الفصل 16 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
18
كلمة
2,773
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في الصباح. في مصر. مصطفى: فين العيال يا بسيمة. دادة بسيمة: نازلين حالا يا بيه. لورين بمرح: أنا جاية. إبراهيم بضحك: وأنا نورت البيت. مها بزفير: وأدينا قعدنا أما نشوف آخرتها إيه في الجامعة اللي مش راضية تخلص دي. عبدالله: طب الواحد يقول صباح الخير يا بنتي مش يقول كده، وبعدين الجامعة مضيقاكي في إيه أنا مش فاهم. مها بضيق: فيها عيال باردة وأنا مش بحب كده. لورين: قصدك فيها بنات حلوة و خاطفة الأنظار منك. مها

بصتلها بسخرية وقالت بثقة: أنا؟ ده أنا يا حبيبتي ممشية الجامعة على عجين مبلخبطهوش، ولا الولاد بيجروا ورايا على طول. مصطفى بضيق: دي اسمها مسخرة وقلة أدب، انتوا رايحين تتعلموا ولا رايحين تتمنظروا. عبدالله: المهم دلوقتي أنتوا كتب كتابكم بكرة ولسه مجبتوش الفساتين ولا حتى البدلة بتاعتك يا إبراهيم.

إبراهيم: متقلقش يا بابا أنا هبعت كل حاجة للبنات على البيت وهما لما يخلصوا الجامعة يبقوا يجوا البيت ويختاروا اللي عايزينه، وهبعتلهم ميك أب ارتست بكرة إن شاء الله، وحضرتك وجدو هبعتلكم البدلة بتاعتكم، يلا يا بنات عشان منتأخرش. لورين بابتسامة جميلة: أوك أنا هاجيب حاجتي ونازلة. مها بضيق: وأنا كمان. حسن بيخبط على الباب بتاع هاجر. هاجر بنوم: مين؟ حسن بسخرية: عم أحمد البواب... هو في حد غيرنا هتقولي مين.

هاجر بضيق: عايز إيه يا خفيف؟ حسن: عايز أكل، إحنا بقينا الضهر. هاجر بزفير: نازلة أهو، اسبقني أنت. هاجر لنفسها: أوف عليا، هو كل يوم هيجي يصحيني؟ أنا لازم أعمل منبه بعد كده. وقامت خدت شاور وأدت فرضها ونزلت. هاجر بضيق: خد قطع الخيار والطماطم ده. حسن: انتي محرمتيش من المرة اللي فاتت. هاجر: لأ مش بحرم، ويلا كلام قليل وعمل كتير. حسن عمل فيها زي المرة اللي فاتت، وبقت واقفة هتتجنن، بس في دماغها فكرة.

خلصوا فطار وغيرتله الجرح وأدته العلاج و... هاجر بصريخ: آآآآه. حسن بخوف: مالك مالك في إيه. هاجر بعياط مزيف: إيدي إيدي مش قادرة. حسن بلهفة وخوف: مالها حصلها إيه قولي. هاجر بعياط: بتوجعني أوووي، شكلها اتمزقت، مش قادرة منها. حسن بسرعة: طيب خليكي هنا أنا هجيب مرهم وأدهنهالك متقلقيش، بس بطلي عياط عشان خاطري. هاجر ابتسمت

بخبث بعد ما مشى وقالت: أنا هوريك مين هاجر الهلالي يا حسن باشا، مبقاش هاجر لو مخلتكش تلف حوالين نفسك كل يوم. حسن جاب المرهم وجه وادهنهالها وربط لها إيديها. حسن بخوف: لسه بتوجعك؟ حاسة بحاجة؟ هاجر ببكاء: أوووي. حسن طبطب عليها وقال: طيب خلاص كفاية عياط وخذي المسكن ده هتبقى كويسة. هاجر بتوتر: ل... لا مفيش داعي، مش بحب آخد مسكنات على الفاضي، هي كمان شوية وهتبقى كويسة متقلقش. حسن تليفونه رن و قام يرد عليه.

هاجر قامت وراه يمكن تسمع أي جديد. أدهم: ......... حسن بمكر: يعني عرفتوا إنها عايشة فين ولا لسه؟ أدهم: ......... حسن بمكر: قولتلي لندن، ماشي، وأناوي على إيه؟ أدهم: ......... حسن بعصبية: أنت متخلف، عايزني أروح أقتله في فرح أخته كمان ووسط الناس. أدهم: .........

