تحميل رواية «انت حمايتي» PDF
بقلم ملك ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد في إحدى القرى الكبرى. أيه بصريخ: سابني يا أدهم والنبي سابني علشان خاطري أنا ماعدتش صغيرة وأقدر أعمل اللي أنا عايزاه. أدهم بزعيق وغيظ: البت دي لازم تتربى من أول وجديد يا أبوي. العيشة في أمريكا خلتها قليلة التربية ومش بتستحي، وأنا بقى اللي هربيها، وانهاردة كمان. متولي الأب: البت دي ما تطلعش من أوضتها خالص وما تنزلش حتى أهنه، وانت ربيها من أول وجديد يا أدهم. الأكل يدخلها الأوضة، عايزة تتطفح تتطفح، مش عايزة خليها تموت وتريحنا أحسن ما تجيب لنا العار. أيه بعياط: ليه كده يا بابا؟ ده أنا بحبكم...
رواية انت حمايتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ياسر
جاسر: بصي بقا علشان عايز أحكيلك عن حاجة مهمة.
لورين: اتفضل يا أبيه.
جاسر: أيه.... ووو فونه رن.
جاسر بص للفون وابتسم وقال: بنت حلال مصفى بتتصل.
لورين باستغراب: هي مين دي اللي بتتصل؟ أو عا اا تكون اتجوزت يا أبيه؟ على إيه؟ وبدأت تبكي.
جاسر فتح الفون وكانت مكالمة فيديو وحط الفون قدام لورين عشان تشوف إيه.
أيه بعصبية: إيه يا عممم كل ده؟ عمالة أرن عليك زهقت. وقالت بخوف وبصراحة كده: خايفة! إيييييه ددددده؟ مش دي البت لورين؟
لورين بصدمة وفرحة في نفس الوقت: أيه؟ انتي؟ صح أيوا هي نفس أسلوبها المرح اللي بحبه. من ساعة ما دخلت البيت وبعد كده قعدت تضحك.
جاسر استغرب وقال يبص يشوف إيه واتصدم وقعد يضحك هو كمان.
أيه بعصبية: في إيه يا خويا منك ليها؟ متضحكونا معاكوا.
لورين بضحك: افتحي كده الكاميرا وأنتي هتعرفي.
أيه فتحت الكاميرا بتاعتها ولقيت وشها كله مليان شوكولاتة حتى مناخيرها الصغننة. وفضلت هي كمان تضحك.
أيه بضحك: تاخدي حتة.
لورين بضحك: لا يختي شكراً. جاسر هيجيبلي متقلقيش. بس استني كده انتي إزاي لسه عايشة؟
أيه بهزار: عيب عليكي ده أنا أيه والأجر على الله.
جاسر بهزار: بطلي الفشخرة الكدابة دي. ده لولايا أناااا مكنتيش زمانك دلوقتي عايشة أصلاً.
أيه وهي تمثل الحزن: تشكر يا رجولة. هو ده العشم برضه؟ رح يالا اجري العب بعيد انت صدقت نفسك ولا إيه؟ ده أنا اللي قايلالك إن الحرباية الصفرا عندكم دي دخلت وخدت رقم من الفون لما كنت تعبانة.
جاسر بثقة: وأنا اللي كشفت. هي كانت بتكلم مين؟ صح ولا مش صح؟ وكنت شاكك فيها لما طلعت من الأوضة وفضلت مراقبها أنا وإبراهيم.
لورين: بااااس باااس باااس انت وهي دلوقتي وحااالا تفهموني في إيه؟ ومين الحرباية الصفرا؟ وإبراهيم علاقته إيه بالموضوع ده؟ وبعدين سكتت شوية وقالت: ي نهاااار أبيض! أوعى يكون الحرباية الصفرا دي هي اللي في دماغي المعزة؟ صح؟
جاسر وأيه بضحك: صح.
لورين: لا كده الموضوع شكله كبير طالما فيه البت دي. يلا احكوا بس والله منا سايباك يا إبراهيم لو طلع ليك يد في الموضوع ومقلتليش وأنا شايفني بالحالة دي.
جاسر دفاعاً: متتسرعيش يا لورين. علشان إبراهيم مقدرش يسيبك بالحالة دي. وصبح كلمني على طول أجى. وكان عايز يقولك لما شافك كده بس أنا قولت لا. عشان مها لو شمت خبر هنروح فيها كلنا مش أيه بس اسمعينا للآخر وبعد كده احكمي.
لورين: تمام. احكوا علشان فضولي هيقتلني.
أيه: البت دي طلعالي. ده أنا عندي كمية فضول بطلعوا على اللي رايح واللي جاي.
جاسر: يوم عرضي للجواز من أيه كنت لما طلعتلها عشان تيجي تفطر عملنا الخطة دي. بس الست هانم كانت مخبية كتيررر ولسه عارف قبل ما أجى. طلعتلها وقولتلها تتجوزيني. اتصدمت طبعاً وبدماغها الغبية رفضت. أيه وقتها كانت بتلعب في شعرها من التوتر ومحرجة جداً.
***
جاسر بكل برود: تتجوزيني؟
أيه فتحت بؤقها من الصدمة وقالت: انت مجنون؟ يستحيل. انت لو آخر واحد في الدنيا عمري م هقبل اتجوزك. وأنا كنت كده كده همشي النهاردة.
أيه كانت لسه هتمشي وقفت على صوته من الصدمة.
جاسر ببرود: لمصلحتك.
أيه باستغراب: إزاي يعني؟
جاسر: اتفضلي اقعدي وأنا هقولك.
أيه بزفير: وأدينا قعدنا. هااا.
جاسر: لازم تتجوزيني عشان أهلك. وعلى حسب علمي كده إنك ليكي أملاك وحاجات كتير كده. متهمنيش بس أكيد تهمك وغالية عليكي.
أيه بحزن: أكيد. دي من ماما الله يرحمها.
جاسر: الله يرحمها. يبقا لازم تسمعي كلامي بالحرف الواحد. وإلا مش هنعرف ننفذ أي حاجة ونحافظ على الحاجات دي.
أيه باستماع: معاك. قول.
جاسر: هطلب إيدك من جدي وبابا. وأنتي هتعملي نفسك مش موافقة قدام مها عشان شاكة فيها. وبعدين هتوافقي. شوفي بقا هتعملي كده إزاي من غير ما يبان علينا إننا مخططين لحاجة.
أيه ببرود: عارفة.
جاسر باستغراب: عارفة إيه؟
أيه: عارفة. مش شاكة بس في الحرباية الصفرا دي.
جاسر باستغراب: إزاي؟
أيه: شوفتها بليل عندي في الأوضة. ومسكت الفون خدت رقم حد بس مش عارفة مين لحد دلوقتي. وأكيد أكيد يا رقم أدهم يا إما متولي.
جاسر بمكر: تمام. سيبي عليا أنا الحكاية دي. هكشفها متقلقيش. وهعرف هي بتكلم مين.
أيه بخبث: تمام كويس. ولو على حكاية الجواز دي متقلقش. إن كيدهن عظيم.
جاسر بقلق: في حاجة كمان.
أيه بقلق هي كمان: حاجة إيه؟
جاسر: لازم تكتبي كل أملاكك باسمي.
أيه بدون تفكير: موافقة.
جاسر باستغراب: إزاي ده؟ انتي حتى مخدتيش وقت تفكري.
أيه: مش محتاجة. كل اللي انت عملته معايا أثبت لي إنك راجل وقد كلمتك.
جاسر بابتسامة جذابة من كلامها: طب مش خايفة لأخد الحاجة منك وأبيعك لأخوكي وأدهم؟
أيه دق في قلبها الخوف من كلامه. ولكن حاولت مش تبين كده: لأ مش خايفة. أصل العز اللي انت فيه ده كله ماشاء الله يعني مش قلقني من حاجة. أصل يعني هتبص لمليونين قول ياعم تلاتة مليون للي في إيدي؟ وأنت عندك ملياردرات ماشاء الله. مش معقولة أعقلها أنت كده.
جاسر بخبث: لأ ناصحة. بس برضه افرضي عملت كده وبصيت لفلوسك.
أيه بمكر زيو: تؤ. وغمزتله. متعملهاش ي رجولة. ويلا عشان الناس زمنهم اتحنطوا تحت.
***
لورين بصدمة: يا ولاد اللعيبة.
أيه بضحك: عيب عليكي. ده أنا ستهم بيهم كلهم. وغمزتلها.
جاسر تاه في صوتها وهي بتغني.
لورين: إيه ده؟ انتي بتعرفي تغني؟
أيه بمرح: يعني على قدي.
لورين بثقة: وأنا كمان.
أيه بمرح: أنا قولت إن اليت دي طالعالي. محدش صدقني.
لورين وجاسر في صوت واحد: لأ بس صوتك حلو.
أيه اتكسفت. وجاسر استوعب اللي قاله. وووو لورين غيرت على الموضوع عشان لاحظت خجلهم.
لورين بخبث: أيوا برضو سي إبراهيم كان دوره إيه؟
جاسر: بصي ي ستي.
***
إبراهيم وهو يلهث: الحق يا جاسر هيموتوها.
جاسر بقلق: اهدا و براحة كده قولي كل حاجة بالظبط. ومين هيموت مين.
إبراهيم: راقبت تليفون مها زي ما أنت قلت. وطلع الرقم بتاع أدهم أخو أيه. وكانوا بيتواصلوا على طول وبيعرف كل حاجة أول بأول. وسمعت في مكالمة إنها رده انهم هييجوا بعد كتب الكتاب وهيقتلوها.
جاسر بخبث: دي الحكاية احلوت اووي. طيب سيبلي أنا الموضوع ده. وخلي بالك كويس من مها وراقبيها. وتحضرلي الطيارة الخاصة بيا عشان هنسافر لندن بعد وفاة أيه.
إبراهيم بمكر: فهمتك ي صاحبي. من عنيا. والمستشفى هي كمان صح؟
جاسر بضحك: لأ. لماح يالا.
إبراهيم: عيب عليك. ده احنا متربيين مع بعض. يعني أفهم اللي يدور في دماغك قبل ما تقوله. بس في مشكلة. الدكتور هنتفق معاه إزاي؟
جاسر بخبث: افتكرتني. بس مافيش غير واحدة بس.
إبراهيم بمكر: أكيد هاجر. عشان شغالة في المستشفى بقالها سنين. ده غير إنها بنت خالتي. وعارفينها من واحنا صغيرين.
جاسر: جدع يالا. بقا قبل ما الوقت يعدي.
***
لورين بغيرة: وراح كلمها. ماااشي. أنا هوريك يا إبراهيم.
أيه بضحك: أوبااا. الصنارة غمزت ولا إيه؟
جاسر بضحك: من زماااان.
لورين ضربته بالمخدة: عارفة لو كنتي هنا أنتي كمان كنت ضربتك. بس هتروحي مني فين.
أيه بضحك: لا يختشي شكراً.
جاسر: خدتي علاجك.
أيه بتفكير: الصراحة لأ.
جاسر بعصبية: ما هو انتي فالحة في الأكل وبس. لكن تاخدي علاجك وتهتمي بنفسك لأ. وخلي بالك للسكر يعلى عندك من كتر الشوكولاتة. وتقفلي دلوقتي وتاخدي العلاج وتنامي. إحنا بقينا الفجر.
أيه باستفزاز: لأ مش واخده حاجة. انت ملكش إنك تتحكم فيا.
جاسر بعصبية: لأ ليا.
أيه باستفزاز: بصفتك إيه؟
جاسر ببرود: جوزك.
أيه: ده مؤقت بس مش أكتر. متصدقش نفسك. لما كل حاجة تخلص كل واحد هيروح لحاله.
جاسر ببرود: يبقا استحملي الوقت المؤقت ده ي شاطرة. ويلا سلام.
لورين قاعدة عمالة تضحك عليهم.
لورين بضحك: ناقر ونقير.
أيه بخوف: طب أنا خايفة أنام لوحدي.
جاسر ببرود: مش مشكلتي. وبطلي لعب عيال.
أيه بعصبية ودموع: انت بارد وعمري م شفت حد في برودك. أنا بكرهك! بكرهك! وقفلت الفون وفضلت تعيط.
لورين بزعل: ليه كده يا جاسر؟ تنيمها زعلانة؟ كان باين عليها الخوف بجد.
جاسر قلبه وجعه من كلامها وطلع الفون وووو.
الحارس: الو يا جاسر باشا.
جاسر بعصبية: زود الحراسة عندك. وأوعااا تسمح لأي مخلوق يدخل أو يطلع. انت فاااهم؟ وأنت بس تدخل تطمن على الهانم بعد ما تأذن لك بالدخووول. وتشوف طلباتها. وإذا كان العلاج خلص ولا لأ. وجيب غيره لو خلص. وقفل السكة.
لورين بهدوء: مش بالحراسة يا جاسر. ولا إنك تلبي لها طلباتها.
جاسر بضيق: اومال أعمل إيه يعني؟
لورين: حضن منك ليها هيحسسها بالأمان. حتى لو انت مش موجود. وأكيد فاهم قصدي إيه كويس.
جاسر: فاهم. بس دي حاجة برضاها هي مش أنا.
لورين بمكر: متأكدة إنها بتحبك زي ما انت بتحبها؟
جاسر بتوتر: إيه الكلام الفارغ اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي عارفة كويس إني لا يمكن أحب أو أتجوز. ومش هكرر غلطته. وماما وبابا. نامي يا لورين. نامي.
لورين: الحياة كلها تجارب. أنا أه مكنتش موجودة لما ده حصل. ومش شوفتش أمي من ساعة ما ولدتني. بس ده ميمنعش إنك لازم تعافر عشان اللي بتحبه وتوصل لهدفك. وتخلي حياتك أحسن من حياة غيرك. أنا قايمة آخد شاور عشان أنام. تصبح على خير.
دخلت لورين تاخد شاور وهي عارفة إنه مش هيسكت وهيكلمها ويبقوا على راحتهم.
جاسر فضل يرن عليها كتيررر وهي مش بترد. وقرر إنه يرن عليها آخر مرة ولو مش ردت مش يرن تاني.
أيه بدموع وحدة: نعم. عايز إيه؟
جاسر: لسه زعلانة؟
أيه بحدة: على أساس إنها هتفرق معاك.
جاسر بحنية: طب أنا عاملك مفاجأة.
أيه بفرحة: إيه ده بجد؟
جاسر: اه بجد.
أيه: إيه هي؟
جاسر: جاي بكرة إن شاء الله.
أيه بفرحة حاولت إخفائها: متيجي. حد ماسكك. يلا سلام. عايزة أنام.
جاسر: خيراً تعمل شراً تلقى.
وعرف إنها فرحانة. بس لسه برضه زعلانة منه. وقرر يعملها مفاجأة.
لورين بعد ما سمعت صوته خلاص عرفت إنه خلص كلام. وقررت تطلع.
وطلعت والكل كان نايم سعيد وفرحان.
في مكان غريب أول مرة نروح له.
المجهول: يلا حملوا البضاعة بسرعة قبل ما الحكومة تيجي.
شخص: خلاص يا باشا حملناها.
وبيقفلوا العربيات ووووهووووب. الحكومة وصلت.
الضابط: اقف مكانك. ولا حركة. كلو يسلم السلاح والبضاعة.
المجهول بشر: على مين يا شاطر؟ عارفين إنك جاي وعاملين حسابنا كمان. اضربووو يا رجااله.
وبدأ صوت ضرب النار يعلى في المكان لحد ما القائد بتاعهم اتصاب. وووو.
الضابط الأخير: إسعااااف. بسرررعة. إسعااااف.
والتانين هربوا.
جت الإسعاف وخدت الضابط وودوه المستشفى.
في المستشفى.
هاجر: إيه اللي حصله؟
الممرضة: رصاصة في الكتف اليمين ورصاصة في الرجل الشمال.
هاجر: طيب بسرعة على غرفة العمليات. ولسه بتشوف وشه اتصدمتتتت.
المجهول: كله في السليم يا باشا.
متولي: عفارم عليك يا ابني. هو ده الكلام.
على الجهة الأخرى.
شخص: كلو الطعم خلاص. وكله تمااام على الآخر.
المجهول: كده حلوو اووي عشان يتعلم الأدب. يلا روح نام انت. تصبح على خير.
شخص: وانت من أهل الخير.
رواية انت حمايتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ياسر
هاجر بصدمة: هو انت!!! يلا بسرعة على العمليات.
و بالفعل دخلوا أوضة العمليات وبدأت تعمله العملية بنفسها و....
بعد مرور وقت طويل هاجر قدرت تعمل العملية ونجحت الحمدلله.
هاجر: خلوه تحت المراقبة لحد الصبح وبعد كده انقلوه أوضة عادية وتابعوا معاه العلاج وأنا هاجي الصبح أطمّن عليه.
الممرضة: حاضر يا دكتور.
في الصباح كانوا الكل نايمين بس بطلتنا مقدرتش تنام خالص.
في لندن في فيلا جاسر.
أيه بزفير: امتى ترجع بقى يا جاسر. أنا أول مرة أكتشف إني مش قادرة أقعد لوحدي من غيرك. ولا يمكن اللي حصل زمان... مؤثر عليا. أنا مش عارفة أعمل إيه بجد. أووف بقى زهقت.
ولسه بتفتح الفون وهووب خدت الصدمة.
أيه بصدمة: يا نهار أبيض ده..... لازم أكلم جاسر بسرعة.
وبالفعل رنت على جاسر.
جاسر بقلق: أيوا يا أيه في حاجة ولا إيه؟! قلقتيني. انتي كويسة؟!
أيه: انت شوفت الأخبار؟
جاسر بضيق: وأنا هشوف الأخبار على الصبح كده.
أيه: حسن في المستشفى والبضاعة اتسلمت وكل حاجة ماشية تمام.
جاسر ببرود: عارف.
أيه بصدمة: من امتى وساكت ليه؟!
جاسر بخبث: من بعد تسليم البضاعة على طول. بس متقلقيش. حبيب القلب كويس ومع هاجر وهي هتخلي بالها منه. وقولتلك قرصة ودن بس لسه اصبري عليا.
أيه بمكر هي كمان: طيب كويس طمنتني عليه. لحسن كنت قلقانة موت.
ومثلت الخوف والبكاء.
جاسر بعصبية وغيرة: طيب اصبري عليا. أنا مش هخليه على وش الأرض.
أيه بخوف حقيقي: انت هتعمل إيه يا جاسر؟ أرجوك متوديش نفسك في داهية عشان خاطر اللي بيحبوك.
جاسر بمكر: خايفة عليا؟
أيه: لا طبعاً. أنا بس مش عايزة أي خسائر علشاني. أنا مش هتقبل أي دين عليا لحد. كفاية جمايل لحد كده.
جاسر بضيق وبيستحلف لها: ماااشي.
أيه: وبالنسبة للبضاعة اللي اتسلمت دي. مش المفروض أصلاً إنك كنت تبلغ عنهم وعايزهم يقتلوا في بعض؟
جاسر بخبث: ما هو ياناصحة لازم آخد حقك من حسن الأول وبعدين أعرف مين اختك وأبوكي وبعدين هخلص منهم كلهم. متقلقيش.
أيه بصدمة: إيه الدماغ دي يا ابن اللعيبة.
جاسر: عيب عليكي بس. إيه اللي مصحيكي بدري كده؟
أيه بتوتر: هاا... لا عادي. قولت أكون نشيطة في مرة وآخد جولة في البيت كده بدل الزهق ده.
جاسر: تمام. متنسيش تفطري وتاخدي العلاج.
أيه: إن شاء الله. مقولتليش هتيجي الساعة كام؟
جاسر: عندي شوية شغل كده هخلصهم وأجي على بكرة الصبح.
أيه بصدمة: انت مش راجل يااالا.
جاسر بعصبية: ألزمي حدودك يا أيه وأوزني الكلام قبل م تقوليه.
