الفصل 20 | من 20 فصل

رواية انت قدري الفصل العشرون 20 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
21
كلمة
4,143
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صحيت ريم من نومها وكانت مدايقة جداً، ولما افتكرت أحمد عيونها اتملت دموع، وقامت طلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. وبره الشقة وصل أحمد وفتح الباب ودخل، وراح لأوضة ريم وعرف إنها بتاخد شاور، ابتسم بخبث وقلع جاكيت بدلته بسرعة والجزمة وراح عمل نفسه نايم على السرير. طلعت ريم بعد شوية وهي بتنشف شعرها، ولما شافته قالت: حراااامي! كتم أحمد ضحكته وقام وهو عامل نفسه نايم وقال بانزعاج: في إيه يا حبيبتي، هو فين الحرامي ده؟

ريم بصتله بصدمة وقالت: معقول أنا لسه نايمة؟ أحمد: روحي بس جهزي فطار، غشان ما أتأخرش على الشغل. ريم بعدم فهم: لا استنى، معلش، انت مش طلقتني وروحت خطبت الوتكة اللي كانت معاك في المكتب؟ أحمد: أنا طلقتك إمتى ده؟ روحي يلا يا ريم عشان تلحقي تجيبي ابنك اللي عند ماما، وآخر مرة يا هانم هنسيب الولد لوحده مع ماما. ريم هرشت في راسها وقالت: إيه ده، انت عندك عيال؟ أحمد كتم ضحكته بالعافية وقالها: أيوة ابننا يا حبيبتي. ريم بصدمة:

أحلف! أنا خلفت وعندي ولد وأنا ما أعرفش؟ ضحك أحمد غصب عنه وقال: ههههههههههه يخربيتك، هو ده وقت هزار يعني؟ ريم بدموع: أنا ما بهزرش، أنا خلفت إمتى وابني فين؟ انت فين يا حبيب ماما؟ وانت رجعتني إمتى؟ مش كنت مطلقني وأنا كنت زعلانة دلوقتي ورحت آخد شاور و... قام أحمد وقف قدامها وقالها: إيه رأيك لو كانت دي حياتنا، بيتنا وابننا واحنا مع بعض؟ ريم بعدت عنه وقالت:

دقيقة بس والنبي، أفهم أنا دلوقتي في الواقع ولا بحلم عشان أعرف أتعامل. أحمد ابتسم وقال: اعتبرينا بنحلم. ريم بدموع: وانت في الحلم ده أكيد مش هتتجوز عليا صح؟ أحمد بهدوء: أيوة مش هتجوز عليكي، وما فيش واحدة تملي عيني غيرك، وكمان رديتك ليا تاني. ريم بحماس: يعني أحضنك عادي؟ أحمد بخبث: وكل اللي عايزاه كمان اعمليه. ريم بضيق: لا، أفهم الأول برضه مين البنت اللي كانت عندك. أحمد بهدوء: حركة. ريم: يعني إيه مش فاهمة؟

أحمد قرب منها وقال: حركة عشان أخلي الحجر اللي في دماغك ده يتكسر وتعترفي إنك بتحبيني وبتغيري عليا، وع فكرة أنا رديتك بعلم أبوكي وممدوح. ريم بحدة: أنا مش بتكلم في كده دلوقتي، أنا بتكلم في حتة إنك جرحتني وزعلتني عشان توصل للي انت عايزه. أحمد: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وبعدين البنت دي والله أنا كنت أول مرة أشوفها في المكتب ومن طرف أخوكي ومش هشوفها تاني ولا عايز أشوفها، المهم عندي انتي. ريم بضيق:

وانت عشان تتأكد من حبي ليك تجرحني وتعمل حاجة تضايقني، إيه الأنانية دي؟ أحمد بحدة: لا، انتي إيه الغباء ده يا ريم، انتي بطريقتك دي بتخسريني بجد. العلاقة دي ما حدش بيحاول يخليها تنجح غيري. ريم: انت بتزعق ليه دلوقتي، إحنا بنتكلم عادي، بس ده طبعك أصلاً وانت مش هتتغير. أحمد قعد على السرير وفضل يلبس في الجزمة بتاعته وقالها وهو متعصب:

ولا انتي عمرك هتتغيري برضه، بس أنا قبلتك زي ما انتي وحبيتك وبحاول أخليكي تقبليني، بس انتي للأسف مش بتحبيني وأنا مش هفرض نفسي عليكي تاني، كفااايه بجد. ريم بحزن: انت مش من حقك تفسر مشاعري على مزاجك، انت حط نفسك مكاني، أروح دلوقتي أجيب راجل وأخليه يقرب مني ويحضني قدامك عشان أخليك تغير عليا، انت هتكون عادي؟ وقف أحمد قدامها وقال بحدة: عشان كنت أدَفنك وأدفنه حي يا ريم. ريم بسخرية:

يعني حرام عليا وحلال ليك، كرامتك غالية عندك وأنا اللي كرامتي رخيصة وسهل تتجرح. أحمد: أوكي، الطريقة كانت غلط، بس ما تنكريش إن لولا اللي حصل ده انتي ما كنتيش هتتأكدي من حبك ليا. ريم بدموع: لا، أنا بحبك من زمان على فكرة، بس انت اللي كنت بتخليني أخاف أعترف بحاجة زي دي. أحمد اتنهد بضيق وقال:

بصي يا ريم، عشان الموضوع بقى سخيف أوي، أنا ديكي وقتك تفكري، بس المرة دي، ورحمة أبويا، آخر مرة، ومش بهددك ولا قصدي أخوفك، أنا عايزك بس تفكري بعقلك يا ريم ومن غير غباء. ومسك إيدها بهدوء وقالها: وبرضه افتكري كويس إني رديتك عشان بحبك وهتحمل أي حاجة منك عشان بحبك، ووارد نتخانق ونشد شعر بعض كمان، بس هنعدي كل ده لو كنا بنحب بعض بجد. قال كلامه وسابها ومشي، طلعت وراه ريم بسرعة وقالت: استني يا أحمد. أحمد ابتسم وقال:

معقول بالسرعة دي فكرتي؟ ريم: لا، أنا بس بسأل، انت دخلت هنا إزاي ومين دخلك؟ بابا ولا المنيل على عينه صاحبك؟ حدفها أحمد بالمفتاح وقال بغيظ: أبوكي محترم مش وش ده، ده المنيل على عينه أخوكي. قال كلامه ومشي، وريم راحت قعدت في الأوضة بتاعتها، ولقيت أحمد بعتلها رسالة على الفون. فتحتها ريم وكان باعتلها: نسيت الجاكيت بتاعي عندك، خلي بالك منه ومن قلبي اللي أخدتيه يا جزمة. ابتسمت ريم وقفلت الفون، وراحت مسكت الجاكيت

بتاعه وقالت لنفسها بهدوء: هو انت تتحب بصراحة، بس لازم أفكر بجد عشان لا أظلمك ولا تظلمني. وفي شركة كاميليا، دخل ممدوح عندها المكتب. وهي كانت قاعدة مع عميل وقالت: إيه ده، في إيه؟ ممدوح: ده بيعمل إيه هنا؟ كاميليا: انت بتهزر، اطلع بره يا ممدوح. ممدوح قرب منها وقال: والله لو ما سكتي لأكون رميكي معاه من فوق. وقف العميل وقال: والله على حسب معلوماتي إن انت مشيت من هنا وهتفتح شركة جديدة، نعم عايز إيه؟ ممدوح:

لا، دي حاجة ما تخصكش يا إبراهيم، عشان انت لو قلبت قرد والله برضه ما هيبقي في شغل بينك وبين مدام كاميليا. إبراهيم بغيظ: انتي شايفة البني آدم ده بيتكلم إزاي يا كاميليا؟ مسكه ممدوح من هدومه وقال: اسمها كاميليا هانم يااه، ويا ريت هانم بس من غير ما تنطق اسمها على لسانك. بعد عنه إبراهيم وقال: بقي كده، مااشي، والله اللي حصل ده ما هيعدي بالساهل وهتشوفوا. ممدوح: لا، ما إحنا شايفين خيبتك وكفاية، مش عايزين نشوف غيرها.

طلع إبراهيم وهو متعصب، وممدوح قرب من كاميليا ومسكها من إيدها، وهي قالت بقلق: انت اتجننت؟ سيب إيدي، وبعدين بتبصلي كده ليه؟ ممدوح بحدة: هو مش الحيوان ده حاول يضايقك قبل كده؟ بتدخليه مكتبك وتقعدوا لوحدكم ليه؟ كاميليا بعدت عنه وقالت: لا، ما هو المرة دي جاي وغرضه شريف، ده جاي وعايز يتجوزني. ممدوح بغضب: وحياة أمك، وانتي قولتي إيه؟ كاميليا: تفتكر انت أنا قولتلُه إيه؟ ممدوح بغضب: أنا ماشي وبراحتك يا كاميليا.

