فارس بصدمة: انت اتجننت يا مازن، انت واعي للي بتقوله؟ مازن: للأسف، لو مش مصدقني تعال معايا القسم واتاكد بنفسك. فارس زق مازن ونزل تحت. فارس بزعيق: بااااااباااا! باااابا! حاتم: ايه يا ولدي بتز،،عق ليه كده؟ فارس بعصبية: انت اللي كنت ورا موضوع خطفي. حاتم بتوتر: انت بتقول ايه يا ولدي؟ ازاي تقول كده؟ فارس بهدوء: بابا قول الحقيقة، الشباب اتمسكوا واعترفوا انك انت اللي باعتهم.
حاتم بعصبية: أيوه أنا اللي طلبت من الرجالة يخ*طفوك علشان متروحش وتمنع جواز حفيدة عثمان الأسيوطي. فارس بصدمة: لييييه؟ ليييه عملت كده؟ وانت عارف إني بحبها، ليه كسرتني بالشكل ده؟ ليييه؟ حاتم بعصبية: انت مجنون يا فارس؟ كنت عايزني أسيبك تتجوزها؟ لا يا فارس ده مستحيل، ومكانش عندي حل تاني غير إني أخلي الرجالة يخ*طفوك كام يوم لحد ما ابن سليم الأسيوطي يتجوز بنت عمه وياخدها ويسافر.
فارس بضحكة مكسورة: والله برافوا، هههه. ياه للدرجة دي أنا مفرقتش معاك؟ للدرجادى انتقامك وحقدك لعيلة عثمان الأسيوطي خلتك تكسر ابنك وتوصل إنك تخطفه؟ انت عارف الرجالة اللي خلتهم يخ*طفوني كانوا بيعاملوني إزاي؟ ها؟ ويا ترى بقا انت اللي خلتهم يمنعوا عني الأكل والشرب؟ ها؟ وانت اللي قولتلهم يكتفوني بالطريقة دي؟ حاتم بحزن: يابني أنا...
فارس بمقاطعة: متقوليش يابني، ابنك من النهارده اعتبره ما*ت بالنسبالك، وأنا مستحيل أسامحك على اللي عملته. وسابه ومشي. حاتم قعد على الكرسي بحزن. والدة فارس بدموع: عاجبك كده؟ اهو ابنك هيسيبنا بسبب حقد*ك وكر*هك. منك لله يا حاتم. وطلعت راحت أوضة فارس، لقيته بيبكي ومازن قاعد جنبه. والدة فارس: متسبناش يابني بالله عليك. فارس وهو يمسك شنطته: معلش يا أمي، لازم أبعد شوية. أنا خسرت كل حاجة خلاص.
والدة فارس بدموع: سامحني يابني، سامحني. فارس بدموع: انتي معملتيش حاجة يا أمي، صدقيني هرجعلك بس محتاج أبعد شوية علشان أنسى. أرجوكي سبيني أمشي. والدة فارس بدموع: ط... طب هترجعيلي؟ فارس بابتسامة: متخفيش، هخلص شغل في القاهرة وهرجعلك، أوعدك. والدتها بدموع: هستناك يابني. فارس حضنها، وأخد مازن ونزل، ركب عربيته وسافر. في فيلا إيان.
إيان: أسيل جهزي نفسك علشان هاخدك وهننزل نشتريلك فستان حلو كده علشان عندنا حفلة بعد يومين. عاملها شريكنا في الشغل. أسيل بفرحة: ماشي. إيان: أسيل ممكن طلب؟ أسيل: قول. إيان بحزن: متقوليش حاجة لـ نورا على فارس، أرجوكي. نورا مش هتستحمل. أسيل بحزن: متخافش، مستحيل أقولها حاجة. إيان: ماشي، يلا بقا علشان ننام. أسيل: يلا. في صباح يوم جديد، في شقة نورا. نورا بنعاس: عااا، ده مين الحيوا*ن اللي بيخبط من الصبح كده؟ نورا لبست وقامت.
نورا: داده مين اللي بيخبط من الصبح كده؟ طلعت لقت فارس قاعد في الريسيبشن. نورا بفرحة: عااااا! فااارس! وحضنته. فارس حضنها ودموعه نزلت. نورا بحزن: ايه ده؟ مالك؟ فارس انت بتبكي، ف ايه؟ فارس بدموع: محتاجلك أوي، متسبنيش انتي كمان. نورا بخوف ولهفة: ايه ده؟ اقعد واحكيلي. فارس بدموع: هحكيلك اللي حصل إنه… وفضل يحكيلها كل حاجة من أول حبه لأسيل وخنا*قته هو وإيان وعمر وخطف باباه. وفجأة صف*عة قوية نزلت على وشه.
