الفصل 18 | من 20 فصل

رواية انت قدري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
23
كلمة
2,649
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رجعت ريم لبيتها هي وممدوح، ولقيت باباها قاعد في الصالة بيقرأ قرآن. ابتسمت وقعدت قصاده. وهو قفل المصحف وقالها: "في إيه يا ريم؟ ريم بهدوء: "هو أنا ممكن أحضنك يا... يا بابا؟ قام رشاد واخدها في حضنه وقالها: "من غير ما تستأذني يا حبيبة أبوكي. عارفة يا ريم، أنا عمري ما كنت أتخيل إنك تبقي شبه أمك أوي كده، ده إنتي كأنك نسخة منها." ريم بعدت عنه وقالت: "كنت بتحبها؟ رشاد ابتسم بشرود وقال:

"عمري ما حبيت غيرها. كنت دايماً بقول إزاي كل اللي جوايا ليها بيتوصف بكلمة واحدة وإني أقولها بحبك وخلاص. عمري ما حسيت إن كلمة بحبك دي كنز قليلة عليها." رفعت ريم رجليها على الكنبة وقالت: "قولي، قولي، هي كمان كانت بتحبك؟ رشاد بثقة: "جداً. وأقولك بقى، كنت أعرف هي بتحبني إزاي؟ ريم بحماس: "إزاي؟ قولي قول! رشاد بهدوء: "عمري في مرة ما كنت زعلان إلا وحسّت بيا من قبل ما أتكلم. ولما كنت بسألها عرفت إنّي متضايق.

وإزاي تقولي: مدام قلوبنا اتقابلت وحبّت بعض، يبقى هما اللي هيخلونا دايماً نحس ببعض من غير ما نتكلم." ريم بحزن: "بابا، هو إنت عمرك قبل طلقت ماما؟ رشاد: "إيه السؤال ده؟ يعني إيه عمرك طلقتها؟ ريم: "يعني جيت في مرة وقلتلها: إنتي طالق، ولا لأ؟ حتى لو كانت هي اللي قالتها." ضحك رشاد وقال: "ههههههه، الله يحفظك يا ريم." ريم بصتله بقرف وقالت بصوت واطي: "الله يحفظك! ده إنت ترجع تختفي أحسن." ضربها على راسها وقالها:

"سمعتك يا جزمة. وبعدين أمك كانت طيبة زيك كده، كل ما تزعل مني ما تقولش غير: طلقني. بس كنت بضحك عليها عشان عارف إن الكلمة بتتقال من ورا قلبها وبتكون مستنية أتمسك بيها عشان تحس إني بحبها. وكانت لما تقول الكلمة دي بحس إني مقصر معاها وإنها بدأت تحس إني مش بحبها ومحتاجة تعرف قد إيه بحبها." ريم: "هييييح، أما قصة عبرة بصحيح. آه، إنت كده بتحبها، مش زي اللي ما صدق وطلقني." رشاد: "ده اللي هو مين؟ ريم بقلق:

"يعني هيكون مين يا أبو ممدوح، الأوزعة اللي كنت متجوزاه؟ رشاد بحده: "لا، اسم الله على طول أمك يا بت الجزمة. إنتِ اتطلقتي؟ يخربيت أمك! ريم بخوف: "كل ده شتيمة في الحاجة الله يرحمها؟ مش كانت الحب الحب، الشوق الشوق من شوية؟ بصلها رشاد وحاول يكون هادي وقال: "طلقك من نفسه ولا إنتِ اللي طلبتي منه؟ ريم: "لا، عيب عليك. أنا اللي طلبت طبعاً." رشاد بغيظ: "طلبك عزرائيل اليوم قبل بكرة يا بعيدة." ريم بحده:

"بابا، لو سمحت، اللي حصل حصل وأنا بقيت مطلقة. وأخيراً اتطلقت على رأي شيرين." رشاد: "مين شيرين دي؟ ريم: "لا، إنت مختفي. كنت ميت؟ معقول ما تعرفش شيرين طليقة الخازوق حسام حبيب؟ رشاد: "مين ده كمان؟ ريم: "اللي كان جوز شيرين. بص، هحكيلك. هو حبها، وهي قالت: حبه جنة. بعيد خزوقها، فقالت إيه: خاينين يا عين ما تبكيش. فرجع لها.