كاميليا بسرعة قالت: رفضته طبعاً عشان مستحيل أتجوز حد وقلبي مع حد تاني. رجع ممدوح ووقف قدامها وقال: ومين بقي الحد اللي قلبك معاه؟ كاميليا بضيق: انت إيه اللي جابك؟ مش خلاص كل حاجة خلصت ورديت الجميل؟ ممدوح: تعالي معايا يا كاميليا وبطلي تقولي كلام مالوش لازمة، والزفت اللي كان هنا ده أنا مش عايز أشوفه تاني هنا في الشركة، وإلا هقعدك في البيت. كاميليا: انت بتتكلم كده بصفتك إيه؟ وإيه تقعديني في البيت دي؟

ممدوح مسك إيدها وقال: تعالي معايا وأنا هفهمك كل حاجة. وأخدها وطلعوا بره الشركة وراحوا. وفي محل موبيليا. كانت رباب وطارق هناك. رباب: ما تسيب موبايلك ده وتختار معايا. طارق: ما أنا بصراحة كده قلقان على أمي من أمك. رباب: هي أمي هتاكلها يعني ولا هتاكلها؟ طارق: يعني انتي مش عارفة أمك يا رباب، المهم قوليلي انتي اخترتي إيه؟ رباب: ولا حاجة، إيه الألوان دي؟ هو إحنا جايين ننقي عفش عريس وعروسة ولا عفش مدرسة؟ إيه الألوان دي؟

طارق: طيب اهدي وقوليلي انتي عايزة ألوان إيه؟ رباب: عايزة ألوان عرايس يعني نيش مُدهب وانتريه موف فاتح وأوضة النوم تبقى كلها كده باللون الوردي أو الفوشيا و... طارق: ولا كلمة كمان، هو حد قالك إن إني هفتح الشقة كباريه، ده حتى الكباريه فيه شياكة عن اللي بتقوليه ده. رباب: يعني انت عاجبك الألوان دي، بيج وأبيض ورمادي وأسود. طارق: ما هو ده اللي هيليق على ألوان شقتي، وبعدين في موف أهو بس هادي شوية. رباب بضيق:

براحتك، شقتك وانت حر. طارق: أيوه، ازعلي في الموقف ده بالذات، ازعلي عشان أنا مش هخليكي تختاري الألوان البلدي اللي عايزة تجيبيها دي. رباب بحدة: وجبتني معاك ليه أصلاً من الأول؟ طارق: يا رباب بقي بلاش زعل دلوقتي والنبي، وتعالي بس نختار ألوان هادية على ذوقي وأنا هقنعك بيها. رباب: طيب بس أنا اللي هختار حاجة المطبخ. طارق بخبث: تمام، بس الهدوم أنا اللي أختارها. رباب: ما أنا معايا هدومي، هنجيب هدوم تاني ليه؟ انت محتاج يعني؟

طارق: لا، انتي اللي محتاجة، ما هو مش معقول هنتجوز بعبايات أمك اللي بتلبسيها دي. رباب اتوترت وقالت: آآآ، ما أنا في حاجات كنت بجيبها في جهازي معايا. طارق: طيب أشوفها الأول، افرض ما كانتش زي اللي في بالي. رباب بحده. ابقي وقتها روح اتجوز غيري يا حيلتها. قالت كلامها ومشيت من قدامه وطارق قالها بغيظ. طارق. استني هنا ما أنا مش ضامن ذوقك. وبعدين تبطلي تقوليلي يا حيلتها دي أنا جوزك على فكرة. خدي يا بت هنا.

وفضلوا يختاروا في العفش بتاع شقتهم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي بيت عزيز خال أحمد. نزل من أوضته وكانت علياء مراته قاعدة بتعيط. عزيز. مالك يا حبيبتي في إيه؟ علياء ببكاء. مالك بعتلي ماسج إنه سافر ومش عايز يشوفني تاني عشان اتجوزت ومش هيقبل بالوضع ده وسافر حتى من غير ما يودعني أو يسلم عليا. عزيز بضيق. ابنك مش متربي وإنتي دلعتيه بزيادة. حقه يزعل بس مش حقه يزعل أمه منه ويهرب كده. علياء.

هو أنا يعني دلعته ليه؟ هبقى أنا والدنيا عليه مش كفاية إنه اتربى من غير أب. عزيز بضيق. كنتي تقدري تبقي أم وأب ليه بس إنتي اخترتي إنه يبقى المتحكم وهو صغير. علياء. أنا مش عايزاه يرجع خليه يتحمل نتيجة اختياره. بس أنا عايزة أطمن عليه وأشوفه كل شوية. عزيز بهدوء. حاضر والله هخليكي تطمني عليه ولما تحبي تشوفيه هاخدك ونسافر وغصب عنه هخليكي تشوفيه وأنا في ضهره ومش هخليه يحتاج حاجة أبداً. حضنته علياء وقالت.

أنا واثقة إنك دايماً هتكون في ضهره. إنت أحسن راجل أنا شوفته في حياتي يا حبيبي. المهم سارة قالت هتسافر الغردقة كام يوم. عزيز. تمام وهناك ابن خالها هياخد باله منها. علياء ضحكت وقالت. ههههه آه منك ومن دماغك مش سهل خالص إنت وعارف بتعمل إيه كويس. عزيز. طبعاً وإلا ما كنتش خليتك توافقي تتجوزيني. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبالليل قدام بيت كامليا. وقف ممدوح بعربيته وهي كانت مدايقاه جداً وممدوح قالها بهدوء.

