الفصل 9 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
25
كلمة
2,952
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مها بفرحة: البقاء لله ي أدهم. أدهم بضحكة خبيثه: علشان تعرف كويس هي بتلعب على مين يلا سلام. مها بمياصة: سلامووز. إبراهيم: اه ي واط*يه بس كويس وده اللي كنا عايزينه. في الصعيد بيت الحسين. متولي بضحكة شريرة: عفارم عليك يبني، وبكده تكون الأرض والأملاك وكل حاجة لينا. أدهم بحزن: للأسف اتجوزت والأرض بقت ملك جاسر عبدالله مصطفى. متولي قام وقف وخبط بالعصاية على الأرض: ازااى الكلام ده؟

ومين الباشا إن شاء الله اللي راحت اتجوزته من ورا أهلها، البت الجربوعة دي. أدهم: ده ابن أكبر صاحب مصانع تصنيع السيارات الفخمة وتصديرها للخارج. متولي بغضب: لازم تعرفلي كل تحركاته، وبيروح فين وبيجي منين، فااهم. أدهم: حاضر. ومشى من قدامه. في الطيارة. أيه بإستغراب: اشمعنا حور؟ جاسر بتنهيدة: ماما الله يرحمها كانت عايزة تسمي لورين حور، بس بابا قال لأ وسماها لورين، فاختارت الاسم ده. المضيفة بمياصة

وعينيها منزلتش على جاسر: تشرب حاجة ي فندم. أيه بصتلها بقرف وقالت بصوت هادي: ياعنيا. المضيفة: بتقولي حاجة؟ أيه بمكر وبصت لجاسر: بقول يا جسوري ي حبيبي عايزة غدا. جاسر ببرود: هاتي غدا. المضيفة بخبث وشاورت على عينيها: من عنيااا. أيه بغيرة ولكن سمع جاسر ما قالته: عايزين رصاصتين فيهم. جاسر حاول كبت ضحكاته. المضيفة بمياصة: اتفضلوا الغدا، ووجهة نظرها لـ جاسر: عايز تحلي ي فندم. أيه بصت لجاسر ببرود: رد ي فندم. جاسر حاول

كبت ضحكاته ورجع لبروده: لأ، ووجه نظره لـ أيه وقال: انتي عايزة؟ أيه بخبث: لا ي روحي. المضيفة مشت وبدأوا في أكل الطعام. أيه شافت حاجة مقرفة بتحصل بس مش غريبة عليها، طلعت الفون بخبث. جاسر بإستغراب: بتعملي إيه؟ أيه بخبث: بصور فيها حاجة، دي عن إذنك هدخل الحمام. أيه ذهبت للحمام ولقيت المضيفة هناك، شدتها من شعرها وخدتها في جنب. أيه بشر: لو حاولتي تقربي من جوزي تاني ي بنت ال**** مش هيحصلك كويس. المضيفة شدت

إيدها وقالت بدلع ومياصة: براحتي، وبعدين هو أصلاً مش عامل لك اعتبار ولا حتى حاول يقولك ي روحي أو يا حبيبتي زيك كده ما قلتي. أيه اتضايقت وقالت في نفسها: عندك حق تصدقي، بس وقالت بصوت عالي: مش لازم يبين دلعه وحبه ليا قدام اللي يسوى واللي ما يسواش، اتلمي أحسن لك لحسن المك ومعايا اللي يلمك، وطلعت الفون ووريتها صورة كانت مع شاب في الطيارة وكانت بتبو*سه، كل ده مقابل المال، إيه رأيك ي حلوة؟ وغمزتلها.

المضيفة بتوتر وخوف: انتي... انتي جبتي دي منين!!! أيه بمكر: مش شغلك، الحبتين دول اعمليهم على اللي شبهك، لكن جوزي مش شبه حد، وإلزمي حدك أحسن لك. كان واقف كل ده عمال يتفرج عليهم وكاتم ضحكاته، ومشى على طول أول ما لقاها طالعة. أيه رجعت بصتلها بقرف وقالت: تيجي تشيلي الأكل ي حلوة وتشوفي شغلك كويس، بدل ما أفصلك منه. ومشت وسابتها وهي نارها بتغلي. رجعت وقعدت مكانها والمضيفة جت شالت الأكل ووشها في الأرض ومنطقتش بحرف.