فارس وقف وبصلها بصدمة. فارس بصدمة: نورا! نورا بدموع: انت مجنون؟ انت إزاي عملت كده؟ يعنى انت كنت بتحب أسيل بنت عم إيان وانت عارف إنه بيحبها؟ طيب مفكرتش في صاحبك ومشاعره؟ مش انت اللي كنت تقول زمان أنا ممكن أضحي بأي حاجة عشان إيان؟ وبعدين انت كنت فاكر إنه ابن خالتي هو اللي خط*فك. وأكملت بوجع وحزن كبير وهي بتضر*به على صدره لأنها بتحب فارس ومكانتش متوقعة إنه بيحب غيرها. نورا بحزن: وازاي؟ إزاي حبيت أسيل؟ هاا؟
إزاي عملت كده؟ انت مجنون؟ ليه؟ ليه يا فارس؟ ليه خو*نت صاحبك وخسرته عشان واحدة؟ فارس بدموع: والله ما كان قصدي. أنا شفتها في البلد أكتر من مرة، مكنتش حتى أعرفها بنت مين. حبيتها وقدرت أجيب رقمها وأكلمها. وفي الآخر عرفت إنها بنت عم إيان، ووقتها أنا قولتلها ومخبتش عليه. أنا معرفتش ليه كلكم بتلوموني؟ ليييه؟
أنا لو كنت أعرف إنها بنت عمه اللي بيحبها مكنتش اتعرفت عليها ولا حتى فكرت أحبها. واللي خلاني أقول لإيان ومسبهاش إنها مكانتش بتحب إيان وبتحبني. نورا بدموع ووجع: امشي يا فارس، امشي. مش عاوزة أشوفك. امشي. فارس بدموع: يعني انتي كمان هتتخلي عني؟ ماشي يا نورا. أنا ماشي، بس خلي في بالكم إني مكنتش في نيتي إني أخسركم. نورا لفت وشها الناحية التانية ودموعها نزلت. فارس بصالها بحزن ووجع، وكان هيمشي، بس فجأة وقع واغمى عليه.
نورا بصدمة: فااارس! نورا جريت عليه. نورا بدموع: داااده! اطلبي دكتور بسرعة. فارس رد عليا، فوق يا فارس، فوق بالله عليك. خلاص مش هسيبك بس فوق. نورا بدموع: داده ساعديني أدخله الأوضة. نورا ووالدتها سندوا فارس ودخلوا أوضة نورا. وبعد وقت الدكتور جه وفحصه. نورا بحزن ولهفة: ايه يا دكتور؟ طمني عليه. الدكتور: هو اغمى عليه بسبب قلة الأكل وكمان عنده انهيار عصبي. أنا هكتبله على أدوية وياريت تخلي بالك منها.
نورا: تمام يا دكتور، اتفضل. داده ياريت توصليه. الدادة: حاضر يا بنتي. نورا قعدت جنب فارس ومسكت إيده: ليه يا فارس؟ ليه كسرتني بالطريقة دي؟ ليه؟ ده أنا محبتش حد قدك، ليييه؟ نورا غطته وقامت لبست وطلعت من الشقة، ركبت عربيتها وراحت الصيدلية، جابت الدواء اللي كتبه الدكتور ورجعت الشقة وطلبت من الدادة تعمل أكل، وراحت قعدت جنب فارس. فارس بدأ يستعيد وعيه وفتح عيونه. فارس قام لقى نورا قاعدة قدامه. فارس بصداع: هو إيه اللي حصل؟
نورا ببرود: مفيش، اغمى عليك وانت طالع والدكتور جه وفحصك وقال إن حضرتك مش أكل حاجة، كمان داخل في حالة انهيار. الدادة: يا بنتي اتفضلي الأكل. نورا: تمام يا داده. اتفضلي. -يلا عشان تاكل. فارس بحزن: مش عاوز أكل. نورا بعصبية: فااارس بلاش عناد، يلا. فارس: نورا قولت مش عاوز آكل. وقبل ما يكمل، نورا حطت المعلقة في بقه. فارس استسلم وسابها، ونورا فضلت تاكله وعطته الدواء. وجت تمشي، فارس مسك إيدها.
فارس بدموع وضعف: نورا، عشان خاطري متزعليش مني ولا تسيبيني. نورا بصتله بعيون مليئة بالدموع: لو عاوزني أسامحك، يبقى ترجع فارس اللي أعرفه وتصالح صديق عمرك. صدقني، إيان مكنش يستاهل منك كل ده. فارس: طب قوليلي أعمل إيه؟ هو أخد أسيل وسافر. نورا: انت هترجع لأسيل يا فارس؟ فارس بحزن: لا، خلاص بالنسبالي كل حاجة انتهت. بس أنا عاوزها تسامحني، لأنها أكيد فهمت إني اتخليت عنها. بس عشان أعمل كده، هضطر أسافر لهم أمريكا.
نورا: إيان وآسيل هنا في القاهرة. فارس بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!