داده أميره: أنا آسفة يا بنتي إني نمت كل ده، بس الطريق كان طويل قوي وأنا مش بعرف أنام في سفر. أيه بابتسامة جميلة: عادي ولا يهمك يا ميرو يا قمر انتي. داده أميره بضحك: والله أنتي اللي قمر وعسل كمان ودمك شربات. أيه بضحك: طب تعالي بقى نتكلم شوية وأتعرف عليكي بدل الملل ده. داده أميره بابتسامة: طيب يا بنتي، بس هو جاسر باشا سافر ولا موجود؟
أيه فهمت قصدها وقالت بضحك: لا متخافيش، سافر وتكلمي وتجولي في البيت براحتك يا معلم. عارفة إنه يخوف، بس هو طيب والله. داده أميره ربطت على ضهرها وقالت: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي. أيه بخجل: آمين… أكلتي؟ داده أميره: آه الحمد لله يا حبيبتي… بس مين اللي عمل الأكل؟ أيه بهمس: احم… أقولك بس متعرفيش حد… داده أميره بنفس الهمس: طبعًا متقلقيش، سرك في بير.
أيه بضحك: الله يطمنك، أنتي كده بتخوفيني… بصي، جاسر اللي عمله، بس أنا ساعدته عشان مش بعرف أطبخ بصراحة. داده أميره: مممم، قولتيلي. بصي بقى طول ما أنا موجودة مافيش حاجة اسمها مش بعرف أطبخ. أنا هعلمك كل حاجة عقبال ما هو ما يرجع، واعمليله مفاجأة واطبخي ودوقيه. أيه بفرحة: والله فكرة، بس تفتكري هلحق؟ داده أميره بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي… هاا، قوليلي بقى أهلك فين وإيه اللي رماكي هنا كده لوحدك في بلد غريبة؟
أيه بحزن: لا مش بلد غريبة ولا حاجة، أنا كنت ساكنة هنا بس بعيد شوية مع ماما. داده أميره: طب وزعلانة ليه كده؟ أيه بحزن وبكاء: أ… أصل ماما كانت مريضة قلب وقررنا نرجع لمصر وتوفت هناك، واتجوزت وجيت هنا تاني. داده أميره حضنتها وطبطبت عليها بحنية وقالت بحزن: إن شاء الله هي في مكان أحسن دلوقتي يا حبيبتي، متقطعيش قلبي عليكي بقى يا يويو. أيه ابتسمت وقالت: ممكن أطلب منك طلب. داده أميره بحب: طبعًا، أنتي تؤمري يا ست البنات.
أيه: ممكن أقولك يا ماما. داده أميره بحب وحنية: طبعًااا يا قلب ماما من جوه، وأنا يشرفني إن يكون عندي بنت بالجمال والأخلاق دي، ده يادي الهنا والنور بيكي يا حبيبتي. أيه حضنتها تاني وفضلت تعيط… داده أميره بابتسامة: خلاص بقى كفاية كده، وبعدين أنا ست فرفوشة ومش بتحب النكد، قومي يلا نعمل بسبوسة من اللي قلبك يحبها وكوبايتين حاجة سخنة نشربهم وندفى بيهم عشان الجو هنا سقعه أوي. أيه بفرحة: ماشي يلا، وبالمرة تعلميني بتتعمل إزاي.
