الفصل 8 | من 9 فصل

رواية انت ام هو الفصل الثامن 8 - بقلم لجين جمال

المشاهدات
18
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

والله براڤو. عرفتوا تمثلوا عليا صح. بقى انتي يا بسمة اللي قايلاله يقرب مني؟ حتى بعد ما عرفتي إني ممكن أرجع لهشام؟ انتي ضميرك فين من اللي بتعمليه ده؟ ظلمتيني وظلمتيه. انتي اتسببتي في أوحش إحساس أنا حسيته في حياتي. هشام نفسه مأذانيش كده. وانت؟ انت إيه يا أخي؟ إزاي توافق على حاجة زي دي؟ إزاي تبقى عارف إني ممكن أرجع لطليقي وتقرب مني وتحسسني إنك بتحبني؟ ليييه؟ عملتلك إيه؟ حرام عليكوا. أنا تعبت وكرهت حياتي. أنا بكرهكوا.

قلت الكلام ده بعياط، ولاحظت نظرة الندم في عينيهم، بس مهتمتش. أخدت وعد ورجعنا لمكان ما جينا. أول ما دخلت البيت ومسكت التليفون لقيت أكتر من عشر اتصالات من هشام. اتخضيت واتصلت عليه، لقيت واحدة ردت عليا: "حضرتك مرات أستاذ هشام؟ "لا، طليقته. انتي مين وإيه اللي حصل؟ "أستاذ هشام عمل حادثة جامدة جداً. وهو دلوقتي في مستشفى ***." "إيه؟!!! طب هو كويس دلوقتي؟ "للأسف، هو في غيبوبة بقاله ساعتين مبيصحاش." "أنا جاية حالا."

قفلت معاها وأنا بعيط ومتوترة ومش عارفة أعمل إيه. اتصلت ببسمة، مقدامييش غيرها. قلتلها تخلي طارق يديها العربية وتيجيلي بسرعة. بعد شوية لقيتها بترن إنها جت. وديت وعد لناس جيرانا ونزلت. بفتح الباب لقيت محمد هو اللي بيسوق وبسمة قاعدة ورا. "انت بتعمل إيه هنا؟ "مش وقته يا هيام، يلا يا محمد." رحنا المستشفى ودخلت. لقيت الدكتور خارج، جريت عليه وأنا بعيط: "طمني يا دكتور على هشام." "للأسف، المريض اتوفى. البقاء لله."

حسيت برجلي مش شايلاني، وقعت على الأرض بضعف. بس من غير ما أعيط ولا أدمع حتى. بسمة جريت عليا حضنتني جامد وهي بتعيط. محمد بصلي بحزن: "البقاء لله يا هيام." بصتله ومردتش. شوية وأهله جم وأنا مشيت. وقررت أقفل الصفحة دي نهائي من حياتي. صفحة هشام وكرهي ليه، وصفحة محمد وحبي ليه. مش عايزة أكره حد ولا أحب حد. أنا هعيش لبنتي بس.

روحت بيتي لوعد وفهمتها إن باباها اتوفى. عايزة بنتي تواجه كل مشاكل حياتها من وهي صغيرة، متهربش منها ولا تنكر وجودها. وهي طبعاً مزعلتش أوي لأنها أصلاً من الأول حاساه غريب عنها.

عدى خمس شهور على اليوم ده. وفي الخمس شهور دول مرحتش لبسمة ولا مرة. بس منكرش إني كنت كل فترة والتانية بفتكر محمد غصب عني. وبرجع أجلد ذاتي وأنهر نفسي على التفكير ده. بس كنت حققت نجاح كويس في شغلي وغيرت حضانة وعد. وديتها حضانة جنبنا. لحد ما في يوم لقيت بسمة بتتصل عليا. "إزيك يا هيام؟ "إزيك يا بسمة؟ "الحمد لله. إيه؟ أنا مش واحشاكي ولا إيه؟ سكتت شوية وبعدين اتكلمت: "وحشتيني."

"أنا عايزة أتكلم معاكي يا هيام. أنا سبتك خمس شهور تهدي فيهم وقلت تبعدي شوية وتفصلي، بس بجد انتي فاهمة كل حاجة غلط." "مش عايزة أتكلم في اللي حصل لو سمحتي. أنا نسيت وسامحتكم من زمان، بس مش عايزة حد يفكرني من فضلك." "خلاص تعالي نتكلم ونتلم تاني، ومش هفتح الموضوع ده معاكي خالص. بس تعالي عشان انتي وحشتيني انتي ووعد." "خلاص ماشي، ربنا يسهل وأجيلك بكرة." "مستنياكي يا قلبي، وهعملك بشاميل."

ضحكت معاها وقفلت. وغصب عني افتكرت محمد، بس بسرعة منعت نفسي أفكر فيه. قلت لوعد إننا هنروح لبسمة، وهي فرحت جدًا. بعدها بيوم لبست أنا ووعد ونزلنا رحنا لبسمة. فتحت وحضنتني جامد وحضنت وعد. وسند جه سلمت عليه وقعدنا مع بعض. جه الليل وقررنا نطلب بيتزا ونعمل فشار ونسهر سوا. قعدنا شوية ولقينا الباب بيخبط. قلنا أكيد الديليڤري. قوموني أنا طبعاً اللي أفتح.

فتحت الباب اتفاجئت إن مافيش حد، وإن في بوكس كبير نسبيًا قدام الباب مكتوب عليه اسمي. استغربت مين اللي هيجيبلي بوكس زي ده؟ والأغرب... ليه جابهولي على بيت أختي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...