أيه بخبث: لأ انت بجد عيل ومش قد كلمتك.
جاسر بعصبية: ليييه ان شاء الله؟!
أيه بعصبية: عشان قولت إنك هتيجي انهارده وبعدين رجعت في كلامك هتيجي بكرة.
جاسر بخبث: إيه وحشتك أوي كده.
لورين صحت على صوتهم وقالت بغمزة: يا عم الجامد انت.
أيه بتوتر: هاا... لا طبعاً. أنا بس مش بحب أقعد لوحدي.
جاسر: طلع عندي شغل مهم في الشركة ولازم أنا اللي أوقع عليه. يلا سلام عشان محدش ياخد باله وخلي بالك من نفسك.
أيه: تمام سلام.
لورين بضحك: إيه الصنارة غمزت ولا إيه يا أخوياا يا حبيبي.
وغمزتله.
جاسر ضحك بسخرية وقال: أنااا لا طبعاً. وبعدين خليكي في نفسك يابت انتي.
لورين بضحك: بتتكسفي يابطة.
جاسر بعصبية خفيفة وممزوجة بهزار: لوورين اتلمي ويلا عشان هننزل نفطر.
لورين بضحك: من عنيا يا أبيه.
أخدت شاور ونزلوا يفطروا.
إبراهيم: هتيجي انهارده الشركة؟
جاسر: آه لازم أمضي على ورق وهسافر قبل الفجر بشوية.
مها: هتسافر تاني ليه؟!
جاسر ببرود: رايح أتسلى. هكون يعني مسافر ليه شغلللل. مش زيك فاضية للشوبينج كل شوية. وحتى الجامعة مش منتظمة فيها.
مصطفى: جاسر عنده حق. انتي من انهارده إبراهيم هيوصلك الجامعة مع لورين. الامتحانات قربت.
مها: بس...
مصطفى بحده: مبسش. قولت كلمة ومش هرجع فيها. ويا ريت متتعبيش إبراهيم معاكي. يا إما هنتضطر نجوزك وهو يلمك بقى.
مها بعصبية: إيه الكلام ده يا جدو. أنا مش عايزة أتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
رواية انت حمايتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ياسر
حسن بخبث وفرحة في نفس الوقت، لكنه لم يعرف سبب فرحته: أنا موافق.
هاجر نظرت لحسن وقالت: وأنا موافقة.
القائد: حلو أوي كده، أنا اطمنت عليك يا حضرة الظابط.
هاجر: وأنا هكتب لك على خروج، وبكرة الصبح هنروح.
القائد: تمام، وأنا هظبط الفيلا وهبعت عربية تاخدكم. عن إذنكم أسيبكم أنا بقى عشان عندي شغل.
بعد ما طلع...
هاجر بحدة: أوعى تفتكر إني هاجي أعيش معاك الأسبوعين دول عشان سواد عيونك، لا، أنا هعمل كده عشان أنت أنقذتني يومها، وأنا عايزة أرد الجميل لأني مش بحب يكون ليا جميل عند حد. سلام يا حضرة الظابط.
حسن بمكر: هتتعبيني معاكي، بس كله يهون عشانك يا چوچو.
جاسر بصدمة: مال وشك يا أيه، إيه اللي عمل فيكي كده.
أيه بتعب حاولت تخفيه: مفيش، متقلقش عليا، أنا كويسة. يلا سلام، عايزة أنام.
(كان وشها مصفر خالص، وبالكاد بتاكل، وحتى هدومها عليها دم من مكان الجرح).
وقفلَت في وشه السكة.
جاسر بغضب جحيمي: أنا هوريكي لما أرجع.
دخل نام، وبعد شوية صحى، جهز نفسه ونزل، وخد عربيته وراح المطار وركب الطيارة، وفي طريقه للندن.
في المستشفى.
القائد: العربية جاهزة تحت، وجهزت البيت وكل حاجة تمام، والحراس موجودين إذا احتاجتوا حاجة.
حسن بابتسامة: شكراً لحضرتك يا ماجد باشا.
سند على هاجر والقائد ونزلوا، وبعد ساعة وصلوا الفيلا.
هاجر وصلته أوضته وأخدت الأوضة اللي جنبه ليها عشان تكون قريبة منه لو احتاج حاجة.
هاجر بجدية: اتفضل خد شاور، ونادي عليا عشان أغيرلك على الجرح، أكون جهزت الفطار عشان العلاج.
حسن بتمثيل الوجع وبخبث: ساعديني أقلع التيشيرت عشان مش عارف.
هاجر بزفير: أمري لله. وخلعت له التيشيرت، وطلعت له لبس و...
هاجر بجدية: خد اللبس أهو، وادخل خد شاور عقبال ما أحضر الفطار. وسابته ونزلت، وغسلت إيديها كويس، ودخلت حضرت الفطار، ودخلته الأوضة، وبدأت تأكله، وأدته علاجه، وغيرتله على الجرح و...
هاجر بجدية: اتفضل نام وارتاح شوية، زمانك تعبت، وأنا هروح أوضتي. لو احتجت حاجة أنده، أنا في الأوضة اللي جنبك. و... لسه هتمشي، مسكها من إيديها وجذبها ليه.
حسن بمكر: مش لايق عليكي الجدية والحدة دي.
هاجر وهي بتشد إيديها بعصبية، ورفعت صباعها بتحذير، وقالت: إياك تفكر بعد كده تلمسني، أنت فاهم؟ وأنا هنا مش عشان أتمايص وأتدلع، أنا بشوف شغلي ومحبش أقصر فيه. وسابته وخرجت.
حسن ضحك عليها وقال: مسيرك يا حلو تقع.
الساعة 7 الصبح، كان وصل جاسر للفيلا وهو متعصب و... دخل ورزع الباب وراه، فضل يدور عليها في كل مكان لحد ما لقاها في أوضة التدريب بتاعته و...
جاسر بعصبية ومسكها من دراعها جامد: انتي مهملة وبتتصرفي زي الأطفال ليه؟ مش بتغيري على الجرح، وليه مش بتاكلي؟ خسيتي خالص في اليومين دول، وكمان مش بتنامي، حتى عيونك مرهقة. أسيبك يومين وأرجع ألاقيكي عاملة في نفسك كده، انتي اتجننتي على الآخر! لا وكمان دخلتي أوضة الرياضة بتاعتي وبتلعبي فيها عشان تخص أكتر، انتي عايزة تموتي نفسك؟! انطقي!
أيه ببرود: ميخصكش. وسابته وطلعت.
جاسر خرج وراها، ومسكها من إيديها جامد وقال: انتي عايزة توصلي لإيه يا أيه؟ عشان أنا تعبت معاكي خلاص.
أيه ببرود وبتحاول تداري وجعها وتعبها: ليه سبتني وسافرت من غير رحمة ولا شفقة؟ حتى قعدت أتذلل عشان متسبنيش وتمشي، وبرضه مسمعتش الكلام. من ساعة ما حصل اللي حصل، أول ما نزلت إسكندرية وأنا مش بحب أقعد في مكان لوحدي، بحس إن كل الناس بتبصلي بنظرات خبيثة وحقودة، والغيرة مالية قلوبهم، بس محدش يعرف اللي فيها، وإن حياتي جحيم. أنا جميلة آه، بس أكيد فيه الأجمل. ليه الناس كلها متعاملش معانا إحنا كبنات كأننا أخواتهم؟ والوحيد اللي وثقت وحبيته طلع خاين هو كمان، وكان بيلعب عليا كل ده عشان الفلوس. تغور الفلوس واللي عايزينها، فين الحب والعيلة والحنان اللي الكل بيتمناه؟ ليه النظرات دي في عيونهم؟ حتى مها اللي المفروض إنها بنت زيي بتبصلي بنظرات كلها حقد وغيره، ومستكتره عليا إني أكون في وسط عيلة، وعايزة تسلمني لناس هما مش أهلي. أنا آه اتربيت معاهم، بس هما مقدروش ده. ليه كله بيحقد عليا؟ ده أنا حتى عمري ما عملت حاجة وحشة وتأذي الناس. كل ده عشان متعودة على عيشة بره ومش فاهمة دماغهم هنا ماشية إزاي، ولا حتى عاداتهم وتقاليدهم. ليه كله بيستحقرني؟ هو أنا وحشة للدرجاتي؟
كانت بتقول كلماتها دي وهي منهارة، ومعرفتش تخبي أكتر من كده.
جاسر كان بيسمعها وهو حاسس باللي جواها ووجعها، ضمها ليه بكل حنان وعشق. عشق؟ آه عشق، عشقها بجد ومش حاسس. رغم المدة القصيرة اللي قضتها معاهم، لكن تمكنت منه ودخلت قلبه وحبها. لا، حبها دي كلمة قليلة قوي عليه، بل عشقها، عشقها لحد الجنون. وقال بصوت مهزوز: هفضل أحميكي لحد آخر يوم في عمري، وهخدلك حقك من كل اللي أذوكي، وهعرف مين أبوكي. وصدقيني وقتها هيكون ليكي حرية الاختيار، هل انتقملك منه أو تسامحيه وتبدأي صفحة جديدة معاه ومع اختك؟ وأنا تحت أمرك، انتي بس أمري وأنا أنفذ. وأنا بجد بجد آسف إني سبتك لوحدك، بس أوعدك مش هسيبك لوحدك تاني، وأنتي عارفة إني عند وعدي ومش بخلف بيه. ويلا بقى عشان ننزل نفطر وتاخدي العلاج وأغيرلك على الجرح وتنامي عشان انتي تعبانة قوي.
خدها ونزل و... دخل المطبخ.
جاسر بصدمة: كل ده أكل مرمي في التلاجة يا أيه؟ ده انتي مكنتيش بتاكلي، بس ليه الكمية دي كلها؟
أيه بإحراج: بصراحة اليوم اللي أنت مشيت فيه، أنا طلبت من الحارس أكل كتيررر، وهو استغرب، بس جابلي كل حاجة لحد ما بقى كل يوم يجيبلي نفس الكمية وينوع في الأكل عشان مزهقش، وأنا مكنش ليا نفس لحاجة.
جاسر بضحك: انتي كان حد قاعد معاكي يوميها؟
أيه بمرح: معلش، أصل أنا أكلتي خفيفة.
جاسر بضحك أكتر: كل ده و"خفيفة"؟ وبعدين عايز أعرف حاجة، بتاكلي ومش بيبان عليكي، بتودي الأكل ده فين؟
أيه: عندي الهضم سريع وبخس بسرعة وبشبع بسرعة، فتلاقيني باكل في أي وقت أنا عايزاه من غير ما أتخن ولا أعمل حساب إني ممكن أتخن. يلا بقى عشان جعانة بقالي يومين مأكلتش.
جاسر: من عنيا.
وطلع الأكل وسخنه وبدأوا يأكلوا.
بعد شوية.
أيه وهي بتمسك بطنها: آآآه، تعبت من كتر الأكل.
جاسر بهزار: ده طبيعي، ده انتي خلصتي الأكل كله.
أيه بمرح: بعوض يا خويا اليومين اللي راحوا.
جاسر: طب يلا عشان أغيرلك الجرح وتاخدي العلاج.
أيه بخجل: احم، لا شكراً، أنا هغيره.
جاسر بحدة: يلا يا أيه عشان تعبان ومحتاج أنام، وأنتي مش هتعرفي تعمليه لأنك تعبانة.
أيه فعلاً كانت تعبانة خالص، ده غير إنها كل ما تغير هدومها الجرح ينزف تاني، واستسلمت للأمر الواقع.
جاسر ساعدها تخلع التيشيرت، وبدأ يعقم لها الجرح، لأنه كان قريب من القلب، بس من عند الكتف شوية، وأدلها العلاج و...
جاسر: أنا آسف إني هرضتك لكده، بس كان لازم يبان إنه حقيقي عشان مها متعرفش حاجة وتروح تقول لمتولي وأدهم.
أيه بمرح: إيه ده إيه ده، جاسر باشا بنفسه بيعتذر!
جاسر: أنا عمري ما عملته واعتذرت لحد، بس انتي لأ، غير أي حد.
أيه بخجل: احم.
جاسر لاحظ خجلها وقال: يلا تصبحي على خير، وأنتي كمان اطلعي نامي عشان مرهقة قوي.
أيه بخوف ودموع: ممكن أنام في حضنك النهارده؟ أنا خايفة قوي، أنت أكتر واحد ارتحتله لحد دلوقتي، وواثقة فيك، وعارفة إنك هتحميني من بعد ربنا، بس مش عايزة أخليكي تندمي إني وثقت فيك في يوم من الأيام يا جاسر.
جاسر مسك إيديها وقال بحنان: وأنا أوعدك هحافظ على الثقة دي وهحميكي دايماً. آه، تقدري تنامي في حضني وقت ما انتي عايزة، انتي مراتي يا أيه، ولكي الحق في كل حاجة. ومسك إيديها، وطلعوا أوضة جاسر، وبالفعل نام الملاك في حضن حاميه.
بعد ساعات في فيلا حسن الحسيني.
كانت نايمة زي الملائكة وشعرها مفرود حواليها، وكان واقف على الباب يتأملها، ولكن لا يفهم ذلك الإحساس. قرب عليه ووقف قدامها و...
هاجر قامت بفزع وبعصبية وقالت: أنت بتعمل إيه في أوضتي؟ وإزاي تتجرأ وتدخل عليا وأنا نايمة كده؟ أنت مجنون؟
حسن ببرود: قعدت أناديلك وأنتي مش بتردي، قولت أجي أطمن عليكي ليكون حصلك حاجة.
هاجر بحدة: عايز إيه يا حضرة الظابط يا محترم؟
حسن بخبث: إحنا بقينا المغرب، وأنا جوعت، أعمل إيه؟
هاجر وهي بتضرب راسها: يا نهار أبيض! أنا إزاي نمت كل ده؟ وشهقت بصدمة: العلاج بتاعك، والمفروض إنك تغير على الجرح على الأقل مرتين في اليوم، طب هو في أكل تحت ولا لسه هـ...
قاطع كلماتها...
حسن بضحك: اهدى يا بنتي، محصلش حاجة لكل ده، يعني، وبعدين عادي، لو فات ساعة ساعتين على العلاج، عادي، مش مصيبة هي.
هاجر بجدية: لا مصيبة، لما يقولوا "ست الدكتورة جاية تنام ومش مهتمة بمريضها، وبتاخد فلوس وخلاص مقابل لا شيء"، وأنا محبش حد يتكلم عليا ربع كلمة. يلا ورايا، أما نشوف فيه أكل ولا لسه هنعمل.
حسن بصدمة: هنعملل؟!
هاجر: آه يا عنيا، أومال هعمل لوحدي؟ لازم يكون فيه همة ونشاط عندك عشان عضلاتك مش ترخي، وتعرف ترجع لشغلك تاني بعد أسبوعين. يلا بلاش كسل.
حسن بجدية: لا مش عامل حاجة، مش بعرف أعمل أكل، اعملي انتي.
هاجر ضحكت بسخرية وقالت: لا يا عنيا، هتعمل، والأوامر دي تنساها خالص يا حضرة الظابط، أنا هنا اللي بدي الأوامر وبس، ويللاااا قووم، مش عايزة كلام كتير، كلام قليل وعمل كتير.
حسن بخبث وهو بيفكر في فكرة: ماشي، بس استحملي بقى اللي هعمله فيكي.
وقام معاها، وبدأوا يعملوا الأكل، بس...
حسن بخبث: لا السكينة دي مش حامية، أنا عايز واحدة تانية. ورمى السكينة في الحوض.
حسن بخبث: أيوا هي دي، اللي كنت عايز أعمل فيها السلطة. وبعدين فضى السلطة في طبق تاني غويط، ورما الطبق التاني في الحوض.
حسن بتفكير: لا الشوكة دي مش نافعة يتقلب بيها، أنا عايز معلقة أحسن. ورمى الشوكة في الحوض.
هاجر بعصبية: واااالاااا، بقولك إيه؟ أنت مش كل شوية هترميلي حاجة في الحوض وتعملي قصة مواعين؟ صحصح كده وشوف انت عايز تعمل إيه بدل ما أخليك تغسل المواعين دي كلها يا شاطر.
حسن بمكر ولف إيديه حوالين وسطها: روحي العبي بعيد يا حلوة، أنا حسن الحسيني أغسل مواعين؟ لا وكمان توقفيني أعمل أكل؟ اصبري بس عليا، ده أنا هندمك إنك دخلتيني المطبخ.
هاجر بتوتر وخجل، ولكن قالت بعصبية: إيدك يا عسل، لتتوحشك. وشدت إيديه من عليها بعنف، وجرت من قدامه، دخلت الحمام، وقفت قدام المرايا وهي حاطة إيديها على قلبها وبتقول: أحيه، أنت بتدق كده ليه؟ أوعى أوعى في يوم تحبه، بس بصراحة الواد قمر. فوووقي يا هاجر كده، مش هينفع، أنت جاية في مهمة لازم تخلصيها، وبعد أسبوعين ترجعي لحياتك تاني. وغسلت وشها وإيديها، وطلعت غيرت هدومها، ونزلت تحط الأكل على السفرة عشان ياكلوا.
وبدأوا ياكلوا في صمت تام، وكل واحد عينه بتيجي في عين التاني كل شوية.
هاجر بتوتر من نظراته: الحمد لله، أنا خلصت. هغسل إيدي، تكون خلصت عشان العلاج وأغيرلك الجرح، وسابته ومشيت.
بعد شوية، كانت غيرتله الجرح وأدته العلاج.
هاجر بحدة: اتفضل ارتاح يا بيه، وأنا عقبال ما أغسل المواعين. وجزت على سنانها بغضب وقالت: اللي حضرتك عملتها عشان بكرة الصبح إن شاء الله هبدأ في العلاج الطبيعي.
نزلت وبدأت تغسل المواعين، وهو كان واقف على السلم وبيبص عليها وبيتأملها بكل حب.
وهي كانت بتغني وهي بتغسل المواعين، وافتكرت كل حركاته معاها، وحست إن قلبها دق له فعلاً.
هل فعلاً وقعت الفريسة أم لا؟
بعد مرور القليل من الوقت، كانت خلصت وطلعت أوضتها و...
جاسر صحى ولقاها نايمة في حضنه زي الملاك وماسكة فيه زي العيال الصغيرة كأنه هيهرب منها.
جاسر بعدها عنه و قام أخد شاور وطلع.
جاسر طلع البلكونة وعمل تليفون.
جاسر بجدية: حضرت كل حاجة؟
الحارس: آه يا فندم، والعربية جاهزة وفي انتظار حضرتك.
جاسر قفل معاه.
وبعد شوية جاله تليفون تاني.
جاسر بخبث: هااا، إيه الأخبار؟
المجهول بضحكة شر: كله تمام، والعصفور دخل القفص.
جاسر بخبث: كده كويس قوي، مش عايزين ولا غلطة، مفهوم؟
المجهول بمكر: مفهوم طبعاً يا باشا.
وخلص مكالمته، وقرب منها وقال: أيه... أيه...
أيه بنوم: ها؟
جاسر: قومي يلا، عاملك مفاجأة.
أيه نطت من على السرير، وجاسر قال بخضة: إيه يابنت المجنونة!
أيه بفرحة: أنت بتتكلم بجدد؟!
جاسر بابتسامة جذابة: آه، يلا قومي البسي بقى عشان العربية مستنية تحت.
أيه بفرحة: في ثااانية.
وقامت تجري، وخدت شاور في أوضتها، وفضلت واقفة قدام الدولاب، وطلعت فستان ستان باللون الأسود. نعم، فهي عاشقة للون الأسود، تحبه بجنون، ولأنها تشبه حياتها بهذا اللون، وقررت من داخلها إنها دائماً سوف ترتدي هذا اللون حتى يأتي من يغير حياتها للأحسن ويكون حاميها وبطلها ومصدر سعادتها.