دخلوا للمطبخ وبدأوا يعملوا كل حاجة، وأيه كانت بتتعلم عشان تثبت لجاسر إنها ست بيت شاطرة وبتعرف تطبخ أحسن منه… هاجر بصويت: الحقنييي ي حسنننن الحقنيييي. حسن فتح الباب بصدمة وراح شده من عليها وفضل يضرب فيه… هاجر بخوف كانت قاعدة على السرير وضامة رجليها وحاطة إيديها على وشها وبتعيط بهستريا… حسن طلع الشاب بره
الڤيلا وقال بزعيق وعصبية: أنا موقّف شوية بهايم يحموا البييييت، تاخدو الكلب ده وتحذفوه في السجن، مش عايز أشوف وشه تاني، انتوا فاهمين؟ وأي حد يقرب من الڤيلا اتصرفوا معاه. ودخل ورزع الباب. الحارس بضحك: يلا يا حلو، طير أنت. الشاب بغمزة: مش قولتلك، ولا من شاف ولا من دري؟ وأنك خدت فلوس أحسن من اللي بيديهالك؟ وكمان معاك شغلك. الحارس: ماشي ي عم، أنا موجود في الخدمة، يلا أنت اتكل على الله عشان نتقفش. الشاب بضحك: سلام.
حسن قرب منها وخدها في حضنه وقال بحنية وخوف: أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ الكلب ده قربلك؟ هاجر بعياط هزت راسها بـ"لأ" وقالت بشهقات: كان…. كان عايز… ودخلت في نوبة عياط… حسن بخوف عليها: خلاص خلاص، اهدي يا حبيبتي، أنتي كويسة متقلقيش، ومحدش هيقدر يقربلك طول ما أنا موجود. هاجر شددت من حضنه وقالت: ممكن تفضل معايا النهاردة… أنا خايفة أوي.
حسن: حاضر حاضر، بس اهدي الأول وبطلي عياط، أنا جنبك أهو لحد ما تنامي… وبعد شوية دخلت في نوم عميق. حسن اتنهد وقال: أنا لازم أمشيكي من هنا، مش هقدر أشوفك كل يوم بيحصلك حاجة بسببي، وأنتي بتعتني بيا، أنتي مش عارفة أنتي بالنسبالي إيه. حاسس إني حبيتك… بس إزاي معرفش… بس لازم أخليكي بعيدة عن أي حاجة تجرحك، حتى لو هكون أنا، لازم أحميكي حتى ولو من نفسي… ودخل في نوم عميق هو كمان… في الصباح… في قصر مصطفى… جاسر: جهزت كل حاجة؟
إبراهيم: آه، كل حاجة تمام، والواد جه وكان باين عليه الخوف والتوتر أوي، فـ عرفنا إنه هو. جاسر: تمام، روح أنت اطمن على لورين وأديها العلاج، وأنا جاي. ورحل إبراهيم… جاسر: الو ي أيه، عاملة إيه. أيه بنوم: الحمد لله، وأنت عامل إيه؟ أديني لورين عايزة أبارك لها. جاسر بحزن: حاضر. أيه باستغراب وقلق: مالك ي جاسر؟ في حاجة ولا إيه؟ جاسر بتوتر: لا…. هيكون في إيه يعني.
أيه بخوف أكتر: لا ي جاسر، أنا عارفاك كويس، وبكده بتأكدلي إن في حاجة. وقالت بصوت مبحوح ودموع: عشان خاطري ي جاسر، قول في إيه ومتخوفنيش أكتر من كده. جاسر: طب بتعيطي ليه دلوقتي بس؟ أيه ببكاء: عشان حاسة إن في حاجة من امبارح، حتى متصلتش ولا حتى تطمني عليك، وصلت ولا حصلك إيه، حتى التليفون مش بترد عليه. جاسر بحزن: تمام، هقولك عشان تطمني شوية، بس متجيبيش سيرة لمخلوق، حتى لورين. أيه بقلق: تمام. جاسر حكالها كل حاجة…
وأيه بحزن: إن شاء الله هتكون بخير، متقلقش، بس حاول تعرف مين في عيلتكم عنده القلب عشان لو حد عنده تلحقوا تعالجوه. يلا، ادي الفون للورين عايزة أطمن عليها. جاسر راح لأوضة لورين… جاسر بابتسامة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي. لورين: الحمد لله ي سوسو. جاسر بضيق: بت انتي مش قولتلك مليون مرة متقوليش الكلمة دي، أنا مش عيل فافي عشان تقولي الكلمة دي، فاهمة؟ أيه بضحك: طب أديني أسلم على عروستنا بقى ي سوسو… لورين بضحك: إيه ده دي أيه!
