الفصل 10 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
27
كلمة
2,474
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

لورين صحت من النوم ملقتش إبراهيم جنبها فضلت تصوّت. البيت كله صحى على صويتها وإبراهيم كان في الحمام. طلع بسرعة وكلهم دخلوا عليها الأوضة واتصدموا لما شافوها واقعة على الأرض وجالها حالة انهيار عصبي وبتصوّت وبتعيط. جرى عليها إبراهيم وأخدها في حضنه وفضل يهدي فيها. إبراهيم بزعيق: اتصلوا بالدكتور بسرعة. مها بخوف: حاضر حاضر. راحت وكلمت الدكتور وبعد ربع ساعة كان وصل. الدكتور أدالها حقنة مهدئ لحد ما هدت ونامت.

الدكتور بعصبية: انتوا إزاي تسيبوها توصل للحالة دي إزاي. وكتبلها علاج وقال: لازم تلتزم بالعلاج ده وحاولوا إنكم تخرجوها وترفهوا عنها علشان حالتها تتحسن. وخلص كلامه. إبراهيم وصلوا. إبراهيم بنداء للحارس: تروح حالاً تجيب العلاج ده وتيجي بسرعة. الحارس: حاضر ياباشا. مها: عن إذنك يجدو هروح أجيب لها ميه عشان تهدى وهخلي داده بسيمة تحضر الفطار. إبراهيم بعصبية: الو ياحسام. حسام بنوم وقلق: في إيه ومالك متعصب كده ليه؟

إبراهيم بعصبية: كده مش هينفع لازم لورين تعرف كل حاجة وحالاً البنت بتموت. حسام قام نط من على السرير: انت بتقول إيه مالها لورين؟ إبراهيم: وبدأ يحكي كل اللي حصل بالتفصيل. حسام: محدش يقولها حاجة إلا لما أجي هكون عندكم على آخر النهار. اوعى يإبراهيم تحكيلها حاجة مها هتعرف وتبوظ كل حاجة. إبراهيم: ماشي هاخدها أخرجها عقبال ما إنت تيجي يلا سلام. حسام قفل معاه وقام خد شاور ولبس ونزل. أيه باستغراب: رايح فين الصبح كده؟

حسام تليفونه رن: أيوا جهزت الطيارة. شخص: آه يافندم ومنتظرين حضرتك. حسام: تمام نص ساعة وأكون موجود. أيه بزعيق: فهمني في إيه ياحسام وطيارة إيه إحنا هننزل مصر. حسام ببرود: أنا بس اللي هنزل. أيه صرخت في وشه: نعم!!! حسام بعصبية: صوتك ميعلاش. أيه بخوف شديد: لأ متنزليش وتسيبني عشان خاطري فهمني في إيه؟ حسام شاف الخوف

في عيونها وقرر يقولها: لورين تعبانة أوي ولازم أنزلها. ولأجل الخطه تكمل مش هينفع حد غيري يقولها. مها لو عرفت مش هترتاح نفسها وهتعرف أهلك. أيه بتوتر: مش أهلي. حسام ببرود: عارف إنك متبرية منهم بس... أيه ببرود: قولتلك مش أهلي. حسام باستغراب: مش فاهم إزاي يعني مش أهلك؟

أيه: هحكيلك. ماما قبل ما تموت قالتلي إن متولي مش أبويا. وقبل ما تحمل فيا كانت متجوزة واحد من عيلة كبيرة بس مش قالت اسمه. وبعد سنتين بعد ما اتولدت ماما حملت تاني بس للأسف كانت في بنت. قاطعها حسام: وللأسف ليه؟

أيه: منا جايلك في الكلام أهو. بابا مكنش عايز بنت تاني وكان عايز ولد عشان يمسك من بعده كل حاجة بعد ما يموت. ولما عرف إن ماما جابت بنت يوم ولادتها قرر إنه هياخدنا ويرميها. وماما طبعاً منفعلش معاها الوضع. قعدت تترجاه لحد ما سابني ليها لأنها اتعودت عليا وخد البنت دي يربيها وينفصل عنها وقالها انتي من النهاردة ميتة. وماما كان أصلها صعيدي رجعت بلدها وأنا كنت معاها وعشنا هناك. واتجوزت متولي. وبعد سنتين ماما لقت متولي داخل

عليها بواحدة اللي هي دلوقتي مامة أدهم وقال إنها مراته. ماما لما عرفت كده مستحملتش الوضع وقررت تاخدني ونسافر بره وهربنا وهو بقا هيتجنن. وكانت رسامة ماهرة وخدت منها الخبرة ودخلت كلية فنون وكملت تعليمي في أمريكا. وماما بفلوسها كبرتني وكبرت شغلها بس تعبت وكتبتلي كل حاجة باسمي وعقد ألماس باسمي وأرض باسمي لأني يعتبر بنتها الوحيدة. هعيش إزاي لما هي تموت. وياريتها ما عملت كده أنا دلوقتي بتعذب أكتر. ورجعنا البلد تاني اللي أهل

ماما مكنوش طايقينها وطردوها. وقررت ترجع لمتولي. متولي أول ما عرف إن ماما كبرت شغلها وكتبت كل حاجة باسمي دخلنا البيت. وأستنى لما ماتت وعاملني أوحش معاملة عشان ياخد كل حاجة. وماتت رقيه اللي هي ماما. وانت عارف الباقي.