ممدوح. أنا توقعت إنك هتكوني مبسوطة لما أعرفك على أبويا وأبقى عايز أتوزجك. كامليا. قصدك كنت فاكر إني ما هصدق صح؟ ممدوح. بلاش كلامك ده يا كامليا. أنا بجد عايز أتوزجك إنتي بقى اتضايقتي ليه؟ كامليا. عشان ما قولتليش حطيتني في الأمر الواقع وكأنك عارف ردي. ممدوح. أيوه أنا عارف إنك بتحبيني يا كامليا. كامليا بحده. ماشي بتزفت بحبك بس مش هتجوزك ولا هيكون بينا حاجة عشان أنا مش هقبل إنك تتجوزني عشان أنا بحبك وبس.

ممدوح فتحلها الباب وقال. أنا غلطان انزلي يا كامليا. أنا ما بحبش الغبااااء أصلاً. كامليا بغيظ. هنزل على فكرة ومش عايزة أشوف وشك تاني. مسك إيدها قبل ما تنزل وقالها. يا غبية هو أنا لو ما كنتش بحبك كنت هقولك نتجوز. كامليا سحبت إيدها منه وقالت بدموع. ما بتحبنيش إنت كنت بتحب سارة سنين وفي يوم وليلة بقيت بتحبني أنا. ممدوح.

أيوه عادي حب سنين وعشرة سنين بتتنهي في لحظة إدراك إن الشخص اللي كنا فاكرينه ما فيش منه ولا حاجة. ده اللي حصلي مع سارة على قد ما حبيتها على قد ما في الآخر عرفت إنها مش الزوجة اللي تفتح بيتي ولا أديها قلبي وأنا مطمن. كامليا بصتله وقالت. وإنت هتتجوزني ليه يا ممدوح؟ ممدوح.

عشان هكون مبسوط وسعيد معاكي. لما فكرت كويس مجرد التفكير كنت مرتاح وأنا بفكر فيكي أكتر. اللي حصلي وإني كنت هموت خلاني أتأكد إن هي ممكن في يوم وليلة تبدلني بغيري إنما إنتي هتفضلي معايا لآخر نفس لأنك بتحبيني بجد وإنتي اللي تستاهلي تتحبي مش هي. ابتسمت كامليا وقالت. طيب أنا عايزة وقت أفكر. ممدوح. ده من امتى ده؟ كامليا بحده. أهو ده اللي عندي عاجبك ولا لأ؟ ممدوح بغيظ. عاجبني يا ست كامليا. اتفضلي انزلي.

كتمت كامليا ضحكتها ونزلت من العربية ودخلت بيتها وهي مبسوطة جداً. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وعدت الأيام وجه معاد فرح طارق ورباب. وكانت ريم وكامليا معاها. رباب. بقولك يا دكتورة ريم هي مش الخواجية دي اللي كانت مع أخوكي لما طخوه؟ ريم. طخوه هو طارق سمع طخوه دي قبل كده. رباب. مش موضوعنا هي ولا مش هي. ريم. أيوه هي بس إنتي ليه بتسألي وبطلي تبصي لها كده البت خايفة منك. رباب.

هموت وأعرف شعرها طويل وبيلمع كده إزاي. ريم. معروفة فاتيكا زيت زيتون للشعر أوعي تصدقي بتوع الروايات اللي يقولك شعرها ريحته ياسمين واخت ياسمين والكلام ده. رباب. معاكي حق أصلاً تلاقيها حاطة باروكة هو في شعر كده أصلاً. بس خدودها بتلمع إزاي كده ولا يا أختي جسمها منحوت نحته. ريم بسخرية. اتبطي يا رباب بلاش حقد وخلينا نعترف بالحقيقة إحنا مش بنات جنبيها. قربت منهم كامليا وقالت. هو في إيه بقى إنتو بتنموا عليا ولا إيه؟ رباب.

لا أبداً والله تحنا بنتحسر على حالنا مش أكتر. ضحكت كامليا وقالت. ليه كده إنتو زي القمر والله. ده أنا اللي محتاجة أتعلم منكم. ريم. استني يا رباب طلعت لينا فايدة أهو. كامليا. لا أنا عايزة بس أعرف إنتو إزاي وصلتو لنقطة الجواز بالسرعة دي. رباب. أنا أقولك في مثل بيقولك أكره ما تريد يأتيك. ريم. ده مين اللي قال المثل ده؟ رباب. ما تدوقيش. المهم أنا كنت بكره طارق اتجوزني. ريم عملت في حموكشة بلااااوي وأهو واقع على وشه فيها.

كامليا. يعني أفتح دماغه يعني ولا أعمل إيه دلوقتي. ريم. لااا الا أخويا بصي ممدوح غلبان مش زي الحيوانات البرية اللي في حياتنا. رباب. وحياتك كلهم صنف واحد. وبعدين عنده واحدة هشكة زيك كده وناشف معاكي ده بهيم. ريم بغيظ. الله ما تتلموا بقى ده أخويا. ضحكت كامليا وبعد شوية جه طارق واخد رباب وراحوا القاعة اللي فيها الفرح والكل راح معاهم. وجه أحمد وراح باركلهم وقال لطارق. أحمد. عارف لو زعلتها اا.. طارق.