راحت قالت: خلوا اللي يغير مننا ييجي ويعمل زينا. فطلقها وعمل هو أغنية بقى المرة دي. وأنا مش فاكرة اسمها عشان مش بحبه. الواد النضيف أوي وأبيض ده، وأنا مش بحب الولاد البيض." رشاد حط إيده على راسه وقال: "اسكتي إيه يا بنتي، بالعة راديو؟ قوليلي اتطلقتي ليه؟ ريم: "بص هقولك... رشاد: "قبل ما تحكي، قوليلي المهم من غير رغي وكلام تافه كتير." ريم: "أنا وش ذلك يا أبو ممدوح. المهم، هو لما روحت هناك كان نايم وصحى لما أنا دخلت.

وقالي: قرارك إيه؟ أنا كنت هعمل مقدمة حلوة واعتذرله والله ونبدأ من جديد. لقيته كسفني وقالي: قرارك إيه؟ روحت اتعصبت وقولتله: طلقني. قام ابن الـ... طلقني. بس أنا مش زعلانة، أهو خلصت من همه ومن تحكماته." رشاد بضيق: "هي لعبة دي؟ حياتك، واللي حصل ده كان موضوع مهم يخص مستقبلك. ولازم كنتي تحكمي عقلك شوية." ريم: "يا بابا، بقولك قولتله طلقني، قام مطلقني على طول. الواد ما صدق." رشاد:

"عشان زعلان منك والموضوع ما كانش محتاج دلع وتقال. سألك قرارك إيه، كلمة واحدة: أيوه عايزة أكمل معاك، أو مش عايزة أكمل معاك. والراجل عنده إحساس برضه، مش تلّاجة." ريم: "نعممم؟ عنده إيه؟ ده عنده شاي وسكر مكان إحساسه يا حج." رشاد: "يعني إنتي مش زعلانة إنه خلاص حياتك معاه خلصت لحد كده؟ وكأنها فاقت دلوقتي على حقيقة إنها اطلقت خلاص، مش هتكون معاه تاني، مش هتشوفه ولا تتكلم معاه. اتملت عيونها دموع وقالت:

"هو إحساس وحش، بس أنا ما كنتش بحبه." رشاد بحزن: "مش كل اللي بيقوله عقلك صح. مش كل حاجة نعاند فيها يا ريم. وبلاش نعاند في مشاعرنا بالذات، لأن ما حدش هيتوجع غيرك. إنتي بتحبيه، بس إنتي واهمة نفسك إنه لأ، مش بتحبيه عشان متضايقة منه. دماغك فعلاً زي الأطفال." ريم بحزن: "عادي يعني، ما أنا لو اتزنقت وحبيت أرجعله، هطلع حامل وهو هيرجعني." ابتسم رشاد وقال: "إنتي حامل يا ريم؟ ريم:

"لا، بس ده اللي هيحصل. زي ما بيحصل في الروايات اللي بقرأها." رشاد بنفاذ صبر: "ادخلي نامي يا ريم. أنا إيه اللي خلاني أظهر في وشك؟ ما موتّش من ولاد عمك، بس هموت مشلول منك." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي شقة طارق اللي قاعدة فيها رباب. دخل طارق وكانت الشقة هادية جداً. فضل يدور على رباب. وفجأة طلعت من المطبخ جنبيه سمية وهي بصاله ومبرقة. اتنفض طارق وقالها: "صباح الخير يا طنط."