لبسته وكان ساده خالص وشيك جداً، وتركت شعرها الأسود الحريري الذي يكون بآخره موجات بشكل جميل ولون بني غامق مفرود على ضهرها، ووضعت بعض اللمسات من الميك أب الخفيف، ولأن ملامحها جذابة وجميلة لا تحتاج للكثير من هذه المساحيق. ولبست هيلز أسود شيك جداً، ونزلت أميرتنا و... كان جاسر واقف مستنيها قدام العربية، وكان لابس بدلة سوداء وتحتها قميص أسود اللون وشوز سوداء أيضاً، ولأنه يعلم أنها سوف تلبس هذا اللون، قرر أنه يلبس نفس اللون.
انبهر بجمالها وفضل سرحان فيها و... قاطع شروده صوتها المميز الذي يعرفه، لا بل الذي يحفظه.
أيه بابتسامة جذابة: مش يلا ولا إيه؟
جاسر مسكها من وسطها وقربها ليه وقال: عارفة لو مكنش في حد غيرنا في المكان اللي هنروحه، وإن محدش يقدر يشوف الجمال ده غيري، مكنتش حطيتلك الفستان ده بإيدي.
أيه اتكسفت، وخدها وركبوا العربية و... بعد ساعة.
أيه بملل: أنا زهقت، هنوصل امتى؟
جاسر بابتسامة وقال بخبث: قربنا خلاص، ولا تحبي نرجع؟
أيه بسرعة: لا لا، كمل ياباشا براحتك.
جاسر ضحك عليها، وبعدين...
أيه: طب هو المكان بعيد كده ليه؟
جاسر: لأني لازم أخليكي بعيدة عن كل الناس، ومحدش يقدر يوصلك، وكمان بيتنا كان منعزل في مكان لوحده وبعيد عن المكان اللي هاخدك فيه.
بعد مرور نصف ساعة أخرى، وصلوا لمكان، وأيه كانت مصدومة جداً.
أيه بصدمة: ده... ده...
في الصعيد في بيت الحسيني.
متولي بغضب: إيه يا أدهم، منتش عارف توصل لسي زفت جاسر ده ليه؟
أدهم بمكر: استنى انت بس عليا يا حاج.
وتليفونه رن.
المجهول بخبث: لسه عايشة يا أدهم باشا.
أدهم بمكر: مااشي. وقفل معاه.
أدهم: الحلوة قاعدة في لندن مع جاسر، وطلعت لسه عايشة. هنعمل إيه دلوقتي؟
متولي بخبث: آه يابنت الـ 🐕، كده الحكاية إحلوت، ولازم ننفذ.
أدهم بمكر: من عنيااا. ونده على الرجالة و... قبل ما يطلع.
بنت بدلع: إيه يا دوومي، رايح فين بليل كده؟
أدهم بشمئزاز: ابعدي يا ندى، مش فاضيلك. وزقها ومشي.
ندى بعصبية: عاجبك كده يا طنط اللي ابنك بيعمله؟
حسن: بتكلمي مين؟
هاجر بتوتر، ولكن قالت بحدة: وأنت مالك؟
حسن بغيظ: لأ مالي ونص، انتي في بيتي يعني لازم أعرف كل حاجة عنك.
ومسكها من دراعها جامد وقال: انطقييي.
هاجر شدت دراعها بعنف وقالت: بكلم ماما، ليك شوق في حاجة؟
حسن شد منها الفون وبيتفرج كانت بتكلم مين.
هاجر كانت متوترة وخايفة جداً.
ولورين كانت طالعة تشرب ميه، ولكن...
قعدت تصوووت.
الكل جه على صوتها.
رواية انت حمايتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ياسر
لورين كانت نازلة تشرب ميه ولكن... قعدت تصوّت وووو....
لورين بخوف وصريخ: اعاااااا ي مامااا عفررريت الحقوووناااى.
شهقت مرة واحدة بصدمة وقالت: أحيييه انت بتلحس الدم كمان؟ عارفه انك عفريت بس بالله عليك علشان خاطر عيالك العفاريت متقربلييييي.
وحياة مراتك العفريته هي كمان.
العفريت بصوت مخيف: معنديش عيال ولا متجوز.
وقرب عليها.
لورين بخوف وصويت: اعااااا طب علشان خاطر عشيقتك العفريته متعملييي حااااجه ي بابااااا.
الكل جه على صويتها ووو.
إبراهيم قلع الملاية وأد النور اللي طفاه عليها، وساب السكينة اللعبة وكان فيها عصير فراولة مش دم، وقال بضحك: علشان خاطر عشيقتي وحببتي بس هسيبك.
لورين من الصدمة والخوف فضلت واقفة مكانها.
مها بضحك: مش قولتلك ي جدو؟ أكيد إبراهيم بيعمل مقلب زي كل مرة.
مصطفى بهزار: طب وحياتك عندي منا مجوزهالك.
إبراهيم بمرح وهو يمثل الحزن: ي جدوو ما انت عارف إن جوايا راجل كويس بس هي اللي بتخرجني عن شعوري وبتعمل مقالب وفي الآخر تتقلب عليه.
عبدالله قرب عليها وهو ماسك نفسه ومش عايز يضحك وقال: لورين انتي كويسة ي حببتي.
لورين فاقت من صدمتها وقربت على إبراهيم وفضلت تضرب فيه وتصوت وتقول: طلقنااااااي يااالاااا طلقناااي.
إبراهيم بضحك ومسك إيديها الاتنين: اهدي بس اهدي.
وبعدين أطلقك ازاي وأنا هموت وأتجوزك.
لورين بصدمة: تصدق صح أنا لسه متجوزتش.
طيرتلي عقلي الله يخربيتك.
خد الدبله أهيه.
وفضلت تدور على حاجة في إيديها مافيش حاجة برضو.
لورين بعياط: اعااااا برضو لسه متخطبناش.
ارمي إيه في وشك دلوقتي قووولي ارمي إيه.
إبراهيم بضحك: خلاص اهدي.
أوعدك لما نتجوز هعمل فيكي مقالب كل يوم وأبقى ارمي الدبله في وشي 😂.
مها وعبدالله ومصطفى عمالين يضحكوا عليهم.
مصطفى بضحك: أنا طالع أنام.
إيه شغل المجانين ده.
عبدالله بهزار: أنا من رأيي ي بابا نجوزهم ونرميهم في مكان تاني علشان شغل العيال ده.
مها بضحك: من رأيي كده برضو.
كله طلع ينام ولورين كانت متعصبة من إبراهيم أوي ومش راضية تكلمه ولا تبص في وشه 😂.
في لندن...
أيه بصدمة وفرحة: دي الڤيلا بتاعتي أنا وماما.
انت عرفت المكان منين؟
وتابعت بحزن: وبعدين ده كانت اتباعت قبل ما نمشي يعني مش هعرف أدخلها تاني.
يلا بينا من هنا أنا عايزة أروح.
جاسر مسكها من وسطها وقال: بقت ملكك خلاص رجعتلك تاني وتقدري تقعدي فيها وقت ما تحبي.
والمفتاح اهو كمان.
وأدهولها.
أيه بفرحة: يعني أقدر أدخلها؟
جاسر بإبتسامة جذابة: أكيد.
أيه راحت وفتحت المكان وفضلت تبص على كل حاجة موجودة وبتفتكر ذكرى كل الحاجات دي.
وعيونها عمالة تدمع وهي بتفتكر مامتها وأوقاتهم الحلوة اللي عاشوها مع بعض.
أيه: أنا عايزة أرجع كل حاجة لمكانها وعايزة أرجع أعيش فيها من تاني لو سمحت.
جاسر: بس مش هينفع تفضلي فيها كتير عشان هي في وسط ناس.
لازم محدش يعرف إنك هنا ولا يشم خبر عنك.
ولازم أكمل خطتي قبل ما حد ما يوصلك.
مها مش سهلة وهتفضل ورانا لحد ما تعرف كل حاجة.
ارجوكي اسمعي الكلام.
أيه بحزن: تمام.
بس بكرة هرجع أنضفها وأرجع كل حاجة لمكانها وهقعد فيها يومين علشان خاطري بالله عليك.
جاسر بزفير: طيب.
بس مش أشوفكِ خارجة من باب البيت وحدش يعرف إنك موجودة أصلاً.
ومش هخلي الحرس يجوا علشان محدش يشك.
أنا وأنتي وبس نقضي يومين ونظبط الدنيا وهنرجع تاني.
أيه بفرحة: موافقة.
جاسر: يلا تعالي.
أيه بحزن: هنروح؟
جاسر بغمزة: لأ لسه في مفاجأت كتيرر.
وشدها من إيديها وخرجوا.
أيه بإستغراب: طب هنروح فين تاني عرفني؟
جاسر: وهي لما المفاجأة تتعرف هتكون مفاجأة.
أيه: لا.
جاسر: خلاص اصبري وأنتي هتعرفي كل حاجة في وقتها.
حسن مسك فونها وعرف إنها فعلاً كانت بتكلم مامتها.
حسن ببرود: خدي.
هاجر بعصبية خدته منه وقالت: اطلع بررره وملكَش دعوه ب حاجة تخصني انت فاااهم، وإياااك تدخل عليا الأوضة بدون استئذان بررره.
حسن سابها وطلع وهو متعصب من طريقتها ومن نفسه إنه ليه عمال يفكر فيها وعايز يشوفها قدامه على طول، وليه بيتصرف التصرفات دي.
هاجر بخبث: أنا هوريك ي حسن مبقاش هاجر لو مدوختكش ورايا السبع دوخات.
حاولت تنام ومعرفتش لأنها نامت كتير وبتفكر فيه ومش عارفة تعمل إيه.....
هاجر لنفسها: هو أنا بجد حبيته ولا ده مجرد إعجاب؟
لا لا لا فوقي فوووقي ي هاجر وشوفي انتي جايه تعملي إيه.
لازم أعرف كل حاجة عنه وتحركاته وخططه.
أنا جايه هنا في مهمة بس مش أكتر.
لازم أنفذها وأرجع تاني لحياتي.
أوعي تدي لنفسك فرصة إنك تحبي واحد مخادع وطماع وبيجري ورا الفلوس.
بس بالرغم من إنه غني لكن مش مالي عينه غير اللي في إيد غيره.
والله لندمك وأقطع قلبك بعد ما خليك تحبني.
ومش هطول ظافر مني لحد ما تقول حقي برقبتي.
مسموح لك بس تحبي وأنا أكسر قلبك.
وأنا أهو وأنت أهو ي حضرة الظابط ي محترررم.
قالت كلامها وقامت بغضب...... راحتله أوضته....
هاجر وهي بتخبط على الباب: ممكن أدخل؟
ولقته قاعد على السرير وماسك الموبايل ومش مديلها اهتمام.
حسن ببرود: .....
ندى بعصبية: عاجبك ي عمتي اللي ابنك بيعمله ده.
سعديه: متزعليش ي بت ده بيحبك بس هو دلوقتي بيدور على اخته ومضايق ومش طايق حد.
اهدي انتي بس عليه وابقي كلميه في وقت تاني.
وغمزتلها وقالت: وانتِ وشطارتك بقا.
ندى بزفير: ماشي إما نشوف آخرتها إيه من معاملته دي.
سعديه بضحكة مستفزة: ي بت ضرب الحبيب زي اكل الزبيب.
ندى بضحكة خليعة: عندك حق ي عمتي.
وغمزتلها وقالت: أنا قاعدة معاكوا كام يوم كده أغير جو وبعدين أرجع بيتنا.
ولا انتي مش عايزاني ي عمتي.
سعديه: تنوري يا حبيبة عمتك، وأهو فرصة برضه عشان تتقربي من أدهم. يلا أسيبك أنا بقى ترتاحي عشان عايزة أنام، الوقت اتأخر.
أدهم رجع.
أدهم: يا أبويا يا أبويا.
ندى بدلع: عامل إيه يا دومي؟ وحشتني خالص.
أدهم باشمئزاز: روحي يا بت، نادي لأبويا. مش ناقصاكي على المسا.
ندى بغضب: ماشي، ماشي.
متولي: خير يا أدهم؟ ندى قالتلي إنك عايزني في حاجة جديدة.
أدهم: آه، عرفنا مكانها فين بالظبط. راحت بيت أمها القديم اللي باعوه والباشا اشتراه من صحاب البيت ورجعهولها تاني، بس مش عارف هتفضل فيه ولا لأ. الواد اللي أنا باعته يراقبهم في لندن مش عارف يسمعهم كويس، وهيفضل يراقبهم لحد ما يشوفوا هيستقروا فين.
متولي بخبث: حلو قوي. ولما تعرف استقروا فين، لازم تعمل اللي بقولك عليه.
أدهم بصدمة: إيه الدماغ دي يا أبويا؟ من عنيا، هنفذ أول ما الأمور تستقر. يلا عن إذنك، الحق أكلمه وأنام، لحسن الوقت اتأخر. تصبح على خير.
أيه بإنبهار: الله، المكان ده حلو قوي يا جاسر. اسمه إيه؟
جاسر باستغراب: ده جسر البرج. إنتي إزاي متعرفيهوش وإنتي كنتي عايشة هنا؟
أيه بحزن: ماكنتش بطلع في حتة غير على الجامعة وبس. وكنت بروحش في مكان غير وماما معايا، بخاف من نظرات الناس ليا. حتى لما كنت بروح الجامعة، كنت بتجنب أي حد. حتى مكنش عندي صحاب. مكنتش بحب أختلط بحد، بالذات لو أجانب عشان عارفة طباعهم وحشة.
جاسر: معايا هوريكي وهعرفك كل حاجة، وهخليكي تلفي الدنيا كلها. ومن غيري هتتعودي تعملي كده وتتشجعي وتقعدي لوحدك في البيت وإنتي مطمنة ومش خايفة من حاجة.
أيه بصتله بحزن وقالت في نفسها: يا ريت متطلقش ونفضل عايشين مع بعض العمر كله. آه حبيتك، بس مش هقدر أقولها. خايفة أدّي قلبي ليك تكسره زي ما حسن عمل.
جاسر عرف من نظراتها كل حاجة وقال في نفسه: هخليكي تثقي فيا لدرجة إنك تديني قلبك، وأوعدك هحافظ عليه طول العمر. حتى لو مش هبقى قريب منك، لكن قلبي مش هيكون لحد غيرك من دلوقتي. وهخليكي تعترفي بكل حاجة، بس أخلص من اللي عاملين نفسهم أهلك دول، وأنا هعيشك أحلى عيشة. ووقتها هخليكي تقوليها بلسانك إنك عايزة تكملي حياتك معايا، معايا أنا وبس.
بعد ساعة ونص وصلوا لمكان كانت مبهورة بيه جداً.
جاسر نزل وفتح لها الباب وقال: انزلي.
أيه نزلت وهي منبهرة من كل حاجة حواليها وقالت: وده اسمه إيه؟
جاسر: ده يا ستي بيج بن. (كان عبارة عن جسر برضه، بس تحته ميه، وبيركبوا فيه يخت، وقدامه برج كبير في منتصفه ساعة، ويشبه برج إيڤل، بس ده على أصغر شوية).
شدها من إيديها ونزلوا في اليخت الخاص بيه، وكان متزين بزينة حلوة قوي وشموع وورود، وكان العشا جاهز ومن جميع أنواع الأكل المختلفة. وقضوا وقت ممتع مع بعض مع دهشة أيه لكل حاجة موجودة، وفرحتها، وإن أخيراً الدنيا رجعت تضحكلها تاني. بس هل للقدر رأي تاني؟ وهل سعادتها هتكمل ولا لأ؟
جاسر: يلا عشان في حاجة أحلى بكتير.
أيه: بس إحنا ملحقناش نقعد، وأنا بحب البحر قوي، وبالذات في الوقت ده.
جاسر مسك إيديها وقال بكل حب: أوعدك إني هجيبك هنا تاني، بس نخلص من كل المشاكل. أنا بحاول أفرحك بليل على قد ما أقدر عشان الصبح محدش يقدر يشوفك ولا يكون حد متابعنا، ووقتها هتكون كل حاجة اتكشفت.
أيه مشت معاه وراحوا مكان تحفة جداً.
أيه قرأت الاسم واتصدمت وكانت هتطير من الفرحة، بس استغربت برضه: ده...
حسن ببرود: اتفضلي.
هاجر قعدت على الكرسي اللي قدامه.
حسن استغرب سكوتها وقال: عايزة إيه؟
هاجر بتوتر: قوم معايا.
حسن باستغراب: هنروح فين؟ وبعدين ابتسم بخبث وقال: هو مش إنتي برضه قولتي متدخلش أوضتي وأخليكي بعيد عني؟ جيالك دلوقتي ليه؟
هاجر بعصبية: مانيش جاية عشان خاطر سواد عيونك، قوم. هندخل أوضة التدريب، لازم ترجع تتمرن تاني وتعملك علاج طبيعي عشان مش يأثر على عضلاتك وترخي.
حسن بخبث: تعالي.
هاجر كانت ماشية متوترة قوي، لأن التدريبات دي هي لازم تكون قريبة منه، وهي مش عايزة كده، لأنها بتدوب بين إيديه ولازم تستحمل الوضع.
دخلوا أوضة التدريب وبدأت تدربه وتعمله علاج طبيعي، وبالفعل كانوا قريبين جداً من بعض.
حسن رجعلها شعرها لورا وقال بخبث: هاجر.
هاجر وهي متسمرة مكانها وسرحانة فيه وفي عيونه الزرقا اللي زي البحر: ها.
حسن بخبث وهو بيقرب أكتر منها ونزل لمستواها: عايز أحلي.
هاجر بتوهان: ها... مفيش دلوقتي. لما الناس تفتح هنجيب.
حسن بمكر: لا، في. وهو بيقرب منها أكتر.
هاجر بتوهان: فين؟
حسن بحب: انتي.
هاجر فاقت وزقته وطلعت تجري على أوضتها.
هاجر رزعت الباب وراها: أحييه، ده كان فاضل لحظة و خلاص هيبوسني. ينهار أبيض، أنا لازم أتجنبه دايماً، مينفعش كده. استغفرك ربي وأتوب إليك.
دخلت أخدت شاور وكانت رايحة له عشان تغير له على الجرح.
بس وهي داخلة، لقته بيتكلم في الفون.
حسن: إيه اللي فكرك بيا دلوقتي يا أدهم؟ عايز إيه؟ لخص.
حسن: وانت إيش ضمنك إني مش هساعدها وأقولها خطتك؟
حسن بمكر: ماشي، وأنا موافق، بس بالنص يا ابن عمي.
حسن بضحكة مستفزة: من بعض ما عندكم.
وقفل معاه.
هاجر كانت واقفة مكانها ومشمئزة منه ومن تصرفاته، وعايزة تعرف ليه، ليه يعمل كده في بنت عمه؟ ليه وهو عنده كل حاجة وناجح في كل حاجة؟ ليه الطمع والجشع وكسرة القلب؟ وراحت تاني على أوضتها وقررت إنها تنام.
أيه بصدمة وفرحة واستغراب: ده متحف فيكتوريا وإلبارت، بس ده محدش بيدخله دلوقتي، هندخل إزاي؟
جاسر بابتسامة: مليكيش إنتي دعوة، يلا بينا ندخل.
وشدها من إيديها ودخلوا المكان، بصراحة كان تحفة أوي وكان باللون السكري وكان فيه شخصيات كتير وواسع وكبير، وفي أوبة من فوق عالية، كانت تحفة بجد.
انبسطوا بيومهم وقرروا يرجعوا قبل ما النهار ما يطلع، وبالفعل كانوا وصلوا البيت، نزلوا من العربية ودخلوا البيت وووو.
أيه بفرحة: أنا مش عارفة بجد أقولك إيه، أنا فرحانة أوي، وإنهارده كان أحلى وأسعد يوم عشته في حياتي.
جاسر بابتسامة جذابة: متقوليش حاجة، كفاية عليا إني شايف السعادة في عيونك.
