الفصل 6 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل السادس 6 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
20
كلمة
1,911
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

جاسر دخل يطمن على أيه ولقاها واقعة على الأرض. جرى عليها وفضل يفوّق فيها ومش راضية تفوق. جاسر بنداء: لورين لورين. لورين جت جري وجدها وباباها ومها. لورين بخوف: في إيه؟ إيه ده؟ إيه حصلها؟ أنا كنت لسه سايباها من شوية. جاسر بسرعة: اتصلي على دكتور يجي بسرعة. وشالها ونيمها على السرير. لورين قامت واتصلت على الدكتور. مصطفى بخوف: إيه اللي حصلها يا جاسر؟ جاسر: مش عارف. دخلت أطمن عليها لقيتها واقعة على الأرض.

وبعد شوية كان الدكتور جه. الدكتور كشف عليها. جاسر: مالها يا دكتور؟ الدكتور: كويسة الحمد لله. بس هي مأكلتش النهارده خالص ولا حتى أخدت علاجها. لازم تهتموا بيها شوية لأن الجرح بتاعها كان هيفتح. بس أنا نضفته ولازم تاخد الفيتامين ده كل يوم. عبدالله: وصل الدكتور يا جاسر. جاسر وصله. جاسر بنداء على الحرس: تروح تجيب العلاج ده دلوقتي يلا. الحارس: حاضر يا فندم. مها

كانت واقفة وبتقول بتريقة: مش عارفة أنا إيه البت الفافي دي. مش عارفة تهتم بنفسها حتى. ولا عشان أهلها عايزين يموتوها نفسها مسدودة يعنى. جاسر من وراها بزعيق: مهاااا! مسمعكيش تتكلمي في الموضوع ده تاني. لولا إنك بنت عمي الله يرحمه وأمانة عندنا كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني. انتي فااااهمة؟ امشي. مها اتخضت منه وكشت وخافت ومشت بسرعة من قدامه. مها في سرها وتوعد: ماشي. أما وريتك يا أيه. مبقاش مها. أنا جاسر يزعقلي. ماشي ماشي.

جاسر: لورين خلي بالك منها ومن هنا ورايح متطلعش من أوضتها عشان مها ممكن تعمل أي حاجة بسبب غيرتها. لورين: حاضر يا جاسر. متخافش. هفضل معاها على طول. بس لما أروح الجامعة مين هيخلي باله منها؟ جاسر: أنا هتصرف. يلا يا جماعة كل واحد على أوضته. وبالفعل كله راح على أوضته وناموا. حسن دخل المستشفى. حسن بجمود: أنا الظابط حسن الحسيني. في بنت جت امبارح هنا اسمها أيه. الممرضة ارتبكت وقالت: آه يا فندم. حسن بجمود: فين؟

الممرضة: راحت مع أستاذ جاسر بيت جده. هما مشهورين أوي. حسن بجمود: فين بيته؟ الممرضة: في****. وأدته العنوان. حسن جرى على طول على الشارع وخد تاكسي وراح الفيلا. في الصعيد. أدهم بعصبية وخبط بإيده على الترابيزة: إزاي مش لاقينها؟ إزاي؟ فص ملح وداب. البت دي حتى لو تحت الأرض هجيبها يعني هجيبها. وربي ما هرحمها لو شفتها وهقتلها. متولي بعصبية ضرب بالعصاية

على الأرض هزت جدران البيت: البت دي أكيد خرجت. ماهو مش معقول تختفي بالسرعة دي. البت دي لو تحت الأرض تجيبها يا أدهم. انت فااااهم. أدهم خد الرجالة وطلع يدور عليها بره الصعيد. حسن وصل الفيلا ونزل. فضل واقف شوية قدام الفيلا. حسن بتفكير: طيب هعرف أدخل الفيلا. لكن هعرف هي في أنهي أوضة إزاي؟ استعنا على الشقي بالله. حسن لف من الباب الخلفي للفيلا بس كان في حراس بس مش كتير. الحارس بزعيق: اقف عندكككك.

وقتها جاسر كان لسه صاحي. نزل يشوف إيه اللي فيه. حسن ضربه بعصاية كانت معاه واغمى عليه. جه حارس كمان ولكن حسن ضربه بعصاية هو كمان. حسن دخل الفيلا ولكن قابلته.... حسن مسكها من بؤقها وخدها في جنب: أنا حسن. متقلقيش. أيه شالت إيده من على بؤقها: إنت جيت هنا إزاي وعرفّت مكاني منين؟ حسن: مش وقته دلوقتي. يلا قبل ما حد يشوفنا. الدنيا مقلوبة عليكي في الصعيد. أيه بحزن: عارفة. بس هنروح فين؟

وبعدين مينفعش أنا وانت نقعد مع بعض. إنت واعي للي بتقوله؟ حسن بتوتر: طب واللي إنتي قاعدة معاهم دول إيه؟ مش عيب برضه. أيه بزعيق: اخرس يا حسن. في بنات وأنا مش لوحدي. وجاسر وعدني إنه هيحميني. حسن: آآآه. وده بقا البطل بتاعك. جاسر: عندك مانع؟ وشدها وراه. حسن: إنت بتعمل إيه؟ سيبها يلا يا أيه. لازم تيجي معايا دلوقتي. جاسر: أيه مش هتمشي من هنا. إنت فاهم. ويلا اطلع بره. حسن بيشد أيه بالغصب وعايز ياخدها معاه.