ما ردتش عليه ودخلت أوضتها ونامت على طول وغمضت عينيها. طارق بسخرية: "الحمد لله. وبنتك مش زيك." رباب من وراه: "إنت بتعمل إيه هنا؟ يااااه؟ طارق بخوف: "إيه يا رباب؟ بالراحة يا شيخة، مش كده؟ رباب: "بتعمل إيه هنا؟ بصلها طارق من فوق لتحت وهي لابسة عباية بيتي شكلها حلو بنص أكمام وحاطة فوطة على شعرها. وقرب منها وقال: "في قلم نزل على وشي امبارح وأنا عايز أردّه بصراحة." رباب بحده: "ترد إيه يا عسل؟

طيب جرب تمد إيدك عليا كده، ورحمة أبويا هفرشك على الأرض." طارق: "إيه يا أسطى؟ اللهجة دي مع جوزك؟ عيب، مش كده." رباب زقته من كتفه وقالت: "لا، إنت الحنية والذوق هيخلوك تاخد عليا أوي. جوز مين ياااه؟ ده إنت آخرك جوز شربات." طارق بعد إيدها عنه وقال: "لا، جوزك يا رباب. وقدام الناس كلها كمان. ليه؟ عشان أنا مش هطلقك." رباب بضيق: "هو بالعافية؟ وبعدين ما إنت من قبل يوم واحد ما كنتش بتطيقني." طارق:

"سبحان مغير الأحوال. هو أنا فعلاً لسه مش بطيقك، بس النصيب غلاب." رباب بحده: "يا ابن الناس، ما تخلينيش أقل منك. أنا أصلاً قررت إنّي النهارده بعد الشغل هدور على مكان تاني وطلقني أحسنلك، بدل ما أخلعك." طارق: "والله؟ طيب وفلوسي المهر اللي دفعته لخالك؟ رباب: "إنت بتعلي صوتك عليا؟ تمام. روح بقى يا دكر، خده منه لو تقدر." مسك إيدها جامد وقال: "لمي لسانك يا رباب. مش معنى إني بحاول ألطف معاكي هتتعاملي بقلة الذوق دي معايا."

رباب بصتله بغضب وقالت: "طيب، شيل إيدك يا عسل، لتوحشك. ومن غير لف ودوران كتير، إنت عايز إيه؟ طارق بهدوء: "نرضى بالأمر الواقع. أنا اتجوزتك خلاص. أنا كده كده كنت محتاج اتجوز وأبدأ حياتي من جديد. وإنتي محتاجة راجل في حياتك يحميكي ويكون ليكي سند بجد بعد ربنا." رباب بسخرية: "وإنت بقى الراجل ده؟ طارق بغيظ: "إيه؟ مش مالي عينك؟ رباب: "يا عم اتنيل. ده أنا صوتي أدخن منك. أوعى كده، هروح أسرح شعري ليكمكم."

جات تمشي، بس هو مسك إيدها بسرعة وقربها ليه جداً وقالها بخبث: "غبيه أوي إنتي على فكرة، عشان فاكرة إنك كده بطريقتك دي هتطفشيني. لا، أنا قاعد وعلي قلبك. وما صدقت اتجوز ومش معايا فلوس أطلقك وأتجوز غيرك. كل اللي معايا يدوب يكفي العيادة اللي عايز أفتحها." رباب بتوتر من قربه ليها: "طيب، أوعى كده لو سمحت." طارق: "فكري يا رباب. أنا بجد راضي بالجواز منك عشان أنا اتقبلت فكرة إنك مراتي. فكري فيها كويس وقوليلي."