لا والله مش هزعلها ده أنا هحطها في عيني. أحمد. يا عم خد باقي كلامي ده أنا كنت هقولك لو زعلتها هديك مكافأة. ضحك طارق ورباب قالت. لااا بقولك إيه يا دكتور أحمد أوعى يغرك إني عروسة وكيوت أنا ممكن أتحول عليك دلوقتي. أحمد. الله يعينك يا طارق أنا ماليش دعوة وما قولتلكش تتجوزها. طارق مسك إيد رباب وقاله. بس إنت اللي كنت سبب إني أتوزجها بعد ربنا وهفضل طول عمري أدعيلك عشان بقيت مراتي. أحمد ابتسم وقال. ربنا يسعدكم يا رب.

قال كلامه وراح سلم على رشاد وممدوح ومشي من غير ما يكلم ريم. وكامليا قالتلها. كامليا. إنتي لسه هتزعلي روحي وراه المرة دي الدور عليكي تتمسكي بيه. ريم بتوتر. ما أنا ما أقدرش وافرض كسفني. كامليا. يكفي شرف المحاولة يلا روووحي. قامت ريم وطلعت ورا أحمد. ورشاد مسك إيد كامليا وقالها. رشاد. تعالي ترقصي بقى مع العريس والعروسة ولا أنا راجل عجوز وما أعجبش. كامليا بصت لممدوح بطرف عينها وقالت.

عجوز إيه بس يا أونكل ده إنت أحلى واحد في الفرح. وقامت ترقص معاه وممدوح ما شالش عينه عليها وقام قرب منهم وو... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبره القاعة كان أحمد لسه هيركب عربيته وريم جريت وراه بسرعة وقالت. ريم. استني يا أحمد يا ابني استني قطعت نفسي. أحمد. نعم في إيه؟ ريم. إنت بتكلمني كده ليه يا أحمد؟ أحمد. عشان طولتي يا ريم توقعت يوم ولا التاني وتكلميني وتقوليلي يلا نرجع. بس تأخيرك ده أكدلي إنك ما بتح...

ريم بسرعة قالت. بحبك والله العظيم بحبك ومستعدة أرجعلك دلوقتي وأكمل حياتي معاك وزي ما هتتحمل شخصيتي أنا كمان مش هطلب منك تتغير أنا هحاول أغير نفسي عشان إنت تبطل تعمل الحاجات اللي بتدايقني وبس. قرب منها أحمد وحضنها وقال وهو مبتسم. وحشتينييي أوي على فكرة. ريم بدموع. وإنت كمان والله. وبعدت عنه وقالت بتوتر. تعالي بقى ندخل ونحضر الفرح. أحمد.

لا فرح إيه بس تعالي معايا. في مفاجأة عملهالك وكنت مستني اليوم اللي أرجعك فيه عشان أوريهالك. ريم بحماس. هتجيبلي كزبرة مش كده؟ أحمد. إنتي عايزة ليه كزبرة هو إنتي عايزة تطبخي حاجة. ريم. يخربيت الجهل اللي إنتو فيه. بقي مش عارف كزبرة بتاع علاطلاق كله بيكدب علاطلاق شقلب واقلب. أحمد. ادخلي جوه يا ريم ما فيش مفاجأت. ريم ضحكت وقالت. ههههه خلاص يلا بينا أغمض عينيا ولا لسه. أحمد بنفاذ صبر.

لا واضح إنك هتغيري من نفسك أوووي. اطلعي يا ريم الله يسترِك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وجوه القاعة قرب ممدوح من باباه اللي كان بيرقص مع كامليا وقاله. ممدوح. بابا اتفضل اقعد عشان الخشونة ما تزيدش عليك يا حبيبي. رشاد. والله وأسيب القمر ده لوحده. ممدوح. ما خلاص بقى يا حج عرفنا إنك روش اتفضل بقى. رشاد قال لكامليا اللي بتضحك. معلش يا بنتي بس أنا ما كنتش معاهم وما عرفتش أربيهم. كامليا بصوت واطي.

