يخربيتك، انت ورايا ورايا! مين دي يماما؟ دي حياة يحبيبي، بت طنط حنان، وهتيجي تقعد معانا في الفيلا. طب حلو أوي الكلام ده. حمزة الصياد بيشتغل في شركة مقاولات، عنده 26 سنة، قمحاوي البشرة، عريض الكتفين، وعنده غمازات. لعبي وفرفوش. ماااااشي يماما، أنا ماشية أجيب الهدوم. راحت حياة جابت الهدوم، وبعدين جت هي ومحمد. يا حياة، انتي يابت. أي يماما. ساعديني شوية في المطبخ. حمزة دخل المطبخ: أي يحنون، عاملالنا إيه على الأكل؟
حياة في سرها: بالسم الهاري يا زفت. حمزة بخبث وضحكة صفارة: سمعتك يا اللي في بالي. بت ياحياة، خدي من الأكل ده ودي لحمزة بيه عشان هو مبيحبش ياكل على الطربيزة الكبيرة. طيب يماما. حطيلي كمان عصير. انت كمان بتتأمر، اتنيل. اتنيل!! وبعدين جت بنت دخلت المطبخ: صباح الخير ياحنون. ليلي، أخت حمزة، عمرها 21 سنة، في كلية فنون جميلة. بنت هادية جداً، بشرتها من اللون البرونزي، وشعرها طويل. صباح الخير. مش هتعرفينا؟ دي بنتي حياة.
ليلي مدت إيدها: أهلاً وسهلاً. أهلاً بيكي يا جميلة. لو عاوزة أي حاجة أنا موجودة. حمزة، بابا بينادي عليك. طيب طيب، قايم. *** المكتب. حمزة، إنت إزاي مشيت امبارح من الشغل في نص اليوم؟ كنت خلصت شغلي. لحد امتى هتفضل مستهتر؟ ما ولاد عمك بيشتغلوا بجد وطول النهار مفحوتين في الشركة، ولا إنت عاوز توصل لإيه؟ يوووه، هو كل يوم على كده.
يا ولدي، لما أكلمك تكلم باحترام. كل يوم في الزفت الأماكن الزبالة اللي بتروحها، بقول معلش الولد مجروح، ومعلش، بس أظاهر إنك معندكش دم. متتكلمش في الموضوع ده تاني. ومشي وسابه. حمزة كان بيفتكر كل الماضي وافتكر موقف. الماضي. حبيبي، صباح الخير. صباح النور يا حبيبتي، إيه الجمال ده؟ تعرف يحمزة، أنا مبحلاش غير وأنا معاك وبس. وأنا مبقاش كويس غير بوجودك. ونزلت دمعة من عين حمزة على الذكريات اللي دايماً بيتهرب منها.
نرجع بقي للمطبخ. روحي ياحياة حضري على الطربيزة عشان عم حمزة وأولاده جايين. حياة بدأت تحضر. أساعِدك. لا، ربنا يخليكي، زي مانتي. لا لا، هساعدك عشان كمان عاوزة أعرفك على ولاد عمي. طيب ماشي. الصياد جه ولقى ليلي بتحضر مع حياة، وبزعيق: ليليييييي. نعم يابابا. بتحضري إيييييه دا؟ مش شغلك، شغلهم هما. حياة بكسوف: أنا آسفة، هي بس قالت تساعدني. وطلعت تمد من الفيلا. دخل الفيلا.
كريم، ابن عم حمزة الكبير، عمرو 28 سنة، طويل وعريض، وشاب جاد جداً في شغله ومحترم. ثناء، أخته، عمرها 19 سنة، في أولى كلية تمريض. عبير، والدتهم، ست قمة في الجمال والشياكة، ولكن بتحب دايماً المستوى المرتفع والاهتمام بالشكليات. أول ما كريم دخل لمح حياة: حياةة. حياة بإعجاب: أستاذ كريم. مين دي؟ إنت تعرفها؟ أيوا يماما، كانت جايه تقدم للشغل، بس للأسف فيه بنت لحقت الشغل قبلها. إزيك ياحياة. أنا تمام الحمدلله.
ومشيت وقلبها عمال يدق جامد. حياة في نفسها: يالهوي كريم، دا أنا كنت معجبة بيه أوي، ياريت بجد. *** حنان: حياة، ليلي عاوزاكي. حياة طلعت فوق، لقت ليلي وثناء. ليلي: تعالي ياحياة، واقفه ليه؟ دي ثناء أخت كريم. حياة بضحكة صافية: عاملة إيه. ثناء: انتي جميلة أوي وشعرك حلو ما شاء الله. حياة: ربنا يخليكي يارب يا حبيبتي. وبدأوا يتعرفوا ويقربوا أكتر. اليوم عدى وجه الليل. حمزة في مكانه القذر.
بنت قربت منه: أي يا حموزة، مش يلا بقي ولا إيه؟ حمزة جت قدامه صورة حياة، ميعرفش ليه: لا مش النهاردة، مش جيلي مزاج. وبعدين بدأ يقوم ومشي من المكان. حياة في سريرها، وبعدين بتتقلب وصحيت: يوووه، أنا جعانة أوي. و راحت تتسحب واحدة واحدة في المطبخ، وبتطلع أكل من التلاجة، لقت النور ولع فجأة. حياة: احيهه، انت مين!!!! حمزة بضحك هستيري: اتفجعتي؟ أيوا. طب أنا كمان جعان على فكرة. طب وطّي صوتك، هحطلك معايا أكل. طيب ياستي.
حياة بدأت تجيب الأكل، وبعدين معرفتش تطول الدولاب اللي فوق. حمزة جه من وراها وقرب منها، ومد إيده بكل هدوء وجاب الطبق. حياة ارتبكت جداً من وجوده قربها كده. إنت ليه عملت كده لما كنا في المحل؟ عادي، عجبتيني. إيه الرد المستفز ده؟ إيه عجبتيني دي؟ عجبك بورص! حمزة بضحك: طب ما هو عجبني خلاص. حياة وشها احمر واتعصبت. وبعدين قامت وقربت في وش حمزة: بقولك إيههه ياااضض، أنا خلقي ضيق. حمزة قرب وشه من وشها وحط إيده على وسطها: متأكدة.
حياة بارتباك: ابعد لو سمحت. حمزة: طب ولو مبعدتش؟ حياة: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!