الفصل 5 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
26
كلمة
2,152
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

جاسر فضل واقف مصدوم. أيه: قفلت الباب في وشه. جاسر بصوت عالي: خلصي ومستنيكي، عايزك. أيه في سرها: احيييه عليااا، أنا إزاي فتحت كده؟ وبعدين كنت مفكراه لورين. جابت الأكل وجت خلاص، بقا هروح ألبس ونشوف البيه عايز إيه. قامت لبست تيشرت أسود وبنطلون أسود ورفعت شعرها لفوق ديل حصان وحطت ليب جلوس وكوتشي أسود وفتحت الباب. أيه بحرج: اتفضل. جاسر دخل، بس أول مرة ياخد باله من جمالها وقطع تفكيره.

أيه بصوت عالي شوية: أنا فكرتك لورين، كانت هتجيب الفطار والعلاج، ففتحت عادي. اتفضل عايز إيه؟ جاسر فاق من شروده: هاا... لا عادي. آه كنت عايز أعرف عنك كل حاجة. أيه قامت وقفت وديرت وشها وقالت: ميلزمكش. جاسر وقف بعصبية: أنتي مجنونة يابنتي؟ إيه اللي ميلزمكش؟ أنتي زمان أهلك قالبين عليكي الدنيا ولو عرفوا أنتي فين هييجولك، وإحنا هنكون واقفين في وشهم. ف لازم تعرفينا أنتي مين وجيتي إسكندرية ليه واسمك إيه بالكامل.

أيه بتفكير ودورت وشها علشان مش يشوفها وهي بتعيط وحزينة، مش بتحب تبين ضعفها لحد: تمام هحكيلك، بس توعدني إنك هتحميني لحد ما أروح عند ماما. جاسر: أكيد، اتفضلي قولي. أيه: *** وبدأت تحكي كل حاجة. في الصعيد، في بيت متولي الحسيني. متولي بزعيق: إزااااى هربت؟ إزااااى؟ أنا موقف بهايم قدام الباب. واتجه ناحية أدهم وضربة بالقلم وقال: أنا مش قولتلك متغيبش عن عيني ولا ثانية؟ هتجيب لنا العار! بنت***! البت دي لازم تتقتل، لااازم!

أنت فاااهم؟ أدهم: أيوا يابوي فاهم. وخد المسدس والرجالة وراحوا يدوروا عليها. في قصر عيلة جاسر.

أيه بدموع: أبويا وأخويا عايزين يموتوني بسبب مرات أبويا الحربوقة. وأنا من الصعيد وعندنا عادات وتقاليد إن البنت مينفعش ولا تكمل تعليم ولا حتى تكلم ابن عمها ولا ابن خالتها ولا حتى حد من قرايبها. من الآخر متطلعش من البيت. وأنا مش متعودة على كده. أنا كنت مسافرة مع ماما أمريكا، بس رجعت من شهرين ومش عارفة أتأقلم وأتعلم عاداتهم. وعارفة إن مرات أبويا راحت قالتله إني كنت واقفة مع ابن عمي. ومن بعدها وهما حابسيني وكل يوم يضربوني، ولا كأني عبده عندهم. بس كده ي سيدي؟

تحب تعرف إيه كمان؟ جاسر بإستغراب: طب مامتك فين؟ مرجعتيلهاش ليه طالما مش قادرة على المرمطة دي. أيه بعياط وحاولت تاخد نفسها براحة: ماما... ماما عند اللي نفسي أروحله، بس مش راضي ياخدني. جاسر بعدم فهم: مش فاهم. أيه بعياط: عند اللي خلقنا. فهمت كده. جاسر بحزن عليها ورجع لبروده المعتاد وقال: وماتت إمتى؟

أيه بحزن: من شهرين بالظبط. رجعنا من أمريكا، كانت تعبانة أوي وقالت عايزة أموت عند أمي وأبويا في البيت اللي اتربيت فيه. ومشيت وخدت قراري إني أتجوز أبوكي. وياريتني ما عملتها، مع إن بابا كان كويس معاها، هي كانت بتقول كده بس طلع غير كده خالص. ورجعت بيت أهلها اللي طردوهم منه وضربوها وضربوني كمان، واضطرينا نرجع لبيت الحسيني واستقبلونا بس بالقوة، بعد ما ماما اتذلتلهم علشان يعالجوها. حتى وهما رفضوا.

