ثريا : بيقول أن أسمه أدهمتذكر ذلك الأسم نهض بغضب كان سيذهب ليبرحه ضر*بآ لولا ملاك أوقفته و أخبرته بكل شيئ انه أتفق معها أن تغيظه فقط و كانت تريد أن تنت*قم منه عما فعله لكن تغيرت الأحوالسيف بغضب: و أيه اللى جابهملاك : عادى يا سيف جاى يطمن علياسيف بسخريه : لا حنين أوى ، مش حتقبليه يا ملاكنظرت له بتحدى ثم أغمض عينيه بغضب يحاول
أن يتحكم فى غيرتهسيف بغضب: دخليه يا دادهو بالفعل أدخلته ، دخل أدهم ينظر حوله يبحث عن ملاك ، أقتربت منه ملاك قائله بترحابملاك: أزيك يا أدهمأدهم ببتسامه : الحمدلله ، ليهمس لها : عملتى اللى قولتلك عليهملاك ببتسامه : لا مفيش داعى أنا أتصلحت مع سيف و على فكره أنا حاملأدهم ببتسامه: صحيح ألف مبروك يعنى أنا حبقى خالأستدار
ناحية سيف ليجده ينظر له : مبروك يا أستاذ سيف يتربى فى عزكهدأ قليلآ سيف عندما سمع كلمة خال هذا يعنى يعتبر ملاك أخته و أذا كان الأمر غير ذلك سيث*قب عينه حتى لا ينظر لها مره أخرىأقترب سيف يبتسم بتكلفه : الله يبارك فيك ، عقبالكفى وسط جملته وقعت عين أدهم على فتاه جميله تجلس على المنضده حمحم أدهمقائلآ ببتسامه : ايه مش حتعرفنى على عيلتكأقترب به سيف
و وقفوا أمام الطاوله سيف : ياسين أبن عمى و دى كوثر مراته و أخت ملاك و دى أختى فرح و والدتهاأدهم بهمس: فرحسيف : نعمبقلم نورا الخولىأدهم بمرح : لا ولا أى حاجه طيب أستئذنكوا علشان سايب الشركه لوحدها أنت عارف لازم المدير يوصل قبل الموظفين و إلا حيتكلموا عليايلقى نظره على تلك الجميله قبل أن يذهب لقد أفتن بها خصلات شعرها القصير الناعمه التى تنعكس على لو عينيها الجميله ذهب ينتظر اللقاء بها مره أخرى
_ذهب ادهم للقصر بعد يومين بحجة زيارة ملاك فيحالفه الحظ ليجد تلك الصغيره جالسه فى الحديقه تقرأ كتاب ، ليقترب منها بهدوء يشاهدها و هى منغمسه فى القراءه لتلفت له فرح عندما شعرت بأحد بجانبها فتنظر له بأستغرابأدهم ببتسامه : صباح الخير أنا كنت جاى أزور ملاك و لقيتك فقلت أجى أسلم عليكى ، انتى بتقرى أيهنظرت له بأستغراب ثم قالت بهدوء: روايةأدهم بمرح : أنتى بتحبى الروايات أنا كمان بحب الروايات ، بتحبى نوع ايه بقىفرح :
رومانسى و كوميدىأدهم : مممم طيب ممكن أقرا معاكىهزت رأسها ثم جلس بجانبها يقرأ معها الرواية و عينيه متركزان على شفتيها و هى تتحرك و تقرأ فى سرها ، ليبتسم و يعيد نظره بسرعه عندما نظرت له ، ظل ينظر لها تاره و يعيد نظره على الكتاب تاره أخرىمر أسبوع كان أدهم يأتى القصر كل فتره و يجلس و يتحدث مع فرح إلى أن عرف شخصيتها و ماذا تحب و ما تكر*ه ، تحضر الكل لزواج عمر و ذهبوا ليطلبوا يد حور كان مهند و عبير يجلسان فى نفس السياره
مع عمرمهند بمشاكسه: الاحمر ده حياكلك حتهعبير :
ما تحترم نفسك بقىمهند : بقولك ايه أنتى بقيتى خطيبتى يعنى أعاكسك زى ما أنا عايز أنتى فاهمه و لا لاأبتسمت عبير نعم تحبه لم تنكر أنها قد أندهشت قليلآ لمجيئه لخطبتها لكن معاملته لها غيرت رأيها عاملها بحب و أصبح يحضر لها الهدايا و ورود بأستمرار وقتها أدركت أنها تحبه ، وصل الجميع و تفاجئوا بوجود أدم فقد أخبرته ملاك و قرر أن يأتى حتى يرى فرح كانت ترتدى فستان أبيض قصير و تضع مشبك شعر يلمع فى رأسها فكانت كالحوريات ، دخل الكل للفيلا و تحدثوا مع بعضهم و طلبوا يد حور لعمر وافقوا و قرروا أن يعقد قرانهم الأسبوع القادم فلا داعى للتأخيرعند خروجهم من الفيلا أوقفهم أدهم