أيه حضنته وكانت مكسوفة أوي، وكانت هتطلع تجري بس هو مسكها من إيديها وقربها منه وقال: عايز أقولك إن أملاكك كبيرة مش زي ما إنتي كنتي فاكرة.
أيه باستغراب: إزاي؟
جاسر: أملاكك 15 مليون مش 2 أو 3.
أيه بصدمة وبؤقها اتفتح، وبعدين استوعبت الكلام وقالت: هااا... وده إزاي يعني مش فاهمة.
جاسر: العقد اللي بتقولي عليه تمنه لوحده 5 مليون، ده غير إن الأراضي وكل الأملاك اللي باسمك 10 مليون، وأنا قررت إني أسأل وأشوف إيه ليه كلهم هاجمين على حاجتك، وهما كانوا يعتبروا 3 مليون بس ومعاهم قدهم ويمكن زيادة كمان.
أيه ضحكت بسخرية: وأنا أقول برضو مالهم، طلعت مليونيرة، وقعدت تضحك بهستيريا.
جاسر حاول يفك الموضوع: أه، بقيتي مليونيرة زيي، شكلنا هنتنافس كتير الأيام الجاية.
أيه بسخرية: طبعًا، هو انت فكرك إن إني فارق معايا الفلوس دي؟ ولا فارقة معايا بربع جنيه مخروم حتى، أنا كل اللي عايزاه الأمان وإني أنجح في حياتي، ولو حتى هعيش في عشة بس أكون في أمان، يلا تصبح على خير.
جاسر: أيه.
أيه: نعم.
جاسر: كتب كتاب لورين وإبراهيم يوم الجمعة الجاية.
أيه بخوف وحزن: يعني هتمشي وتسيبني لوحدي تاني؟
جاسر بصلها ببرود ومردش عليها.
أيه طلعت وسابته ورزعت الباب وراها.
جاسر بجدية: الو، الضهر تكون موجودة، إنت فاهم.
الحارس: حاضر يا فندم.
وقفل معاه وطلع ينام.
أيه فضلت تعيط بهستيريا لحد ما غلبها النوم ونامت.
رواية انت حمايتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ياسر
لورين كانت نازلة تشرب ميه و لكن…
قعدت تصوّت وووو….
لورين بخوف وصريخ:
اعااااا ي مامااا عفررريت الحقوووناااى
و شهقت مرة واحدة بصدمة وقالت:
أحيييه انت بتلحس الدم كمان عارفه انك عفريت بس بالله عليك علشان خاطر عيالك العفاريت متقربلييييي و حيات مراتك العفريته هي كمان.
العفريت بصوت مخيف:
معنديش عيال ولا متجوز.
وقرب عليها.
لورين بخوف وصويت:
اعااااا طب علشان خاطر عشيقتك العفريته متعملييي حااااجه ي بابااااا.
الكل جه على صويتها ووو
إبراهيم قلع الملاية وأد النور اللي طفاه عليها، و ساب السكينة اللعبة و كان فيها عصير فراولة مش دم، وقال بضحك:
علشان خاطر عشيقتي وحببتي بس هسيبك.
لورين من الصدمة والخوف فضلت واقفة مكانها.
مها بضحك:
مش قولتلك ي جدو اكيد إبراهيم بيعمل مقلب زي كل مرة.
مصطفى بهزار:
طب وحياتك عندي منا مجوزهالك.
إبراهيم بمرح وهو يمثل الحزن:
ي جدوو ما انت عارف ان جوايا راجل كويس بس هي اللي بتخرجني عن شعوري وبتعمل مقالب وفي الاخر تتقلب عليه.
عبدالله قرب عليها وهو ماسك نفسه ومش عايز يضحك وقال:
لورين انتي كويسه ي حببتي.
لورين فاقت من صدمتها وقربت على إبراهيم وفضلت تضرب فيه وتصوت وتقول:
طلقنااااااي يالاااا طلقناااي.
إبراهيم بضحك ومسك إيديها لتنين:
اهدي بس اهدي وبعدين اطلقك ازاى وانا هموت واتجوزك.
لورين بصدمة:
تصدق صح انا لسه متجوزتش طيرتلي عقلي الله يخربيتك خد الدبله أهيه ولسه بدور على حاجة في إيديها مافيش حاجة برضو.
لورين بعياط:
اعااااا برضو لسه متخطبناش ارمي إيه في وشك دلوقتي قووولي ارمي إيه.
إبراهيم بضحك:
خلاص اهدي اوعدك لما نتجوز هعمل فيكي مقالب كل يوم وابقى ارمي الدبله في وشي 😂.
مها وعبدالله ومصطفى عمالين يضحكوا عليهم.
مصطفى بضحك:
انا طالع انام إيه شغل المجانين ده.
عبدالله بهزار:
انا من رأيي ي بابا نجوزهم ونرميهم في مكان تاني علشان شغل العيال ده.
مها بضحك:
من رأيي كده برضو.
كله طلع ينام ولورين كانت متعصبة من إبراهيم أوي ومش راضية تكلمه ولا تبص في وشه 😂.
في لندن…
أيه بصدمة وفرحة:
دي الڤيلا بتاعتي أنا وماما انت عرفت المكان منين.
وتابعت بحزن:
وبعدين ده كانت اتباعت قبل م نمشي يعني مش هعرف ادخلها تاني يلا بينا من هنا انا عايزه اروح.
جاسر مسكها من وسطها وقال:
بقت ملكك خلاص رجعتلك تاني وتقدري تقعدي فيها وقت متحبي والمفتاح اهو كمان….
وأدهولها.
أيه بفرحة:
يعني اقدر ادخلها؟
جاسر بإبتسامة جذابة:
اكيد.
أيه راحت وفتحت المكان وفضلت تبص على كل حاجة موجودة وتفتكر ذكرى كل الحاجات دي وعيونها عمالة تدمع وهي بتفتكر مامتها وأوقاتهم الحلوة اللي عاشوها مع بعض.
أيه:
انا عايزه ارجع كل حاجة لمكانها وعايزه ارجع اعيش فيها من تاني لو سمحت.
جاسر:
بس مش هينفع تفضلي فيها كتير عشان هي في وسط ناس لازم محدش يعرف إنك هنا ولا يشم خبر عنك ولازم اكمل خطتي قبل م حد م يوصلك مها مش سهلة وهتفضل ورانا لحد م تعرف كل حاجة ارجوكي اسمعي الكلام.
أيه بحزن:
تمام بس بكرة هرجع أنضفها وارجع كل حاجة لمكانها وهقعد فيها يومين علشان خاطري بالله عليك.
جاسر بزفير:
طيب بس مشوفكيش خارجة من باب البيت ومحدش يعرف إنك موجودة اصلا ومش هخلي الحرس يجوا علشان محدش يشك أنا وأنتي وبس نقضي يومين ونظبط الدنيا وهنرجع تاني.
أيه بفرحة:
موافقة.
جاسر:
يلا تعالي.
أيه بحزن:
هنروح؟!
جاسر بغمزة:
لأ لسه في مفاجأت كتيرر.
وشدها من إيدها وخرجوا.
أيه بإستغراب:
طب هنروح فين تاني عرفني؟
جاسر:
وهي لما المفاجأة تتعرف هتكون مفاجأة.
أيه:
لأ.
جاسر:
خلاص اصبري وانتِ هتعرفي كل حاجة في وقتها.
حسن مسك فونها وعرف إنها فعلاً كانت بتكلم مامتها.
حسن ببرود:
خدي.
هاجر بعصبية خدته منه وقالت:
اطلع بررره وملكش دعوه ب حاجة تخصني انت فاااهم وإياااك تدخل عليا الأوضة بدون استأذان بررره.
حسن سابها وطلع وهو متعصب من طريقتها ومن نفسه إنه ليه عمال يفكر فيها وعايز يشوفها قدامه على طول وليه بيتصرف التصرفات دي.
هاجر بخبث:
أنا هوريك ي حسن مبقاش هاجر لو مدوختكش ورايا السبع دوخات.
حاولت تنام ومعرفتش لأنها نامت كتيرر وعمالة تفكر فيه ومش عارفة تعمل إيه…..
هاجر لنفسها:
هو أنا بجد حبيته ولا ده مجرد إعجاب…. لأ لأ لأ فوقي فوووقي ي هاجر وشوفي انتي جايه تعملي إيه لازم اعرف كل حاجة عنه وتحركاته وخططه أنا جايه هنا في مهمة بس مش أكتر لازم أنفذها وأرجع تاني لحياتي أوعي تدي لنفسك فرصة إنك تحبي واحد مخادع وطماع وبيجري ورا الفلوس بس بالرغم من إنه غني لكن مش مالي عينة غير اللي في إيد غيره… والله لأندمك واقطع قلبك بعد م خليك تحبني ومش هطول ضافر مني لحد م تقول حقي برقبتي مسموحلك بس تحبي وأنا أكسر قلبك وأنا أهو وانت أهو ي حضرة الظابط ي محترررم.
قالت كلامها وقامت بغضب…… راحتله أوضته….
هاجر وهي بتخبط على الباب.
هاجر:
ممكن ادخل؟
ولقته قاعد على السرير وماسك الموبايل ومش مديلها اهتمام.
حسن ببرود:…..
ندى بعصبية:
عاجبك ي عمتي اللي ابنك بيعمله ده.
سعديه:
متزعليش ي بت ده بيحبك بس هو دلوقتي بيدور على اخته ومضايق ومش طايق حد اهدي انتي بس عليه وابقي كلميه في وقت تاني.
وغمزتلها وقالت:
وانتي وشطارتك بقا.
ندى بزفير:
ماشي أما نشوف آخرتها إيه من معاملته دي.
سعديه بضحكة مستفزة:
ي بت ضرب الحبيب زي أكل الزبيب.
ندى بضحكة خليعة:
عندك حق ي عمتي.
وغمزتلها وقالت:
أنا قاعدة معاكوا كام يوم كده أغير جو وبعدين ارجع بيتنا ولا انتي مش عايزاني ي عمتي.
سعديه:
تنوري ي حبيبة عمتك وأهو فرصة برضو علشان تتقربي من أدهم يلا أسيبك أنا بقا ترتاحي علشان عايزة أنام الوقت اتأخر.
أدهم رجع وو
أدهم:
ي أبوي ي أبوي.
ندى بدلع:
عامل إيه ي دومي…. وحشتني خاالص.
أدهم بشمإزاز:
روحي ي بت نادي لأبوي مش ناقصاكي على المسا.
ندى بغضب:
ماشي ماشي.
متولي:
خير ي أدهم ندي قالتلي إنك عايزني في حاجة جديدة؟
أدهم:
اه عرفنا مكانها فين بالظبط وراحت بيت أمها القديم اللي باعوه والباشا اشتراه من صحاب البيت ورجعهولها تاني بس مش عارف هتفضل فيه ولا لأ الواد اللي أنا بعته يراقبهم في لندن مش عارف يسمعهم كويس وهيفضل يراقبهم لحد م يشوفوا هيستقروا فين.
متولي بخبث:
حلوو اووي ولما تعرف استقروا فين لازم تعمل اللي بقولك عليه………
أدهم بصدمة:
إيه الدماغ دي ي أبوي…. من عنيا هنفذ أول م الأمور تستقر يلا عن أذنك الحق اكلمه وأنام لحسن الوقت اتأخر تصبح على خير…..
أيه بإنبهار:
الله المكان ده حلو اووي ي جاسر اسمه إيه؟
جاسر بإستغراب:
ده جسر البرج انتي إزاي متعرفيهوش وانتِ كنتي عايشة هنا…
أيه بحزن:
مكنتش بطلع في حتة غير على الجامعة وبس ومكنتش بروح في مكان غير وماما معايا بخاف من نظرات الناس ليا حتى لما كنت بروح الجامعة كنت بتجنب أي حد حتى مكنش عندي صحاب مكنتش بحب اختلط بحد بذات لو أجانب عشان عارفة طباعهم وحشة.
جاسر:
معايا هوريكي وهعرفك كل حاجة وهخليكي تلفي الدنيا كلها ومن غيري هتتعودي تعملي كده وتتشجعي وتقعدي لوحدك في البيت وانتي مطمنة ومش خايفة من حاجة.
أيه بصتله بحزن وقالت في نفسها:
ياريت منطلقش ونفضل عايشين مع بعض العمر كله…. اه حبيتك بس مش هقدر أقولها خايفة ادي قلبي ليك تكسره زي م حسن عمل….
جاسر عرف من نظراتها كل حاجة وقال في نفسه:
هخليكي تثقي فيا لدرجة إنك تديني قلبك وأوعدك هحافظ عليه طول العمر حتى لو مش هبقى قريب منك لكن قلبي مش هيكون لحد غيرك من دلوقتي وهخليكي تعترفي بكل حاجة بس أخلص من اللي عاملين نفسهم أهلك دول وأنا هعيشك أحلى عيشة ووقتها هخليكي تقوليها بلسانك إنك عايزة تكملي حياتك معايا معايا أنا وبسسس.
بعد ساعة ونص وصلوا لمكان كانت مبهورة بيه جدااا.
جاسر نزل وفتح لها الباب وقال:
انزلي.
أيه نزلت وهي منبهرة من كل حاجة حواليِها وقالت:
وده أسمه إيه؟؟
جاسر:
ده ي ستي بيج بن.
شدها من إيديها ونزلوا في اليخت الخاص بيه وكان متزين بزينة حلوة أوي وشموع وورود وكان العشا جاهز ومن جميع أنواع الأكل المختلفة وقضوا وقت ممتع مع بعض مع دهشة أيه لكل حاجة موجودة وفرحتها وإنها أخيراً الدنيا رجعت تضحكلها تاني بس هل للقدر رأي تاني وهل سعادتها هتكمل ولا لأ.
جاسر:
يلا علشان في حاجة أحلى بكتير.
أيه:
بس احنا ملحقناش نقعد وأنا بحب البحر أوي و بذات في الوقت ده.
جاسر مسك إيديها وقال بكل حب:
أوعدك إني هجيبك هنا تاني بس نخلص من الكل المشاكل أنا بحاول أفرحك بليل على قد م أقدر علشان الصبح محدش يقدر يشوفك ولا يكون حد متابعنا ووقتها هتكون كل حاجة اتكشفت.
أيه مشت معاه وراحوا مكان تحفةهه جدااا.
أيه قرأت الاسم واتصدمت وكانت هتطير من الفرحة بس استغربت برضو:
ده……
حسن ببرود:
اتفضلي.
هاجر قعدت على الكرسي اللي قدامه وحسن استغرب سكوتها وقال:
عايزة إيه؟!
هاجر بتوتر:
قوم معايا.
حسن بإستغراب:
هنروح فين؟! وبعدين ابتسم بخبث وقال: هو مش انتي برضو قولتي متدخلش أوضتي وأخليك بعيد عني جيالي دلوقتي ليه؟!
هاجر بعصبية:
مانيش جاية علشان خاطر سواد عيونك قوم هندخل أوضته التدريب لازم ترجع تتمرن تاني وتعملي علاج طبيعي علشان مش يقصر على عضلاتك وترخي.
حسن بخبث:
تعالي.
هاجر كانت ماشية متوترة أوي لأن التدريبات دي هي لازم تكون قريبة منه وهي مش عايزة كده لأنها بدوب بين إيديه ولازم تستحمل الوضع.
دخلوا أوضة التدريب وبدأت تدربه وتعمله علاج طبيعي وبالفعل كانوا قريبين جداً من بعض وحسن رجعلها شعرها لورا وقال بخبث:
هاجر.
هاجر وهي متسمرة مكانها وسرحانة فيه وفي عيونه الزرقا اللي زي البحر:
هاا.
حسن بخبث وهو بيقرب أكتر منها ونزل لمستواها:
عايز أحلي.
هاجر بتوهان:
هاا… مافيش دلوقتي لما الناس تفتح هنجيب.
حسن بمكر:
لأ في.
وهو بيقرب منها أكتر.
هاجر بتوهان:
فين؟
حسن بحب:
انتي.
هاجر فاقت وزقته وطلعت تجري على أوضتها…..
هاجر رزعت الباب وراها:
أحيييه ده كان فاضل لحظة و خلاص هيبوسني ي نهار أبيض أنا لازم أتجنبه دايما مينفعش كده استغفرك ربي وأتوب إليك.
دخلت أخدت شاور وكانت رايحة له علشان تغيرله على الجرح.
بس وهي داخلة لقيته بيتكلم في الفون.
حسن:
إيه اللي فكرك بيا دلوقتي ي أدهم عايز إيه لخص.
أدهم بمكر:…………
حسن:
وانت إيش ضمنك اني مش هساعدها وأقولها خطتك.
أدهم:……….
حسن بمكر:
ماشي وأنا موافق بس بالنص ي ابن عمي.
أدهم بمكر:
طول عمرك طماع وتحب الفلوس زي عنيك بس ماشي.
حسن بضحكة مستفزة:
من بعض ما عندكم.
وقفل معاه.
هاجر كانت واقفة مكانها ومشمئزة منه ومن تصرفاته وعايزة تعرف ليه ليه يعمل كده في بنت عمه ليه وهو عنده كل حاجة وناجح في كل حاجة ليه الطمع والجشع وكسرة القلب وراحت تاني على أوضتها وقررت إنها تنام.
أيه بصدمة وفرحة وإستغراب:
ده متحف فيكتوريا و إلبارت بس ده محدش بيدخله دلوقتي هندخل إزاي.
جاسر بإبتسامة:
ملكيش انتي دعوه يلا بينا ندخل.
وشدها من إيديها ودخلوا المكان بصراحة كان تحفههه أوي وكان باللون السكري وكان فيه شخصيات كتيرة وواسع وكبيررر وفيه أوبرا من فوق عالية كانت تحفة بجدد.
انبسطوا بيومهم وقرروا يرجعوا قبل م النهار ما يطلع وبالفعل كانوا وصلوا البيت نزلوا من العربية ودخلوا البيت ووو
أيه بفرحة:
أنا مش عارفة بجدد أقولك إيه أنا فرحانة أوي وانهارده كان أحلى وأسعد يوم عشته في حياتي.
جاسر بإبتسامة جذابة:
متقوليش حاجة كفاية عليا إني شايف السعادة في عيونك.
أيه حضنته وكانت مكسوفة أوي وكانت هتطلع تجري بس هو مسكها من إيديها وقربها منه وقال:
عايز أقولك إن أملاكك كبيرة مش زي م انتي كنتي فاكرة.
إيه بإستغراب:
إزاي؟!
جاسر:
أملاكك 15 مليون مش 2 أو 3.
أيه بصدمة وبؤقها اتفتح وبعدين استوعبت الكلام وقالت:
هاا…. وده إزاي يعني مش فاهمة.
جاسر:
العقد اللي بتقولي عليه تمنه لوحده 5 مليون ده غير إن الأراضي وكل الأملاك اللي بإسمك 10 مليون وأنا قررت إني أسأل وأشوف فيه إيه ليه كلهم هاجمين على حاجتك وهما كانوا يعتبروا 3 مليون بس ومعاهم قدها ويمكن زيادة كمان.
أيه ضحكت بسخرية:
وأنا أقول برضو مالهم طلعت مليونيرة.
وقعدت تضحك بهستريا.
جاسر حاول يفك الموضوع:
اه بقيتي مليونيرة زيي شكلنا هنتنافس كتيرر الأيام الجاية.
أيه بسخرية:
طبعاً؛ هو انت فكرك إني فارق معايا الفلوس دي ولا فارقة معايا بربع جنيه مخروم حتى أنا كل اللي عايزاه الأمان واني أنجح في حياتي ولو حتى هعيش في عشة بس أكون في أمان يلا تصبح على خير.
جاسر:
أيه.
أيه:
نعم.
جاسر:
كتب كتاب لورين وإبراهيم يوم الجمعة الجاية.