متولي قال مش هتتعالجي وهسيبك تموتي هنا زي الكلبه علشان تبقي تاخدي بنتك وتسافري من غير ما تقولي. وجاية دلوقتي تترجيني. وماتت هناك بعد أسبوع وجع وعياط وبهدلة ليا وإهانة ليها. ارتاحت من الدنيا واللي فيها. ونفسي أنا كمان أرتاح. مقدرتش أرجع أمريكا تاني من غيرها. هي كانت حياتي كلها، مش بتنقل من مكان غير بيها. ومسحت

دموعها بعنف ولفيت وقالت: لكن من انهارده أنا لا عندي أب ولا أهل، ومش هرجع معاهم مهما حصل. وأنت وعدتني تحميني صح. جاسر كان واقف وبيعيط وافتكر مامته، بس قال بجمود: طبعًا هحميكي. واعتبري نفسك من انهارده من العيلة دي. أيه: شكرًا. جاسر: هبعتلك داده بسيمة بالفطار والعلاج. وسابها وخرج من الأوضة.

جاسر كلم إبراهيم وقاله يراقب عيلة الحسيني في الصعيد، ودي أكبر عيلة يعتبر في الصعيد، ويعرف عنهم الصغيرة قبل الكبيرة وتحركاتهم كلها وناويين على إيه. أدهم بعصبية: أنت دور من ناحية الشمال وانت اليمين، وأنا هروح عند عمي أشوفها هناك. وبالفعل الكل دور عليها في الأماكن دي ومحدش لقاها. وابن عمها قلق عليها وعرف باللي حصل وقرر هو كمان يدور عليها. الرجالة رجعوا لأدهم. راجل من الرجالة: مش لاجينها يابيه، كأنها فص ملح وذاب.

أدهم بعصبية: إزااااى مش لاقينها؟ هقول لأبوي إيه دلوقتي. وبالفعل راح لمتولي وقاله، ومتولي بقى هيتجنن ومراته هي كمان. أدهم: هنعمل إيه دلوقتي يابوي. متولي: البت دي هناا في الدوار ومش هتعرف تطلع براه. دي كانت لازقة لأمها على طول ومش بتعرف تتحرك من غيرها. دور في كل البيوت تلاقيها استخبت في أي بيت من البيوت. البيوت كلها تتفتش، دروري. أنتوا فاهمين. كلهم: حاضر يابيه.

حسن ابن عم أيه عرف إنهم مش لاقينها، بس قرر إنه لازم يدور عليها ويتجوزها في أسرع وقت علشان ياخد كل أملاكهم، لأنها ليها أملاك كتيرر، وده اللي مخلي أبوها وأخوها عاملين يدوروا عليها ومش عايزينها تتجوز حسن لأنه هياخد كل الأملاك. وابتسم بمكر: أنا عرفت هي فين....... إبراهيم: الو ي جاسر، أهل البنت قالبين عليها الصعيد كله. وشوفت واحد منهم رايح المحطة. جاسر بصدمة: المحطة!!! أيه كانت نازلة على السلم وسمعته بيقول المحطة.

أيه بخوف: هيعرفوا إني سافرت وجيت هنا. جاسر قفل الفون وقالها: متخافيش، صعب إنهم يوصلولنا. أيه ضحكت بهستيرية: صعب؟! أنت متعرفش أهلي أنا. أنا لو تحت الأرض هيجيبوني، متقلقش. جاسر قرب منها وقال: وأنا مش هخليهم يوصلولك. وشكلك أنتي اللي متعرفيش مين جاسر. أيه رجعت لورا وقالت: احم... فين لورين. جاسر: تلاقيها في أوضتها، اطلعيلها. أيه طلعت تجري على السلم بخجل من قربه ليها وخبطت في مها وهي طالعة.

مها بزعيق: ما تحاسبي ي بتاعة إنتي. أيه بصتلها بقرف: مفيش برسيم ي معزة. وسعي كده وزقتها في جنب وراحت ل لورين. جاسر كان فاطسان على نفسه من الضحك 😂. مها بغيظ: عجبتك أووي؟! جاسر بجمود: يلا ي معزة من... قصدي يلا ي مها من هنا، مش فاضيلك عندي شغل. أيه بتخبط على أوضة لورين. لورين: ادخل. أيه: هلووز، ممكن أقعد معاكي. لورين بإبتسامة لطيفة: طبعًا اتفضلي. أيه بضحك: لا لا مش بحب الرسميات. لورين: من عنيااا.