كانت بتقول كل ده وسط دموع منها وزهول من حسام. حسام ملس على وشه بعنف وقال: خليكي هنا ومتتحركيش خالص انتي فاهمة. وسابها ومشي. أيه عمالة تجري وراه وتترجاه يرجع وميسيبهاش لوحدها هنا بس هو مشي ومش سمع منها. رجعت أيه البيت وعمالة تعيط لحد ما أغمى عليها ووقعت على الأرض.

حسام في المطار: تاخد حراس كتير وتروح الفيلا تخلوا بالكم كويس أوي من أيه وكل اللي تحتاجوه تجيبوه والأكل يوصلها كل يوم عشان هي مش بتعرف تعمل أكل. عنيكم تفتحوها كويس أوي اللي داخل واللي خارج من المنطقة تقولي عليه مفهوم. الحارس: مفهوم يافندم. حسام طلع الطيارة وفي طريقه لمصر. في بيت الحسيني. أدهم بعصبية: للأسف مش موجود في البلد خالص شكله مسافر. متولي بغضب: خليك وراه إياك تسيب مراقبة البيت لحظة انت فاهم.

أدهم هز راسه آه وجاله مكالمة. أدهم: الو في جديد. مها بصوت واطي: أنا شاكة في حاجة. أدهم بعصبية: لخصي. مها: البت دي شكلها كده ممتتش زي ما بيقولوا. وجاسر نازل مصر النهاردة. أدهم: انتي بتقولي إيه؟ مها بخبث: هتأكد النهاردة من كل حاجة وهقولك سلام دلوقتي. متولي بقلق: في إيه؟ أدهم: مها بنت عم جاسر بتقول إنها شاكة إن أيه ممتيتش وجاسر راجع النهاردة مصر. وقالت هتتأكد وتقولنا.

متولي بفرحة: لو فعلاً كده يبقى الدنيا ضحكت لنا تاني. لازم نلاقيها عشان ناخد كل حاجة. خليك مراقبهم كويس. أدهم: ماشي. متولي: خلوا بالكم في بضاعة هتتسلم النهاردة الفجر. لازم تخلوا بالكم كويس أوي عشان دي اللي هتمهد لنا الطريق للبضاعة الكبيرة اللي جاية في الطريق. أدهم بخبث: متقلقش ي كبير يلا يارجالة. عبدالله: بتكلمي مين ومالك موطية صوتك كده ليه؟ مها بتوتر: أ... أ...

دي واحدة صاحبتي ياعمي. واتكلمت بصوت واطي عشان مش أضايق لورين. م صدقت إنها نامت عقبال ما إبراهيم يجيب الفطار ليها. عبدالله بشك بس مخدش في باله: ماشي خلي بالك منها كويس. هطلع أشوف جدك وأجي. مها بابتسامة سمجة: حاضر اتفضل إنت حضرتك. في لندن في فيلا حسام. الحارس عمال يخبط على أيه عشان يدخل لها الأكل وهي مش بترد. الحارس بقلق: دي مش بترد.

الحارس الآخر بقلق: طب اكسر الباب دي بقالها أكتر من ساعتين جوه مسمعناش صوت حاجة. افتح بسرعة ليكون حصلها حاجة الباشا هيموتنا فيها. وبالفعل بدأوا في فتح الباب ونجحوا في ذلك. الحارس بخوف: ينهار أبيض دي قاطعة النفس. لازم نفوقها حالا. روح هات برفان من جوه بسرعة. الحارس راح وجاب برفان و... الحارس بخوف أكتر: دي مش بتفوق خالص. الحارس التاني: أنا عندي حل. وراح وجاب بصلة وجه. الحارس بعصبية: انت عبيط.