أيه بخوف وحزن:
يعني هتمشي وتسيبني لوحدي تاني؟!
جاسر بصلها ببرود ومردش عليها.
أيه طلعت وسابته ورزعت الباب وراها.
جاسر بجدية:
الو الضهر تكون موجودة انت فااهم.
الحارس:
حاضر ي فندم.
وقفل معاه وطلع ينام.
أيه فضلت تعيط بهستريا لحد م غلبها النوم ونامت.
رواية انت حمايتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ياسر
في الصباح.
في مصر.
مصطفى: فين العيال يا بسيمة.
دادة بسيمة: نازلين حالا يا بيه.
لورين بمرح: أنا جاية.
إبراهيم بضحك: وأنا نورت البيت.
مها بزفير: وأدينا قعدنا أما نشوف آخرتها إيه في الجامعة اللي مش راضية تخلص دي.
عبدالله: طب الواحد يقول صباح الخير يا بنتي مش يقول كده، وبعدين الجامعة مضيقاكي في إيه أنا مش فاهم.
مها بضيق: فيها عيال باردة وأنا مش بحب كده.
لورين: قصدك فيها بنات حلوة و خاطفة الأنظار منك.
مها بصتلها بسخرية وقالت بثقة: أنا؟ ده أنا يا حبيبتي ممشية الجامعة على عجين مبلخبطهوش، ولا الولاد بيجروا ورايا على طول.
مصطفى بضيق: دي اسمها مسخرة وقلة أدب، انتوا رايحين تتعلموا ولا رايحين تتمنظروا.
عبدالله: المهم دلوقتي أنتوا كتب كتابكم بكرة ولسه مجبتوش الفساتين ولا حتى البدلة بتاعتك يا إبراهيم.
إبراهيم: متقلقش يا بابا أنا هبعت كل حاجة للبنات على البيت وهما لما يخلصوا الجامعة يبقوا يجوا البيت ويختاروا اللي عايزينه، وهبعتلهم ميك أب ارتست بكرة إن شاء الله، وحضرتك وجدو هبعتلكم البدلة بتاعتكم، يلا يا بنات عشان منتأخرش.
لورين بابتسامة جميلة: أوك أنا هاجيب حاجتي ونازلة.
مها بضيق: وأنا كمان.
حسن بيخبط على الباب بتاع هاجر.
هاجر بنوم: مين؟
حسن بسخرية: عم أحمد البواب... هو في حد غيرنا هتقولي مين.
هاجر بضيق: عايز إيه يا خفيف؟
حسن: عايز أكل، إحنا بقينا الضهر.
هاجر بزفير: نازلة أهو، اسبقني أنت.
هاجر لنفسها: أوف عليا، هو كل يوم هيجي يصحيني؟ أنا لازم أعمل منبه بعد كده.
وقامت خدت شاور وأدت فرضها ونزلت.
هاجر بضيق: خد قطع الخيار والطماطم ده.
حسن: انتي محرمتيش من المرة اللي فاتت.
هاجر: لأ مش بحرم، ويلا كلام قليل وعمل كتير.
حسن عمل فيها زي المرة اللي فاتت، وبقت واقفة هتتجنن، بس في دماغها فكرة.
خلصوا فطار وغيرتله الجرح وأدته العلاج و...
هاجر بصريخ: آآآآه.
حسن بخوف: مالك مالك في إيه.
هاجر بعياط مزيف: إيدي إيدي مش قادرة.
حسن بلهفة وخوف: مالها حصلها إيه قولي.
هاجر بعياط: بتوجعني أوووي، شكلها اتمزقت، مش قادرة منها.
حسن بسرعة: طيب خليكي هنا أنا هجيب مرهم وأدهنهالك متقلقيش، بس بطلي عياط عشان خاطري.
هاجر ابتسمت بخبث بعد ما مشى وقالت: أنا هوريك مين هاجر الهلالي يا حسن باشا، مبقاش هاجر لو مخلتكش تلف حوالين نفسك كل يوم.
حسن جاب المرهم وجه وادهنهالها وربط لها إيديها.
حسن بخوف: لسه بتوجعك؟ حاسة بحاجة؟
هاجر ببكاء: أوووي.
حسن طبطب عليها وقال: طيب خلاص كفاية عياط وخذي المسكن ده هتبقى كويسة.
هاجر بتوتر: ل... لا مفيش داعي، مش بحب آخد مسكنات على الفاضي، هي كمان شوية وهتبقى كويسة متقلقش.
حسن تليفونه رن و قام يرد عليه.
هاجر قامت وراه يمكن تسمع أي جديد.
أدهم: .........
حسن بمكر: يعني عرفتوا إنها عايشة فين ولا لسه؟
أدهم: .........
حسن بمكر: قولتلي لندن، ماشي، وأناوي على إيه؟
أدهم: .........
حسن بعصبية: أنت متخلف، عايزني أروح أقتله في فرح أخته كمان ووسط الناس.
أدهم: .........
حسن بخبث: أنا عندي حل أحسن، هلبسه حشيش على مخدرات، وبكده يكون زي الفل ومش هيطلع منها غير بعد سنين، وحتى لو طلع منها هنكون خدنا من إيه ونهددها إن لو متنزلتش عن الأملاك وتقول إنه واخدها منها غصب هندخل اللي يقتله، وأنا هبعت حد من عندي يروح ويعمل كده. سلام.
أدهم: .........
حسن بضحكة شريرة: من بعض ما عندكم.
أدهم: .........
حسن بمكر: طبعاً هاخد كل حاجة منها، وبصراحة اليت جامدة وهي مش هتقاوم لأنها بتحبني، وبعد كده هرميها في الشارع.
هاجر بصتله بقرف واشمئزاز وجرت راحت قعدت مكانها، عملت نفسها بتلعب في التليفون وكاتمة دموعها تنزل.
حسن: ها، لسه بتوجعك.
هاجر بضيق: يعني، بس أنا كده مش هعرف أعمل الأكل ولا حتى أغسل المواعين دي في إيدي اليمين يا حضرة الظابط.
حسن استغرب من الرسمية بتاعتها بس مهتمش: متقلقيش، أنا هعمل كل حاجة، بس قوليلي لازم أعمل إيه لأني مش بعرف أطبخ.
هاجر: حاضر.
حسن: يلا تعالي.
هاجر: اسبقني، هدخل الحمام وأجي.
حسن: ماشي.
هاجر قامت بسرعة وراحت الحمام وخدت التليفون.
هاجر: الو يا جاسر.
جاسر بنوم: ها... في جديد؟
هاجر بخوف وصوت واطي: آه... وبدأت تحكيله كل حاجة.
جاسر قام بسرعة بعصبية وكسر الحاجة اللي على التسريحة: أه يا ولاد الـ... ماشي يا هاجر خليكي وراهم لحد ما نعرف آخرهم فين.
هاجر بشر: حاضر، وأنا أوعدك إني هجيب حسن ده الأرض قبل الأسبوعين ما يخلصوا.
جاسر قفل معاهم وهي نزلت تساعد حسن.
إيه بخوف دخلت أوضة جاسر ولقيت إيده بتنزف دم.
إيه بخوف: إيه اللي حصل يا جاسر، في إيه وإيدك مالها، أنت كويس؟
جاسر بهدوء: آه كويس، متقلقيش.
إيه بخوف عليه: طيب أنا هروح أجيب علبة الإسعافات الأولية وأجي.
راحت جابتها وجت وطهرتله جرحه وربطتله.
إيه بهدوء: ممكن تقولي بقا في إيه عشان تعمل كده في نفسك.
جاسر بغضب وبدأ يحكيلها على كل حاجة.
إيه بصدمة وحطت إيديها على بؤقها وبدموع قالت: مكنتش أتخيل إنهم بالقذارة دي، وبذات حسن طلع أوسخ منهم، لاه وعايزين يبهتكوا بحاجة أنت معملتهاش، وقالت ببكاء: أنت بتعمل معايا كده ليه يا جاسر؟ أنت مش خايف منهم يأذوك؟
جاسر بسخرية: دول ميجوش جنب صباع رجلي الصغير حاجة، اصبري عليا بس أنا هوريهم مين جاسر مصطفى وهعرفهم قيمتهم.
إيه بخوف ودموع: هتعمل إيه يا جاسر؟
جاسر بمكر: خليكي زي ما أنتِ على طبيعتك، متعرفيهمش إنك عرفتي حاجة واتصرفي عادي، وأنتي معايا ومتلفيش نظرهم لينا تمام.
إيه بدموع وخوف: حاضر حاضر.
تليفون جاسر رن.
والحارس: جت يا فندم، ادخلها.
جاسر بجدية: دخلها.
وقفل التليفون.
إيه باستغراب وحبة غيرة: هي مين دي اللي جت؟ و كملت بشهقة: أنت هتخوني يا جاسر وقدامي وفي عز النهار كمان؟
جاسر بحدة: آه.
وسابها ونزل.
إيه نزلت تجري وراه بس اتصدمت لما شافت.
متولي: ها، عملت إيه يا أدهم؟ حسن وافق ولا لا؟
أدهم: عيب عليك، ده أنا أدهم الحسيني، أكيد طبعاً وافق.
متولي: عفارم عليك يا ولدي. طب هتعملوا إيه واتفقتوا على إيه؟
أدهم: ابن الطماعة عايز بالنص.
متولي: لا طبعاً، هو هيستهبل فيها.
أدهم: متخافش يا أبويا، أنا وافقت، بس أنا عارف هعمل إيه معاه كويس.
متولي: تربيتي. ها، إيه الخطة؟
أدهم بدأ يحكيله كل حاجة.
متولي: لاه بس عجبتني دماغه.
ندى بدلع: الأكل جاهز يا جماعة اتفضلوا.
متولي: يلا يا بنتي جايين.
أدهم بصالها بقرف وقال: جايين ياختي جايين.
قعدوا على السفرة كلهم وبدأوا ياكلوا.
أدهم: يا أبويا أنا نويت أنقل لجامعة إسكندرية.
متولي: ليه؟
أدهم بخبث: لزوم الخطة.
متولي: ماشي.
ندى بدلع: وأنا كمان يا جوز خالتي، بالله عليك.
متولي: شوفي أدهم لو وافق كان بها، لو موافقش خلاص.
ندى بصت لأدهم وبتوسل قالت: عشان خاطري يا أدهم، عايزة أنقل معاك عشان خاطر خالتي، أبوس إيدك يا أدهم.
أدهم بتفكير وخبث: ماشي، هحضر ورقك معايا ومن بكرة تكوني جاهزة.
ندى بفرحة: ماشي، بس...
أدهم: متقلقيش، سيبيهم عليا، أنا هقنعهم.
إبراهيم: يلا يا بنات انزلوا عشان تلحقوا تشوفوا الفساتين، وأنا هيكلم الرجالة تيجي تزين البيت.
لورين بحزن: هو جاسر مش هيجي؟
إبراهيم بابتسامة جذابة: لاه يا روحي، هييجي بس هيركب في طيارة بليل عشان عنده شغل كتير.
لورين بفرحة: ماشي، يلا يا مها تعالي.
طلعت هي ومها ولقيت الفساتين في الأوضة.
لورين بلهفة: الله، أنا بحب اللون ده أوووي والفستان شكله تحفة، أنا اخترت ده خلاص.
مها: وأنا كمان اخترت ده، هو كمان جميل صح؟
لورين بابتسامة: آه جميل، ما شاء الله. تعالي يلا نقيسهم، وبالفعل دخلوا قاسوهملقوهم تحفة عليهم.
إبراهيم: الو يا جاسر، هتيجي بليل صح؟
جاسر: آه إن شاء الله، بس اسمعني كويس، لازم تعمل اللي هقولك عليه تمام.
إبراهيم بقلق: خير، قلقتني.
جاسر حكاله كل حاجة.
إبراهيم بغضب: أه يا ولاد الـ... طب هنعمل إيه دلوقتي؟
جاسر: .........
إبراهيم: تنفذ بكرة تمام.
إبراهيم بخبث: من عنياااا.
في أوضة البنات.
تليفون مها رن.
مها: هطلع أرد يا لورين وأجي.
لورين شكت فيها، قالت أما تطلع وراها.
مها بدلع: الو يا أدهم.
أدهم بخبث وتمثيل: روح قلبي أدهم من جوه، عندي لك خبر حلو.
مها بلهفة: إيه هو؟
أدهم: أنا هنقل جامعتي عندك، وطبعاً عارفة إن إحنا نفس المجال.
مها بفرحة: طبعاً، ودي أحلى حاجة.
أدهم: خلاص بكرة هكون نقلت كل حاجة موجود في الجامعة وهشوف مكان أقعد فيه، هنعرف نتقابل بكرة صح؟
مها بحزن: للأسف لأ، كتب كتاب لورين وإبراهيم بكرة.
أدهم بتمثيل الزعل: يا خسارة، ده أنتِ هتوحشيني أوووي، بس أكيد متعوضة يوم السبت إن شاء الله في الجامعة.
مها بفرحة: أكيد، يلا باي دلوقتي عشان بحضر للفرح.
قفلت معاه ولورين رجعت مكانها ولا كأنها سمعت حاجة، بس قررت تقول لإبراهيم أول ما تشوفه.
مها: كده خلاص صح؟ مش محتاجين حاجة تانية.
لورين بضيق: آه الحمد لله خلاص.
مها: مالك؟
لورين: تعبت من الصبح وأنا واقفة، أنا عايزة أرتاح شوية، يلا عن إذنك هروح أوضتي.
مها: ماشي، وأنا كمان.
لورين قابلت إبراهيم وشدته من إيديه.
إبراهيم باستغراب: في إيه يا لورين؟ مالك؟
لورين دخلت وقفلت الباب وراهم.
لورين بصوت واطي: طلعت بتحبه وهو كمان.
إبراهيم باستغراب: مين دول؟ أنا مش فاهم حاجة.
لورين: مها وأدهم.
إبراهيم بسخرية: بيحبها ي جدععع! قولي كلام غير ده.
لورين: لاه والله بتكلم بجد، وقال إنه هييجي بكرة بس هيتقابلوا يوم السبت فين مش عارفة، خلي حد يراقبهم لحسن يعملها حاجة.
إبراهيم بعصبية: هو لسه هيعملها؟ ما عمل خلاص، ضحك عليها ابن الكدابة و بيلعب عليها.
لورين بحزن على مها: بس دول شكلهم بيحبوا بعض بجد يا إبراهيم.
إبراهيم بسخرية: هي يمكن آه، لكن هو لاه.
لورين بصدمة: إزاي؟ مش فاهمة.
إبراهيم بضيق: يعني بيمثل عليها يا حبيبتي.
لورين بصدمة أكتر: بس ده باين من كلامهم ومن كسوفها وشكلها إنهم بيحبوا بعض، هو في حد بيعرف يمثل الحب للدرجاتي يا إبراهيم؟
إبراهيم: اللي زي الكلب ده يعمل كده وأكتر كمان، شكله عايز ينتقم من جاسر في مها عشان دوخه على إيه، بس عرفوا خلاص إنها عايشة.
لورين بصدمة: ي نهااار أبيض! أنت بتقول إيه؟ إزاااي كده؟ وهتعملوا إيه؟
إبراهيم بحنية: متقلقيش يا قلبي، أنا خلاص اتفقت مع جاسر واحنا هنتصرف، متشغليش بالك أنتِ، ويلا روحي ارتاحي شوية عقبال ما الغدا يجهز عشان شكلك تعبتي أوي.
لورين بتنهيدة: ومين سمعك، يلا اطلع عشان أنام لي شوية.
إبراهيم بخبث: طب مفيش حاجة كده ولا كده.
وغمز لها.
لورين بعدم فهم: مش فاهمة.
إبراهيم بتنهيدة: روحي يا لورين نامي، نامي يا حبيبتي، شكلك هيّستِ على الآخر.
لورين فهمته بس عملت نفسها من بنها.
في لندن.
إيه بحرج: احم.
الست بابتسامة لطيفة: أنا دادة أميرة يا بنتي اللي هقعد معاكي.
إيه بصت لجاسر باستغراب وبعدين بصت لدادة أميرة بابتسامة جميلة وقالت: نورتي بيتك يا دادة، اتفضلي ارتاحي.
دادة أميرة ابتسمت لها.
جاسر: دادة أميرة، إيه في عينك متغيبش لحظة عنك، وأوضتك في وش أوضتها على طول، أنا هسافر بليل عشان كتب كتاب لورين وإبراهيم يا إيه، وأظن كده عداني العيب، وازح كمان جبتلك دادة تقعد معاكي عشان متخافيش.
إيه بصتله وابتسمت وقالت لدادة أميرة: اتفضلي أنتِ يا دادة أوضتك أهيه.
وشاورت عليها وقالت: وخذي شاور وارتاحي أنتِ النهاردة.
دادة أميرة سمعت كلامها وطلعت.
إيه بحرج: احم... ليه قلت آه؟
جاسر ببرود: عشان تفكيرك مريض يا إيه، يعني الموضوع يتعقل إزاي ده أنا مش فاهم بصراحة.
إيه بعصبية وغيرة: يعني عايزني أسيبك تقول للحارس آه، أدخلها، ومعنديش علم بحاجة؟ وكمان من حقي إني أغار على جوز... احم.
أنا طالعة آخد شاور وهعمل الغدا.
جاسر شدها عليه.
وفونه رن.
إيه مصدقت وطلعت جرت على أوضتها.
جاسر بضيق: أيوا يازفت.
إبراهيم: .........
أنا آسفة على تأخير البارت، كنت مشغولة والله ومعرفتش أكتبه، بس هعوضكم في البارت الجاي إن شاء الله، التفاعل يا قمراتي.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
يتبع.
رواية انت حمايتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ياسر
داده أميره: أنا آسفة يا بنتي إني نمت كل ده، بس الطريق كان طويل قوي وأنا مش بعرف أنام في سفر.
أيه بابتسامة جميلة: عادي ولا يهمك يا ميرو يا قمر انتي.
داده أميره بضحك: والله أنتي اللي قمر وعسل كمان ودمك شربات.
أيه بضحك: طب تعالي بقى نتكلم شوية وأتعرف عليكي بدل الملل ده.
داده أميره بابتسامة: طيب يا بنتي، بس هو جاسر باشا سافر ولا موجود؟
أيه فهمت قصدها وقالت بضحك: لا متخافيش، سافر وتكلمي وتجولي في البيت براحتك يا معلم. عارفة إنه يخوف، بس هو طيب والله.
داده أميره ربطت على ضهرها وقالت: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي.
أيه بخجل: آمين… أكلتي؟
داده أميره: آه الحمد لله يا حبيبتي… بس مين اللي عمل الأكل؟
أيه بهمس: احم… أقولك بس متعرفيش حد…
داده أميره بنفس الهمس: طبعًا متقلقيش، سرك في بير.
أيه بضحك: الله يطمنك، أنتي كده بتخوفيني… بصي، جاسر اللي عمله، بس أنا ساعدته عشان مش بعرف أطبخ بصراحة.
داده أميره: مممم، قولتيلي. بصي بقى طول ما أنا موجودة مافيش حاجة اسمها مش بعرف أطبخ. أنا هعلمك كل حاجة عقبال ما هو ما يرجع، واعمليله مفاجأة واطبخي ودوقيه.
أيه بفرحة: والله فكرة، بس تفتكري هلحق؟
داده أميره بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي… هاا، قوليلي بقى أهلك فين وإيه اللي رماكي هنا كده لوحدك في بلد غريبة؟
أيه بحزن: لا مش بلد غريبة ولا حاجة، أنا كنت ساكنة هنا بس بعيد شوية مع ماما.
داده أميره: طب وزعلانة ليه كده؟
أيه بحزن وبكاء: أ… أصل ماما كانت مريضة قلب وقررنا نرجع لمصر وتوفت هناك، واتجوزت وجيت هنا تاني.