أقترب من سيف ليتحدثأدهم : سيف أنا طالب أيد أختك عارف حتقول عليا مجنون لأنى مشوفتهاش غير بس أنا عملت كده أيام زمان حبيت بنت و لما أستنيت ضاعت منى و راحت لواحد تانى ، أحنا ممكن نعمل خطوبه و نتعرف على بعض قولت ايهنظر له بدهشه ليستدير يجد أخته تنظر لهم ببلاهه ثم أعاد نظره لأدهمسيف : أيوه بس أختى لسه فى ثانوىأدهم : مش ححرمها من التعليم و مش حتحمل لغاية
ما تخلص دراستهاسيف بتفكير: ربنا يقدم اللى فيه الخيرأبتسم أدهم بفرح فلم يرفض مثل ما توقع و بالفعل قد تمت خطبتهم و فى ذلك الوقت لم يضيع أى فرصه حتى يكون قريبآ لها كان كل يوم يرسل لها صندوق تحتوى على هديه هذا غير الرحلات و الورود بينما حظت فرح بأهتمام جعلها لا تستطيع الرفض و قرروا الزواج فى نفس اليوم الذى سيتزوج فيه عمر و أصر سيف على أن يقم بزفاف لملاك لأنها لم تحظى بزفاف مثلهم ليست أقل منهم فى شيئ مما أشعل نار الغيره فى نفس ياسين فقرر أن يقم بزفاف له أيضآ فقد عقدوا قرانهم فقط و لم يقوموا بزفاف
_جاء يوم الزفاف و كان زفاف أسطورى يتزوج فيه كل أسود عائلة الشرقاوى كانوا الأربع فرسان يقوا أسفل الدرج ينتظروا ملكاتهم على أحر من الجمر لتنزل واحده تلو و الأخرى بفستانها البسيط مما جعلهم يتصنموا مكانهم فكانوا فى غاية الجمال أخذ كل واحد حبيبته و أتجهوا لقاعة الرقص و عقدوا القران و رقصوا و فعلوا الكثير ثم ودع سيف أخته الصغيره و أخذها أدهم للفيلا الخاصه به ثم صعدوا الباقى على غرفتهمفى غرفة عمر و حوركان عمر يتجهز لتلك الليله خرج من الحمام ليجدها تجلس على السرير ترتدى بنطال أسود و قميص صوف زهرى أقترب
من بأستغراب ينظر لهاحور : فى أيه الدنيا سقعه مش حينفع ألبس البتاع دهشاورت على قميص النوم الموضوع على السرير هز رأسه ببتسامه أنحنى أمامه و طبع قب*له على يدها المعا*قه ثم عاود النظر لهاعمر ببتسامه: أنتى عارفه أنا نفسى فى أيه دلوقتىحور بتوتر : فى أيهعمر : فى مكرونه أندومىضحكت حور بخفه عليه ،
عمر بمرح : أيه رأيك نروح نعملها ،هزت رأسها بنعم فهى جائعه ، أراد عمر أن يقترب منها ولكنه فهم أنها ليست مستعده لا بأس الأيام طويله بينهم لا شرط تلك الليله أتجهوا للأسفل يعدون المكرونه و سط مزاحهم و مغازلة عمر لحور _فى فيلا أدهمكانت جالسه بفستان الزفاف على السرير تفرك بتوتر فى يدها لتمسع صوت باب الغرفه يفتح أقترب منها بهدوء يجلس جانبها على السريرأدهم بحب: عجبتك الفيلافرح ببتسامه متوتره : اه ظريفهأدهم ببتسامه :
أنا كتبتها بأسمكفرح بدهشه: أيه بس أنا مطلبتش منك.... وضع أدهم أصبعه على فمها حتى تصمت قائلآ بحب : أنتى بقيتى مراتى دلوقتى يعنى أملاكى هى أملاكك ثم أنتى بتهربى ليه بالكلام يلا بقى علشان عندى كلام كتير عايز أقوله ، أنهى كلامه بغمزه لتنظر له بتوتر بينما أقترب منها يفتح لها فستان زفافها من الخلف ، ثم أدارها إليه يطبع بعض القب*لات الرقيقه على وجهها ، أقترب منها أكثر لتصبح زوجته قولآ و شرعآ .
