افهميني أنا مش عاوزة أتجوز أيان، ده بالعافية. عثمان بغضب: انتي بتعصي كلام جدك يا أسيل، وكمان بتعلي صوتك علي. أسيل بحزن: يا جدي أنا مش قصدي بس... عثمان بمقاطعة: مفيش بس، أنا مش باخد رأيك يا أسيل، أنا خلاص قررت، فرحك انتي وأيان ابن عمك بكرة، ياريت تجهزي عشان فرحك. خرج الجد عثمان من الغرفة، وظلت أسيل تبكي، فهي لا تريد أن تتزوج من أيان، هي تحب شخصًا آخر، فماذا يخبئ لهم القدر؟ *** في الريسيبشن
كان يجلس عثمان وهو بيفكر في قراره، ولكن فاق من تفكيره على صوت أيان الغاضب. أيان بعصبية: إللي سمعته صحيح يا جدي، أنت قررت تجوزني أسيل؟ عثمان بجمود: أيوه يا أيان، فرحك بكرة أنت وبنت عمك أسيل، ومش عاوز كلام كتير في الموضوع ده. أيان بعصبية: أنت بتقول إيه يا جدي؟ أنت عارف إن أسيل مبتحبنيش وبتحب فارس الدمنهوري.
عثمان بغضب: وكمان عارف إن فارس ولد الدمنهوري مش بيحبها وهو بيضحك عليها، وعشان أحميها منه قررت أجوزها لك، وأنا متأكد إنك الوحيد إللي تستاهل إني أجوزك أسيل، لأني عارف إنك بتحبها وإنك راجل وهتحافظ عليها. أيان بحزن: بس هي مش بتحبني يا جدي، وقلبها مع غيري.
عثمان بحب: اسمعني يا ابني، أسيل متعرفش إننا نعرف بموضوعها هي وفارس، وعلى الرغم إني زعلان منها إنها بتكلمه من ورانا وإننا عرفنا من رجالتنا إنه قابلته من ورانا، وغير كده مكناش هنعرف، وانت عارف المشاكل اللي بينا وبين عيلة الدمنهوري، وبما إنها على تواصل مع فارس، فأنا متأكد إنها هتقوله عشان ييجي ويوقف الفرح، واللي متأكد منه إن فارس مستحيل ييجي عشان مش بيحبها، فمش هيفرق معاه إذا جوزتها لك أو لغيره. أيان: وليه ميجيش؟
ما ممكن ييجي ويعمل مشاكل في الفرح ويخلي سمعتنا في الأرض. عثمان بهدوء: مش هييجي، فارس عيل فاضي بتاع سهر وبنات ومش قد جواز وتحمل مسؤولية، ومش هييجي، وده هيخلي أسيل تفقد ثقتها فيه، وتدريجياً هتعرف إنه الشاب ده عمره ما حبها، وإنك الوحيد يا ابني إللي تستاهل حبها ده، معقولة يا أيان يهون عليك تسيب عيل زي ده يضحك على بنت عمك؟ أيان بتنهيدة: بس يا جدي...
عثمان بجمود: مفيش بس يا أيان، الكلام انتهى في الموضوع ده، يلا روح واجهز لفرحك بكرة. أيان بحزن: حاضر يا جدي. أيان طلع أوضته وهو متضايق. *** في الجنينة رحمة: يا بنتي كفاية عياط، وبعدين حد يرفض يتجوز أيان الولد الأمريكانى ده؟ ده قمررر وعيون زرقاء، ومن وقت ما جه من أمريكا وبنات الصعيد منزلوش عينهم عليه، ههههه غبية. أسيل بدموع: بس أنا بحب فارس يا رحمة، وإنتي عارفة كده كويس.
رحمة بحزن: يا حبيبتي، ولله فارس ما بيحبك، ده كل يوم مع واحدة، وبعدين وطّي صوتك، انتي عارفة لو جدك عرف هيعمل فيكي إيه. أسيل بدموع: يعمل إللي يعمله، أنا مش هتجوز أيان، وهكلم فارس دلوقتي. رحمة بحزن: طيب اعملي إللي تعمليه، أنا مليش دعوة، ماشي، أنا هدخل أجهز معاهم الغداء. رحمة طلعت، وأسيل مسكت تليفونها ورنت على فارس، بس مكنش بيرد عليها. أسيل بحزن: رد عليا يا فارس. ...... : مش هيرد عليكي. أسيل التفتت واتصدمت: اااااانت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!