داده أميره حضنتها وطبطبت عليها بحنية وقالت بحزن: إن شاء الله هي في مكان أحسن دلوقتي يا حبيبتي، متقطعيش قلبي عليكي بقى يا يويو.
أيه ابتسمت وقالت: ممكن أطلب منك طلب.
داده أميره بحب: طبعًا، أنتي تؤمري يا ست البنات.
أيه: ممكن أقولك يا ماما.
داده أميره بحب وحنية: طبعًااا يا قلب ماما من جوه، وأنا يشرفني إن يكون عندي بنت بالجمال والأخلاق دي، ده يادي الهنا والنور بيكي يا حبيبتي.
أيه حضنتها تاني وفضلت تعيط…
داده أميره بابتسامة: خلاص بقى كفاية كده، وبعدين أنا ست فرفوشة ومش بتحب النكد، قومي يلا نعمل بسبوسة من اللي قلبك يحبها وكوبايتين حاجة سخنة نشربهم وندفى بيهم عشان الجو هنا سقعه أوي.
أيه بفرحة: ماشي يلا، وبالمرة تعلميني بتتعمل إزاي.
دخلوا للمطبخ وبدأوا يعملوا كل حاجة، وأيه كانت بتتعلم عشان تثبت لجاسر إنها ست بيت شاطرة وبتعرف تطبخ أحسن منه…
هاجر بصويت: الحقنييي ي حسنننن الحقنيييي.
حسن فتح الباب بصدمة وراح شده من عليها وفضل يضرب فيه…
هاجر بخوف كانت قاعدة على السرير وضامة رجليها وحاطة إيديها على وشها وبتعيط بهستريا…
حسن طلع الشاب بره الڤيلا وقال بزعيق وعصبية: أنا موقّف شوية بهايم يحموا البييييت، تاخدو الكلب ده وتحذفوه في السجن، مش عايز أشوف وشه تاني، انتوا فاهمين؟ وأي حد يقرب من الڤيلا اتصرفوا معاه. ودخل ورزع الباب.
الحارس بضحك: يلا يا حلو، طير أنت.
الشاب بغمزة: مش قولتلك، ولا من شاف ولا من دري؟ وأنك خدت فلوس أحسن من اللي بيديهالك؟ وكمان معاك شغلك.
الحارس: ماشي ي عم، أنا موجود في الخدمة، يلا أنت اتكل على الله عشان نتقفش.
الشاب بضحك: سلام.
حسن قرب منها وخدها في حضنه وقال بحنية وخوف: أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ الكلب ده قربلك؟
هاجر بعياط هزت راسها بـ"لأ" وقالت بشهقات: كان…. كان عايز… ودخلت في نوبة عياط…
حسن بخوف عليها: خلاص خلاص، اهدي يا حبيبتي، أنتي كويسة متقلقيش، ومحدش هيقدر يقربلك طول ما أنا موجود.
هاجر شددت من حضنه وقالت: ممكن تفضل معايا النهاردة… أنا خايفة أوي.
حسن: حاضر حاضر، بس اهدي الأول وبطلي عياط، أنا جنبك أهو لحد ما تنامي… وبعد شوية دخلت في نوم عميق.
حسن اتنهد وقال: أنا لازم أمشيكي من هنا، مش هقدر أشوفك كل يوم بيحصلك حاجة بسببي، وأنتي بتعتني بيا، أنتي مش عارفة أنتي بالنسبالي إيه. حاسس إني حبيتك… بس إزاي معرفش… بس لازم أخليكي بعيدة عن أي حاجة تجرحك، حتى لو هكون أنا، لازم أحميكي حتى ولو من نفسي… ودخل في نوم عميق هو كمان…
في الصباح…
في قصر مصطفى…
جاسر: جهزت كل حاجة؟
إبراهيم: آه، كل حاجة تمام، والواد جه وكان باين عليه الخوف والتوتر أوي، فـ عرفنا إنه هو.
جاسر: تمام، روح أنت اطمن على لورين وأديها العلاج، وأنا جاي.
ورحل إبراهيم…
جاسر: الو ي أيه، عاملة إيه.
أيه بنوم: الحمد لله، وأنت عامل إيه؟ أديني لورين عايزة أبارك لها.
جاسر بحزن: حاضر.
أيه باستغراب وقلق: مالك ي جاسر؟ في حاجة ولا إيه؟
جاسر بتوتر: لا…. هيكون في إيه يعني.
أيه بخوف أكتر: لا ي جاسر، أنا عارفاك كويس، وبكده بتأكدلي إن في حاجة. وقالت بصوت مبحوح ودموع: عشان خاطري ي جاسر، قول في إيه ومتخوفنيش أكتر من كده.
جاسر: طب بتعيطي ليه دلوقتي بس؟
أيه ببكاء: عشان حاسة إن في حاجة من امبارح، حتى متصلتش ولا حتى تطمني عليك، وصلت ولا حصلك إيه، حتى التليفون مش بترد عليه.
جاسر بحزن: تمام، هقولك عشان تطمني شوية، بس متجيبيش سيرة لمخلوق، حتى لورين.
أيه بقلق: تمام.
جاسر حكالها كل حاجة… وأيه بحزن: إن شاء الله هتكون بخير، متقلقش، بس حاول تعرف مين في عيلتكم عنده القلب عشان لو حد عنده تلحقوا تعالجوه. يلا، ادي الفون للورين عايزة أطمن عليها.
جاسر راح لأوضة لورين…
جاسر بابتسامة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي.
لورين: الحمد لله ي سوسو.
جاسر بضيق: بت انتي مش قولتلك مليون مرة متقوليش الكلمة دي، أنا مش عيل فافي عشان تقولي الكلمة دي، فاهمة؟
أيه بضحك: طب أديني أسلم على عروستنا بقى ي سوسو…
لورين بضحك: إيه ده دي أيه! هات هات ي سوسو.
جاسر بعصبية حوّل لها الفون وطلع ورزع الباب وراه.
لورين بضحك: زعل ي عيني.
أيه بضحك: خليه يزعل، هو مش بيحب الهزار، نعمله إيه الله…. المهم أنتي عاملة إيه؟ جاسر قالي إنك تعبتي امبارح، عاملة إيه دلوقتي.
لورين فتحت الكاميرا عشان تشوفها.
لورين: الحمد لله ي يوتاا، بس حبة تعب كده عشان كنت طول النهار واقفة ومأكلتش كويس.
أيه: لا لا، كده أزعل منك ي عروسة، لازم تهتمي بنفسك عشان الواد ميخلعش منك يقول عليكي بت فافي.
لورين بضحك: ميقدرش يعملها، ده أنا أموته فيهاااا.
أيه بغمزة: ي جااامد انت…. طب ما توريلي الفستان كده قبل الحرباية الصفرا ما تيجي.
لورين بضحك: من عنيااا…. وقامت ورتهولها وقالت بحزن: عارفة الفرح ناقصه إيه؟
أيه باستماع: إيه ي لولي.
لورين: أنتي وماما.
أيه بحزن: الله يرحمها يا حبيبتي، هي أكيد دلوقتي في مكان أحسن، ادعيلها يا حبيبتي، ولو عليا أنا هحضر الليلة الكبيرة إن شاء الله، بس خايفة أوي من اللي هيحصل النهاردة بعد الفرح.
لورين: إن شاء الله خير يا قلبي، متخافيش، جاسر وإبراهيم هيتصرفوا.
دخلت عليهااااا مهااا ووووومهااا: أنتي بتكلمي مين؟!
لورين بتوتر:……
هاجر صحت وهي مكسوفة إنها نامت طول الليل في حضنه وقامت استحبت براحة وأخدت شاور وطلعت، لقيته لسه نايم….
هاجر حبت تدايقه وراحت أخدت خصلات من شعرها المبلول ونطرت عليه الميه.
حسن بفزع: إيه! الدنيااا بتشتي ولا إيه؟!!!
هاجر فضلت تضحك وهو قام ووو بدأ يقرب منها.
حسن بمكر: أنتي قد الحركة دي؟
هاجر بتوتر ولكن قالت بقوة: آه.
حسن بخبث: طب استعدي للعقاب.
هاجر بقوة: أعلى ما في خيلك أركبه.
حسن وهو بيقرب أكتر: يعني مش خايفة؟
هاجر بجمود: وهخاف من إيه إذا كان أنت اللي حميتني امبارح، هل هتسمح لنفسك تعمل حاجة تأذيني؟
حسن بثقة: أكيد لأ.
هاجر وهي بتتسحب من تحت دراعه اللي محاوطها بين الحيطة: يبقى خلاص العب غيرها ي شاطر. وطلعت تجري لتحت.
حسن بمكر: ماشي ماشي، مسيرك تقعي في إيدي ي ملبن.
وراح أوضته وأخدت شاور ونزل لقاها واقفة بتعمل الفطار وبتغني بصوتها العذب….. تاه فيه وهو واقف.
هاجر حست بيه وتوهانه وقالت: إيدك معانا ي أخ لحسن خلاص تعبت وهطق، ده أنا لو في بيت أمي مش هعمل كل ده، الله يكون في عون المتجوزين بيعملوا أكتر من كده وزيادة.
حسن: هاا… أنتي مش تعبانة؟ وبيص على إيديها ووووحسن مسك دراعها ولقاه متعور أثر ماسكة الشاب ليها.
حسن بغضب: طب ورحمة أبويا منا سايبك غير لما تاخد كام سنة سجن وتتعفن فيه.
هاجر حست إنه فعلاً خايف عليها بس بيكابر ومش راضي يقول بعد الكلام اللي سمعته منه امبارح.
هاجر: خلاص حصل خير، شاب طايش برضو، أنا هعقمها وهدهن مرهم وهتكون كويسة.
حسن: خليكي هنا، هجيب الحاجة وأجي.
حسن جه وجاب معاه المعقم والشاش وبدأ يعقم لها الجرح ويربطهولها.
هاجر سرحت فيه وقالت في نفسها: شكلك طيب بس عايزلك زقة إن حد يرشدك للطريق الصح وتستخدم مهنتك في الحاجة الصح، لازم تفوق وصدقني أنا اللي هفوقك على كابوس عمرك ما كنت هتحلم بيه، وياريت مفوقش أنا كمان عليه لأني شكلي قربت أقع، لو كنت أحسن من كده ي حسن كنت أنت هتكون الزوج اللي بتمناه من الدنيا كلها، ربنا يهديك ي رب…
حسن باستغراب: إيه؟ روحت فين؟
هاجر بتوتر: هااا.. لا مافيش، ماما وحشتني بس مش أكتر، ده أنا حتى بقالي كتير مش بكلمها في الفون.
حسن: ليه؟
هاجر: خايفة ليكون حد مراقب الفون ويعرف مكانك ويأذيك.
حسن بابتسامة: خايفة عليا.
هاجر بخجل: لا…. آه… مش عارفة، يمكن عشان أنا من واجبي أراعيك وأحميك ومخليش في خطر على حياتك.
حسن وهو بيشم: حاسس إن في ريحة حاجة بتتحرق.
هاجر: ي لهووااااي. وقامت تجري وهو جرى وراها.
هاجر بدموع: البيض اتحرق.
حسن باستغراب: عادي نعمل غيره، بس بتعيطي ليه؟
هاجر ببكاء: عشان البيض اتحرق.
حسن بضحكة رجولية جذابة تهت فيها، وبعدين فاقت وعينيها بتطق شرار وقالت: أنت مستفز على فكرة. وضربته في صدره.
حسن بتمثيل: ااااه.
هاجر: العب غيرها ي شاطر، دي في صدرك مش في دراعك، عملتها فيا المرة اللي فاتت وعديتها، ويلا قوم بقا عايزة أفطر وتاخد علاجك وأغيرلك على الجرح ونعمل العلاج الطبيعي عشان شكلك كده أخدت على الانتخة ي حضرة الظابط.
حسن بمكر وقرر يلعب عليها شوية وقال: وأنتي كمان. وبيبص على جسمه وقال: وشكلك كده تخنتي.
هاجر بدموع: أنا تخنت؟؟؟
حسن بمكر: أوي بصراحة، ومحتاجة تخسي وترجعي هاجر تاني، لأن شكلك مبقاش حلو خالص، وحتى معنتيش بتعتني ببشرتك….
هاجر بدموع حاولت إمساكها: تعرف إن أنا غلطانة أصلًا إن قاعدة هنا ومهتمية بيك، ومعتش بهتم بنفسي، خلي واحدة تانية حلوة تيجي وتهتم بيك ويكون جسمها حلو عشان تعجب حضرتك، عن إذنك ي حضرة الظابط ي محترم…. وطلعت أوضتها ورزعت الباب وفضلت تعيط……
حسن حس إنه زودها أوي وقرر إنه يطلع ويصالحها…..
داده أميره وأيه كانوا بيعملوا الفطار سوا وقعدوا فطروا وسط ضحك وهزار ومرح وووو فجأه دخل عليهم ناس وكتفوهم وخدوهم لمكان غريب وووو
متولي: أيوا ي أدهم، وصلت ولا لسه؟
أدهم: آه، لسه واصل من شوية، آه صحيح، الرجالة اللي هناك قاموا بالواجب وزيادة كمان، عقبال ما نخلص على المحروس جوزها، سلام أنا بقى عشان تعبان وعايز أرتاح….
متولي بفرحة: لسه البداية، يلا روح ارتاح أنت وابقى طمني عليك… وقفل السكة.
ندي بدلع: دومي مش هنروح ناكل بره؟
أدهم بقرف: لا، عايزة حاجة اعمليها في البيت.
ندى: بس أنا مش بعرف أطبخ.
أدهم بزفير: بقولك إيه، متشتغليش أنا مش فايقلك، كلي أي حاجة من التلاجة عقبال ما أصحى ونبقى نطلب أكل.
ندى بضيق: ماااشي.
كان جه الليل والمأذون كان على وصول، ولورين ومها وجاسر وإبراهيم جهزوا وووو
إبراهيم كان نازل هو ولورين وكانوا مبسوطين أوي.
لورين كانت لابسة فستان باللون الأزرق الغامق الذي يتناسب مع لون عيونها، وكان كمه تلتين، وكان من فوق ضيق ونازل من تحت منفوش، ومكنش طويل أوي ولا قصير أوي، وكان بيلمع، وشعرها اللي سايباه على ضهرها وعاملة قصة قصيرة نازلة على وشها شبه الأطفال، والشوز كانت بكعب ولونها أزرق برضو.
وإبراهيم كان لابس بدلة تحفة أوي، كان قميص أبيض من تحت وجاكت أزرق وشوز شمواه زرقة برضو عشان يطقم مع معشوقته، وباس إيديها وخدها ونزلوا وووو
أنهى المأذون كلماته على كلماته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير….
تعالت الزغاريط في ذلك القصر الجميل المليء بالحب والفرح، وقام شالها وبدأ يدوخ بيها وهو طاير من الفرحة، ولكن وقف الجميع على صوت….
الظابط: جاسر عبدالله مصطفى فين؟
جاسر بهدوء: أنا ي فندم.
الظابط: معانا أمر بتفتيش القصر.
مصطفى بغضب: أنت عارف أنت بتقول إيه؟ وعارف ده قصر مين؟؟
جاسر قال بهدوء: أهدى ي مصطفى، أنا هتصرف… ووجه نظره للظابط مرة أخرى: معاك أمر بالتفتيش.
الظابط طلع ورقة وأدهاله.
جاسر: تمام، تقدروا تفتشوا، بس خليك عارف إن ده قصر محترم وإحنا ناس محترمين، وأكيد بتسمعوا عن عيلة مصطفى باشا الأسيوطي.
الظابط: عارفين ي فندم، بس دي أوامر ولازم ننفذ…. ابدأوا بالتفتيش…..
بعد نص ساعة كانوا خلصوا تفتيش وووو
: لقينا ي فندم الكوكا*ين ده في أوضة أستاذ جاسر في الدولاب.
عبدالله بعصبية: أنت بتقوول إيه؟ ابني عمره ما جاب الحاجات دي، أنتوا بتستهبلوا صح.
الكل كان واقف مصدوم من اللي بيحصل…
الظابط: للأسف ي فندم، لازم تيجي معانا القسم…. جاسر راح معاه وووو
لورين ببكاء هستيري: لاااا! أخوياااا ميعملش كده، أنتوا بتتبلوا عليه، رجعلي أخويا ي إبرااااهيم عشان خاااطري، ي باباااا اعمل حاجة، ي جدو انت واقف كده لي…… ولم تكمل كلماتها حتى وقعت مغشية عليها وووو
وأيه بصريخ: انتووو مين وعايزين مننا إيييه؟؟
المجهول: بس بقااا، مش عايز أسمع نفسك، اسكتييي.
أيه بزعيق: روووح قوول للي باعتك إن عمره ما هيقدر يعملي حاجة طول ما جاسرررر جنبي، والله لتندموا على كل اللي بتعملوه وهتشوفووو.
المجهول بضحكة شريرة وفتح لها شاشة الفون وووو
وأيه بصريييخ: لااااااا جاااااسرررر….
رواية انت حمايتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ياسر
والفصل الثامن عشر. انت حمايتي.
صلوا على الحبيب المصطفى محمد صل الله عليه وسلم تسليما كثيرا 🌺
أيه بصريخ: لاااااا جاااسرررر…. ارجوك لااا متعملوش كده… طب.. طب انتوا عايزين إيه و انا هعمله اطلبوا اي حاجه اي حاجه وانا هعمله…. بس سيبوه هو ملهوش ذنب….
المجهول بشر: حلوو اووي استني البيه الكبير يجي و هو هيعرفك كل حاجه ي حلوه و ياريت تخليكي قد كلامك و نفذي.
أيه و هي بتبص ل داده أميره اللي كان باين عليها الخوف: طب ممكن تاخد داده اميره تروحها البيت هي ملهاش اي ذنب و اوعدك انها مش هتجيب سيره لحد اني مخطوفه او موجوده هنا.
المجهول بعصبيه: لا طبعا و نقطينا بسكاتك شويه صدعتي دماااغي.
داده أميره بغضب: وانت مين قالك اصلا اني كنت هسيبها و همشي بس انا واثقه ان ربنا معانا و مش هيخذلنا ابدااا و انتوا عمركم م هتقدروا تعملوا حاجه و هنطلع من هنا بخير و سالمين كمان ان شاء الله يلااا غوور من هنااا.
المجهول قرب عليها و مسكها من حجابها وووو
أيه ببكاء: لااا سيبها هي متقصدش و بعدين دي ست كبيره قد ممتك سيبها ارجوك.
المجهول بعصبيه و سابها و قال: مبمدش إيدي على ستااات و سابهم و مشى……
أيه بخوف: ماما انتي بخير.
داده أميره بحب: انا كويسه ي حببتي متقلقيش و ثقي في ربنا و هو هيخرجنا من هنا بإذن الله متقلقيش…..
أيه ببكاء: يا رب يا رب.
في إسكندريه…..
ندى بإستغراب: انت رايح فين و سايبني؟!
أدهم بخبث: رايح مشوار و راجع خليكي هنا و اوعي تفتحي الباب لحد.
ندى: ماشي بس متتأخرش عليا.
أدهم سابها و نزل…..
أدهم بتمثيل: الو ي ميمو.
مها بدلع: نعم ي قلب ميمو.
أدهم ابتسم بمكر: انا مستنيكي تحت انزلي….
مها بفرحه: اوك نازله حالا.
نزلت ووووو
أدهم حضنها و قال: يلا اركبي.
مها: هنروح فين الأول؟
أدهم: مش انتي قولتي نفسي نكون في مكان لوحدنا و محدش يشاركني فيك و انك بتحبيني و بتحسي معايا بالأمان.
مها بثقه: طبعااا.
أدهم بإبتسامة خبيثه: طيب اطلعي بقا بلاش نضيع وقت اكتر من كده.
مها ركبت معاه و هي حاسه بالخوف بس بتحاول تطمن نفسها وووو
في إسكندريه…..
