الفصل 11 | من 14 فصل

رواية انت قدري الاجمل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

أسيل بصدمة: فارس مين؟ قولي اسمه كامل كده. نورا: فارس الدمنهوري. أسيل بصدمة: إيه؟ مستحيل. نورا: إيه يا أسيل؟ أسيل بتوتر: ها، لا ولا حاجة. أصل فارس ده من عندنا من الصعيد، فاتصدمت شوية إنه يعرفكم. نورا بضحك: هههه، أنا وفارس أصحاب من زمان وأنا بحبه أوي. بس هو مغفل، ههه. أسيل بابتسامة حزن: صح، عندك حق. واحد مغفل. نورا بضحك: يلا، أنا هسيبك وهروح مكتبي عشان أخلص الشغل. أسيل: ماشي يا روحي، اتفضلي. نورا طلعت، وآسيل

قعدت على الكرسي بصدمة: يعني فارس ونورا على علاقة ببعض؟ يعني رحمة كان عندها حق؟ فارس كان بيلعب بيها؟ معقولة للدرجة دي كنت مغفلة؟ أسيل دموعها نزلت وطلعت تجري. إيان التفت وشافها وهي طالعة، طلع من مكتبه ونزل وراها. أسيل طلعت تجري، بس فجأة لقت حد مسك إيدها. التفتت لقت إيان. إيان بخوف ولهفة: مالك يا أسيل؟ فيكي إيه؟ حد زعلك في الشركة؟ أسيل اترمت في حضنه وفضلت تعيط: أنا مخنوقة أوي يا إيان. إيان بخوف: مالك يا قلب إيان؟

احكيلي. أسيل بدموع: في فارس يا إيان. إيان بحزن: لسه بتفكري فيه يا أسيل؟ أسيل بدموع: أنت مش فاهم حاجة، نورا بتحب فارس من زمان. إيان بحزن: عارف. أسيل بصدمة: عارف إيه؟ يعني أنت كنت عارف إن نورا وفارس بيحبوا بعض؟ إيان مسك إيدها. إيان بهدوء: تعالي معايا يا أسيل. أسيل بعصبية وصراخ: ابعد عني! انتوا كلكم بتكدبوا عليا ليه؟ إيان بهدوء: طيب، ممكن علشان خاطري تيجي معايا؟

إيان أخد أسيل وركبها العربية وخدها ومشي. بعد دقايق وصلوا قدام البحر. إيان: انزلي. أسيل نزلت وراحت قعدت على كرسي قدام البحر. إيان راح وقعد جنبها. إيان: أنا وفارس وعمر ونورا كنا بندرس في كلية واحدة. أسيل بصدمة: يعني هو صاحبك؟ إيان بحزن: أيوه، صاحبي. وهو كمان عارف إني بحبك. كنا أنا وهو أصدقاء من الطفولة يا أسيل. ولما رجعنا الصعيد، فارس كلمني وطلب مني يكلمني أنا وعمر. فلاش باك. إيان: إيه يا عم فارس؟ فيه إيه؟

فارس بتوتر: بصراحة كده يا جدعان، أنا عاوز أقولكم حاجة. عمر بضحك: متخلص يلاااا، فيه إيه؟ فارس: بصراحة كده، أنا بحب أسيل. إيان بعدم فهم: أسيل مين؟ فارس: بنت عمك يا إيان. عمر بعصبية: أنت بتقول إيه يا فارس؟ أنت إزاي تسمح لنفسك تحب أسيل وأنت عارف ومتاكد إنه إيان بيحبها؟ فارس: ده مش ذنبي، أنا بحبها وهي كمان بتحبني. وبعدين أنا والله ما كنت أعرف إن أسيل بنت عمك، من امبارح. إيان بعصبية: بتحب مين يالااااا؟ أنت اتجننت؟

فارس بعصبية: لا متجننتش يا إيان، أسيل بتحبني أنا وعمرها ما حبتك. افهم بقااا، أنت مجرد ابن عمها وبس. ولو مش مصدق، هثبتلك. وطلع تليفونه وورى الشات بتاعهم. إيان بصدمة وانهيار: مستحيل! هههه، مستحيل. عمر بصدمة: إيان، اهدا. إيان بحزن ودموع: هههه، وأنت عادي بالنسبالك؟ من واحنا صغيرين يا فارس وأنا بقولك إني بحبها، وأنت رحت بكل بساطة كلمتها، هههه. لا بصراحة، ونعمة الصاحب. يالااااا! ليييييييه يا فارس؟ ليييه؟

ده أنا ما كنتش بثق غير فيك، ليييييه عملت كده؟ لييييه؟ فارس بحزن: يا صاحبي، أنا... إيان بصراخ: متقوليش يا صاااااحبى! أنا مش صاحبك، فااااهم؟ مش صاحبك ومش عاوز أشوف وشك تاني. إيان مشي وسابه. عمر: ايااان، ايااان استنى. عمر بحزن وغضب: عمري ما كنت أتوقع إنك تعمل في إيان كده، وأنت عارف إنه بيحبه وإنه بيثق فيك لدرجة كبيرة. ليه عملت كده يا فارس؟ ليه؟ يا خسارة. وسابه ومشي. باك.