قال كلامه وسابها. ورباب دخلت الأوضة بسرعة وقفلت الباب وبصت في المراية. لقيت وشها أحمر جداً. ابتسمت وقالت لنفسها: رباب بعدم تصديق: "مراته... بقي أنا مرات دكتور طارق؟! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي نص اليوم كان أحمد قاعد على السطوح متدايق. وراحله ممدوح وقاله: ممدوح: "مرتاح إنت كده؟ أحمد بسخرية:

"نهاية قصتنا ما كانتش متوقعة يا ممدوح. ولاد عمك اتحبسوا وأخدوا عقابهم، ده حلو. إنما ألاقيها بتحبني وتكمل معايا، لأ، إزاي؟ إنت مهمتك خلصت كده. وكل اللي كنت راسمه في خيالي طلع بيحصل في الأفلام وبس." ممدوح أنا بجد مش عارف أقولك إيه، ومش متخيل إزاي ريم بالغباء ده عشان يوم ما تحب تخسر حبها كده بسهولة. ضحك أحمد وقال تحب مين بس، هو لو حبتني ما كناش وصلنا لهنا. ممدوح

عارف المشكلة فين، إنتو مش فاهمين إنتو عايزين إيه. يعني لو هي مش بتحبك تمام، تقولك كده. إنت بتحبها، حاول تثبت حبك ده ليها ومش بالكلام. أحمد بسخرية هو أنا كده ما أثبتش؟ أنا فين يا ممدوح، شغال تحت رحمة خالي وبسبب مين وعشان مين؟ ممدوح هي دي المشكلة، إنت بتقولها كده وكأنك بتكسر عينها باللي عملته، اللي هو من الأصول إنك تحبيني ولازم تحبيني، أصل اللي أنا عملته ليك مش أي حد يعمله.

أنا مش ناكر وقفتك معانا وفوق راسي كل اللي انت عملته ده، بس سيبني أنا أديك المقابل، ما تجيش تطلبه. واللي انت بتطلبه منها خلاها تحطك في حتة الخوف، وهي دي مشكلتها أصلاً، الخوف. ريم لو كانت اطمنت ليك وحست بأمان معاك إنك ممكن تتقبل كل تصرفاتها من غير ما تتعصب أو تعلي صوتك، كانت هتديك عنيها. أحمد الخوف، الخوف! وإيه اللي يخوفها أصلاً؟

أنا ولا مرة مديت إيدي عليها ولا حتى زعلتها عن قصد. أنا كنت كل حاجة بعملها خوف عليها وعشانها. ممدوح هي ما فهمتش كده، طيب دماغها صغيرة وأنت عارف كده. ومش لازم يكون اللي أنت عايزها تحس بيه وتكون معاك عليه يحصل بسهولة أو بالطريقة اللي أنت عايزها. لو بتحبها بجد حارب عشان تثبت حبك ليها وتخليها تفتح قلبها ليك. أحمد قصدك إيه؟ وحط كده إن ريم تبقى أختك على جنب وقولي إنت شايف إيه؟ ممدوح بهدوء

لا، مش هقدر. لأنها ببساطة أختي. بس سؤال واحد، إنت عايز ريم في حياتك ولا لأ؟ وأقسم بالله إنت لو عايزها بجد، أنا اللي هخليها ترجعلك وبكل إرادتها. أحمد سكت شوية وقال بهدوء طبعاً عايزها، بس من غير بقى ما أروح لها تاني، أنا برضه عندي كرامة. ممدوح لا هتروح ولا تيجي، إنت خليك مكانك واتفرج على أخوك هيعمل إيه. وأنا هخليك تتأكد إن ريم بتحبك وأكتر منك كمان، وإلا ما كانش زماني بتكلم معاك بالثقة دي كلها. ***

وبعد شوية في المستشفى. طلع طارق من مكتبه ولقى رباب قاعدة على مكتبها. قرب منها وقال بقلق. طارق إنتي بتعملي إيه هنا؟ رباب هكون بعمل إيه، بشوف شغلي يا دكتور طارق. طارق ما قولتيش ليه إنك جاية، كنت جبتك في طريقي. رباب وتجيبني في طريقك ليه، من باقي أهلي؟ طارق لا يا أم لسانين، أنا جوزك. رباب بقلق وطي صوتك، بلاش فضايح ومش عايزة حد يعرف إنك اتجوزتني غصب عنك. طارق إنتي عبيطة!