حسن بخبث: أنا عندي حل أحسن، هلبسه حشيش على مخدرات، وبكده يكون زي الفل ومش هيطلع منها غير بعد سنين، وحتى لو طلع منها هنكون خدنا من إيه ونهددها إن لو متنزلتش عن الأملاك وتقول إنه واخدها منها غصب هندخل اللي يقتله، وأنا هبعت حد من عندي يروح ويعمل كده. سلام. أدهم: ......... حسن بضحكة شريرة: من بعض ما عندكم. أدهم: .........

حسن بمكر: طبعاً هاخد كل حاجة منها، وبصراحة اليت جامدة وهي مش هتقاوم لأنها بتحبني، وبعد كده هرميها في الشارع. هاجر بصتله بقرف واشمئزاز وجرت راحت قعدت مكانها، عملت نفسها بتلعب في التليفون وكاتمة دموعها تنزل. حسن: ها، لسه بتوجعك. هاجر بضيق: يعني، بس أنا كده مش هعرف أعمل الأكل ولا حتى أغسل المواعين دي في إيدي اليمين يا حضرة الظابط. حسن استغرب من

الرسمية بتاعتها بس مهتمش: متقلقيش، أنا هعمل كل حاجة، بس قوليلي لازم أعمل إيه لأني مش بعرف أطبخ. هاجر: حاضر. حسن: يلا تعالي. هاجر: اسبقني، هدخل الحمام وأجي. حسن: ماشي. هاجر قامت بسرعة وراحت الحمام وخدت التليفون. هاجر: الو يا جاسر. جاسر بنوم: ها... في جديد؟ هاجر بخوف وصوت واطي: آه... وبدأت تحكيله كل حاجة. جاسر قام بسرعة بعصبية وكسر الحاجة اللي على التسريحة: أه يا ولاد الـ...

ماشي يا هاجر خليكي وراهم لحد ما نعرف آخرهم فين. هاجر بشر: حاضر، وأنا أوعدك إني هجيب حسن ده الأرض قبل الأسبوعين ما يخلصوا. جاسر قفل معاهم وهي نزلت تساعد حسن. إيه بخوف دخلت أوضة جاسر ولقيت إيده بتنزف دم. إيه بخوف: إيه اللي حصل يا جاسر، في إيه وإيدك مالها، أنت كويس؟ جاسر بهدوء: آه كويس، متقلقيش. إيه بخوف عليه: طيب أنا هروح أجيب علبة الإسعافات الأولية وأجي. راحت جابتها وجت وطهرتله جرحه وربطتله.

إيه بهدوء: ممكن تقولي بقا في إيه عشان تعمل كده في نفسك. جاسر بغضب وبدأ يحكيلها على كل حاجة. إيه بصدمة وحطت إيديها على بؤقها وبدموع قالت: مكنتش أتخيل إنهم بالقذارة دي، وبذات حسن طلع أوسخ منهم، لاه وعايزين يبهتكوا بحاجة أنت معملتهاش، وقالت ببكاء: أنت بتعمل معايا كده ليه يا جاسر؟ أنت مش خايف منهم يأذوك؟ جاسر بسخرية: دول ميجوش جنب صباع رجلي الصغير حاجة، اصبري عليا بس أنا هوريهم مين جاسر مصطفى وهعرفهم قيمتهم.

إيه بخوف ودموع: هتعمل إيه يا جاسر؟ جاسر بمكر: خليكي زي ما أنتِ على طبيعتك، متعرفيهمش إنك عرفتي حاجة واتصرفي عادي، وأنتي معايا ومتلفيش نظرهم لينا تمام. إيه بدموع وخوف: حاضر حاضر. تليفون جاسر رن. والحارس: جت يا فندم، ادخلها. جاسر بجدية: دخلها. وقفل التليفون. إيه باستغراب وحبة غيرة: هي مين دي اللي جت؟ و كملت بشهقة: أنت هتخوني يا جاسر وقدامي وفي عز النهار كمان؟ جاسر بحدة: آه. وسابها ونزل.