جاسر زعله وبعصبية قال: مش قولتلك مش هتيجي معاك. إنت واحد مخادع. وأيه هتفضل هنا. أيه باستغراب: مخادع؟ جاسر بسخرية: آه. صحيح ما إنتِ متعرفيش حقيقته. مش الباشا حضرة الظابط المحترم عايز يتجوزك عشان أملاكك وبعدين يرميكي لأبوكي وأخوكي. وبيمثل إنه بيعشقك وبيموّت في دباديبك. هااا. عايزة حاجة تاني أكتر من كده. أيه واقفة في صدمة ومش عارفة تنطق حرف. حسن بتوتر: م.. متصدقيهوش يا أيه. أنا لا يمكن أعمل حاجة زي كده.

أيه بدموع وصدمة كبيرة: إنت! إنت يا حسن عايز تعمل فيا كده؟ عايز تعمل كده في بنت عمك. وقالت بسخرية وحب عمرك زي ما إنت بتقول. حسن: إنتي هتصدقي واحد غريب لسه عارفاه من يوم. وهتكذبيني أنا. وهتعومي على عومة وتصدقي كلامه. أيه بدموع: عايز إيه يا حسن؟ هتبرر إيه تاني؟ خلاص كله بقا على المكشوف. اتفضل ياحضرة الظابط يامحترم. برر. قول عايز إيه تاني. حسن بخبث: دليل. جاسر ضحك بسخرية: من عنيا. حاضر. وطلع تليفونه من جيبه وشغل تسجيل.

فلاش باك. حسن بخبث: يا مااا. أنا عرفت هلاقيها فين. أمه سعدية بشر: فين يا واد؟ انطق. لازم تتجوزها عشان تاخد كل الأملاك. وحسن بخبث: وبعدها أرميها لأبوها وأخوها يقتلوها بعد ما آخد كل اللي أنا عايزه. يلا سلام. أنا هروح أسأل في محطة القطر. باك. حسن واقف مصدوم من كل اللي بيحصل ومبقاش عارف يعمل إيه. أيه واقفة في صدمة وكانت هتقع. حسن كان هيمسكها بس هي مسكت في جاسر.

أيه بتعب وانهيار: ابعددد عنييي ي حسن. متقربليش تاني. ومش عايزة أشوف وشك تاني. إنت واحد مخادع وكداب زي ما قال جاسر. اطلععع برره. برره. كفاايه كده. عايزين مني إيه تاني؟ ارحموووني بقااا. والعيلة كلها نزلت على صوتها وكانوا مش فاهمين حاجة من اللي بيحصل. أيه بدموع: طلعني أوضتي يا جاسر لو سمحت. وطلع الكائن ده من هنااا. مش عايزة أشوف وشه تاني. وكانت هتقع على الأرض. لحقها جاسر وفعلاً خلى الحراس يطلعوا بره وخد أيه وطلع الأوضة.

قبل ما العيلة تيجي كانت الحرباية الصفرا مها واقفة وسامعة كل حاجة. مها في سرها وبخبث: الله. ده الحكاية بدأت تحلو. وأنا هحليها أكتر. جاسر طلعها أوضتها ونيمها على السرير. وقال لدادة بسيمة تجيب شوربة خضار ليها والعلاج. مصطفى: إيه اللي حصل يا جاسر؟ ومين اللي كان تحت ده؟ وأيه تعبت من إيه؟ عبدالله: فهمنا الموضوع يا ابني. جاسر: طب ادوني فرصة أتكلم. وبدأ يفهمهم كل حاجة.

مصطفى بحزن عليها: يعيني يا بنتي. جاسر خلي بالك منها كويس أوي. وهي هتفضل أمانة عندنا. والأمانة لازم يتحافظ عليها. لورين كانت واقفة مصدومة وزعلانة على أيه ومش عارفة تساعدها إزاي. دادة سعدية جت وجاسر خد منها الأكل و... أيه بصت للأكل بقرف: اعععع! مش بحب شوربة الخضار. جاسر بحدة: هتحبيها من النهارده. يلا افتحي بؤقك. أيه: لااااع! مش عاوزة. مش بحبها. جاسر قرب عليها وشربهلها بالعافية. أيه بعدت عنه وبزعيق: إنت مجنون؟

قولتلك مش بحبها. جاسر بحدة: احترمي نفسك معايا. إنتِ مش قدي. أيه بصوت واطي رغم تعبها: ولا قد البوسة اللي في خدي. جاسر سمعها وقال بخبث: تحبي أجرب. أيه بعدم فهم: أجرب إيه؟ جاسر بخبث: البوسة اللي في خدك. أيه اتكسفت وقالت بحدة: إنت قليل الأدب. واطلع بره يلا. عايزة أنام. جاسر حاول يكتم ضحكاته وقالها: خلاص. متحمريش شبه الطماطم كده. وقبل ما يطلع قال: متنسيش تاخدي العلاج.

أيه اتكسفت وضحكت. وبعدها رجعت لحزنها تاني وقعدت تفكر إزاي حسن قدر يعمل فيها كده. أيه حاولت تنام بس معرفتش من كتر التفكير ومن تعبها نامت. جاسر هو كمان مكنش عارف ينام وقرر إنه يدخل أوضة التدريب بتاعته. وبعدها سمع صوت رجل حد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...