هات هات ي سوسو. جاسر بعصبية حوّل لها الفون وطلع ورزع الباب وراه. لورين بضحك: زعل ي عيني. أيه بضحك: خليه يزعل، هو مش بيحب الهزار، نعمله إيه الله…. المهم أنتي عاملة إيه؟ جاسر قالي إنك تعبتي امبارح، عاملة إيه دلوقتي. لورين فتحت الكاميرا عشان تشوفها. لورين: الحمد لله ي يوتاا، بس حبة تعب كده عشان كنت طول النهار واقفة ومأكلتش كويس. أيه: لا لا، كده أزعل منك ي عروسة، لازم تهتمي بنفسك عشان الواد ميخلعش منك يقول عليكي بت فافي.
لورين بضحك: ميقدرش يعملها، ده أنا أموته فيهاااا. أيه بغمزة: ي جااامد انت…. طب ما توريلي الفستان كده قبل الحرباية الصفرا ما تيجي. لورين بضحك: من عنيااا…. وقامت ورتهولها وقالت بحزن: عارفة الفرح ناقصه إيه؟ أيه باستماع: إيه ي لولي. لورين: أنتي وماما. أيه بحزن: الله يرحمها يا حبيبتي، هي أكيد دلوقتي في مكان أحسن، ادعيلها يا حبيبتي، ولو عليا أنا هحضر الليلة الكبيرة إن شاء الله، بس خايفة أوي من اللي هيحصل النهاردة بعد الفرح.
لورين: إن شاء الله خير يا قلبي، متخافيش، جاسر وإبراهيم هيتصرفوا. دخلت عليهااااا مهااا ووووومهااا: أنتي بتكلمي مين؟! لورين بتوتر:…… هاجر صحت وهي مكسوفة إنها نامت طول الليل في حضنه وقامت استحبت براحة وأخدت شاور وطلعت، لقيته لسه نايم…. هاجر حبت تدايقه وراحت أخدت خصلات من شعرها المبلول ونطرت عليه الميه. حسن بفزع: إيه! الدنيااا بتشتي ولا إيه؟!!! هاجر فضلت تضحك وهو قام ووو بدأ يقرب منها. حسن بمكر: أنتي قد الحركة دي؟
هاجر بتوتر ولكن قالت بقوة: آه. حسن بخبث: طب استعدي للعقاب. هاجر بقوة: أعلى ما في خيلك أركبه. حسن وهو بيقرب أكتر: يعني مش خايفة؟ هاجر بجمود: وهخاف من إيه إذا كان أنت اللي حميتني امبارح، هل هتسمح لنفسك تعمل حاجة تأذيني؟ حسن بثقة: أكيد لأ. هاجر وهي بتتسحب من تحت دراعه اللي محاوطها بين الحيطة: يبقى خلاص العب غيرها ي شاطر. وطلعت تجري لتحت. حسن بمكر: ماشي ماشي، مسيرك تقعي في إيدي ي ملبن.
وراح أوضته وأخدت شاور ونزل لقاها واقفة بتعمل الفطار وبتغني بصوتها العذب….. تاه فيه وهو واقف. هاجر حست بيه وتوهانه وقالت: إيدك معانا ي أخ لحسن خلاص تعبت وهطق، ده أنا لو في بيت أمي مش هعمل كل ده، الله يكون في عون المتجوزين بيعملوا أكتر من كده وزيادة. حسن: هاا… أنتي مش تعبانة؟ وبيص على إيديها ووووحسن مسك دراعها ولقاه متعور أثر ماسكة الشاب ليها. حسن بغضب: طب ورحمة أبويا منا سايبك غير لما تاخد كام سنة سجن وتتعفن فيه.
