الفصل 2 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
29
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

و فجأه السواق طلع المطوه. أيه صرخت. السواق بيضرب المطوه، بس أيه خدتها مكانه. الشاب خد المطوه من السواق و وجهها ضده. الشاب بتحذير وتوعد: والله ما هسيبك، بس ألحق البنت المسكينه دي و هجيبك. السواق بأستفزاز: مش هتقدر تعمل حاجه ولا هتجيبني. الشاب بتعصب: ماشي، وأنا وأنت اهو، وهوريك أنا مين وابن مين. الشاب شالها وركبها العربية وساق بسرعة. وصل المستشفى. الشاب: دكتوووور بسرعة، البنت هتموووت. جت الممرضة والدكتور كشف عليها.

الدكتور: لازم تدخل العمليات دلوقتي، مش هتقدر تستنى أكتر من كده. الشاب بزعيق: وانت مستني إيه، ما تاخدها بسرعة العمليات!!! الدكتور: لازم حضرتك تدفع اللازم ليها علشان نقدر نعملها العملية، وتمضي على تعهد إن لو حصلها حاجة أنت هتكون المسؤول. الشاب: ماااشي، بس خدها بسرعة العمليات، لحسن والله لو حصلها حاجة لكون موتك قبل ما هي ما تدفن. الدكتور بخوف وهو يفكر: أكيد ده ابن حد مهم جداً، لأنه بيقول كلام بثقة، وأكيد هيقدر يعمل كده.

أ.... يلا.... يلا خدوه بسرعة العمليات. الشاب راح ودفع الفلوس ووقع على الورقة وراح وقف قدام أوضة العمليات. الشاب بخوف وقلق: يارب يقومك بالسلامة، شكلك طيبة وبنت ناس وحلال، بس الدنيا هي اللي جايه عليكي. أنا أول مرة في حياتي أخاف على حد بالشكل ده. الشاب رايح جاي رايح جاي وخايف عليها. تليفونه رن. الشاب: أيوا يا جدي، عامل إيه؟ مصطفى بقلق لأنه متعود إن جاسر بيقوله على طول يا مصطفى، هو مش متعود على كلمة جدي دي:

أيوا يا جاسر، ما جتش ليه لحد دلوقتي؟ احنا بقينا الفجر ومش بترد ليه على الموبايل يابني!!! جاسر: معلش يا مصطفى، والله أنا دلوقتي في المستشفى، حقك عليا. مصطفى بصدمة: انت قولت فين؟؟ حصلك حاجة؟ أنهي مستشفى؟؟! جاسر: أهدى يا مصطفى. وشرحله كل ما حصل. ............... بس كده، وهي دلوقتي في العمليات. مصطفى: يا عيني يابنتي، أنا جاي حالاً اهو. مكان المستشفى فين؟؟ جاسر بتهدئة: لا لا، خليك، أنا هعرف أتصرف، ما تقلقش. مصطفى بإصرار:

لا ماينفعش، افرض حصلك حاجة انت كمان؟ ماحدش يعرف انت مين وابن مين، لازم أكون معاك. جاسر: لا ي جدي، خليك تعبان. أول ما تطلع من العمليات أنا هكلمك وأطمنك، ارتاح أنت. وبعدين أنا مش عايز حد يعرف أنا مين. مصطفى بنفاذ صبر: أيوووووه عليك يا جاسر، راسك ناشفة زي أمك الله يرحمها. جاسر: الله يرحمها، معلش يا مصطفى، علشان خاطري خليك. مصطفى: حاضر يابني، خلي بالك من نفسك، أبقى طمني أول ما تطلع على طول. جاسر: حاضر، سلام ي حبيبي.

بعد عدة ساعات. الدكتور طلع. جاسر جرى عليه. جاسر بخوف: طمني يا دكتور، هي بقت كويسة صح. الدكتور بتوتر: اه، هي بقت كويسة، بس محتاجين دم لأن فصيلتها مش موجودة دلوقتي. جاسر بخوف: طيب، أنا ممكن أديلها؟ الدكتور: هي فصيلتها: ... جاسر بفرحة: أيوا، وأنا كمان كده. بسرعة خدني للممرضة تاخد الدم. الدكتور: ماشي، بسرعة امشي على طول، وهتلاقي الممرضة هناك هتاخد منك الدم. جاسر جرى على طول. بعد عشر دقائق. الممرضة:

كفاية كده، احنا عايزين دول بس. خد اشرب ده علشان تعوض الدم اللي راح منك. جاسر: شكراً، بس بسرعة روحي، زمنهم مستنيين الدم. الممرضة دخلت أوضة العمليات: اتفضل يا دكتور، اهو. علقولها الدم وكملوا العملية. بعد ساعة أنهوا العملية. الدكتور طلع. جاسر بخوف: بقت كويسة صح. الدكتور: اه الحمدلله، بس هننقلها أوضة تانية علشان ترتاح هناك، وهتفضل هنا تحت المراقبة لحد ما أكتبلها على خروج. جاسر بفرحة: شكراً لحضرتك. جاسر بيرن على مصطفى.

مصطفى بقلق: أيوا يا جاسر، البنت عملت إيه؟؟ جاسر بفرحة: بقت كويسة الحمدلله يا مصطفى، الحمدلله الحمدلله. مصطفى بأستغراب لم يرى حفيده بعد وفاة أمه فرحان لهذه الدرجة. مصطفى: الحمدلله يابني، أول ما تفوق روحها بيتها، أوعى تسيبها. جاسر: عيب عليك يا مصطفى، ده أنا تربيتك. مصطفى: هو ده العشم برضو يابني. يلا أسيبك ترتاح شوية، وروح شوفها أول ما تفوق وطمني. جاسر: حاضر، بس ماتقولش لحد على اللي حصل. مصطفى: ماشي، بس ليه؟؟ جاسر:

علشان مايقلقوش عليا، انت عارفهم يا مصطفى. مصطفى: حاضر يا ابني، سلام. جاسر قفل معاه. الممرضة جت. الممرضة: المريضة فاقت يا فندم، لو عايز تدخلها. جاسر بفرحة: شكراً ليكي، أنهي أوضة. الممرضة: أوضة ٢٣. جاسر: أوك، شكراً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...