إيان: بعدها عرفت إن جدي قرر يجوزك ليا، ولأني مستحيل أخون صاحبي، كلمته. ويومها رد عليا أبوه، حاتم الدمنهوري. فلاش باك. إيان: فارس، عاوز أقولك حاجة. أنت لازم تيجي بسرعة. لو أنت بتحب أسيل بجد، تعالى وقف الفرح بكرة، أنت فاهم؟ حاتم الدمنهوري: اسمع يا إيان، ابني مش هييجي يوقف فرح حد. وبخصوص بنت عمك، فبصراحة كده، فارس كان بيتسلى معاها مش أكتر. لكن فارس عمره ما هيتجوز بنت عد*وي أبداا. ومترنش على الرقم ده تاني. وقفل في وشه.

إيان: الو. إيان بصدمة وغضب: مستحيل! فارس، إزاي؟ طب لييييه؟ أنا عارف إنه بين أهالينا عدا*وه، بس ليه يدخل أسيل في الموضوع؟ ليه يعمل كده؟ يعني ده كله لعب، وهو لعب بينا كلنا، هههه، واحنا زي المغفلين صدقناه. ليييه يا فارس؟ ده أنت كنت أقرب صديق ليااا. عملت كده ليييه؟ وفضل يكسر في حاجة حواليه. باك.

إيان: جدي كان عارف كل حاجة، وعشان كده طلب مني إني أتجوزك. وقال لي إنه هو بيلعب بيكي، بس أنا مصدقتش. وطلعت أوضتي ورنيت عليه، واتصدمت لما أبوه قالي كده. مكنتش عندي حل تاني غير إني أتجوزك، حتى لو كنتي رافضاها. أسيل بدموع وكسرة: هههه، يعني، يعني هو كان بيلعب بيا؟ هه، كان واخدني تسلية، وأنا زي المغفلة صدقته. ههه، أنا طلعت غبية أوي، ههه، غبية. إيان خدها في حضنه وفضل يهديها. إيان: اهدى، ميستاهلش دمعة منك، فاهمة؟

متبكيش عليه. أسيل بدموع: طب، طب ونورا؟ إيان بحزن: نورا متعرفش حاجة. أنا مقدرتش أقول ل نورا أي حاجة عنه. أنتِ متعرفيش نورا بتحب فارس قد إيه، من وقت ما كنا في الكلية وهي بتحبه أوي. وهو كان بيعتبرها صديقته المقربة، ويمكن نورا كانت أقرب صديق لفارس، وكان لما بيضايق بيحكيلها هي وبس. هو كان بيشوفها أخته وبس، بس هو مغفل زي ما هي مسمياه. أسيل بدموع: إيان، ممكن تاخدني البيت؟ إيان: لا، قومي معايا. أسيل: على فين؟ إيان: قومي بس.

إيان مسك إيد أسيل وراح جابلها آيس كريم وشيكولاتات كتير، وفضلوا يتمشوا ويحكوا مع بعض لحد ما أسيل قدرت تطلع من الحالة اللي كانت فيها. أسيل بحب: شكرا. إيان بضحك: على إيه يا هبلة؟ يلا نرجع البيت. أسيل: هه، يلا. في الصعيد. فارس كان بيلم شنطة هدومه عشان يسافر القاهرة. التفت لقى صاحبه واقف وبييبصله بحزن. فارس: مالك يا مازن؟ وشك قالب ألوان كده ليه؟ مازن: إحنا قدرنا نمسك الشباب اللي كانوا خاط*فينك واعترفوا مين اللي باعهم.

فارس بسخرية: عارف، إيان سليم الأسيوطي. أكيد هو الوحيد المستفيد إنه يمنعني أروح أمنع جواز أسيل، وهو يتجوزها. بس برافو، لعبها صح وقدر ياخدها. بس أقسم بالله ما هرحمه. مازن بحزن: أنت مجنون يالاااا؟ أنت إزاي تشك في صاحب عمرك؟ أنت ناسي إنه إيان صديق طفولتك؟ وعلى الرغم إنه أهله كانوا بيمنعوه إنه يكلمك، بس برضه كان محافظ على صداقتكم. وبعدين، أنت ناسي مين اللي غد*ر بمين، ولا إيه يا فارس؟

ولا نسيت إنك روحت وحبيت أكتر بنت هو حبها واتعلق بيها؟ فارس بعصبية وحزن: أنا معملتش حاجة غلط. أنا حبيتها. إيه الغلط اللي عملته؟ هي كمان كانت بتحبني وعمرها ما حبت إيان. أنا مش ذنبي. وبعدين خلاص، ده كان ماضي وانتهى. ودلوقتي أنا عارف أنا إزاي هنت*قم من إيان على اللي عمله وعلى خط*في، وأرجع أسيل. مازن بعصبية: يووه، افهم بقااا! بقول إيان مستحيل يخط*فك. الشباب اعترفوا وقالوا مين اللي كان وراهم.

فارس بعصبية: ومين بقااا اللي كان وراهم؟ ها؟ مين؟ ليه مصلحة إنه يخ*طفني في نفس يوم فرح أسيل؟ قوللي مين؟ مازن بحزن: أبوك يا فارس. أبوك حاتم باشا الدمنهوري هو اللي بعت الشباب. فارس بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...