مش هيرد عليكي. أسيل التفتت واتصدمت. "إنتي! أيان ببرود: "إيه؟ شفتي عفريت؟ أسيل بضيق: "لا شفتك يا أخويا." أيان: "ههههه متأمّليش على الفاضي، مش هييجي." أسيل بصدمة وتوتر: "احم قصدك مين؟ أيان بابتسامته الجذابة: "ههه إللي منتظراه. سلام يا قطة." وسابها ودخل الفيلا. أسيل: "إنسان غريب، غامض، يتكلم كلمتين ويمشي. معقولة يكون بيعرف حاجة عن فارس؟ لا لا كان قال لجدو. يوووه أنا بشغل بالي ليه؟ وأنا مالي."
أسيل رنت على فارس، وأخيرًا فتح. فارس: "إيه يا حبيبي، فيه إيه؟ أسيل بدموع: "الحقني يا فارس، جدو قرر يجوزني." فارس بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ أسيل: "هي دي الحقيقة. جدو قرر يجوزني لـ أيان ابن عمي، وبكرة فرحنا. أرجوك تعال اعمل حاجة." فارس بتوتر: "طيب اهدّي اهدّي، واقفلي دلوقتي وأنا هحاول أتصرّف." أسيل بدموع: "هستناك يا فارس." فارس: "وأنا هاجي، متخفيش."
أسيل قفلت تليفون وطلعت أوضتها. وأيان كان واقف شايفها من البلكونة وبيبصلها بحزن وكسرة. وفجأة جه حد من وراه وحط إيده على كتف أيان، وكان عمر صديق أيان. عمر: "أنا عارف إنك موجوع لأنك بتحبها من وإنت صغير، وعارف إنك لما سافرت حاولت تنساها ومقدرتش. وأهو ربنا كتبها تكون من نصيبك." أيان بحزن: "بس قلبها مع غيري، يبقى إيه فايدة الحب إذا كان من طرف واحد يا عمر؟
عمر بحب: "صدقني هييجي الوقت إللي هتحبك فيه، وقلبها يكون ليك وبس. وبعدين إنتوا خلاص هتتجوزوا، ومع الوقت هتحبك." أيان بضحكة وجع: "ههههه مظنش." عمر: "ههههه هتشوف يا صاحبي. وبعدين هي تطول تتجوزك؟ ده إنت من وقت ما جيت وإنت مجنّن بنات الصعيد يا جدع." أيان بضحك: "هههههه عارف." عمر بضحك: "بلاش غرور يلااا." أيان بضحك: "قولي بس إنت، قولي إيه إللي بينك وبين البنت رحمة؟ ها؟ " وغمزله. عمر بتوتر: "رحمة؟ هههه مالها؟
أيان: "هههههه إنت فاكرني معرفش حاجة يعني؟ ده إنت عينك مبتنزلش من عليها يا حيو... ان. قولّي بقا بتحبها؟ عمر بابتسامة: "آه أوووي." أيان: "حلو، يبقى فرحي وفرحك في نفس اليوم." عمر بضحك: "إيه يا عم، حيلك حيلك. هي أصلًا متعرفش." أيان: "بصراحة، من نظراتها ليك شايف إنها بتحبك. بس حضرتك تتشجع كده وتروح تقولها، ولو وافقت فاتح جدّي في الموضوع، وهو مش هيلاقي أفضل منك لرحمة."
عمر بحب: "حاضر. هكلمها في الموضوع، بس الأول نخلص من موضوع جوازك." أيان بضحك: "ماشي يا سيدي." عمر: "يلاه ارتاح دلوقتي عشان فرحك بكرة، وأنا هنزل أشوف جدّي." أيان: "ماشي." عمر طلع، وأيان بدّل هدومه ونام على السرير وهو بيفكر في أسيل. في غرفة أسيل. أسيل كانت قاعدة وبتفكر في فارس، ويا ترى هيقدر ينقذها أو لأ. لحد ما تعبت من التفكير وراحت في النوم. في صباح جديد على أبطالنا. في غرفة أيان. عمر دخل الأوضة لقاه نايم.
عمر: "هههههه نايم لدوقتي؟ ده نهارك منيل. أيان قوم يا زفت." عمر جاب كوباية ميه من على التربيزة وكبها عليه. أيان قام مفزوع. عمر بضحك: "قووم يا عريس، بقينا الضهر." أيان بغيظ: "ياخـ... ـي ينعـ... ـل أبو معرفتك. امشي من هنا." عمر بضحك: "لا يا حبيبي، قوم اجهز يلاه عشان جدك عاوزنا تحت." أيان بزهق: "حاضر." أيان قام واخد شاور ونزل هو وعمر. في الريسيبشن. أيان بحب: "ازيك يا جدّي؟
الجد عثمان بابتسامة: "أهلاً يا عريس. أنا طلبت من الشباب يجبولك بدلتك، خد عمر وروحوا افطروا لحد ما يجبولكم البدل بتاعتكم." أيان بابتسامة: "حاضر يا جدّي." عمر وأيان قعدوا على السفرة يفطروا. في غرفة أسيل. كانت تجلس أسيل بغرفتها وحواليها البنات بيجهزوه. رحمة بحزن: "مالك يا أسيل؟ اضحكي كده، ده اليوم إللي أي بنت بتتمناه." أسيل بحزن: "معلش يا بنات، سيبونا لوحدنا شوية." البنات طلعوا، وأسيل قامت قفلت الباب.
أسيل بحزن: "إنتي عاوزاني إزاي أضحك وأفرح على جوازة أنا مجبورة عليها يا رحمة؟ رحمة بحب: "يا حبيبتي افهمي، صدقيني فارس لو بيحبك كان جه وطلب إيدك من جدك ووقف فرحك، بس هو معملش كده." أسيل بدموع: "لا يا رحمة، هييجي. أنا متأكدة وواثقة إنه هييجي." رحمة بحزن على حال بنت عمها: "إن شاء الله يا حبيبتي. يلاه دلوقتي أنا هنادي البنات عشان تجهزي." أسيل بحزن: "ماشي."
بعد مرور وقت، جاء موعد فرح أسيل وأيان. كان الكل مبسوط والاحتفالات في كل مكان. أيان كان واقف مع عمر وبيضحكوا. وفجأة لمح أسيل ورحمة نازلين، وأسيل كانت لابسة فستان الفرح وعليه تاج صغير وطالعة جميلة أوي. ورحمة كانت لابسة فستان أحمر طويل بكمان وفاردة شعرها وكانت قمررر لدرجة عمر مشلّش عينه من عليها. أيان وقف وسرح في جمالها، فهي كانت كالملكات. عمر أول ما شافه سرحان ومش نازل عينه عليها، بص له وابتسم.
عمر لنفسه: "أتمنى إنها تحبك ربع الحب إللي إنت بتحبهولها يا صاحبي." رحمة وأسيل نزلوا، وأسيل كانت عينها على الباب وهي منتظرة فارس. الجد عثمان: "يلاه يا ولاد." المأذون: "تعال امضي يابني." أيان قعد قصاد جده ومضى. الجد عثمان: "يلاه يا أسيل يا بنتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!