_فى غرفة سيف و ملاككانت تقف أمام المرأه تضع وساده أسفل التيشرت لترى مظهرها لم تشعر بذلك الذى يقف خلفها يكتم ضحكتهسيف بضحك : بتعملى أيه يا حبيبتىملاك بغيظ : بشوف شكلى حيبقى عامل أزاى لما بطنى تكبرأدارها سيف إليه يبسط كف يده على وجهها قائلآ بحب : حتبقى أحلى و أحن ماما فى الدنياملاك ببتسامه : أنت عارف يا سيف لما شوفتك أول مره حسيت أنك قدرى أن ربنا بعتك لياسيف بحب : صحيح يعنى بتحبنى من
أول ما شوفتينىملاك بضحك : لاعبس سيف وجهه لتضحك عليه بقوه تقترب تحاوط رقبته بذراعها قائله بحب : أنا بموت فيكأبتسم لها يعانقها بحب و أخيرآ حبيبته بين يده _بعد مرور 5 سنواتتركض تلك الصغيره على والدها و تبكىمريم ببكاء: بابى رعد عايز يض*ربنىسيف بغضب : هو مين ده اللى عايز يض*ربك ده أنا أشرب من د*مهأتى رعد الصغير ينظر لها بغضب أقترب منها يصرخ فى وجههارعد : بغضب قولتلك قبل كده متلبسيش قصيرسيف و هو يرفع حاجبه :
أنت مالك ببنتى يالارعد : مالى بيها أزاى أنا حتجوزها لما أكبرثم أقترب الصغير منها يمسك يدها قائلآ : خلاص متعيطيش مش حزع*قلك تانى بس متلبسيش قصير علشان بغير عليكىياسين : طبعآ أنا خلاص حجزت مريم لأبنى رعد أكيد مش حتلاقى أحسن منه ، ليكمل بجديه : و بعدين يلا حضر نفسك علشان حنروح نعمل زياره لفرح لأنها حامل ده أول حمل ليها لازم نبركلهاتنهد سيف ليجد زوجته تقترب منه تحاوط رقبته بذراعيها ملاك برقه :
الجميل زعلان ليهسيف بغيظ : أنتى مش شايفه أبن ياسين بيعمل أيهلتضحك ملاك عليه : أمال لو تعرف أن عمر و حور قرروا أن لو فرح جابت بنت حيجوزها ليوسفسيف: نعمملاك بتذكر : أه انا كنت عايزه أسألك حاجه بس نسيتسيف : أيه هىملاك ببتسامه : أنت لسه بتحبنىسيف ببتسامه و هو يحاوط بذراعه حول خصرها و يقربها له ، سيف بمشاكسه: أنا اللى المفروض أسألك السؤال ده
أنتى لسه بتحبينىملاك بحب : أنت قدرى يا سيف أزاى أزاى أبطل أحبكأبتسم بفرح على كلماتها التى أذابت قلبه يحمد ربه ألف مره على لقاءه بحبية فؤاده و أسيرة قلبهالنهايه 💗
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!