إيه نزلت تجري وراه بس اتصدمت لما شافت. متولي: ها، عملت إيه يا أدهم؟ حسن وافق ولا لا؟ أدهم: عيب عليك، ده أنا أدهم الحسيني، أكيد طبعاً وافق. متولي: عفارم عليك يا ولدي. طب هتعملوا إيه واتفقتوا على إيه؟ أدهم: ابن الطماعة عايز بالنص. متولي: لا طبعاً، هو هيستهبل فيها. أدهم: متخافش يا أبويا، أنا وافقت، بس أنا عارف هعمل إيه معاه كويس. متولي: تربيتي. ها، إيه الخطة؟ أدهم بدأ يحكيله كل حاجة. متولي: لاه بس عجبتني دماغه.

ندى بدلع: الأكل جاهز يا جماعة اتفضلوا. متولي: يلا يا بنتي جايين. أدهم بصالها بقرف وقال: جايين ياختي جايين. قعدوا على السفرة كلهم وبدأوا ياكلوا. أدهم: يا أبويا أنا نويت أنقل لجامعة إسكندرية. متولي: ليه؟ أدهم بخبث: لزوم الخطة. متولي: ماشي. ندى بدلع: وأنا كمان يا جوز خالتي، بالله عليك. متولي: شوفي أدهم لو وافق كان بها، لو موافقش خلاص.

ندى بصت لأدهم وبتوسل قالت: عشان خاطري يا أدهم، عايزة أنقل معاك عشان خاطر خالتي، أبوس إيدك يا أدهم. أدهم بتفكير وخبث: ماشي، هحضر ورقك معايا ومن بكرة تكوني جاهزة. ندى بفرحة: ماشي، بس... أدهم: متقلقيش، سيبيهم عليا، أنا هقنعهم. إبراهيم: يلا يا بنات انزلوا عشان تلحقوا تشوفوا الفساتين، وأنا هيكلم الرجالة تيجي تزين البيت. لورين بحزن: هو جاسر مش هيجي؟

إبراهيم بابتسامة جذابة: لاه يا روحي، هييجي بس هيركب في طيارة بليل عشان عنده شغل كتير. لورين بفرحة: ماشي، يلا يا مها تعالي. طلعت هي ومها ولقيت الفساتين في الأوضة. لورين بلهفة: الله، أنا بحب اللون ده أوووي والفستان شكله تحفة، أنا اخترت ده خلاص. مها: وأنا كمان اخترت ده، هو كمان جميل صح؟ لورين بابتسامة: آه جميل، ما شاء الله. تعالي يلا نقيسهم، وبالفعل دخلوا قاسوهملقوهم تحفة عليهم. إبراهيم: الو يا جاسر، هتيجي بليل صح؟

جاسر: آه إن شاء الله، بس اسمعني كويس، لازم تعمل اللي هقولك عليه تمام. إبراهيم بقلق: خير، قلقتني. جاسر حكاله كل حاجة. إبراهيم بغضب: أه يا ولاد الـ... طب هنعمل إيه دلوقتي؟ جاسر: ......... إبراهيم: تنفذ بكرة تمام. إبراهيم بخبث: من عنياااا. في أوضة البنات. تليفون مها رن. مها: هطلع أرد يا لورين وأجي. لورين شكت فيها، قالت أما تطلع وراها. مها بدلع: الو يا أدهم. أدهم بخبث وتمثيل: روح قلبي أدهم من جوه، عندي لك خبر حلو.

مها بلهفة: إيه هو؟ أدهم: أنا هنقل جامعتي عندك، وطبعاً عارفة إن إحنا نفس المجال. مها بفرحة: طبعاً، ودي أحلى حاجة. أدهم: خلاص بكرة هكون نقلت كل حاجة موجود في الجامعة وهشوف مكان أقعد فيه، هنعرف نتقابل بكرة صح؟ مها بحزن: للأسف لأ، كتب كتاب لورين وإبراهيم بكرة. أدهم بتمثيل الزعل: يا خسارة، ده أنتِ هتوحشيني أوووي، بس أكيد متعوضة يوم السبت إن شاء الله في الجامعة. مها بفرحة: أكيد، يلا باي دلوقتي عشان بحضر للفرح.