في القسم……
جاسر: إبراهيم عملت اللي قولتلك عليه.
إبراهيم: اه متخافش و انا هسافر دلوقتي و انت خلص هنا و حصلني بس متتأخرش…
جاسر: كلها يومين و هحصلك ان شاء الله يلا روح انت و متجيبش خبر لحد و قول انهم مانعين الزياره و طمن مصطفى.
إبراهيم مشى وووو
جاسر بإبتسامة: انا مش عارف اقولك إيه ي إسلام.
إسلام و هو الظابط: متقولش حاجه ي صاحبي الصحاب لبعضها برضو المهم دلوقتي هتعمل إيه؟
جاسر بخبث: هفضل هنا لحد بكره بليل و هبقى اقولك الباقى في وقته بس مش عايز مخلوق يعرف انها لعبه و عايز الخبر ينتشر ان جاسر صاحب اكبر شركات للسيارات في العالم اتسجن.
إسلام: انت تؤمر يلا تعالا على مكتبي….
و خده و راحوا المكتب…..
حسن كان بيتكلم في الفون ووو
هاجر كانت واقفه بتسمعه.
حسن بعصبيه: انت بتقول إيه؟!
المجهول:………..
حسن: يعني إيه عمليه التهريب بكره و بعدين انتوا مش قبضتو عليهم خلاص.
المجهول:………
حسن بصدمه: يعني القائد كان بيقولي انكم قبضتوا عليهم كلهم علشان ارتاح الاسبوعين دول و مطلعش العمليه و ان كمان الزعيم بتاعهم لسه ممسكتهوش… و يطلع مين الزعيم بتاعهم ده؟
المجهول:…….
حسن بصدمه: عمييي؟! دي حلوت اووي طيب اقفل و بكره انا هاجي في وقت العمليه و هنقضي عليهم بس متعرفش حد إني جاي.
المجهول:……..
حسن بصرامه: نفذ اللي بقولك عليه… و قفل معاه….
جاله فون تاني….
حسن بحده: الو خطفطوها؟
المجهول:……..
حسن: اكيد أدهم هيكون عندكم بكره انا هكلمه و أقوله سلام…..
هاجر رجعت و قعدت مكانها و هو قعد جنبها…
هاجر بحده و قامت وقفت: قوم اغيرلك على جرحك.
حسن بإستغراب من أسلوبها: حاضر بس مالك؟
هاجر ببرود: ماليش انا بعمل شغلي و بس يلا اتفضل.
حسن مهتمش و قام معاها و المره دي كان الجرح لم عن الأول بكتير.
حسن: انا هدخل أوضة التدريب و انتي جهزي العشا و ناديلي.
هاجر بجديه: تمام بس متعملش اي حركه غلط علشان جرحك ميرجعش يفك تاني انا مصدقت اني خلاص همشي.
حسن بحزن: انتي مضايقه من وجودك هنا.
هاجر بجديه: الصراحه اه.
حسن: افهم ليه؟!
هاجر بإنفعال: ماما وحشتني اووي و كمان مش برتاح في غير في بيتنا و كفايه بقا اللي حصلي من قعدتي هنا لحد كده عن أذنك. و مشت و سابته…. استغرب جداا من إنفعالها بس مهتمش ووو
دخل أوضة التدريب و بدأ ينشط جسمه.
مها بخوف: احنا هنوصل امتا بقالك ساعه سايق.
أدهم وقف العربيه و قال: يلا ي ميمو انزلي.
مها بإستغراب: المطااار؟! إيه اللي جابنا هنا….
أدهم بحنيه و مسك إيديها: مش انتي قولتي انك مبتخافيش مني و مأمنالي على نفسك معايا…
هزت راسها بأه.
أدهم بإبتسامة: طيب يلا انزلي هفسحك فسحه عمرك م اتفسحتيها و بالمره نغير جو شويه بدل الجامعه اللي خنقانا دي.
و كأنه عرف نقطة ضعفها و مسكها منها.
مها بفرحه و بعدين قالت بتوتر: بس جدو و عمي لو عرفوو هي….
قاطعها و قال: محدش يقدر يعملك حاجه و انتي معايا و بعدين قوليلهم انك روحتي عندك واحده صاحبتك تعبانه و قررتي تقعدي معاها علشان ملهاش حد.
مها بفرحه: اوك.
أدهم مسكها من إيديها و نزل و دخلوا المطار و ركبوا الطياره و خدها على…..
هاجر في أوضتها ووو
هاجر بصوت واطي: الو ي جاسر اسمعني كويس.
جاسر بإنتباه لكلامها: قولي ي هاجر سامعك…
هاجر و بدأت تحكيله كوول حاجههه بالتفصيل……..
جاسر بفرحه: حلووو اووي و انتي لازم لما يطلع من البيت بكره تيجي على قصر مصطفى على طول مش هينفع تفضلي عندك او حتى تروحي في حته تانيه.
هاجر بحزن: ماشي.
جاسر بإستغراب من نبره صوتها المتحوله: مالك؟
هاجر بتوتر: م… ماليش يلا انا هقفل دلوقتي علشان زمانه خلص تمرين… و اه من الحق احنا مش عارفين معاد البضاعه هتتسلم امتا بس اول م يطلع من البيت هقولك هي امتا و تكون مجهز نفسك.
جاسر بشكر: حاضر… و بجددد شكرااا على وقفتك دي ي هاجر انا مش عارف من غيرك كنت عملت إيه.
هاجر: لا شكر على واجب ده انت خويا ياض يلا سلام انا بقا خلي بالك من نفسك….
و قفلت معاه….
دخل عليها حسن لقاها واقفه قدام الدولاب.
هاجر بحده و رفعت صباعها في وشه: مش انا قولتلككك قبل كده تخبط قبل م تدخل هي واكله من غير بوااب و بعدين متديش لنفسك او متسمحش لنفسك انك تتمادا معايا اكتر من كده انت فااهم و سابته و دخلت الحمام تغير هدومها…..
و حسن قال بسخريه: مش حاجه جديده عليا أسلوبك ده عارفه من ساعة م جيتي…. و نزل و دخل المطبخ بدأ يغرف في الأكل…..
جاسر بخبث: كده احلوت اووي.
إسلام: قالتلك إيه؟
جاسر بدأ يحكيله كل حاجه ووو
إسلام بفرحه: دي هتكون حاجه تاريخيه بكره بس ربنا يستر و يكمل اللي في دماغنا على خير….. بقولك إيه تعالا كده معايا…. و خده و فتح إسلام أوضه جوه المكتب بتاعه بس كانت مخفيه ورا الدفاتر بتاعة المحاكم و القضايا…. و قال…..
إسلام: شهيص ي برنس أدخل بقا كده خدلك شاور حلو و عندك لبس هنا اهو و هدي اعصابك و نام علشان تعرف تركز في اللي جاي.
جاسر بضحك: مش هقولك جايبها منين الدماغ دي لأنها عندي بس هقولك جدع انك عملت كده انت بتجيب هنا حد كده ولا كده و غمزله ولا إيه ياض.
إسلام بمرح رفع إيديه لفوق و قال: حد الله بيني و بين الحرام ي باشا انت عارفين اتجوز و اجيبها ليله و اطلق تاني يوم و على هذا الحال ي معلم بس انت هتشرف هنا الليله دي يلا عن أذنك نشوف حته تانيه.
جاسر بصدمه و مسكه من أفاه: انت بتقول إيه ياض ي نهار أبوك أسود.
إسلام بضحك: إيه ي عمم م هما اتخلقوا ليه علشان نتسلى بيهم بس مش اكتر لكن اتجوز واحده و أفضل عايش معاها العمر كله و تخنقني لا انا كده عايش باشا اووي.
جاسر كان لسه هيرد عليه بس فونه رن.
جاسر بحده: لو في جديد؟
الشخص:………
جاسر بصدمه: انت بتقول إيه ازاى سافرت و مع مين مع الحوان ده و رحمه امي لأعرفه مقامه روح انت و انا هتصرف.
قفل معاه ووو كانت عنيه بطق شرار…
إسلام بقلق: في إيه ي جاسر و مين اللي سافرت دي انا مش فاهم حاجه؟
جاسر بعصبيه: مها سافرت مع الحقيييير أدهم لندن و اكيد ناويلها نيه سوده اعمل إيه انا دلوقتي.
إسلام أول م سمع الأسم قلبه دق بسرعه جداا نعم انها معشوقته منذ الصغر و لكن لم يقدر ان يعترف لها ب أي شئ لانها كانت صغيره و سافرت و دلوقتي رجعت رجعت تاني و قلبه و عقله بدأوا يتسارعوا في التفكير لم يستوعب انها هربت مع عشيقها نعم انها هربت و تركته….
جاسر: إيه ي أبني روحت فين؟ لسه برضو بتحبها؟؟
إسلام بحزن: مش مهم دلوقتي المهم هننقذها ازاى.
جاسر حط إيده على كتف إسلام و قال: مش ه أمن لحد غيرك ينفقذها ي إسلام روحلها روحلها و رجعها ليك تاني هي مش فاهمه حاجه طايشه و مش فاهمه حاجه ي إسلام.
إسلام: حاضر ي جاسر حاضر بس العمليه بتاعة بكره هعمل فيها إيه؟
جاسر: متخافش انت هتروح ب طيارتي الخاصه و هترجع مع مها بيها راقب فونها كويس و اكيد هتلاقيها بسرعه يلا ي إسلام مافيش وقت….
سابه إسلام و طلع يجري على الطياره يلحق مها……
جاسر دخل و اخد شاور و لبس و فضل نايم على السرير يفكر بمن خطفت قلبه يا ترا عامله إيه دلوقتي ي أيه؟ زمانهم عملوا إيه فيكي ولاد ال 🐕 دول بس متخافيش في اقرب وقت هكون عندك و مش هسيبك لحد غيري و هاخدلك حق منهم تالت و متلت كمان….
عند أيه كانت قاعده عماله تعيط ووو
أيه لنفسها ببكاء: وحشتني اووي ي جاسر…. أه وحشتني مكنتش متخيله إني ممكن أمر بكل ده و انك هتتسبب في خساير كتيره بسببي ده غير انك ممكن تخسر حياتك عشاني…. و قالت بإستغراب… بس ليه تعمل كل ده علشان بنت انت متهرفهاش يمكن علشان صعبت عليك و ان اللي جرالي مش من شئ شويه بس برضو لازم افهم ليه عملت كده ليه تعرض نفسك للخطر علشان واحده ولا تعرف عنها حاجه غير ان اهلها كلهم مصيبه و عايزين يقتلوها علشان يورثوها ولا علشان واحده ضعيفه ملهاش سند في الحياه دي غير ربنا انا معتش فاهمه حاجه…. أه دماغي مش قادره يا ترا هتلحقني ولا لأ ي جاسر ووو
داده أميره بزعيق: انتوووا ي بهااايم يااالاييي هناااا عايزين نشرب إييييه مافيش رحمه عندكم خالص ده ولا كأنكم مجوعين كلاب علشان يتصعروا على حد انتووو ي حيواااناااات يااالي هناااا حد يردددد.
دخل شخص ووو
المجهول بعصبيه: انا مش قولت مش عايز صوووت عايزه إيه ي وليه انتييي.
داده أميره بشهقه: ولولو عليك بدري بدري ي بعيييد هات ميه عايزين نطفح ده ولا مجاعه أفريقيا.
المجهول بنفاذ صبر حدفلها أزازه الميه.
داده أميره: ياتيجي تفكني علشان اشرب ياتيجي تشربني و على م أظن كده هتعمل الحل التاني.
و بالفعل قرب عليها بنفاذ صبر و شربها و كان لسه هيطلع قالت بعصبيه: إييييه مش بني أدمه هي ولا حاااجه مش ماليه عينككك ي عنيااا متشربها هي كمان زمان البت هتمووت من العطش.
قرب عليها يشربها بصت للأزازه و لوشه بقرف و زقت الأزازه براسها وقعتها على الأرض و تفت عليه و قالت بشر: مش عايزه حاجه منكم ي كلاااب علشان انتوا مش رجاله مفيش رجاله تخطف ستات و يعذبوا فيهم كده صدق اللي قال الرجاله ماتوا في الحرب بس انا لسه عندي راجل واحد بسسس و عندي ثقه في ربنا ثم فيه انه هيجي و يخلصني منكم و هوريك مين أيه الحسيني بعد كده.
المجهول مسكها من شعرها بغضب و ضربها يالقلم…
أيه بإستفزاز و ضحك: مش قولتلك الرجاله ماتو في الحرب علشان كده بتمد إيدك على واحده ست زيك.
كان لسه هيضربها بس…..
شخص: في تليفون عشانك ي باشا….
المجهول خرج ووو
المجهول: مين؟
متولي: أدهم وصل ولا لسه؟
المجهول: لسه ي باشا زمانه على وصول…
في إسكندريه في قصر مصطفى…
مصطفى: اومال فين مها ي لورين؟!
لورين بدموع: كنت شايفاها طالعه أوضتها شكلها نامت المهم دلوقتي هنعمل إيه ي جدو في جاسر انت هتفضل ساكت كده كتيرر ي بابا اتصرف اعمل حاجه علشان خاطري ووو
دخل إبراهيم و لقاها بتعيط جرت عليه و فضلت تعيط في حضنه بهستيريا…
إبراهيم بخوف عليها: متخافيش ي لورين جاسر كويس الحمدلله و هيطلع منها قريب اووي كمان و طلعها من حضنه و رفع وشها ليه و قال: كفايه عياط دموعك غاليه عليا ي لورين تعالي يلا علشان تنامي عشان متتعبيش اكتر من كده….
لورين ببكاء: لا مش طالعه في حته انا عايزه اروح ل جاسر و لسه هتتحرك ناحيه الباب اغم عليها لحقها إبراهيم و شالها و طلع بيها أوضتها و الكل جرا وراهم….
إبراهيم بخوف: مكلتش حاجه من الصبح ولا حتى خدت العلاج و قال بنداء داده بسيمه ي داده بسيمه….
داده بسيمه: نعم ي ابني.
إبراهيم: هاتي اكل و العلاج بتاع لورين بسرعه….
إبراهيم عمال يفوق فيها و شممها ريحه و بالفعل بدأت تفوق و افتكرت اخوها و بدأت تعيط تاني إبراهيم خدها في حضنه و بدأ يهدي فيها و أكلها و خدت العلاج و نامت.
إبراهيم: يلا ي جماعه روحوا انتوا ارتاحوا و انا هفضل معاها هنا….
عبدالله راح أوضته و مصطفى هو كمان…
إبراهيم: ممكن ادخل ي جدي.
مصطفى: طبعا ي ابني تعالا.
إبراهيم قعد قصاده ووو
مصطفى: انا عارف ان ده تدبير من اهل أيه بس انا عايز اعرف كل حاجه دلوقتي انتوا بتخططوا ل إيه؟
إبراهيم: و هو ده اللي انا جاي عشانه ي جدي و بدأ ي حكيله كل حااجه……
في مطار لندن الصبح….
أدهم و مها نزلوا و مها كانت فرحانه اووي.
أدهم بخبث: م تقفلي فونك ي مها.
مها بتوتر: ل… لا علشان لو حد اتصل ميعرفش اني مش موجوده في مصر و ميقلقوش.
أدهم مسك إيديها و اتجهوا لفندق….
أدهم خد ارقام الاوض ووو
أدهم: بصي دي أوضتك وانا أوضتي جنبك على طول هتدخلي هتلاقي كل حاجه موجوده استريحي شويه و هاجي الضهر اخدك و ننزل.
مها بفرحه: اوك… و سابته و دخلت أوضتها و فضلت تتنطت من الفرحه على السرير.
مها بفرحه: اخيرا لقيت حد يحبني و يكون حمايتي اخيرا قربت اتجوز الشخص اللي بحبه و هو بيحبني و اخيرا لقيت حد يقدرني و يحبني انا فرحااانه اووي….. اخدت هدوم و دخلت خدت شاور و دخلت في نووم عميق…
أدهم بإسترخاء: كلها كام ساعه و كل حاجه تتم و أقدر اخد كل الاملاك و انتقم منك ي جاسر فيك و في عيلتك مش هخلي راسكم تفضل مرفوعه هوطيلهكم و مش كده و بس و من اقرب الناس ليكم هي اللي هتعمل كده اخد هدوم و دخل اخد شاور هو كمان و نام بإسترخاء….
إسلام وصل لندن و بدأ يدور عليها و عرف موقعها من فونها و الفندق كان بعيد من هنا و قرر انه يروحلها و يراقبهم….. وصل الفندق ووو
إسلام: في أوضه هنا بأسم مها محمود مصطفى؟
الراجل و بدأ يدور: ايوا ي فندم.
إسلام: أوضه كام؟
الراجل: أسف مينفعش اقول لحضرتك حاجه دي خصوصيات و قبل م يكمل كلامه إسلام رفع الكارنيه بتاعه في وشه كان رتبه عاليه و غير كمان انه كان دارس في لندن و كان شغال فيها كمان…
الراجل: أسف ي فندم أوضه 110
إسلام فضل قاعد و مراقب كل حاجه و قرر انه ياخد أوضها جنبهم طلع أوضته و كان مراقب كل التحركات و نام ووو
أيه بعصبيه: انت ي زفتتت يااالي برههه.
المجهول دخلها بزفير و قال: عايزه إيه؟
أيه بغضب: عازك كفن ي بعيد هكون يعني عايزه إيه من وشك ام*ك عايزه سي زفت الزعيم بتاعكم اللي عامل فيها راجل هو كمان.
المجهول بضيق و بدأ يهدأ من نفسه: مالكيش دعوه انتي ليكي انك تستنيه و بس.
أيه بعصبيه: ليه ان شاء الله كنت تحت رحمه اهله.
سابها و خرج و بقت تدبدب برجلها في الأرض و تدعي ربنا انه يخلصها منهم و جاسر يجي و ينقذها بقااا.
و داده أميره هي كمان كانت عماله تدعي ربنا انها ترجع تاني بلدها و عرفت ان الغربه وحشه بجدد….
صحى إسلام على صوت قفل الباب اللي جنبه و اللي كان باب أوضة مها اتسحب و خرج وراهم و فضل مراقبهم في كل مكان بيروحوا كانوا بيروحوا كل الاماكن و ختموها بالدسكوا اللي شربت فيه و هو كمان و مبقوش حاسين بنفسم.
إسلام كان متابعهم بقرف من اللي بيعملوا و أشمأز من طريقتها و لبسها الضيق القصير كان مبين جسمها كله….
أدهم و مها كانوا راجعين أوضهم و هما بيطوحوا….
أدهم بتمايل: متيجي توصليني جوه لأوضتي لحسن خايف أتوه فيها و فضل يضحك.
مها بضحك و هي بتتمختر يمين و شمال قالت: طب عندي فكره احلى انا اوصلك و انت توصلني…
أدهم بضحك هستيري: فكره برضو و بعدين اوصلك و انتي تيجي توصليني.
مها بضحك اكتر و كانت هتقع مسكها بسرعه و قالت: و نفضل واخدينها السكه سرجله.
أدهم: بقولك إيه تعالي ندخل أوضتي و خلاص احنا كده كده قدامها و شدها و دخلوا الاوضه بس لحسن الحظ الباب كان مفتوح دخل وراهم إسلام بسرعه ووو اتصدم لماااا شافهم…..
يتبع…
رواية انت حمايتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ياسر
دخل وراهم إسلام و اتصدم لما شافها نايمة على السرير وأدهم بيقرب منها.
إسلام بعصبية شديدة شده وفضل يضرب فيه لحد ما أغمى عليه.
شالها وخدها أوضتها وبدأ يفوق فيها بس مش بتفوق.
إسلام بعصبية شديدة وتفكير: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أستناكي لما تفوقي ولا أتزفت وأخدك الطيارة ونرجع قبل ما الكلب ده يصحى؟ عشان أنا لو مسكته مش هحلّو.