جاسر بخبث: مالها دي. أيه رفعت حاجبها: يهمككك؟ جاسر بإبتسامة سمجة: لأ، بس شكلي كده عرفت مالها. أيه بتوتر: وإيه مالها بقا؟ جاسر بمكر: اللي انتي عملتيه في الحمام برضو، مش قليل ولا الصورة. أيه بتوتر: احم... كان لازم أوقفها عند حدها، ومتبصش في حاجة في إيد غيرها، وبذات حووور علشان اللعبة تكمل، بس مش أكتر، واسكت بقا علشان عايزة أنام. جاسر بصلها ببرود ودير وشه.

وفعلاً نامت أيه، بس نامت على كتف جاسر وهي مش واخدة بالها، وجاسر سابها وفضل يتأمل ملامحها الجميلة وبشرتها القمحية وفمها الصغير المنفوخ المغري، ومنخيرها الصغننة، وحواجبها التقيلة السوداء، وشعرها الطويل اللي بيوصل لبعد خصرها بلونه الأسود وتمويجته اللي في الآخر.

جاسر في نفسه: قد إيه انتي جميلة، وأنا مبسوط إنك مراتي ومش هطلقك لما أخلص من أبوكي وأخوكي ومها أولهم، علشان تبقى تخطط معاهم كويس ضدنا، وأه حبيتك ومعترف بكده، بس مش هقدر أقولك حاجة، ويا ريت تكوني كمان إحساسك زيي، مش حب من طرف واحد. فاق من شروده على صوت الطيارة وهي بتنخفض للأرض. في لندن في مناطق فخمة وأهم مناطق في لندن، وفي ڤيلا جاسر، مش قصر مصطفى، هنا تختلف كل الأشياء والقرارات. أيه بإنبهار: الله حلوة أوووي.

جاسر ببرود: أنا طالع آخد شاور، ودي أوضتك، شاور ناحية اليمين، ودي أوضتي، شاور ناحية اليسار. طلع فعلاً. أيه بضيق: واحد مغرور وبارد. وطلعت هي كمان وحطت الشنط وظبطت الهدوم في أوضتها اللي أشار عليها جاسر. بعد مرور وقت قصير طلع جاسر، وكانت أيه واقفة في الطبخ ومش لاقية أكل. جاسر نزل وكان طالع بره الڤيلا. أيه بإستغراب: رايح فين؟ ووقفت قدامه. جاسر ببرود: ما يهمكيش. أيه بضيق: إزاي يعني؟

وبعدين أنا مش بعرف أقعد لوحدي في مكان، ومافيش أكل وجعانة، اتصرف بقاا. جاسر بزفير: هو انتي صغيرة؟ ما تقعدي لحد ما أرجع، ولو على الأكل هجيب لك وأنا راجع، مش هتأخر. أيه بعند: وأنا قولت مش هقعد لوحدي، رجلي على رجلك. جاسر بزفير: ي بنت الناس متضطرنيش أعمل حاجة تأذيكي، وقولتلك مش هتأخر. أيه بعند أكتر: وريني أصلاً متقد...

وقطع كلامها بقبلة فيها كمية عصبية وبرود مع مقاومة منها، ودموعها اللي بدأت تنزل زي الشلالات، وبعد وقت بعد هنا لكي تأخذ أنفاسها. أيه بعصبية: انت قليل الأدب، وكلكم خاينين، وأولكم متولي اللي عامل نفسه أبويا، وأدهم اللي حاول يقتلني، وانت أكيد هتطلع زيهم، كلكمممم زي بعض خونة وبتحبوا تلعبوا بينا. وطلعت تجري على أوضتها. جاسر غضب من نفسه واللي عمله واللي قالته عنه، طلع ورزع الباب وراه.

