فارس بصدمة: في القاهرة؟ بس اللي أعرفه إنهم سافروا. نورا: آه، ورجعوا من يومين. فارس: طيب ممكن أشوفهم؟ نورا: تمام. وسابته وطلعت. فارس قام وطلع قعد جنبها. فارس بحزن: ممكن تسامحيني؟ نورا بحزن: على إيه؟ أنا مالي، أنت ما عملتليش حاجة. فارس: معرفش، بس حاسس إنك زعلانة مني، وإنتي عارفة إنك أكتر حد أنا بخاف على زعله.
نورا بسخرية: ههه، باين أوي. أنت عمرك ما فهمتني يا فارس، ولا هتفهمني. يلا روح اغسل وشك وقوم عشان تيجي معايا تصلح اللي عملته. فارس بضحك: حاضر. وبعدين متكلمنيش كده. نورا: أكلمك زي ما أنا عايزة. فارس برفعة حاجب: لا والله؟ نورا: آه. وقوم بقا عشان أنا أصلًا مش طايقاك. فارس: يااه، هي وصلت لكده؟
نورا: اه. وجهز نفسك، بعد شوية رايحين نقابل أيان عشان أنا كلمته وطلبت منه يقابلني أنا وآسيل. ولو فكرت تعمل غلطة كده ولا كده، ولا تجرح ابن خالتي مرة تانية، وقتها متلومش إلا نفسك يا ابن الدمنهوري. فارس: لا، كده كتير. بس عمومًا هقوم أغسل وشي ونروح، وبعدين نشوف موضوع التهديد ده. فارس قام ودخل يغسل وشه. ونورا بصتله بحزن. *** في فيلا أيان. آسيل: هي نورا مقالتلكش عاوزانا في إيه من الصبح كده؟
أيان بقلق: لا، قالتلي قابلني عند البحر أنت وآسيل ضروري، وباين من صوتها إنه فيه حاجة. آسيل: ماشي، يلا نروح لها. أيان: يلا. أيان أخد آسيل وطلعوا بالعربية بسرعة وراحوا. قعدوا عند البحر وفضلوا مستنيين نورا. بعد وقت نورا جت وركنت العربية. أيان وآسيل أول ما شافوا العربية وقفوا واتصدموا لما شافوا فارس نازل من العربية وجاي معاها. أيان بعصبية: أنت إيه جابك؟ نورا بهدوء: أول حاجة، مش عاوزاك تتعصب.
أيان بغضب وزعيق: جيت هنا ليه يا فارس؟ عاوز إيه؟ آسيل بصتله بلا مبالاة. نورا بعصبية: أيان، قولت أهدى واسمع الأول قبل ما تحكم عليه. أيان بعصبية: يا نورا، إنتي متعرفيش حاجة. نورا: لا، عرفت كل حاجة. فارس حكالي كل حاجة، ويا ريت تسمعه. آسيل ببرود: أيان، سيبه يقول اللي عنده واهدى. أيان بص لها بحزن وحس إنها لسه بتحب فارس. فارس بحزن: ممكن تسمعني؟ أيان بهدوء: تمام. اتكلم، عاوز تقول إيه؟
فارس: أيان، أنا آسف والله. عارف إني جرحتك، بس والله العظيم لما حبيتها مكنتش أعرف إنها بنت عمك اللي بتحبها. واللي خلاني أكمل ومأسيبهاش إنه هي بنفسها قالت إنها مش بتحبك ولا فيه حد في حياتها، عشان كده مسبتهاش. ويومها أنا بنفسي كلمتك وقولتلك إني بحبها. ولو كنت عاوز أخونك كنت طلبت إيدها قبلك. أيان بسخرية: لا والله؟ طب ما أنا مخنتكش، ورنيت عليك أول ما جدي قرر يجوزني آسيل وطلبت منك تيجي توقف الفرح.
