الفصل 3 | من 14 فصل

رواية انت قدري الاجمل الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

الجد عثمان: يلاه يا أسيل يا بنتي. أسيل كانت سرحانة وباصة على الباب، وأيان كان بيبص لها بحزن لأنه عارف إنها مستنية فارس. عثمان بصوت مرتفع نسبيًا: آآآسيل. أسيل فاقت وبصت لهم بحزن وحست إن فارس خلاص مش هييجي. قربت ومسكت القلم ومضت وتم الجواز. الجد عثمان قام

وحضن أيان وبعدين حضن أسيل: أنا عارف إنك مضايقة من قراري، بس صدقيني هييجي يوم وتعرفي إنه قراري ده كان أحسن قرار أخدته لحياتك. أيان قدرك يا بنتي صدقيني، هو راجل وبيحبك وهيقدر يحافظ عليكي. أسيل عيونها دمعت وحضنت جدها. عمر بضحك: مبروك يا صاحبي، عقبالي بقااا. وبص لرحمة وغمزلها. رحمة وشها احمر من الخجل ونزلت رأسها. أيان بضحك: متتلم يالااااا، ولا أروح أقول لجدّي. عمر بتوتر: احم، وعلى إيه؟ الطيب أحسن.

الجد عثمان: رحمة، خدي أسيل وطلعيها أوضة أيان علشان عاوز أتكلم مع أيان شوية. رحمة: حاضر يا جدّي. يلا يا أسيل. رحمة أخدت أسيل وطلعوا أوضة أيان. أسيل قعدت على السرير وفضلت تعيط. رحمة بحزن: مش قولتلك إنه مش بيحبك يا أسيل، بتعيطي ليه دلوقتي هاا؟ ولله ما يستاهل دمعة منك. أسيل بدموع: لا لا، أكيد فيه حاجة غلط. فارس بيحبني يا رحمة، أكيد فيه حاجة حصلت خلته ميجيش.

رحمة بصدمة: آآآسيل، فوقي يا حبيبتي. إنتي خلاص اتجوزتي أيان. حرام عليكي إللي بتعمليه ده. أسيل بصراخ: بس أنا مبحبوش يا رحمة، مبحبوش. إنتي عارفة إني اتجوزته غصب عني. إنتي ليه مش قادرة تفهمي؟ رحمة بعصبية: أفهم إيه؟ أفهم إنك بتحبي واحد بيضحك عليكي؟ افهمي بقااا يا بنت عمي، فارس مش بيحبك. إنتي قدرك ونصيبك أيان وخلاص، دلوقتي بقيتي مراته ومينفعش تفكري في فارس مرة تانية. كفاية بقااا.

أسيل بدموع: بس بقااا، ليه كله بيقول إنه أيان قدري؟ أنا مش بحب أيان ولا عمره هحبه. إنتوا ليه مش قادرين تفهموني؟ أيان كان واقف عند باب الأوضة وسامع كلامهم. أيان قلبه وجعه وغصب عنه دموعه نزلت. مسح دموعه بقوة ودخل. أسيل أول ما شافته مسحت دموعها بسرعة. أيان: احم، رحمة. جدّي عاوزك تحت. رحمة: حاضر، بعد إذنكم يا عرسان. تصبحوا على خير.

رحمة طلعت وأيان قفل الباب والتفت لقى أسيل قاعدة على السرير وبتفرك في إيديها وباين على ملامحها الخوف والتوتر. بصلها بحزن ومدهاش أي اهتمام وراح عند الدولاب أخد هدوم ودخل الحمام بدل هدومه وطلع. أيان: إيه، ناويه تنامي بالفستان ولا إيه؟ أسيل بعصبية: اسمع يا أيان، أنا وإنت عارفين إننا اتجبرنا على الجواز ده، فمتحاولش تقرب مني، فاهم؟ إحنا تلات شهور وهنطلق. أيان بسخرية: ههههه، وده مين بقااا إللي قالك إني هقرب منك؟

أنا أصلًا مش طايقك. ريحي نفسك. أسيل: خلاص، بما إننا مجبورين، يبقى هنتفق اتفاق. أيان باستغراب: اتفاق إيه؟ أسيل: تطلقني بعد تلات شهور. أيان ببرود: اممم، واشمعنى بعد تلات شهور؟ أسيل: يعني علشان كلام الناس وكده. أيان بخبث: اممم، هفكر. يلا، خشي غيري فستانك ده. أسيل اتعصبت ومسكت فستانها وجت تدخل، وقفها صوت أيان: جهزي نفسك علشان هتسافري معايا أمريكا بكرة.

أسيل بعصبية: بس أنا مش عاوزة أسافر. أنا هفضل هنا مع جدّي. لو حضرتك عاوز تسافر تقدر تتفضل. أيان ببرود: هههه، هو أنا مقلتلكيش؟ أسيل بتصنع الصدمة: لا، ولله مقلتليش. أيان بسخرية: مهو جدّي إللي طلب مني إننا نسافر، وكمان هو إللي حجز لنا. أسيل بصدمة: إنت كداب. أيان: وأنا هكدب ليه؟ مش مصدقاني؟ تقدري تنزلي تسألي جدّي. أسيل بغضب: عااااااا. أنا بكر... وجت تمشي، أيان مسك إيدها. أيان ببرود: الا مقلتليش، فارس مجاش ليه؟

أسيل بصدمة: إنت تعرف فارس منين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...