالي: "وحشتيني أوي متسبينيش تاني." "وأنت كمان وحشتني أوي يا سيف." وسبته نزل راح لوعد يسلم عليها. لقيت محمد جاي من نفس المكان اللي سيف جه منه. وقف قدامي وبص في عيني.. فضل ساكت شوية وبعدين اتكلم:
"سيف قالي إنك كنتي عايزة تعملي حفلة لما يرجع من السفر.. قلت أوفر عليكي وأعملها أنا وأهو بالمرة أصلح عيد ميلاد وعد اللي باظ قبل كده." "ياااه انت لسة فاكر؟ ده عدى عليه أكتر من خمس شهور." "مقدرتش أنسى أي حاجة تخصك يا هيام." ضحكت باحراج وبصيت بعيد. "تتجوزيني؟ قلبي دق جامد وبصيتله وبعدين بصيت الناحية التانية لقيت بسمة وسند ووعد وسيف بيقولولي بصوت عالي: "وافقي وافقي." ومرة واحدة لقيت سيف جري عليا وقالي:
"وافقي بقي عشان تبقي مامي وخالو محمد يبقي بابي ووعد تبقى أختي." بصيتله بدموع وقلتله: "هوافق بس مش عشان كده بس." "أومال عشان إيه؟ "عشان أنا بحب خالو محمد وعايزة أكمل حياتي معاهم." محمد عينيه لمعت ومسك إيدي وقالي: "إنتي إيه؟ "بحبك." "وأنا بعشقك يا هيام." بدأنا الحفلة وأكلنا وهزرنا ولأول مرة أشوف وعد فرحانة وبتضحك كده. عدت الأيام واتجوزت محمد وكل يوم بحمد ربنا إنه عوضني بزوج وعوض بنتي بأب وأخ في نفس الوقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!