الفصل 8 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
27
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جاسر بصوت جوهري عالي: إبراهيم افتح العربية بسرعة. جاسر شال آيه وطلع يجري بسرعة على العربية وساق بسرعة عالية جداً، ومها ولورين معاه. كانت خايفة أوي على آيه وبتحاول تفوق فيها، ولكن مفيش نفس. بعد شوية كانوا وصلوا المستشفى. جاسر بصوت جوهري عالي: دكتورة بسرعة يا بهايم يا اللي هنا. دكتور جه وكان هياخد آيه، وقفه جاسر وقال بعصبية: أنا مش قولت دكتورة، انت مبتسمعش؟ دكتور بخوف، لأنه عارف ده مين وابن مين والمستشفى أصلاً

بتاعة مين: حاضر يا فندم، بس براحة. والدكتورة هتطلع حالاً من العمليات. جاسر بعصبية: تروح حالاً تناديلي على واحدة غيرها. هو أنا لسه هستنى الهانم تخلص العملية. الدكتور بخوف: بس حضرتك مفيش دكاترة بنات هنا دلوقتي غيرها و... قاطعهم صوت الدكتورة. الدكتورة واسمها هاجر: ما تهدى علينا يا باشا، الدنيا مش هتطير. وبعدين في دكاترة تانيين كويسين، فيها إيه لو خلتهم ياخدوها أحسن من الوقفة دي.

جاسر بعصبية: أنا هعرفك أنا مين بس اخلصي وخذي مراتي واعمليلها اللازم، وإلا وحياة أمي لروحك هتكون قصادها. هاجر خدت آيه ودخلت العمليات، بس كانت مستحلفاله. بعد شوية مصطفى وعبدالله وإبراهيم جم. مصطفى بقلق: ها يابني طمنا. جاسر بخوف، بس مش عارف هو خايف عليها ليه، ولكن حاول يداريه: لسه مطلعتش من العمليات. عبدالله: خير إن شاء الله، خير. لورين كانت قاعدة منهاره لأنها افتكرت نفس الموقف وزعلانه على حال آيه.

إبراهيم راح عندها ومسك إيديها وفضل يطمنها إنها هتكون بخير ومتخافش طول ما هي معاه. ومها كانت واقفة في جنب وعاملة نفسها زعلانة. بعد مرور 3 ساعات. الدكتورة خرجت و... جاسر والكل جرى عليها. جاسر بخوف: ها، طمنينا. لورين ببكاء: علشان خاطري قولي إنها كويسة، هي كويسة صح؟ هاجر بزعل: للأسف، البقاء لله. هنا عم الصمت على الجميع، ماعدا لورين اللي وقعت منهاره على الأرض وعمالة تصرخ.

وجاسر اللي فضل واقف مكانه ومش حاسس بحاجة ولا سامع صويت أخته. ومصطفى وقع على الأرض، نفس المشهد بيتكرر قدامهم. وعبدالله بزعيق: فوق يا جاسر، فوق. جاسر في الوقت ده فاق من اللي فيه وراح عند جده و... جاسر بزعيق: إبراهيم انده للدكتور بسرعة. إبراهيم كان خايف جداً على لورين وانهيارها، وما صدق إنها أصلاً نست الموضوع ورجعت تاني للماضي، ويمكن أسوأ. راح بسرعة وندى على دكتور، أخد مصطفى لغرفة وحطله محاليل.

الدكتور: لازم نسيبه يرتاح شوية عشان الصدمة أثرت عليه. جاسر راح لـ لورين، اللي كانت قاعدة في الأرض وعمالة تكلم نفسها وماسكة في إبراهيم. جاسر قعد على الأرض وخدها في حضنه. جاسر بهدوء: ششششش، خلاص ياحبيبتي، أنا جنبك متخافيش. وقعد يملس على راسها بحنية. لورين في وسط دموعها: نفس... اللي حصل... لماما ي جاسر... نفسه مش قادرة أتخيل... إن آيه حصلها ده... دي لسه صغيرة... ي جاسر على كل ده... وعمالة تعيط.

جاسر بهدوء: الموت مش بيفرق بين كبير أو صغير ياحبيبتي. اهدي، وأنا برحمة أمي ما هسيب اللي عمل كده، حق آيه هيرجع ي لورين، متخافيش. وخدها في حضنه لحد ما نامت. جاسر: إبراهيم خدها وخد بابا ومصطفى ووصلهم البيت، وخلي بالك منهم لحد ما أرجع. أومال فين مها؟ مها من ورا بتوتر ومثلت الحزن: أنا أهو ي جاسر. جاسر: روحي معاهم البيت وخلي بالك من جدي، وانت ي إبراهيم خلي بالك من لورين، هي بترتاح لما تكون معاها. يلا.

إبراهيم: طيب. وخدها وراح البيت. جاسر دخل لـ آيه. جاسر: انتي كويسة؟ آيه: أه الحمد لله. جاسر: تمام، لازم تسافري النهاردة لندن. آيه: ليه؟ جاسر: من غير أسئلة كتير، انتي خلاص بالنسبة لهم موتي، يعني مينفعش حد يلمحك ولا حتى يعرف عنك حاجة. لغاية ما أخلص من أبوكي وأخوكي، وأولهم حسن. آيه بصتله بخوف لما قال حسن، فهمها وقال: هعلمه الأدب، متقلقيش.

آيه دارت وشها: وأنا هقلق ليه، معدش يفرق معايا، ده واحد خاين وميفرقش معايا. انتوا أصلاً كلكم رجالة خاينة، وأولكم أقرب الناس ليا. جاسر ببرود: مش كله على فكرة. يلا، مش موضوعنا. دخلت عليهم هاجر. هاجر بإبتسامة لـ آيه: حمدلله على سلامتك ي مدام. آيه بإبتسامة: الله يسلمك، ولولاكي مكنتش خطتنا كملت. هاجر: على إيه، العفو. أنا معملتش حاجة، كله كان تفكير أستاذ جاسر. بس طلعت عصبي أوي.

جاسر: كان لازم أعمل كده عشان أبين لمها كل حاجة حقيقية. أهم حاجة شهادة الوفاة والجثة وكل حاجة مظبوطة. هاجر: عيب عليك، ده أنا خبرة. طبعاً كل حاجة في السليم الحمد لله. والتذاكر جهزت، يلا أنا أطلع عشان عندي عملية تانية. عن إذنكم، سلام ي حور. آيه بإستغراب وبصت لجاسر: حور؟ جاسر ببرود: أه، يلا بقا عشان مستعجلين. آيه بزفير: ماشي، يلا. كان فيه تحت عربية إسعاف، طلعوا فيها وراحوا للمطار وركبوا الطيارة الخاصة بـ جاسر.

جاسر لقى آيه كانت بتتوجع: انتي كويسة؟ آيه بتعب: أه كويسة، بس جت في كتفي وبتوجعني أوي. جاسر: معلش، كلها ساعات وهنوصل وتستريحي. آيه بتفكير: اشمعنى الاسم ده. جاسر: ... في البيت مصطفى. مها في أوضتها وبتتكلم في الفون. مها بفرحة: البقاء لله ي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...