أيه فضلت عمالة تعيط في أوضتها لحد ما نامت. في قصر مصطفى. إبراهيم بحزن على حالة معشوقته وحبيبته وروحه: اهدي ي حببتي، مش كده؟ طب تيجي أخرجك. لورين بدموع وهزت رأسها بـ لا. إبراهيم بحزن: طب بصي أنا جبت لك إيه. مرضتش ترفع راسها حتى تشوف هو جابلها إيه. إبراهيم: بصي ي لولي، جبت لك الكريز اللي انتي بتحبيه. لورين مردتش عليه برضو. إبراهيم خدها في حضنه لحد ما نامت. مها وهي تمثل الحزن: اتفضل كل الأول ي جدو علشان العلاج. مصطفى

بصلها بقرف حاول يخفيه: هاتي ي بنتي. وكل وأخد العلاج. مها وهي بتتاوب: عايز حاجة ي جدو؟ أنا هروح أنام عشان تعبت أوووي النهارده. مصطفى: لا روحي نامي. مها: تصبح على خير. مصطفى: وانتي من أهل الخير. وفعلاً مها راحت نامت. إبراهيم بحزن: لورين تعبانة أووي ي جدو، لازم تعرف الحقيقة، أنا مصدقت إنها رجعت وبقت كويسة، مش هسمح يحصلها نفس اللي حصل من سنة. مصطفى: على الصبح ي ابني، لو بقت حلوة مش هنقولها حاجة. إبراهيم: ولو مبقتش.

مصطفى: هنتضطر نقولها ي ابني، بس لازم مها متسمعش حاجة، أخلص بس من المصايب دي وهفوق لك ي مها، عايزة تودي عيلتك في ستين نصيبة علشان الغيرة، وإنك مادية حقيرة، أنا هربيكي من أول وجديد. إبراهيم بحزن: هروح أنا عند لورين لحسن تقوم ومش تلاقيني جنبها، ولو عوزت حاجة رن عليا، الفون جنبك أهو وأنا هاجي على طول، ارتاح بس إنت ومتتعبش نفسك أكتر من كده، يلا تصبح على خير. مصطفى: وانت من أهل الخير ي ابني. في حي من أحياء إسكندرية.

شاب بغمزة: أموت أنا وأعيد السنة. شاب آخر: م براحة علينا شوية ي مزة، محدش بيجري وراكي. البنت مشت بخوف شديد. مسكها الشاب من إيدها وكان عايز. شدت نفسها بسرعة من عليه وجرت، وهما بيجروا وراها، وهي بتدخل شارع لقت. حسن بزعيق: يلا يااالا من هنا انت وهو. شاب بخوف: إحنا آسفين ي حسن باشا، يلا ياالا أجري بسرعة. وفروا هما الاتنين. حسن: انتي كويسة. هاجر بخوف: اه الحمدلله، وشكراً لحضرتك. حسن: تعالي أوصلك في طريقي.

هاجر بعصبية: انت مجنوووون؟ لا طبعاً، ويلا من هنا، أنا عارفة طريقي كويس. ومشت وسابته. حسن بضحك: طب اسمك طيب. هاجر من غير ما تبصله: ميخصكش. جاسر في الديسكو. كان قاعد بيشرب وعمال يفتكر كلامها وإنهم كلهم شبه بعض، وضحك بسخرية وقال: المشكلة إننا في نظركم خاينين، وانتوا في نظري اللي خاينين وبتضحكوا وبتلفوا علينا عشان الفلوس ومصالحكم وبس. جابت بنت أجنبية بمياصة قربت منه وقالت: متيجي هنتسلى أوووي.

زقها وقام وخد عربيته ومشى، وفي طريقه للبيت. أيه صحت بخوف وراحت أوضته تشوفه جه ولا لسه، بس ملقتهوش، والحمام كمان وبرضو ملقتهوش، خوفها زاد أكتر ونزلت المطبخ وملقتهوش برضو، وحتى في الصالة مافيش حد، خافت وقعدت على الأرض تعيط. جاسر فتح الباب ودخل، وهي قامت جرت عليه حضنته جامد أوووي وبخوف شديد. أيه ببكاء وخوف: كنت فين كل ده؟ مش قولتلك متسيبنيش لوحدي، ليييه سبتني ومشيت.

جاسر شالها من حضنه وبص لعيونها الحمرا من كتر العياط، ومسحلها عيونها، ومسك وشها بين إيديه وقال: شششش، متخافيش، أنا جنبك اهو، محصلش حاجة. أيه بدموع: بس مش تسيبني تاني. جاسر: ي بنت الناس انتي مش قدي، ف بلاش دلع، أبووس. وبص على شفايفها وقال: إيدك. أيه ضربته في كتفه: انت قليل الأدب. جاسر بإبتسامة سمجة: عارف، وانتِ إيدك تقيلة أووي. وطلع أوضته يغير. أيه بضحك: عارفة، طب فييين الأكل طيب. جاسر بصوت عالي لكي تسمعه: حالا يوصل.