هاجر حست إنه فعلاً خايف عليها بس بيكابر ومش راضي يقول بعد الكلام اللي سمعته منه امبارح. هاجر: خلاص حصل خير، شاب طايش برضو، أنا هعقمها وهدهن مرهم وهتكون كويسة. حسن: خليكي هنا، هجيب الحاجة وأجي. حسن جه وجاب معاه المعقم والشاش وبدأ يعقم لها الجرح ويربطهولها. هاجر
سرحت فيه وقالت في نفسها: شكلك طيب بس عايزلك زقة إن حد يرشدك للطريق الصح وتستخدم مهنتك في الحاجة الصح، لازم تفوق وصدقني أنا اللي هفوقك على كابوس عمرك ما كنت هتحلم بيه، وياريت مفوقش أنا كمان عليه لأني شكلي قربت أقع، لو كنت أحسن من كده ي حسن كنت أنت هتكون الزوج اللي بتمناه من الدنيا كلها، ربنا يهديك ي رب… حسن باستغراب: إيه؟ روحت فين؟
هاجر بتوتر: هااا.. لا مافيش، ماما وحشتني بس مش أكتر، ده أنا حتى بقالي كتير مش بكلمها في الفون. حسن: ليه؟ هاجر: خايفة ليكون حد مراقب الفون ويعرف مكانك ويأذيك. حسن بابتسامة: خايفة عليا. هاجر بخجل: لا…. آه… مش عارفة، يمكن عشان أنا من واجبي أراعيك وأحميك ومخليش في خطر على حياتك. حسن وهو بيشم: حاسس إن في ريحة حاجة بتتحرق. هاجر: ي لهووااااي. وقامت تجري وهو جرى وراها. هاجر بدموع: البيض اتحرق.
حسن باستغراب: عادي نعمل غيره، بس بتعيطي ليه؟ هاجر ببكاء: عشان البيض اتحرق. حسن بضحكة رجولية جذابة تهت فيها، وبعدين فاقت وعينيها بتطق شرار وقالت: أنت مستفز على فكرة. وضربته في صدره. حسن بتمثيل: ااااه. هاجر: العب غيرها ي شاطر، دي في صدرك مش في دراعك، عملتها فيا المرة اللي فاتت وعديتها، ويلا قوم بقا عايزة أفطر وتاخد علاجك وأغيرلك على الجرح ونعمل العلاج الطبيعي عشان شكلك كده أخدت على الانتخة ي حضرة الظابط. حسن بمكر
وقرر يلعب عليها شوية وقال: وأنتي كمان. وبيبص على جسمه وقال: وشكلك كده تخنتي. هاجر بدموع: أنا تخنت؟؟؟ حسن بمكر: أوي بصراحة، ومحتاجة تخسي وترجعي هاجر تاني، لأن شكلك مبقاش حلو خالص، وحتى معنتيش بتعتني ببشرتك….
هاجر بدموع حاولت إمساكها: تعرف إن أنا غلطانة أصلًا إن قاعدة هنا ومهتمية بيك، ومعتش بهتم بنفسي، خلي واحدة تانية حلوة تيجي وتهتم بيك ويكون جسمها حلو عشان تعجب حضرتك، عن إذنك ي حضرة الظابط ي محترم…. وطلعت أوضتها ورزعت الباب وفضلت تعيط…… حسن حس إنه زودها أوي وقرر إنه يطلع ويصالحها….. داده أميره وأيه كانوا بيعملوا الفطار سوا وقعدوا فطروا وسط ضحك وهزار ومرح وووو فجأه دخل عليهم ناس وكتفوهم وخدوهم لمكان غريب وووو
متولي: أيوا ي أدهم، وصلت ولا لسه؟ أدهم: آه، لسه واصل من شوية، آه صحيح، الرجالة اللي هناك قاموا بالواجب وزيادة كمان، عقبال ما نخلص على المحروس جوزها، سلام أنا بقى عشان تعبان وعايز أرتاح…. متولي بفرحة: لسه البداية، يلا روح ارتاح أنت وابقى طمني عليك… وقفل السكة. ندي بدلع: دومي مش هنروح ناكل بره؟ أدهم بقرف: لا، عايزة حاجة اعمليها في البيت. ندى: بس أنا مش بعرف أطبخ.