الحارس الآخر: لأ بس دي أكتر حاجة هتفوقها. وسع كده. وبالفعل بعد دقيقتين كانت صحت أيه. أيه بقرف: افففف إيه القرف ده ابعد. أعااااا انتوا مين اطلعوا بره حرامية أعاااا. الحارس بتهدئة: لا يافندم إحنا الحراس تبع حسام باشا. أيه بخوف: لا انتوا جايين تقتلوني أعاااا ياحسام الحقنااااي الحقووناااي. الحارس بيضحك عليها وقال: طيب هثبت لحضرتك دلوقتي. ورن على حسام. حسام بخوف: في إيه بترن ليه أيه حصلها حاجة؟ الحارس لسه هينطق قامت شدت

منه الفون وقالت بنرفزة: انت إزاي تسيبني هنا لوحدي وتمشي. كنت تاخدني معاك على الأقل بدل الرعب اللي أنا فيه ده. حسام بسخرية: هو أنا هاخد ابن أختي الملاهي. بقولك في خطر عليكي هنااا انتي مبتفهميييش. أيه بخوف من عصبيته: اهدا علينا يابرنس مش كده برضو. وبعدين خد هنا مين دول. حسام بثقة: الحراس بتوعي. أيه بتريقة: جايبلي حراس ياحسام بيفوقوني ببصلة. حسام ضحك وقال: عادي وماله. وبعدين انتي إغم عليكي ليه؟

أيه ببراءة: من كتر العياط والخوف. حسام بحنية: بصي متخافيش كلها يومين وهرجع تاني والأكل هيوصلك كل يوم لحد البيت والحراس هيكونوا بره متقلقيش محدش يقدر يدخلك. أيه: ماشي بس متتأخرش. حسام قفل معاها و... أيه: كابتن كابتن. الحارس: نعم يافندم. أيه بتفكير: بقولك إيه أنا جعانة هاتلي بيتزا وبرجر وحبة سلطات ونوتيلا وبسبوسة نحلي بيها. ولا أقولك كفاية كده بليل نبقى نطلب تاني. الحارس باستغراب: حاضر. ومشي. أيه بنداء: كابتن كابتن.

الحارس بنفاذ صبر: نعمم. أيه: معلش هتعبك معايا هات أزازتين ببسي ويا ريت شيبسي كمان ومخلل لو مافيش مانع. الحارس: حاااضر. وطلع. حسام وصل لفيلا مصطفى. حسام وصل و... عبدالله: حسام عامل إيه يابني كنت فين كل ده. حسام: كنت مسافر عندي شغل. أومال فين جدي ولورين وإبراهيم ومها. مصطفى كان نازل وقال: أنا هنا يابني متقلقش. حسام قام وسند جده وباس راسه وقعده. عبدالله: لورين إبراهيم بيفسحها شوية بدل تعبها ده.

شوية ودخلت عليهم لورين وإبراهيم. لورين جرت على حسام وحضنته: أبيه وحشتني أوووي كنت فين كل ده وسايبني كده. حسام وهو بيبوس راسها: وانتي كمان وحشتيني أوووي ياقلب أبيه. معلش بقا لسه عارف الصبح اللي حصلك وسبت الشغل ونزلت على طول. انتي عاملة إيه دلوقتي. لورين: الحمدلله يابيه بشوفتك. إبراهيم رفع حاجبه: بقا كده نسيتي إبراهيم على طول كده. ماشي ماشي على العموم الجو هيفضى بينا متقلقيش.

حسام بهزار: انت بتهددها يالا قدامي. وحدف عليه المخدة وقال معاش ولا كان اللي يهدد لورين أخت حسام مصطفى. إبراهيم: ماشي ماشي يعم حسام. حسام بتعب: يلا يالورين نطلع أنا هبات معاكي النهاردة. دخلت مها و... مها: إيه ده حاااسم. وجرت عليه حضنته. حسام شدها من حضنه براحة وقال: عاملة إيه يامها. مها بسهوكة: الحمدلله بشوفتك. انت عامل إيه.

حسام وهو بيمثل الحزن: مش عارف أقولك إيه يابنت عمي. من بعد موت أيه وأنا تعبان ودافع نفسي في الشغل ومش عارف أطلع منه عشان مفتكرهاش وأشغل بالي بالشغل. مها غارت وبقت واقفة بتاكل في نفسها وقالت بخبث: الحي أبقى من الميت. مصطفى حاول يغير الموضوع. مصطفى: كنتي فين كل ده يابنتي. مها: كنت في المول مع سارة صاحبتي. حسام ومسك إيد لورين وهو طالع: يلا تصبحوا على خير. الكل: وانت من أهل الخير. الكل طلع نام و...

حسام: هدخل آخد شاور وأجيلك. أوعي تنامي عايزك في موضوع. لورين: ماشي يابيه. في لندن في فيلا حسام. أيه: أيوا جايه. فتحت للحارس وأخدت منه الحاجة وقالت: تشكر يافندم تعبناك معانا. ودخلت وحضرت الأكل وقعدت تاكل. في مصر في فيلا مصطفى. حسام طلع ولقى لورين قاعدة مستنياه. حسام: بصي بقا عشان عايز أحكيلك عن كل حاجة وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...