ده أنا اللي بقولك توافقي نعمل فرح الخميس الجاي ونبقى متجوزين رسمي. رباب بضيق لو سمحت يا دكتور طارق، سيبني براحتي. مسك إيدها طارق وأخدها ودخلوا المكتب بتاعه، وقفل الباب وهي قالتله بقلق. رباب إنت إيه اللي بتعمله ده؟ لو سمحت سيبني أطلع. طارق هسألك سؤال وتردي عليا بصراحة، إنتي في حد في حياتك؟ رباب للأسف، ما كانش في وقت أعمل حاجة زي دي. طارق ابتسم وقال يعني ما فيش. رباب إنت هيفرق معاك في إيه تعرف حاجة زي دي؟ طارق

الله، مش مراتي؟ حتى لو لفترة قليلة، إنتي برضو مراتي. رباب إنت ليه مصمم على الموضوع ده؟ ما أنت ما كنتش بتطيقني، وكانت فيه بينك وبين الدكتورة سارة حكاية أنا عارفاها كويس. طارق

آآآه، قولي كده بقى. على العموم، موضوع سارة اتقفل قبل ما يبدأ. واللي مخليني مصمم عليها إنك مش زيها، مش بتاعت مصلحتك. واحدة غيرك كانت استغلت الموضوع ووافقت، وأهو شقة وجواز وشغل في المستشفى اللي أنا ماسكها حالياً. بس إنتي لأ، بصيتي لكرامتك وليا الأول قبل مصلحتك، وده عجبني أكتر. وبرضه حتة إن أنا ماليش حد غير أمي زيك كده، وحياتنا شبه بعض ومناسبين. وابتسم أكتر وقرب منها وقال

وبرضه عجبااني، يعني عفويتك وشكلك. مش هكدب وأقولك الشكل مش بيهمني والجو ده. وده برضو بعيد عن الجزء الهربان من دماغك، ها؟ ابتسمت رباب وقالت طيب، بخيت كده بقى، هفكر أوافق ولا لأ؟ طارق تمام، معاكي لآخر الأسبوع عشان لو أوكي نعمل دعوات الفرح. ومش هيكون فرح كبير، يعني هنعمله على الضيق.

رباب كان مجرد التفكير في إنها هتتجوز واحد زي طارق عاقل ومتعلم ومتفوق كانت حاجة مفرحاها جداً. وطبعاً كملت شغل وهو كمان، وكان كل واحد منهم بيخطط للي جاي بطريقته، والنقطة اللي كانت بتجمعهم إنهم هيكونوا مع بعض في المستقبل ده. *** وعدى يوم في الثاني والثالث. وفي بيت ريم وممدوح. كانت ريم قاعدة بتتفرج على التلفزيون وقعد ممدوح جنبيها وقالها. ممدوح أنا رايح الشغل، عايزة حاجة؟ ريم

اعمل شاي لأبوك وصحيه عشان ما يجيش يقومني من قدام المسلسل. ممدوح أومال إنتي لازمتك إيه؟ وبعدين أنا رايح أجيب كاميليا من المطار، مش فاضي. ريم يعني هي كاميليا دي مش هتعرف تيجي لوحدها؟ إدخل بس اعمل شاي. ممدوح لا لا يا ريم، أنا رديت اللي عاملته كاميليا معايا بطريقة وحشة. وأنا مش كده، أنا مش أناني بالطريقة دي ولازم أصلح اللي عملته. ريم بهدوء صح، روح يلا، ويارب أبوك ما يصحى لحد ما يخلص المسلسل. ممدوح يا برودك يا شيخة!