أدهم بزفير: بقولك إيه، متشتغليش أنا مش فايقلك، كلي أي حاجة من التلاجة عقبال ما أصحى ونبقى نطلب أكل. ندى بضيق: ماااشي. كان جه الليل والمأذون كان على وصول، ولورين ومها وجاسر وإبراهيم جهزوا وووو إبراهيم كان نازل هو ولورين وكانوا مبسوطين أوي.
لورين كانت لابسة فستان باللون الأزرق الغامق الذي يتناسب مع لون عيونها، وكان كمه تلتين، وكان من فوق ضيق ونازل من تحت منفوش، ومكنش طويل أوي ولا قصير أوي، وكان بيلمع، وشعرها اللي سايباه على ضهرها وعاملة قصة قصيرة نازلة على وشها شبه الأطفال، والشوز كانت بكعب ولونها أزرق برضو. وإبراهيم كان لابس بدلة تحفة أوي، كان قميص أبيض من تحت وجاكت أزرق وشوز شمواه زرقة برضو عشان يطقم مع معشوقته، وباس إيديها وخدها ونزلوا وووو
أنهى المأذون كلماته على كلماته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير…. تعالت الزغاريط في ذلك القصر الجميل المليء بالحب والفرح، وقام شالها وبدأ يدوخ بيها وهو طاير من الفرحة، ولكن وقف الجميع على صوت…. الظابط: جاسر عبدالله مصطفى فين؟ جاسر بهدوء: أنا ي فندم. الظابط: معانا أمر بتفتيش القصر. مصطفى بغضب: أنت عارف أنت بتقول إيه؟ وعارف ده قصر مين؟؟ جاسر قال بهدوء: أهدى ي مصطفى، أنا هتصرف…
ووجه نظره للظابط مرة أخرى: معاك أمر بالتفتيش. الظابط طلع ورقة وأدهاله. جاسر: تمام، تقدروا تفتشوا، بس خليك عارف إن ده قصر محترم وإحنا ناس محترمين، وأكيد بتسمعوا عن عيلة مصطفى باشا الأسيوطي. الظابط: عارفين ي فندم، بس دي أوامر ولازم ننفذ…. ابدأوا بالتفتيش….. بعد نص ساعة كانوا خلصوا تفتيش وووو : لقينا ي فندم الكوكا*ين ده في أوضة أستاذ جاسر في الدولاب. عبدالله بعصبية: أنت بتقوول إيه؟
ابني عمره ما جاب الحاجات دي، أنتوا بتستهبلوا صح. الكل كان واقف مصدوم من اللي بيحصل… الظابط: للأسف ي فندم، لازم تيجي معانا القسم…. جاسر راح معاه وووو لورين ببكاء هستيري: لاااا! أخوياااا ميعملش كده، أنتوا بتتبلوا عليه، رجعلي أخويا ي إبرااااهيم عشان خاااطري، ي باباااا اعمل حاجة، ي جدو انت واقف كده لي…… ولم تكمل كلماتها حتى وقعت مغشية عليها وووو وأيه بصريخ: انتووو مين وعايزين مننا إيييه؟؟
المجهول: بس بقااا، مش عايز أسمع نفسك، اسكتييي. أيه بزعيق: روووح قوول للي باعتك إن عمره ما هيقدر يعملي حاجة طول ما جاسرررر جنبي، والله لتندموا على كل اللي بتعملوه وهتشوفووو. المجهول بضحكة شريرة وفتح لها شاشة الفون وووو وأيه بصريييخ: لااااااا جاااااسرررر….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!