أيه: تسلملي عيونك ي لولى. لورين: فطرتي وأخدتي علاجك. أيه: أيوا الحمدلله. لورين: طيب احكيلي بقا عنك. أيه: اشطااا، وأنتي كمان. لورين: اشطاا ي يوتااا. أيه بضحك: إيه ده إيه ده، بدأتي تاخدي عليا أهو. لورين بضحك: طبعًا يابنتي، هو إحنا قليلين. أيه بثقة وضحك: تربيتشي. وبدأت أيه تحكيلها عنها. جاسر راح مصنع العربيات اللي بيصنعوها وبيصدروها وكان بيشتغل. دخل عليه أدهم. أدهم دخل عليه من غير ما يخبط: إيه ي سوسو، عامل إيه. جاسر

حدفه بالقلم وقال بغضب: اطلع بره يالا ومتقولش الكلمة دي تاني. هو أنت ولورين عليا ولا إيه. أدهم سرح لما جاسر جاب سيرة لورين. جاسر خد باله: إيه ي روميو؟ انجز وقول عايز إيه. أدهم: احمم.. هتعمل إيه. جاسر: في إيه. أدهم: في أيه اللي عندكم دي؟ هتعمل إيه في أهلها؟ قالبين عليها الدنيا وأنت اللي هتتاخد في الرجلين. جاسر: لا متقلقش، أنا بخطط لحاجة وبعدين هقولك تنفذ. أدهم: اشطاا، يلا سلام أنا هروح الوقت اتأخر. ومشي.

جاسر مكنش لسه خلص وفضل قاعد. أيه: بس كده ي ستي. لورين بحزن عليها وسألتها: وإنتي بتحبي ابن عمك ده؟ كانت المعزة قصدي مها كانت بتتصنت عليهم وجرت على أوضتها وقررت توصل لابن عمها ده علشان يخلصها من أيه. أيه بتوتر وحاولت تغير الموضوع: اااه راسي. لورين قامت بخوف: في إيه مالك؟ أجيبلك دكتور طيب. أيه: لا لا أنا هروح أنام علشان فصلت بقالي يومين منمتش. يلا تصبحي على خير. لورين: وأنتي من أهل الخير ي يوتا. طيب روحي أنتي ارتاحي.

أيه مشت وبالفعل راحت أوضتها ونامت. حسن راح المحطة: لو سمحت هو في بنت اسمها إيه جت امبارح وركبت القطر وسافرت في نفس الوقت ده. الراجل بتذكر: آه ي حسن بيه. حسن بلهفة: ركبت قطر إيه؟ الراجل: إسكندرية ي باشا. بالمناسبة حسن ظابط وكل عارفه لأن عيلتهم مشهورة جدًا.

حسن استنى القطر وبالفعل جه القطر وركب فيه وبعد ساعات وصل لإسكندرية وفضل يدور عليها في كل الأماكن وبقى يوري الناس صورتها يمكن يكون حد شافها، بس معرفش يوصلها ولجأ إنه يدور على المستشفيات. جاسر رجع وقابلته لورين وقالتله إن أيه كانت تعبانة ودخلت تنام ودخل يطمن عليها و. حسن راح المحطة: لو سمحت هو في بنت اسمها إيه جت امبارح و ركبت القطر و سافرت في نفس الوقت ده. الراجل بتذكر: آه ي حسن بيه. حسن بلهفه: ركبت قطر إيه؟

الراجل: اسكندريه ي باشا. بالمناسبه حسن ظابط و الكل عارفه لان عيلتهم مشهوره جداا. حسن استنى القطر و بالفعل جه القطر و ركب فيه و بعد ساعات وصل لاسكندريه و فضل يدور عليها في كل الامكان و بقا يوري الناس صورتها يمكن يكون حد شافها بس معرفش يوصلها و لجأ انه يدور على المستشفيات. جاسر رجع و قابلته لورين و قالتله ان أيه كانت تعبانه و دخلت تنام و دخل يطمن عليها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...