أنتي اللي جبتيه لنفسك. هاخدك وأمري لله عشان المهمة متضعش وجاسر يبقى يتصرف معاكي.
شالها وخدها في العربية، وبعد ساعة كانوا وصلوا لمكان الطيارة. ركبها وفي طريقهم لإسكندرية.
مصطفى بقلق: لا كده كتير. هي فين كل ده منزلتش ليه؟ مش معقول تكون كل ده نايمة.
لورين: اهدا بس ي جدو وأنا هطلع أشوفها، يمكن مش عايزة تشوفنا بالحالة دي. متقلقش وحضرتك اتغدى وخد علاجك. عن إذنك هطلع أشوفها.
لورين فضلت تخبط على الباب ما فيش حد بيرد، دخلت و ملقتهاش. وخبطت على باب الحمام برضو ما فيش حد.
لورين بقلق: أنا مشوفتهاش نزلت من الصبح وأنا قاعدة تحت ومنزلتش. يا ترى رحتي فين ي مها؟ أنا هتصل بـ نسرين يمكن تكون عندها.
لورين: ألو ي نسرين، مها عندك؟
نسرين: لا مشوفتهاش من أول امبارح ولا حتى اتصلت تكلمني وتطمن عليا ولا أي حاجة. صاحبة واطية. بس أنتي بتسألي عليها ليه؟ هو مش أنتي أصلاً معاها في البيت؟
لورين بقلق أكتر: أصل حصل مشكلة امبارح وكلنا اتلبخنا ومشوفتهاش تاني. هو أنتي روحتي النهاردة الجامعة؟
نسرين: آه ورجعت من ساعة بس مكنتش موجودة. ما أنتي عارفة هي مش بتحب الجامعة. تلاقيها خرجت لوحدها ولا حاجة. هي بتحب تكون لوحدها. وبعدين مها مش صغيرة ي لورين وأكيد هترجع.
قفلت معاها لورين وهي مضايقة ومش عارفة تعمل إيه. وجدها لو سألها هتقول له إيه.
نزلت ومصطفى: منزلتش ليه؟
لورين بتوتر: هااا... أصل راحت الجامعة كان عندها محاضرات النهاردة كتير ومهمة عشان داخلين على الامتحانات وكده يعني ي جدو. ها قولي بقا اتغديت وخدت العلاج؟
مصطفى بشك بس مداش للموضوع أهمية: آه اتغديت وهطلع آخد العلاج.
لورين: خليك أنا هجيبه وأجي.
هاجر بحدة: هو أنت بتهزر صح؟
حسن ببرود: لأ بتكلم جد.
هاجر بزعيق وقامت وقفت: أنت أكيد مجنون! هو محدش قالك إن لسه فاضل 4 أيام وتكون كويس؟ إزاي عايز تنزل الشغل؟ أنت مستوعب اللي بتقوله ده؟ أنا صدقت الجرح بدأ يلم تروح أنت لاعبلي بوكس وتفتحوا تاني؟ لا وكمان إيه؟ عايز تنزل الشغل و بالليل كمان؟ أنت أكيد اتجننت.
حسن بعصبية قام وقف قدامها، مسكها من إيديها جامد وقال: صوتك ميعلاش وأنتي ملكيش حكم عليا ولا أنك تأمريني بأي حاجة. أنتي فاااهمة.
وسابها ومشي.
هاجر بزعيق وعصبية وصوت عالي أكتر: لأ ي حبيبي ليا ونص كمان! أنت مفكر نفسك في الملاهي؟ أنت هنا بتتعالج وأنا الدكتورة بتاعتك. يعني تسمع الكلام وتنفذ وأنت ساكت. إذا كنت أنت خدت على أنك تأمر وتتأمر في شغلك على الخلق، فأحب أقولك إني هنا اللي بأمر. بس أنت سامع؟ ومش هتطلع من هنا النهاردة ي حسن. وأعلى ما في خيلك أركبه.
حسن كان سامع كل حاجة بس كان ماسك نفسه لأنه مش عايز يأذيها، لأنه للأسف حبها وقدرت تسيطر على عقله وقلبه في نفس الوقت. دخل الأوضة ورزع الباب.
حسن بعصبية: ألو أدهم وصل ولا لسه؟
المجهول: لسه ي فندم ومش بيرد على تليفونه ومش عارفين عنه حاجة.
حسن بزعيق: إزاي يعني؟ هو مش عارف إن الرجالة خلاص خطفوها والمفروض إنه يكون عندها عشان ننفذ؟ هو بيسطعبط؟ اقفل وأول ما ييجي تقولي.
حسن بغضب: ألو ي عمي، ابنك فين؟
متولي: مش المفروض إنه بقى عندك؟
حسن بنرفزة: ااه المفروووض. أنتوا بتستهبلوا ولا أنتوا عايزين توصلوا لأيه بالظبط؟ رن على ابنك وعقله وقوله يكون في لندن حالا. كل حاجة جاهزة وفاضل الباشا ابنك ييجي.
أقفل معاه.
متولي بعصبية: رد رد ي أدهم بقى! رد!
متولي بعصبية: أديني أدهم ي ندى.
ندى بزعيق: ابنك ي عمي من امبارح مظهرش ولا شوفت وشه. قالي هروح مشوار وأجي ولا جه ولا اتزفت وسايب مراته مرزوعة هنا لوحدها. وكل ما أرن عليه ميردش.
أدهم بدأ يفوق وشاف المكالمات الكتيرة من باباه وندى وحسن.
أدهم بصدمة: يا نهار أبيض! أنا اتأخرت أوي. الدنيا هتبوظ وهنخسر كل حاجة.
قام أخد شاور وبدأ يفوق ولبس وراح المخزن.
آيه بنفاذ صبر: أنتتت ي جدععع ياللي هنااا! متخلصونا بقى في ليلتنا السودة دي! فين الزفت الزعيم بتاعكم ده؟
المجهول: اخرسي بقى! أنتي بلعة راديو! أيه لوك لوك لوك لوك مبتفصليش. أنا لولا بس متوصي عليكي ومحتاجينك كنت دفنتك مكانك.
آيه ببرود: طب يلا روح العب بعيد ي شاطر! هنرش ميه! روح هات الزفت الزعيم بتاعكم ده.
و: لسانك ده هقطعهولك قريب إن شاء الله متقلقيش بس لما آخد كل حاجة ي حلوة.
آيه بضحك هستيري: تصدق إني مش مصدومة إن طلعت أنت ي أدهم. بس عارف أنا مصدومة من إيه؟ إنهم بيقولوا عليك زعيم. ههههه. هموت. أنت ي أدهم يا أتفه واحد شوفته في حياتي السودة. يقولوا عليك زعيم؟ شكلهم شايفينك قليل فبيحاولوا يرفعوا من معنوياتك شوية. هييح. يلا بقى قولي عايز مني إيه عشان بصراحة عفنت من القاعدة هنا وماما أميرة مش حمل البهدلة دي لخصخص.
أدهم كان واقف بيغلي من جواه من كلامها، ولكن سكت وكمل ببرود زيها عشان يخلص من الحكاية دي وقال: أنا لولا محتاجك كنت قطعتلك لسانك الطويل ده. بس تقولي إيه بقى؟ حكم القوي. المهم هترفعي قضية على الزفت جوزك ده وأنك عايزة ورثك منه. وقال لك هكتبه باسمي ولو احتاجتيه هرجع أقولك. ودلوقتي مش عايز يرجعه. ده الكلام اللي هتقوليه ي حلوة وأنك عايزة تطلقي.
آيه ببرود: أشطاا موافقة. أنا كده كده أصلاً عايزة أطلق بس مش راضي يديها. جت ولازم أستغل الفرصة. بس الورث ي أدهم هيرجعي ومش هطول منه حاجة.
أدهم بضحكة شيطانية: هو أنا مقلتلكيش. مش أنتي هتمضي حالا تنازل على الورقة دي.
آيه بتوتر: إيه ده؟
أدهم ببرود: خدي اقرأيها. مش أنتي برضه بتعرفي تقرأي وتكتبي.
آيه خدتها منه و كان مكتوب (أنها هتتنازل عن كل ممتلكاتها).
آيه ببرود: العب غيرها ي شاطر. أنا مش همضي على حاجة. وأعلى ما في خيلك أركبه.
أدهم طلع الفون وبدأ يكلم طفل.
والطفل ببكاء: ماما ي ماما تعالي الحقيني. عمو ده عايز يموتني.
دادة أميرة بخوف وبكاء: متخافش ي حبيبي متخافش. محدش هيقدر يعملك حاجة طول ما أنا عايشة. اتصرفي ي آيه. اعملي حاجة. ابني هيروح مني.
آيه كانت مصدومة وقالت: أنت أحقر واحد شوفته في حياتي. أنت لا يمكن تكون بني آدم. أنت حيوااان وزبالة وحقيييير.
وبدأت تصرخ لما مسكها من شعرها بعنف وقال: اخلصيييي بدل ما الولد ده هيموت حالا. أمضييي.
آيه مسكت الورقة وبالفعل مضت.
وأدهم بضحكة شيطانية: وبكده تكون كل حاجة باسمي. ونرفع القضية. ولو سمعتك بتقولي حاجة وأنتي في المحكمة مش هيحصلك كويس. والولد هيفضل معانا لحد ما كل حاجة تتم.
ومشي وسابها.
دادة أميرة كانت عمالة تعيط بحرقة على ابنها.
آيه بعياط: متخافيش عليه ي ماما هيرجعلك والله متقلقيش. وأنا هتفذ كل حاجة قالها بس متقلقيش. وجاسر إبراهيم هيتصرفوا.
في الطيارة.
مها بدأت تفوق وماما وهي ماسكة راسها وبتعب قالت: اااه. أنا فين؟ أنت مي. ولم تكمل كلماتها وشهقت.
مها بصدمة: إسلام!!! أنت رجعت امتى؟ وبعدين فين أدهم وأنا هنا بعمل إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة فهمني؟
إسلام ببرود: راجعين مصر. جاسر مستنيكي.
مها: وانتوا عرفتوا مكاني منين؟ وفين أدهم؟ عملتوا فيه إيه؟
إسلام بسخرية: عملنا؟ لا بصراحة أنا عملت فيه حاجات بعد ما هو عمل فيكي حاجات.
مها بشهقة: أنتتت بتقول إيه؟ وبعدين أنت إيه اللي رجعك بعد كل السنين دي وعملت إيه في أدهم وهو عمل فيا إيه؟
إسلام بعصبية: يوووه بقى! كل شوية أدهم أدهم أدهم إيه مبتزهقيش؟ أقولك الكبيرة بقى. سي أدهم بتاعك ده اللي أنتي طالعة بيه القلعة عمل فيكي.
مها بصدمة وشهقة وعياط: أنتتت بتقول إيه؟ يستحيل أدهم يعمل كده فيا! ده بيحبني بيحبني مش زيك. سبتني وسافرت وحطمت كل حاجة بنيتها في أحلامي معاك. وفي الآخر سافرت وسيبتني ليه؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تمشي وتسيبني؟ ولا حتى تخليني أسلم عليك؟ اتفاجأت الصبح إنك سافرت ومعدتش ترجع. أنت بتقول إيه؟ كفاية بقى حرام عليك كفاية.
إسلام بصدمة وفرحة في نفس الوقت: يعني أنتي بتحبيني.
مها بعصبية: آه ي سيدي بزفت بحبك. وأنت ولا عمرك قولتهالي. خليتني تعيسة طول حياتي. وباينة وحشة قدام الناس والجامعة اللي كنت بحلم أدخلها وأروحها كل يوم معاك توصلني زي ما إبراهيم بيعمل مع لورين. بقيت بكرهها ومش عايزة أخطاها وبروحها بالعافية.
إسلام باستغراب: أومال قلتي ليه إنك بتحبي جاسر.
مها ضحكت بسخرية وقالت: كنت مستنية البعيد يحس ويعترف باللي في قلبه ويعترف بحبه ليا. قولت كده يمكن يتغير ويقولي بحبك ولو مرة واحدة في حياتك. لكن أنت استسلمت وسافرت وسيبتني ومفكرتش حتى تكلمني ولا تسأل عليا. أنا بكرهك بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك. نزلني أنا عايزة أنزل حالا.
إسلام بصدمة: هي عربية هنزلك منها؟ إحنا في طيارة ي حبيبتي بطلي هبل. إحنا في الجو هنزلك إزاي؟
مها بعند: طيارة ابن عمي وتعرف توقفها دلوقتي وتنزلني. يااالا.
إسلام بنفاذ صبر: لا أنت بجد هبلة منك على الآخر. اسكتي وخلينا نوصل سلام.
مها حطت إيديها على بقها وجرت على الحمام ترجع.
إسلام جرى وراها ورفع لها راسها وبدأ يساعدها ترجع اللي شربته كله.
وأقعدي هنا استريحي من الزفت اللي شربتيه ده وأبقى أشوفك ي مها تشربي الزفت ده تاني.
مها بتعب وبرود: من غلبي بشربه. وبعدين أنت ملكش حكم عليا. سيبني بقى أنام عشان تعبت.
ونامت.
متولي: إيه ي رجالة كل حاجة جاهزة؟
شخص: كله تمام ي باشا والرجالة هتتحرك كمان نص ساعة للمخزن.
حسن: أيوا ربع ساعة وهكون عندك جاهزين لكل حاجة.
المجهول: آه ي فندم ومستنين حضرتك وإسلام باشا على وصول هو كمان.
حسن: تمام محدش يعرف إني جاي أنت فاهم.
المجهول: طبعاً ي باشا.
وفل معاه.
حسن دخل أوضة هاجر وقعد جنبها على السرير ومسح على شعرها بحنان وقال: أنا آسف إني اتعصبت عليكي وعارف إنك عندك حق. بس دي أكبر عملية في حياتي ولازم أنجح فيها بأي طريقة. لازم أقضي على عمي وأدفعه دم قلبه على كل اللي عمله معايا ومع بابا الله يرحمه. لازم آخد بطاري منه. وأدهم ده هسلمه تسليم أهالي. وبعد ما أخلص من كل حاجة أوعدك إني هعترف لك إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. سلام ي من ملكت قلبي.
هاجر: ألو ي جاسر. حسن لسه متحرك حالا. أنا هروح وراه وأعرف مكانهم وأقولك.
جاسر: لا ي هاجر لا متروحيش. أنا هبعت حد يمشي وراه. كده هيكون في خطر عليكي.
هاجر: لا متخافش. هو أصلاً مش هيعرف يلحقه ويمشي وراه. أنا لابسة وهروح وراه. وأول ما أعرف أي جديد هبعتلك العنوان. انتظر مني رسالة.
وقفت معاه وطلعت ورا حسن بسرعة بعربيتها وفضلت مراقباه لحد ما وصل المكان.
وصل إسلام ومها عند جاسر.
وجاسر بزعيق ومسكها من شعرها: بتستغفلينا ي مها؟ ورحتي برضو مع الواد الصايع ده؟ ومش خايفة على نفسك منه؟ مش خايفة يعملك حاجة؟ ماشي والله لأعرفك قيمتك بس اصبري عليا.
مها كانت واقفة بتعيط وبس وباصة في الأرض ومش قادرة تقول أي كلمة.
إسلام شدها منه وقال: اهدا ووطي صوتك محدش يعرف إنك هنا. والحمد لله أنا لحقتها قبل ما الكلب ده يعمل حاجة.
مها: يعني أنت كنت بتضحك عليا وقلتلي إنه. وهو معملش حاجة ليه؟ قلتلي كده.
إسلام بعصبية: كان هيعمل كااان. احمدي ربنا إني جيت ولحقتك في آخر لحظة. أنا كنت واقفالك على غلطة أصلاً ومستنية يعمل حاجة عشان أطلع غلي فيه وعاقبتك بإني قولتلك إنه عمل كده.
جاسر بعصبية: والله ما حد هيحلّك مني ي مها. وأنا أهو وأنتي أهو وهتشوفي.
إسلام: خلاص ي جاسر. المهم في جديد عن آيه.
مها بصدمة: هي لسه عايشة؟
جاسر: لسه حوارها هي كمان. وأنك اتفقتي معاهم عشان يقتلوها. بس وربي منا سايبك. إبراهيم ركب كاميرات هناك وشوفت كل حاجة وغيرت ورقة العقود خليتها مزورة. وعرفت آيه هتعمل إيه. المهم دلوقتي حسن راح لـ متولي عشان العملية. وهاجر طلعت وراه عشان تعرف المكان فين. أول ما هي تقول هروح أنا وأنت تقبض على البضاعة وتسيبلي متولي. لازم أعرف مين أبو وأخت آيه.
إسلام بقرف: مكنتش أعرف إنك بالحقارة دي.
هاجر بصوت واطي: ألو ي جاسر. عرفت المكان وبعتهولك. تعالا بسرعة. أنا شايفة متولي واقف في وسط الرجالة وعددهم كبير. حاول إنك تجيب رجالة أكتر.
جاسر: يلا مش وقت تأخير.
إسلام: طب و مها.
جاسر: اقفل عليها وسيبها هنا.
وصلوا للمكان وهجموا عليهم.
وحسن: جاسر متولي استخبى في المكان ده. الحقوا بسرعة.
جاسر استغرب من مساعدته بس راح ورا متولي ومسكه ووداه معاه المخزن.
حسن: إسلام البضاعة. بقيت البضاعة بيهربوها من ورا. روح وراهم بسرعة.
وقدروا فعلاً يقبضوا على بقيت الأعضاء المشتركين مع متولي والبضاعة.
حسن وهو بينهج: أنتي بتعملي إيه هنا؟ وعرفت المكان منين؟ اجري استخبي بسرررعة.
هاجر: أنا مش جايه عشان خاطر سواد عيونك. أنا عرفت حقيقتك وأنك أحقر إنسان شوفته في حياتي. أنا جايه عشان أساعد جاسر وإنه ياخد متولي. امشي من قدامي مش عايزة أعرفك تاني.
حسن: ي بنت الناس أنتي مش فاهمة حاجة. امشي دلوقتي هنا خطر عليكي. يلا.
آيه بصرييخ: حسسسسن.
جاسر وهو بيشمر كمه وبدأ يضرب في متولي.
جاسر بزعيق: انطق قول مين أبو آيه وأختها فين.
متولي بإستفزاز: مش هقولك. موتني وأخلص. أنا كده كده ميت مش فارقة معايا. أهم حاجة إنها تفضل تعيسة طول حياتها. وابني هيجيب حقي وحقه منها.
جاسر بعصبية ضربه تاني ووقعه على الأرض وقال: بقولك انطق ي إما هخلص عليك صدقني. وأنت جبان أصلاً.
متولي بضحكة شيطانية: هسيبهالك. وأعملها أنا. عامل حساب اللحظة دي.
وطلع سكينة صغيرة من رجله وضربها في قلبه.
جاسر بزعيق وصوت عالي: لاااااا! فوووق! مش لازم تموت دلوقتي لازم أعرف أهلها فين. بس مفيش صوت. ولقى إن مفيش نبض كمان. مسك راسه وبقى هيتجنن ومش متخيل إنه خلاص كده مراته هتفضل عايشة من غير ما تعرف أهلها مين.
طلع وروح البيت وبقى مش مستوعب أي حاجة وقرر إنه ينام. ويستسلم للأمر الواقع.
هاجر كانت في المستشفى مع حسن وبقت واقفة رايحة جاية وحاسة بنار جواها.
الدكتور طلع.
هاجر بخوف: طمني ي دكتور. هو كويس صح؟
الدكتور بأسف: للأسف.
رواية انت حمايتي الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ياسر
هاجر كانت في المستشفى مع حسن و بقت واقفه رايحه جايه و حاسه بنار جواها ووو الدكتور طلع. هاجر بخوف: طمني ي دكتور هو كويس صح؟ الدكتور بأسف: للأسف......