لورين كانت نازلة تشرب ميه و لكن… قعدت تصوّت وووو…. لورين بخوف وصريخ: اعااااا ي مامااا عفررريت الحقوووناااى و شهقت مرة واحدة بصدمة وقالت: أحيييه انت بتلحس الدم كمان عارفه انك عفريت بس بالله عليك علشان خاطر عيالك العفاريت متقربلييييي و حيات مراتك العفريته هي كمان. العفريت بصوت مخيف: معنديش عيال ولا متجوز. وقرب عليها. لورين بخوف وصويت: اعااااا طب علشان خاطر عشيقتك العفريته متعملييي حااااجه ي بابااااا.
الكل جه على صويتها ووو إبراهيم قلع الملاية وأد النور اللي طفاه عليها، و ساب السكينة اللعبة و كان فيها عصير فراولة مش دم، وقال بضحك: علشان خاطر عشيقتي وحببتي بس هسيبك. لورين من الصدمة والخوف فضلت واقفة مكانها. مها بضحك: مش قولتلك ي جدو اكيد إبراهيم بيعمل مقلب زي كل مرة. مصطفى بهزار: طب وحياتك عندي منا مجوزهالك. إبراهيم بمرح وهو يمثل الحزن:
ي جدوو ما انت عارف ان جوايا راجل كويس بس هي اللي بتخرجني عن شعوري وبتعمل مقالب وفي الاخر تتقلب عليه. عبدالله قرب عليها وهو ماسك نفسه ومش عايز يضحك وقال: لورين انتي كويسه ي حببتي. لورين فاقت من صدمتها وقربت على إبراهيم وفضلت تضرب فيه وتصوت وتقول: طلقنااااااي يالاااا طلقناااي. إبراهيم بضحك ومسك إيديها لتنين: اهدي بس اهدي وبعدين اطلقك ازاى وانا هموت واتجوزك. لورين بصدمة:
تصدق صح انا لسه متجوزتش طيرتلي عقلي الله يخربيتك خد الدبله أهيه ولسه بدور على حاجة في إيديها مافيش حاجة برضو. لورين بعياط: اعااااا برضو لسه متخطبناش ارمي إيه في وشك دلوقتي قووولي ارمي إيه. إبراهيم بضحك: خلاص اهدي اوعدك لما نتجوز هعمل فيكي مقالب كل يوم وابقى ارمي الدبله في وشي 😂. مها وعبدالله ومصطفى عمالين يضحكوا عليهم. مصطفى بضحك: انا طالع انام إيه شغل المجانين ده. عبدالله بهزار:
انا من رأيي ي بابا نجوزهم ونرميهم في مكان تاني علشان شغل العيال ده. مها بضحك: من رأيي كده برضو. كله طلع ينام ولورين كانت متعصبة من إبراهيم أوي ومش راضية تكلمه ولا تبص في وشه 😂. في لندن… أيه بصدمة وفرحة: دي الڤيلا بتاعتي أنا وماما انت عرفت المكان منين. وتابعت بحزن: وبعدين ده كانت اتباعت قبل م نمشي يعني مش هعرف ادخلها تاني يلا بينا من هنا انا عايزه اروح. جاسر مسكها من وسطها وقال:
بقت ملكك خلاص رجعتلك تاني وتقدري تقعدي فيها وقت متحبي والمفتاح اهو كمان…. وأدهولها. أيه بفرحة: يعني اقدر ادخلها؟ جاسر بإبتسامة جذابة: اكيد. أيه راحت وفتحت المكان وفضلت تبص على كل حاجة موجودة وتفتكر ذكرى كل الحاجات دي وعيونها عمالة تدمع وهي بتفتكر مامتها وأوقاتهم الحلوة اللي عاشوها مع بعض. أيه: انا عايزه ارجع كل حاجة لمكانها وعايزه ارجع اعيش فيها من تاني لو سمحت. جاسر:
بس مش هينفع تفضلي فيها كتير عشان هي في وسط ناس لازم محدش يعرف إنك هنا ولا يشم خبر عنك ولازم اكمل خطتي قبل م حد م يوصلك مها مش سهلة وهتفضل ورانا لحد م تعرف كل حاجة ارجوكي اسمعي الكلام. أيه بحزن: تمام بس بكرة هرجع أنضفها وارجع كل حاجة لمكانها وهقعد فيها يومين علشان خاطري بالله عليك. جاسر بزفير:
طيب بس مشوفكيش خارجة من باب البيت ومحدش يعرف إنك موجودة اصلا ومش هخلي الحرس يجوا علشان محدش يشك أنا وأنتي وبس نقضي يومين ونظبط الدنيا وهنرجع تاني. أيه بفرحة: موافقة. جاسر: يلا تعالي. أيه بحزن: هنروح؟! جاسر بغمزة: لأ لسه في مفاجأت كتيرر. وشدها من إيدها وخرجوا. أيه بإستغراب: طب هنروح فين تاني عرفني؟ جاسر: وهي لما المفاجأة تتعرف هتكون مفاجأة. أيه: لأ. جاسر: خلاص اصبري وانتِ هتعرفي كل حاجة في وقتها.