سيبها عليا أنا المهمة دي. رشاد بصوت واطي. خلاص يبقى الاعتماد عليكي وأنا هقعد بقى لأني تعبت بجد من الوقفة. مشي رشاد وممدوح قالها. شفتي أعرفك من قد إيه ولا مرة قربت منك زي ما أبويا عمل كده. كامليا ابتسمت وقالت. عشان ما بتفهمش ياريتك زي أونكل رشاد كده. ممدوح مسك إيدها وقرب منها بهدوء وقال. ما أنا وارثه برضه إنتي نسبتي إنه أبويا. اتوترت كامليا من قربه منها، وهو قال بهدوء:

"هو فعلاً قُربي منك ده غلط، بس أوقات كتير بيكون الغلط ده في لحظته حلو قوي." كامليا بصتله بحزن وقالت: "بس مدام قولت عليه غلط يبقى هتندم عليه بعدين." جات تبعد عنه، بس هو قربها ليه أكتر وقال: "مش هلحق أندم يا كامليا، عشان هتجوزك سواء بقى رضيتي أو لا، أنا هتجوزك." كامليا بدموع: "هو أنت بتحبني بجد يا ممدوح ولا لأ؟ ممدوح: "لا، هتجوزك شفقة عشان صعبانة عليا." كامليا: "ليه إن شاء الله؟ هو أنا يعني... ممدوح:

"يا غبية، هو في واحد هيتجوز واحدة من غير ما يحبها؟ ممكن ما أكونش بحبك زي ما أنتِ بتحبيني، بس مع الوقت أنا واثق إني هعشقك. المهم، انتي موافقة؟ ابتسمت كامليا وقالت: "أيوه موافقة يا ممدوح." *** وفي أوتيل حلو جدًا على النيل. كانت ريم وأحمد هناك، وهي قاعدة بتاكل وقالتله: "مش معقول يا حموكشة، الأكل هنا جباااار، ولا البط، أنا أول مرة آكل بط بالحلاوة دي." أحمد: "إنتي جبتي حموكشة دي منين؟ ريم: "من رباب، هي بتقول عليك كده."

أحمد بغيظ: "منه لله اللي عرفكم على بعض، كنت ناقص أنا. وبعدين أنا حاجز أحلى جناح هنا في الأوتيل ومتظبط من كل حاجة، وإنتي اللي لفت نظرك البط وبس." ريم بطلت أكل وقالت: "لا طبعًا، أوعى تفتكر إني بتاعت بطني أنا بس، كنت جعانة. وبعدين ما أنا عارفة إنت هتعمل إيه دلوقتي، قريته في مليون رواية على الفيس قبل كده." أحمد: "ما هو ده السبب، منهم لله خلوا دماغك عايشة في مكان غير اللي إحنا عايشين فيه." ريم قعدت جنبه وقالت:

"بالعكس، ده أنا مش هتعبك خالص أهو وفاهمة اللي إنت عايزه." أحمد ابتسم وقال: "بجد؟ ده ياريت. قوليلي بقى أنا إيه اللي ناوي أعمله؟ ريم: "مش العلبة اللي على السرير دي فيها فستان فرح، وإنت هتخليني ألبسه ونعمل فرح بينا وبين بعضينا كده، عشان إحنا اتجوزنا من غير فرح." أحمد بغيظ: "اممم، هو فعلاً ده بيحصل في الروايات، بس في الواقع أنا اتجوزتك أجيب لك فستان فرح ليه؟ ريم:

"عشان أنا بنت ونفسي ألبس فستان فرح، وعيني كانت هتقع على رباب النهاردة وهي عروسة." أحمد بحدة: "اهو اللي حصل يا ريم، وأنا جاي هنا وجايبك معايا عشان أقضي شهر العسل اللي اتحرمت منه وبس." ريم بغيظ: "ما تعليش صوتك عليا، وبعدين مدام العلبة دي ما فيهاش فستان فرح، أومال فيها إيه؟ أحمد غمزلها وقال: "فيها قميص نوم ودلع بقى وحاجات." ريم وقفت وقالت بحدة: "نعم نعم نعم نعم، فيها إيه يا عينيا؟ أحمد بصدمة:

"إيه الطريقة دي يا بنت الناس يا محترمة؟ منك لله يا رباب، أنا عارف دي طريقتها." ريم بعصبية: "بقى أنت مش راضي تعملي اللي أنا عايزاه وتفرحني وتجيبلي فستان فرح، وجايب حاجة لنفسك؟ أحمد وقف وقالها: "ليه يا أختي؟ هو أنا اللي هلبسه ولا أنا اللي هلبسه مثلاً؟ ريم: "بس أنا هلابسه ليك إنت، ومش هكون مبسوطة لأني مش بحب ألبس الحاجات دي." ضربها أحمد على وشها كذا مرة بهدوء وقال: "تتعودي يا ماما، ما أنا مش متجوز خالتي نبوية." ريم قعدت

على الكنبة واتربعت وقالت: "إنت ليه بتعمل فيا كده؟ ليه ديماً مصمم تقفلني منك وتخليني أتخانق معاك؟ أحمد اتنهد وقال: "قومي يا ريم الله يسترِك، غيري هدومك وما تبوظيش اليوم." ريم بحدة: "لا يا عينيا، هو اليوم بايظ لوحده، وما دام مش بتقدر طلباتي، أنا مش هنفذلك طلباتك، والبتاع اللي إنت جايبه ده، بلّه واشرب مايته." أحمد بحدة: "لا، ما هو غصب عن أهلك هتنفذي اللي أنا عايزه، وفي كل حاجة في حياتنا، عشان أنا زهقت منك بجد."