فارس بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أيان بعصبية: بلاش غباء. أبوك بنفسه قالي إنك كنت بتلعب بآسيل وإنك مستحيل تتجوزها. فارس بعصبية: أبويا؟ أبويا؟ أنا مش عارف أفهمك إزاي. أبويا هو اللي خطفني قبل الفرح بيومين عشان مروحش لآسيل، ومسابنيش غير لما اتأكدت إنك أخدت آسيل وسافرت بره الصعيد. أيان بسخرية: وأنا المفروض أصدقك بعد كل اللي حصل؟ مازن من خلفهم: لا، لازم تصدقه يا أيان. فارس مش بيكذب عليك، وده الدليل.
وفتح تسجيل اعتراف الشباب اللي كانوا خاطفين فارس. فارس بحزن: أنا مش جاي آخد آسيل منك يا صاحبي. أنا عارف أنت قد إيه بتحبها ومش هغلط مرة تانية. إنت وآسيل قدركم تكونوا لبعض. أنا بس جيت عشان أعتذر لك إنت وآسيل، وأطلب منكم تسامحوني. أيان بص له بعيون مليئة بالدموع وضربة بالبوكس، وقعه في الأرض. نورا وآسيل في صوت واحد: أيان! مازن: سيبوهم يا بنات، محدش يدخل. أيان بعصبية ودموع: ليه عملت كده؟ ليه؟
ده أنا كنت بعتبرك أخويا مش صاحبي. كنت بهرب من أهلي وبيتي جدتي عشان ألعب معاك. أسراري كلها كانت معاك، كنت بحكيلك كل كبيرة وصغيرة عني. حبيتك ووثقت فيك بدرجة كبيرة، وانت في المقابل عملت إيه؟ كسرتني وكسرت ثقتي فيك. وبالسهولة دي عاوزني أسامحك؟ فارس قام وحضنه وعيونه مدمعة: أنا آسف والله، آسف. مكنش قصدي أجرحك والله، ولا كان في نيتي أخسرك. أنا آسف، حقك عليا يا صاحبي، بالله عليك سامحني. أنا مش عاوز أخسرك أنت كمان لو سمحت.
أيان غمض عيونه بألم وحضن فارس. وآسيل كانت بتبص لهم بصدمة وبتعيط وهي حاسة إنها السبب في إنهم يبعدوا عن بعض رغم صداقتهم القوية. أيان بعد عن فارس وراح وقف قدام آسيل: أنا مش هجبرك على حاجة. أنا دلوقتي عاوزك تسمعي صوت قلبك، خصوصًا بعد ما فارس طلع مظلوم. ودلوقتي عاوزك تختاري الشخص اللي هتكملي حياتك معاه. فارس بصدمة: أيان، إنت... أيان بمقاطعة: اسكت أنت دلوقتي. نورا بصت على فارس بحزن ووجع ومشيت من جنبهم بدون ما ياخدوا بالهم.
أيان: يلا يا آسيل، اختاري دلوقتي الشخص اللي هتكملي معاه العمر كله. آسيل بدموع راحت ووقفت قدام فارس. أيان بص لها بحزن كبير. آسيل: أنا عارفة إنك مظلوم، وأنا مقدرش ألومك على اللي حصل. بس أنا آسفة، مقدرش أسيب أيان. أيان بص لها وابتسم. آسيل بحب: أنا مقدرش أسيب الشخص اللي وقف معايا وحبني طول السنين اللي فاتت، وأنا كمان خلال الأيام اللي عشتها معاه حبيته. أنا آسفة يا فارس.
فارس مسك إيدها وراح عند أيان وحط إيد آسيل في إيد أيان. فارس بابتسامة: حتى لو كانت اختارتني، مكنتش هوافق آخدها منك. إنت راجل يا صاحبي وتستاهل كل خير. ومحدش يستاهل آسيل غيرك. فارس وقف قدام آسيل: خلي بالك من أيان. صدقيني لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي شخص يحبك زيه. حافظي عليه وحطي صاحبي في عينيكي يا آسيل. أنا مش هوصيه عليكي لأنه عارف إنه راجل وهيحافظ عليكي. أيان ابتسم وحضن فارس. فارس: يلا، أنا همشي. ونتقابل مرة تانية.
فارس بيلتفت ملقاش نورا. فارس: هي نورا فين؟ أيان: معرفش، كانت هنا. فارس فضل يبص حواليه وفجأة. فارس بصراخ: نوررررررررررا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!