حسن مسك فونها وعرف إنها فعلاً كانت بتكلم مامتها. حسن ببرود: خدي. هاجر بعصبية خدته منه وقالت: اطلع بررره وملكش دعوه ب حاجة تخصني انت فاااهم وإياااك تدخل عليا الأوضة بدون استأذان بررره. حسن سابها وطلع وهو متعصب من طريقتها ومن نفسه إنه ليه عمال يفكر فيها وعايز يشوفها قدامه على طول وليه بيتصرف التصرفات دي. هاجر بخبث: أنا هوريك ي حسن مبقاش هاجر لو مدوختكش ورايا السبع دوخات.
حاولت تنام ومعرفتش لأنها نامت كتيرر وعمالة تفكر فيه ومش عارفة تعمل إيه….. هاجر لنفسها:
هو أنا بجد حبيته ولا ده مجرد إعجاب…. لأ لأ لأ فوقي فوووقي ي هاجر وشوفي انتي جايه تعملي إيه لازم اعرف كل حاجة عنه وتحركاته وخططه أنا جايه هنا في مهمة بس مش أكتر لازم أنفذها وأرجع تاني لحياتي أوعي تدي لنفسك فرصة إنك تحبي واحد مخادع وطماع وبيجري ورا الفلوس بس بالرغم من إنه غني لكن مش مالي عينة غير اللي في إيد غيره… والله لأندمك واقطع قلبك بعد م خليك تحبني ومش هطول ضافر مني لحد م تقول حقي برقبتي مسموحلك بس تحبي وأنا أكسر قلبك وأنا أهو وانت أهو ي حضرة الظابط ي محترررم.
قالت كلامها وقامت بغضب…… راحتله أوضته…. هاجر وهي بتخبط على الباب. هاجر: ممكن ادخل؟ ولقته قاعد على السرير وماسك الموبايل ومش مديلها اهتمام. حسن ببرود:….. ندى بعصبية: عاجبك ي عمتي اللي ابنك بيعمله ده. سعديه: متزعليش ي بت ده بيحبك بس هو دلوقتي بيدور على اخته ومضايق ومش طايق حد اهدي انتي بس عليه وابقي كلميه في وقت تاني. وغمزتلها وقالت: وانتي وشطارتك بقا. ندى بزفير: ماشي أما نشوف آخرتها إيه من معاملته دي.
سعديه بضحكة مستفزة: ي بت ضرب الحبيب زي أكل الزبيب. ندى بضحكة خليعة: عندك حق ي عمتي. وغمزتلها وقالت: أنا قاعدة معاكوا كام يوم كده أغير جو وبعدين ارجع بيتنا ولا انتي مش عايزاني ي عمتي. سعديه: تنوري ي حبيبة عمتك وأهو فرصة برضو علشان تتقربي من أدهم يلا أسيبك أنا بقا ترتاحي علشان عايزة أنام الوقت اتأخر. أدهم رجع وو أدهم: ي أبوي ي أبوي. ندى بدلع: عامل إيه ي دومي…. وحشتني خاالص. أدهم بشمإزاز:
روحي ي بت نادي لأبوي مش ناقصاكي على المسا. ندى بغضب: ماشي ماشي. متولي: خير ي أدهم ندي قالتلي إنك عايزني في حاجة جديدة؟ أدهم: اه عرفنا مكانها فين بالظبط وراحت بيت أمها القديم اللي باعوه والباشا اشتراه من صحاب البيت ورجعهولها تاني بس مش عارف هتفضل فيه ولا لأ الواد اللي أنا بعته يراقبهم في لندن مش عارف يسمعهم كويس وهيفضل يراقبهم لحد م يشوفوا هيستقروا فين. متولي بخبث:
حلوو اووي ولما تعرف استقروا فين لازم تعمل اللي بقولك عليه……… أدهم بصدمة: إيه الدماغ دي ي أبوي…. من عنيا هنفذ أول م الأمور تستقر يلا عن أذنك الحق اكلمه وأنام لحسن الوقت اتأخر تصبح على خير….. أيه بإنبهار: الله المكان ده حلو اووي ي جاسر اسمه إيه؟ جاسر بإستغراب: ده جسر البرج انتي إزاي متعرفيهوش وانتِ كنتي عايشة هنا… أيه بحزن:
مكنتش بطلع في حتة غير على الجامعة وبس ومكنتش بروح في مكان غير وماما معايا بخاف من نظرات الناس ليا حتى لما كنت بروح الجامعة كنت بتجنب أي حد حتى مكنش عندي صحاب مكنتش بحب اختلط بحد بذات لو أجانب عشان عارفة طباعهم وحشة. جاسر: معايا هوريكي وهعرفك كل حاجة وهخليكي تلفي الدنيا كلها ومن غيري هتتعودي تعملي كده وتتشجعي وتقعدي لوحدك في البيت وانتي مطمنة ومش خايفة من حاجة. أيه بصتله بحزن وقالت في نفسها:
ياريت منطلقش ونفضل عايشين مع بعض العمر كله…. اه حبيتك بس مش هقدر أقولها خايفة ادي قلبي ليك تكسره زي م حسن عمل…. جاسر عرف من نظراتها كل حاجة وقال في نفسه:
هخليكي تثقي فيا لدرجة إنك تديني قلبك وأوعدك هحافظ عليه طول العمر حتى لو مش هبقى قريب منك لكن قلبي مش هيكون لحد غيرك من دلوقتي وهخليكي تعترفي بكل حاجة بس أخلص من اللي عاملين نفسهم أهلك دول وأنا هعيشك أحلى عيشة ووقتها هخليكي تقوليها بلسانك إنك عايزة تكملي حياتك معايا معايا أنا وبسسس. بعد ساعة ونص وصلوا لمكان كانت مبهورة بيه جدااا. جاسر نزل وفتح لها الباب وقال: انزلي. أيه نزلت وهي منبهرة من كل حاجة حواليِها وقالت:
وده أسمه إيه؟؟ جاسر: ده ي ستي بيج بن. شدها من إيديها ونزلوا في اليخت الخاص بيه وكان متزين بزينة حلوة أوي وشموع وورود وكان العشا جاهز ومن جميع أنواع الأكل المختلفة وقضوا وقت ممتع مع بعض مع دهشة أيه لكل حاجة موجودة وفرحتها وإنها أخيراً الدنيا رجعت تضحكلها تاني بس هل للقدر رأي تاني وهل سعادتها هتكمل ولا لأ. جاسر: يلا علشان في حاجة أحلى بكتير. أيه: بس احنا ملحقناش نقعد وأنا بحب البحر أوي و بذات في الوقت ده. جاسر
مسك إيديها وقال بكل حب: أوعدك إني هجيبك هنا تاني بس نخلص من الكل المشاكل أنا بحاول أفرحك بليل على قد م أقدر علشان الصبح محدش يقدر يشوفك ولا يكون حد متابعنا ووقتها هتكون كل حاجة اتكشفت. أيه مشت معاه وراحوا مكان تحفةهه جدااا. أيه قرأت الاسم واتصدمت وكانت هتطير من الفرحة بس استغربت برضو: ده…… حسن ببرود: اتفضلي. هاجر قعدت على الكرسي اللي قدامه وحسن استغرب سكوتها وقال: عايزة إيه؟! هاجر بتوتر: قوم معايا. حسن بإستغراب:
هنروح فين؟! وبعدين ابتسم بخبث وقال: هو مش انتي برضو قولتي متدخلش أوضتي وأخليك بعيد عني جيالي دلوقتي ليه؟! هاجر بعصبية: مانيش جاية علشان خاطر سواد عيونك قوم هندخل أوضته التدريب لازم ترجع تتمرن تاني وتعملي علاج طبيعي علشان مش يقصر على عضلاتك وترخي. حسن بخبث: تعالي. هاجر كانت ماشية متوترة أوي لأن التدريبات دي هي لازم تكون قريبة منه وهي مش عايزة كده لأنها بدوب بين إيديه ولازم تستحمل الوضع.
دخلوا أوضة التدريب وبدأت تدربه وتعمله علاج طبيعي وبالفعل كانوا قريبين جداً من بعض وحسن رجعلها شعرها لورا وقال بخبث: هاجر. هاجر وهي متسمرة مكانها وسرحانة فيه وفي عيونه الزرقا اللي زي البحر: هاا. حسن بخبث وهو بيقرب أكتر منها ونزل لمستواها: عايز أحلي. هاجر بتوهان: هاا… مافيش دلوقتي لما الناس تفتح هنجيب. حسن بمكر: لأ في. وهو بيقرب منها أكتر. هاجر بتوهان: فين؟ حسن بحب: انتي. هاجر فاقت وزقته وطلعت تجري على أوضتها…..
