الفصل 1 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل الأول 1 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
22
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في الصعيد في إحدى القرى الكبرى. أيه بصريخ: سابني يا أدهم والنبي سابني علشان خاطري أنا ماعدتش صغيرة وأقدر أعمل اللي أنا عايزاه. أدهم بزعيق وغيظ: البت دي لازم تتربى من أول وجديد يا أبوي. العيشة في أمريكا خلتها قليلة التربية ومش بتستحي، وأنا بقى اللي هربيها، وانهاردة كمان.

متولي الأب: البت دي ما تطلعش من أوضتها خالص وما تنزلش حتى أهنه، وانت ربيها من أول وجديد يا أدهم. الأكل يدخلها الأوضة، عايزة تتطفح تتطفح، مش عايزة خليها تموت وتريحنا أحسن ما تجيب لنا العار. أيه بعياط: ليه كده يا بابا؟ ده أنا بحبكم، ليه تعملوا فيا كده بعد ما ماما ما ماتت الله يرحمها؟ وانتوا مش طايقيني ليه كده؟ هو أنا وحشة للدرجاتي؟ عايزين تخلصوا مني بأي طريقة؟ طب ما تموتوني أحسن.

أدهم بمكر: والله فكرة. طب ما إحنا فيها وأنا هكون أول واحد يموتك إنشاء الله. متولي: لااه، خليها تموت من الحزن اللي هي فيه، ولي لسه هتشوفوا قريب. أدهم بزعيق: قدامي على فوق، جومي ده أنا هوريكي يوم أسود من شعر راسك. ومسكها من شعرها وجرها على فوق. سمية واقفة تراقب من بعيد. متولي ببرود: تعالي أهنه يا حبيبتي، نطلع إحنا، قلبتلي مزاجي بنت المركوب. أعدليه إنتي بقى. سمية بمكر زي ابنها: ليه كده يا حاج؟ دي عيلة برضه مهما إن كان.

متولي بغضب: عيلة قليلة التربية وعاوزة تتربى من أول وجديد. أمها ما علمتهاش قبل ما تموت، أخوها يعلمها. سمية وهي تمثل الحزن: أيوه، بس برضه عيلة، علموها بالراحة. متولي بغيظ: هو مش إنتي يا ولية اللي جيتي وفتنتي عليها وجولتي حصل كذا كذا كذا؟ سمية بتوتر: إيه... أيوه، بس كنت خايفة عليها وعلى مصلحتها، وكمان لحسن تجيب سمعتنا الأرض. متولي بزعيق: خلااااص، خلصنا من الموضوع ده، ماتفتحيهوش تاني. ابنك هيتصرف معاها.

سمية بخوف: خلاص يا خويا، من عنيا. يلا إحنا نطلع فوق نستريح شوية علشان تعبت. متولي بمكر: يلا يا كتكوتة. سمية بضحكة مستفزة: هيهيهيهي. فوق عند أيه، أدهم عمال يضرب فيها لحد ما زرقلها وشها. أيه عمالة تصرخ: والنبي يا أدهم سيبني، همووووت. أدهم بزعيق: ما تموتي يا أختي ولا تروحي في داهية علشان نستريح منك ومن جرفك.

وجابها من شعرها: اسمعيني كويس يا بت، أنا مش هحلك انهارده وهموتك بس بالبطيء علشان أشوفك وإنتي بتتعذبي. وفضل يضرب فيها لحد ما اغمى عليها. سابها وطلع بره. كان الكل نام وهو كمان راح نام. وبعد ساعات، أيه فاقت. أيه بحزن وبتتوجع: أه... أه، لازم... لازم أهرب من هنا... قبل ما يموتوني... فينك يا ماما؟ سبتيني ومشيتي ليه؟ طب حتى كنتي خديني معاكي. على الأقل ربنا رحيم، لكن دول مابيرحموش.

أيه قامت بصعوبة وخدت شنطتها ونطت من الشباك، لأن في سلم هي بتحطه على طول علشان بتقابل ابن عمها. وفضلت تجري لحد ما وصلت محطة القطار، هي قريبة من بيتهم. أيه: لو سمحت يا عمو، عايزة تذكرة. الراجل: ماشي يابنتي، بس شكلك تعبانة جوي. تيجي تستريحي أهنه شوية أو أجيب لك ميه. أيه: كتر خيرك يا عمو، شكراً، بس عايزة تذكرة علشان أركب القطر بسرعة لو سمحت، مستعجلة. الراجل: طب تذكرة لأنهي مكان؟ أيه بتفكير: طب هروح فين دلوقتي؟

ما عنديش حد أروح له. أيه: عايزها قطر يجي دلوقتي. الراجل بإستغراب: حاضر يا بتي، ده قطر إسكندرية هيجي كمان ربع ساعة. أيه بخوف: مافيش حاجة أقرب من كده يعني يجي دلوقتي؟ الراجل بأسف: لا، للأسف مافيش. كان في بس طلع من شوية قبل ما إنتي تيجي. أيه أخدت التذكرة وشكرت الراجل وراحت قعدت على مقعد وانتظرت شوية. بعد مرور عشر دقائق، جه القطار، ركبت أيه. أيه بحزن وتفكير: طب هروح عند مين في إسكندرية؟

أنا ماليش حد هناك، وكمان مش معايا فلوس تكفي إني أبَات في أي أوتيل. يارب يارب ساعدني ووقف جنبي دايماً يارب. ماليش غيرك يارب، إنت رحيم بعبادك يارب ساعدني، أنا خلاص ماعدتش ليا غيرك، الكل اتخلى عني. بعد ساعات، وصل القطار إسكندرية، نزلت أيه وهي مش عارفة تروح فين. أيه: طب هما بيركبوا منين علشان يروحوا أوتيل؟ طب أسأل مين؟ مافيش حد في الشارع. وفجأة لقت ميكروباص معدي، وقفته، شكرت ربنا.

أيه: هو ممكن حضرتك توصلني أي أوتيل قريب من هنا. السواق بمكر: أه أه، اتفضلي. أيه ركبت والكل نزل ماعدا هي وبنت ومامتها. الست لاحظت نظرات السواق لأيه الماكرة. الست: أيوا معاك هنا يسطا، على جنب. نزلت هي وبنتها. أيه لقت الميكروباص فضى بيها. أيه: أيوا استنى، وأنا كمان هنزل. السواق بمكر: لا يا مزة، أنا هوصلك للمكان اللي إنتي عايزاه. ونزل وقف الميكروباص وقفل عليهم الباب: خليكي هنا شوية يا قطة، نتسلى. رايحة فين؟

أيه برعب وخوف: لو... لو سمحت ابعد وسيبني أنزل كده، عيب، إيه اللي بتعمله ده. السواق بضحكة مستفزة ماكرة: لا أنا عايزك، والصراحة بقا كده دخلتي دماغي وشكلك حتة نضيفة، بس متعلم عليكي، وأنا عايز أتسلى شوية. وقرب منها وشدها من التيشرت وهي عمالة تصوت. أيه بصريخ وعياط: سااااابني، والنبي سابني، إنت مش عندك أخوات بنات؟

في عربية عدت من جنبهم وسمعت صوت صويت أيه، لفت ورجعتلهم تاني. الشاب حاسس إن في حاجة غلط بتحصل، نزل وشاف بنت بتصوت، وكسر الشباك الزجاج الميكروباص ودخل، شد السواق من على أيه، وفضل يضرب فيه، وفجأة السواق طلع مطوة، وأيه صوتت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...