قفلت معاه ولورين رجعت مكانها ولا كأنها سمعت حاجة، بس قررت تقول لإبراهيم أول ما تشوفه. مها: كده خلاص صح؟ مش محتاجين حاجة تانية. لورين بضيق: آه الحمد لله خلاص. مها: مالك؟ لورين: تعبت من الصبح وأنا واقفة، أنا عايزة أرتاح شوية، يلا عن إذنك هروح أوضتي. مها: ماشي، وأنا كمان. لورين قابلت إبراهيم وشدته من إيديه. إبراهيم باستغراب: في إيه يا لورين؟ مالك؟ لورين دخلت وقفلت الباب وراهم. لورين بصوت واطي: طلعت بتحبه وهو كمان.

إبراهيم باستغراب: مين دول؟ أنا مش فاهم حاجة. لورين: مها وأدهم. إبراهيم بسخرية: بيحبها ي جدععع! قولي كلام غير ده. لورين: لاه والله بتكلم بجد، وقال إنه هييجي بكرة بس هيتقابلوا يوم السبت فين مش عارفة، خلي حد يراقبهم لحسن يعملها حاجة. إبراهيم بعصبية: هو لسه هيعملها؟ ما عمل خلاص، ضحك عليها ابن الكدابة و بيلعب عليها. لورين بحزن على مها: بس دول شكلهم بيحبوا بعض بجد يا إبراهيم. إبراهيم بسخرية: هي يمكن آه، لكن هو لاه.

لورين بصدمة: إزاي؟ مش فاهمة. إبراهيم بضيق: يعني بيمثل عليها يا حبيبتي. لورين بصدمة أكتر: بس ده باين من كلامهم ومن كسوفها وشكلها إنهم بيحبوا بعض، هو في حد بيعرف يمثل الحب للدرجاتي يا إبراهيم؟ إبراهيم: اللي زي الكلب ده يعمل كده وأكتر كمان، شكله عايز ينتقم من جاسر في مها عشان دوخه على إيه، بس عرفوا خلاص إنها عايشة. لورين بصدمة: ي نهااار أبيض! أنت بتقول إيه؟ إزاااي كده؟ وهتعملوا إيه؟

إبراهيم بحنية: متقلقيش يا قلبي، أنا خلاص اتفقت مع جاسر واحنا هنتصرف، متشغليش بالك أنتِ، ويلا روحي ارتاحي شوية عقبال ما الغدا يجهز عشان شكلك تعبتي أوي. لورين بتنهيدة: ومين سمعك، يلا اطلع عشان أنام لي شوية. إبراهيم بخبث: طب مفيش حاجة كده ولا كده. وغمز لها. لورين بعدم فهم: مش فاهمة. إبراهيم بتنهيدة: روحي يا لورين نامي، نامي يا حبيبتي، شكلك هيّستِ على الآخر. لورين فهمته بس عملت نفسها من بنها. في لندن. إيه بحرج: احم.

الست بابتسامة لطيفة: أنا دادة أميرة يا بنتي اللي هقعد معاكي. إيه بصت لجاسر باستغراب وبعدين بصت لدادة أميرة بابتسامة جميلة وقالت: نورتي بيتك يا دادة، اتفضلي ارتاحي. دادة أميرة ابتسمت لها. جاسر: دادة أميرة، إيه في عينك متغيبش لحظة عنك، وأوضتك في وش أوضتها على طول، أنا هسافر بليل عشان كتب كتاب لورين وإبراهيم يا إيه، وأظن كده عداني العيب، وازح كمان جبتلك دادة تقعد معاكي عشان متخافيش. إيه بصتله

وابتسمت وقالت لدادة أميرة: اتفضلي أنتِ يا دادة أوضتك أهيه. وشاورت عليها وقالت: وخذي شاور وارتاحي أنتِ النهاردة. دادة أميرة سمعت كلامها وطلعت. إيه بحرج: احم... ليه قلت آه؟ جاسر ببرود: عشان تفكيرك مريض يا إيه، يعني الموضوع يتعقل إزاي ده أنا مش فاهم بصراحة. إيه بعصبية وغيرة: يعني عايزني أسيبك تقول للحارس آه، أدخلها، ومعنديش علم بحاجة؟ وكمان من حقي إني أغار على جوز... احم. أنا طالعة آخد شاور وهعمل الغدا. جاسر شدها عليه.

وفونه رن. إيه مصدقت وطلعت جرت على أوضتها. جاسر بضيق: أيوا يازفت. إبراهيم: ......... أنا آسفة على تأخير البارت، كنت مشغولة والله ومعرفتش أكتبه، بس هعوضكم في البارت الجاي إن شاء الله، التفاعل يا قمراتي. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...