وبالفعل بعد دقائق وصل الأوردر، أيه رايحة تفتح وووو. جاسر بعصبية ومسكها من إيديها جامد: انتي رايحة فين؟! أيه بوجع: هفتح. جاسر بعصبية وبص على جسدها: كده!!! أيه بدموع: جاسر إيدي. جاسر سابها وقال بعصبية: ادخلي جوه وأنا هجيب الأكل وأجي. وبالفعل فتح الباب وخد الأكل ودى للراجل الفلوس وقفل الباب ودخلها. جاسر بعصبية: بعد كده متفتحيش لحد مهما كان مين، وبص على جسمها وقال وعض على شفايفه: وبذات وإنتي بالمنظر ده.

أيه اتكسفت وغيرت الموضوع: أ.... شامّة ريحة بيتزا. جاسر أدلها الأكل وقال: كلي. وطلع أوضته. أيه بإستغراب: رايح فين؟ جاسر بزفير: هنام، عندك مانع. أيه طلعت وراه وقالت: آه عندي، يلا انزل كل معايا بدل الويسكي اللي حضرتك شاربه ده. جاسر نام على السرير وقال: مش جعان، روحي انتي كلي. أيه بتشده: لا، مش هاكل من غيرك، يلا بقا عشان خاطري قوم. جاسر بنوم: قولت لأ. أيه بعند: طب مش واكلة. جاسر ببرود: انتي حرة. أيه

بخبث وقربت منه قالت بدلع: يرضيك مراتك حبيبتك تنام وهي جعانة. جاسر فتح عيونه وقال: قولتلك انتي مش قدي، انتي مش بتسمعي الكلام ليه. وقال بمكر: ولا عايزة نفس العقاب تاني. أيه شهقت وقالت: انت قليل الأدب ياض، وأنا غلطانة إني بقومك تاكل. ولسه هتمشي قاطعها صوته. جاسر بزفير: هقوم وأمري لله. وفعلاً نزلوا وكلوا في وسط مرح ودلع من أيه، وجاسر كان ماسك نفسه بالعافية. أيه وهي بترجع بضهرها على الكرسي: الحمدلله شبعت.

جاسر بضحك: حقك تشبعي، ما انتي أكلتي اتنين بحالهم. أيه برقة: أنااا؟ ده أنا بريئة والله، وحتى بص. وبتشاور على الأطباق الفاضية وقالت: زي مهما يعيني. جاسر ضحك ضحكة رجولية جذبتها، وبذات غمزاته القمر، أنا ذات نفسي بعاكسه. جاسر لاحظ كده وقرب منها وقال: أيه. أيه بهيام: هاا. جاسر بخبث: عايز أحلي. أيه بعدم فهم: مافيش حد فاتح دلوقتي، نام وبكرة ابقى حلي براحتك. جاسر بخبث أكتر: ما انتي موجودة.

أيه ضحكت: لا لا لا، ماليش في الطبخ خااالص. جاسر بمكر وقرب من شفايفها وبصلهم وقال: بس هي موجودة. أيه فهمت قصده وضربات قلبها بدأت تدق أوووي، وقالت بتوهان: هاا. جاسر قرب منها أكتر حتى أخذ منها قبلة مليانة حب وعشق وحنان، وهي تجاوبت معاه، بس بعدت عنه بسرعة وطلعت تجري على أوضتها. جاسر ضرب بإيده على راسه: غبييي، إنت جاي تحب ولا جاي عشان تنتقملها من أهلها. وطلع أوضته. أيه في أوضتها.

أيه بكسوف ودموع: أنا إيه اللي أنا عملته ده؟ إزاي أعمل كده؟ أنا جاية هنا عشان يساعدني ولا عشان نحب في بعض؟ أنا لا يمكن اسمح بده يحصل بعد كده. وترمت على السرير ونامت. في الصباح في قصر مصطفى. لورين صحت من النوم ملقتش إبراهيم جنبها، فضلت تصوووت والبيت كله صحى على صوتها، وإبراهيم كان في الحمام طلع بسرعة وكلهم دخلوا عليها الأوضة واتصدمواااا لما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...