ريم بعصبية: "لا والله، ومدام زهقت قوي مني كده، ما تخليك راجل وتطلقني." أحمد مسكها من قفاها وقال: "لمي لسانك بدل ما أدفنك هنا. أنا راجل غصب عنك يا بت إنتِ، ومش هطلقك." ريم ذقته وقالت: "أييووووه، بان على حقيقتك، إنت عايز تضربني؟ طيب طلقني يا أحمد، أنا مش عايزة أعيش معاك بس." *** وفضلوا هما الاتنين يتخانقوا. *** وبعد سنتين. في السجن، دخل كمال وفتحي أوضة الزيارة، وكان أحمد قاعد ومبتسم. فتحي: "خير، جاي عايز إيه؟ أحمد:

"جاي أشمت فيكم وأطمنكم على الحبايب." وقف أحمد قدامهم وقال: "أنا وريم خلاص، كلها أيام وهيبقى عندنا أواب ابننا. وممدوح سافر مع كامليا مراته عشان يحضروا فرح أخوها، وبقى من أحسن رجال الأعمال في مصر. وحمايا العزيز، الراجل المحترم، بقى قاعد وسط ولاده وفي آخر راحة، وبيجي آخر أسبوع في كل شهر بيقضيه معايا أنا وريم. وانتو بقى طمنوني عليكم، يا عيال بتاخدوا على قفاكم كويس جوه ولا لأ؟ كمال: "إنتوا مش عملتوا اللي عايزينه؟

سيبونا في حالنا بقى." أحمد: "عيب عليك يا كيمو، أنا لازم كل فترة أجي وأزوقكم. ده إنتوا ليكم فضل كبير إني اتجوزت ريم، وممدوح يختار صح ويتجوز البنت اللي هتريحه." فتحي بعصبية: "أنا عايز أمشي من هنا، مشوني من قداااامه." أحمد: "حلو قوي، إن شاء الله زيارة في التانية وهتتشل مني أو هتتجلط، المهم تحصل لك حاجة تفرحني فيك أكتر. يلا بقى همشي أنا، خلوا بالكم من بعض وما تعملوش مشاكل هنا، إحنا ولادنا متربيين."

قال كلامه وطلع بره القسم خالص. وقرب ما يركب عربيته، موبايله رن برقم ريم. رد عليها وقال: "أيوه يا حبيبتي، معاكي." ريم بصراخ: "إنت فين يخربيت أمك؟ أنا بولاااااااااد." أحمد اتفزع وقال: "بتولدي إزاي؟ هو مش لسه فاضل كام يوم؟ ريم ببكاء: "اعمل طيب دلوقتي، أنا مش عايزة أولد خالص أصلاً، أنا بموت يا أحمد." أحمد بقلق: "طيب، اهدي يا حبيبتي، وأنا هكلم ماما وطارق هخليه يجيب لك الإسعاف، وأنا جاي حالاً." ريم ببكاء وصراخ: "وإنت فين؟

بتخوني مش كده؟ طلقني يا أحمد." أحمد بحدة: "هو ده وقته يا ريم." ريم بعصبية وبكاء: "بقولك طلقني يا خاين يا بتاع النسوان." أحمد اتنهد وقال: "حاضر يا ريم، هطلقك، بس اهدي كده، وبعد ما تولدي هطلقك." ريم ببكاء: "إنت ما صدقت بقى؟ عايز تطلقني عشانها؟ بقي أنا طالع عيني عشان أجيب لك ابنك، وإنت بتفكر تطلقني." أحمد بحدة: "أعمل لأمي إيه طيب؟ أعمل لك إيه؟ ريم ببكاء: "إنت بتزعقلي ليه؟ منك لله، ربنا ينتقم منك على اللي بيحصل فيا ده."

*** قفل أحمد في وشها، وكمل طارق ومامته. *** وبعد شوية، في بيت طارق. دخل شقته، وكانت رباب قاعدة بتتفرج على التلفزيون، وهي ماسكة طبق فاكهة كبير وبطنها كبيرة قدامها. طارق: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ رباب: "كويسة. ريم بقت كويسة ولا لسه تعبانة؟ طارق: "لا، كويسة، أصلاً ولدت طبيعي." رباب: "طيب كويس، عايزين بقى نروح نبارك لهم." طارق: "إن شاء الله. قوليلي بقى إيه موضوع إننا هنقعد عند ماما ده؟ رباب:

"بص يا سيدي، إنت بقيت تدفع إيجار كبير في العيادة بتاعتك، وكمان المصاريف كترت قوي عليك، فإنا وإنت هنروح نقعد مع أمي وأمك هناك، ونفتح العيادة هنا." طارق: "إنتي جدعة قوي يا رباب، ومن حسن حظي إني اتجوزتك وبقيتي مراتي." رباب: "طبعاً، هو إنت كنت هتلاقي في حلاوتي أصلاً." حضنها طارق وقال: "طبعاً لا يا قلبي. رباب، كنت عايز أقولك على حاجة حصلت النهارده في المستشفى، بس خايف تزعلي." رباب:

"عارفة، سارة رجعت. واحدة صحبتي كلمتني وقالت لي عشان تغيظني وكده." طارق: "أنا هسيب المستشفى و... رباب: "لا طبعاً يا طارق، أنا واثقة فيك إنك عمرك ما هتزعلني، وبعدين هي بقت ست متجوزة وإنت متجوز، واللي حصل ده كان زمان، وكل يوم بيعدي علينا بيغير فينا كتير. إنت أكيد ما بقاش اللي جواك ليها زي زمان." طارق: "بسم الله ما شاء الله، كبرتي وعقلتي يا حبيبتي." رباب: "يا رخمم، أنا من يومي عاقلة." طارق:

"ثقتك دي فوق راسي يا رباب، وإنتي مستحيل تكوني مع حد ويشوف غيرك." *** ما أجمل تلك الصدفة التي جمعتني بك، لتكون أنت العوض عن كل حزن أصاب قلبي. *** وفي المستشفى. كانت ريم نايمة على السرير الطبي، وجنبيها بيبي صغير، وقاعدة جنبيها إلهام، وقصادهم رشاد ومعاه عزيز وعلياء. إلهام: "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." علياء: "البيبي شكله قمر قوي." عزيز: "هتسموه عزيز، مش كده؟ ريم بصت لـ إلهام وقالت:

"بقولك إيه، سكّتي أخوكي، أنا مش طايقة نفسي." رشاد: "مش مهم الاسم، المهم إنك قمتي بالسلامة يا حبيبتي." ريم بحزن: "الله يسلمك يا بابا." ودخل أحمد وقال: "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." ريم بحدة: "إنت كنت فين؟ يااااااه، بقي أولد من غيرك." أحمد باحراج: "هو أنا يعني اللي كنت هولدك." عزيز: "أنا بقول نمشي إحنا يا جماعة، بلاش نشوف أحمد وهو بيتهزأ أكتر من كده." رشاد: "وأنا كمان همشي، هبقى أجلك البيت الصبح يا ريم." ريم:

"ما تجيش يا بابا، أنا هبقى أجلك، إنت قادر تمشي؟ رشاد: "ما أنا لو كنت ربيتك ما كنتيش هتقولي كده. أنا غلطان إني جيت أو ظهرت في وشك." وطلعوا كلهم. وأحمد قالها: "ينفع كده؟ زعّقتي الراجل في عيشته يا شيخة." ريم لوّت بوزها وقالت: "ما تتكلمش معايا لو سمحت." أحمد قرب منها وقعد جنبيها وقال: "أنا آسف والله، كان مشوار مهم كده كنت لازم أروحه." ريم بدموع: "أنا كنت تعبانة قوي وكنت محتاجاك جنبي." أحمد:

"حقك عليا، وبعدين التعب كله راح أهو، أكيد لما ابننا جه." ريم ببكاء لا ده كلام وخلاص أنا تعبانة لسه والله، وبعدين بطني لسه كبيرة، هو أنا هفضل طول عمري بكرش كده؟ ضحك أحمد وقال لها لا يا حبيبتي، مع الوقت هتخسي. المهم هاتي أواب أنا عايز أشوفه. ريم بغيظ مش عايزة أشوفه وزعلانة منه، شفت من أولها تعبني إزاي. أحمد والله أنا مش عارف إنتِ إزاي بقيتي أم يا ريم. وقام أحمد قعد جنبيها من ناحية ابنهم وشاله على إيده وقال لها

أحمد بدموع بسم الله ما شاء الله يا ريم، شكله قمر. بصيلي كده. بصت ريم لابنهم وقالت بصدمة منك لله يا أحمد، إيه ده؟ أحمد بقلق في إيه يا ريم؟ ريم شايف مناخيرك اللي طلعت في الواد، يعني أوحش حاجة فيك هي اللي هتطلع في ابني. أحمد بغيظ مالها مناخيري يا ريم؟ ما تتلمي، ما إنتِ بقيتي بكرش أهو ومش متكلمة. ريم بحدة ما هو بسببك إنت وابنك، بس شكله فعلاً أمور أوي. بقى ده بتاعي أنا لوحدي. أحمد بتتكلمي على الواد كأنه سندوتش كفتة.

ضحكوا هما الاتنين وكملوا حياتهم في مشاكل وضحك وهزار. وبرغم اختلاف شخصياتهم، إلا إن الاختلاف ده هو اللي جمعهم وخلاهم يكملوا بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...