هاجر رزعت الباب وراها: أحيييه ده كان فاضل لحظة و خلاص هيبوسني ي نهار أبيض أنا لازم أتجنبه دايما مينفعش كده استغفرك ربي وأتوب إليك. دخلت أخدت شاور وكانت رايحة له علشان تغيرله على الجرح. بس وهي داخلة لقيته بيتكلم في الفون. حسن: إيه اللي فكرك بيا دلوقتي ي أدهم عايز إيه لخص. أدهم بمكر:………… حسن: وانت إيش ضمنك اني مش هساعدها وأقولها خطتك. أدهم:………. حسن بمكر: ماشي وأنا موافق بس بالنص ي ابن عمي. أدهم بمكر:
طول عمرك طماع وتحب الفلوس زي عنيك بس ماشي. حسن بضحكة مستفزة: من بعض ما عندكم. وقفل معاه. هاجر كانت واقفة مكانها ومشمئزة منه ومن تصرفاته وعايزة تعرف ليه ليه يعمل كده في بنت عمه ليه وهو عنده كل حاجة وناجح في كل حاجة ليه الطمع والجشع وكسرة القلب وراحت تاني على أوضتها وقررت إنها تنام. أيه بصدمة وفرحة وإستغراب: ده متحف فيكتوريا و إلبارت بس ده محدش بيدخله دلوقتي هندخل إزاي. جاسر بإبتسامة: ملكيش انتي دعوه يلا بينا ندخل.
وشدها من إيديها ودخلوا المكان بصراحة كان تحفههه أوي وكان باللون السكري وكان فيه شخصيات كتيرة وواسع وكبيررر وفيه أوبرا من فوق عالية كانت تحفة بجدد. انبسطوا بيومهم وقرروا يرجعوا قبل م النهار ما يطلع وبالفعل كانوا وصلوا البيت نزلوا من العربية ودخلوا البيت ووو أيه بفرحة: أنا مش عارفة بجدد أقولك إيه أنا فرحانة أوي وانهارده كان أحلى وأسعد يوم عشته في حياتي. جاسر بإبتسامة جذابة:
متقوليش حاجة كفاية عليا إني شايف السعادة في عيونك. أيه حضنته وكانت مكسوفة أوي وكانت هتطلع تجري بس هو مسكها من إيديها وقربها منه وقال: عايز أقولك إن أملاكك كبيرة مش زي م انتي كنتي فاكرة. إيه بإستغراب: إزاي؟! جاسر: أملاكك 15 مليون مش 2 أو 3. أيه بصدمة وبؤقها اتفتح وبعدين استوعبت الكلام وقالت: هاا…. وده إزاي يعني مش فاهمة. جاسر:
العقد اللي بتقولي عليه تمنه لوحده 5 مليون ده غير إن الأراضي وكل الأملاك اللي بإسمك 10 مليون وأنا قررت إني أسأل وأشوف فيه إيه ليه كلهم هاجمين على حاجتك وهما كانوا يعتبروا 3 مليون بس ومعاهم قدها ويمكن زيادة كمان. أيه ضحكت بسخرية: وأنا أقول برضو مالهم طلعت مليونيرة. وقعدت تضحك بهستريا. جاسر حاول يفك الموضوع: اه بقيتي مليونيرة زيي شكلنا هنتنافس كتيرر الأيام الجاية. أيه بسخرية:
طبعاً؛ هو انت فكرك إني فارق معايا الفلوس دي ولا فارقة معايا بربع جنيه مخروم حتى أنا كل اللي عايزاه الأمان واني أنجح في حياتي ولو حتى هعيش في عشة بس أكون في أمان يلا تصبح على خير. جاسر: أيه. أيه: نعم. جاسر: كتب كتاب لورين وإبراهيم يوم الجمعة الجاية. أيه بخوف وحزن: يعني هتمشي وتسيبني لوحدي تاني؟! جاسر بصلها ببرود ومردش عليها. أيه طلعت وسابته ورزعت الباب وراها. جاسر بجدية: الو الضهر تكون موجودة انت فااهم. الحارس:
حاضر ي فندم. وقفل معاه وطلع ينام. أيه فضلت تعيط بهستريا لحد م غلبها النوم ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!