الفصل 12 | من 12 فصل

رواية أنت حلمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم صباح سامي

المشاهدات
21
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وبعدين حياة لقيت هيثم نازل يجري. حياة طلعت تجري فوق، لقيت حمزة غرقان بدمه. حياة: حمزززة. وقربت منه حطت دماغه على رجليها وبدأت تفوق فيه. وليلى اتصلت بالإسعاف. ***** الدكتور: دخل في غيبوبة ومنعرفش هيفوق امتى للأسف. حياة: يعني إيه يدكتور. الدكتور: الضربة كانت صعبة وجابت له غيبوبة، مش عارفين نحدد يومين ولا شهر ولا حتى سنة. حياة بصدمة: لااا حمزة. كل يوم حياة بقت تيجي لحمزة تزوره.

حياة: هتصحي إمتى يا حمزة، تعبت قلبي، أنا معرفش إزاي بحبك بالطريقة دي، أنا حسيت بكل حاجة حصلت في الحلم، حسيت بيك وعرفتِك، حسيت بنفسك وأنت قريب مني، أنا هبعد عن حياتك وكفاية اللي حصل بسببي بس تصحى، أنا محتاجاك. وبدأت رحلة العياط اللي مبتخلصش. عدى 3 شهور وكل يوم حياة تزور حمزة وتحكيله قد إيه هي تعبانة من غيره وقد إيه الحياة صعبة وقد إيه كان نفسها كل حاجة في الحلم تبقى كدب ما عدا لحظتها معاه وحبه ليها وجوازهم.

ميرفت: مفيش أمل يدكتور إنه يصحى. الدكتور: مش عارف للأسف، هنضطر نشيل الأجهزة كمان يومين لو ما فاقش. ميرفت بعياط: لا متقولش كده ابني هيفوق. الصياد: أنقذ ابني بأي طريقة. الدكتور: إحنا عملنا اللي نقدر عليه ولكن العمل دلوقتي بأيد ربنا. ***** حياة قاعدة في المكان الهادي بتاعها قدام النيل وبتعيط. لقيت حد بيحط إيده على كتفها. حياة بتدور: حمزة، أنا بحلم تاني صح. حمزة: مبتحلميش، أنا موجود بجد.

حياة بعياط: أنت كويس، أنت فقت معقول أنا مش مصدقة. حمزة: فقت يا حياة وبقيت كويس. حياة: تلت شهور ويومين كل يوم بعد الدقيقة اللي هتفوق فيها، وبعد الثانية، بحاول أعدي يومي، فراقك صعب أوي، أنا عارفة إنك مش مصدقني بس أنا... حمزة حط إيده على بوقها. حمزة: مش هتقوليلي عرفت مكاني منين. حياة شالت إيده: عرفته منين. حمزة: قلبي اللي جابني على هنا. حياة: قلبك. حمزة: ممممم إيه رأيك كل يوم نتقابل ساعة لمدة 3 أيام. حياة: بتقلدني.

حمزة بضحك: لا لا انتي قولتيلي ساعة يوم واحد بس، أنا بقولك تلت تيام. حياة بضحك: موافقة. **اليوم الأول** حمزة أخد حياة كافيه وبدأ يحكيلها عنه وعن حياته وبيحب إيه وبيكره إيه، وتقريباً حياة كانت بتجاوبه قبل ما يتكلم وده شيء كان مبسّط حمزة جداً. حمزة: يوووه الساعة خلصت يخسارة، يلا أروحك. حياة بضحك: أنت محددها بالمظبوط. حمزة: أيوه طبعاً هو إحنا فاضيين. **اليوم التاني**

حمزة أخد حياة ومشاها على النيل وبدأ يكلمها عن قد إيه بقت أهم حد في حياته وطول ما كان في الغيبوبة وكان بيحلم بيها. حمزة: أنا واثق إن في تواصل بينا، دي حاجة مش طبيعية! ، كنت بسمعك وأنا نايم كل يوم، بس مكنتش قادر أتكلم ولا أفوق. حياة: بجد. حمزة: صدقيني كنت بسمعك، كنت بحس بيكي لما تمشي ولما تدخلي، قلبي كان بيطير. حياة بفرحة: مش عارفة أقولك إيه. حمزة: متقوليش، سيبيني أبصلك. **اليوم التالت**

حياة قاعدة على النيل بتبص له ومستنية حمزة. حمزة جه من ضهر حياة وأداها وردة. حياة بفرحة: وردة! ، بحب الورد. حمزة: عارف لونه كمان. حياة: جميلة. حمزة: أنتي أجمل منها وأجمل من كل شيء في الوجود. حياة سكتت ورجعت تبص للنيل. حمزة: تجوزيني. حياة: بتقول إيه. حمزة: تقبلي تجوزيني. حياة بفرحة: أقبللل طبعاً. وحضنته تلقائيًا. حمزة بضحك: نرجع اليوم وهقدملك إزازة البرفان فعلاً. حياة بضحك: تاني يا حمزة. حمزة: الله عجبتيني.

حياة: عجبك برص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...