المهم ابقي روحي لأحمد. ريم نعممم؟ أحمد ده طلقني، يعني بقي غريب عني خلاص. ممدوح لا، وإنتي واخده بالك أوي من الغريب والقريب. أنا أقصد روحي له الشركة عشان تشوفوا هتخلصوا موضوع الطلاق ده إمتى. الموضوع مش لعبة. ريم روح له إنت، أنا مش فاضية. ممدوح اظبطي كده يا ريم، وده موضوع يخصكم إنتوا الاتنين ولازم إنتوا اللي تخلصوه. النهارده تروحي له وتكلميني أول ما توصلي هناك، فاهمة؟ ريم أوف، طيب يا ممدوح، اسكت بقى خليني أتابع المسلسل.

وقام مشي ممدوح. وبعد شوية مسكت ريم موبايلها وفتحت الواتساب وبعتت لأحمد رسالة صوتية وقالت له. ريم ممدوح قالي أجيلك عشان نخلص موضوع ورق الطلاق والحاجات دي. شوف هتكون فاضي إمتى؟ رد عليها أحمد بعد دقائق وقال لها في أي وقت، لو عايزة تيجي دلوقتي أنا فاضي. سمعت ريم الريكورد وقالت لنفسها أبو تقل دمك يا شيخ. وبعتت له طيب، شوية وجاية. *** وفي المطار. كان واقف ممدوح بره، وأول ما خرجت كاميليا ابتسم ممدوح وقرب منها وقال لها.

ممدوح وأخيراً جيتي. كاميليا يا ريت ما تخلينيش أندم زي كل مرة. أنا دلوقتي سبت أهلي وجيت. ممدوح إنتي كنتي هتندمي لو كنتي قعدتي هناك يا كاميليا، وإنتي روحك وحياتك هنا. كاميليا اديني جيت، نعم؟ إيه اللي عايزني فيه؟ ممدوح تعالي بس الأول نودي حاجتك بيتك، وبعدين آخدك وأقولك أنا جبتك ليه؟ كاميليا العربية والسواق بتوعي أهم، أنا هبعت معاه الحاجة بتاعتي للبيت. خليني أشوف اللي إنت جايبني عشانه يستاهل ولا لأ. ممدوح بقلق

يلا بينا، وربنا يستر. وأخدها ممدوح ومشيو. تفتكروا هيحصل إيه؟ *** وفي الشركة بتاعت أحمد. وصلت ريم هناك، وأول ما دخلت عند السكرتيرة قالت لها. ريم أحمد جوه؟ السكرتيرة قصدك دكتور أحمد؟ أيوه، جوه. ريم بسخرية طيب، قوليلو إن ريم بره يلا. بصت لها السكرتيرة بقرف ودخلت عند أحمد وقفل الباب، وبعدين طلعت وقالت. السكرتيرة اتفضلي. ريم يخربيت صنفرة وشك. السكرتيرة نعم، بتقولي إيه؟ ريم بقول يزيد فضلك يا أختي.

ودخلت ريم عند أحمد، وأول ما شافته قاعد على مكتبه وباصص ليها بهدوء، اتوترت شوية وقالت له. ريم يلا عشان نخلص الموضوع ده بقى. أحمد اقتدي، طيب شوية، معايا حاجة مهمة هخلصها ونروح. ريم بضيق طيب، كنت قولي إنك مش فاضي. بص أحمد للابتوب قدامه وقال هما دقيقتين يا ريم، مش هنعطلك على مسلسلاتك كتير. ريم مالك ومال مسلسلاتي؟ حد قالك إني بتفرج عليها في صالة بيتكم؟

كتم أحمد ضحكته وحاول ما يبينش إنه مهتم بيها خالص، وهي قعدت على الكنبة بعيد عنه، وهو فضل يبص لها من تحت لتحت من غير ما تاخد بالها، وكان باين أوي من نظراته إنها وحشاه جداً. وفجأة فتحت بنت حلوة أوي الباب ودخلت وهي بتجري على أحمد وحضنته وقالت. رنا وحشتني أوي يا بيبي. بصت لهم ريم بصدمة وغيظ، وأحمد كمان اللي ما كانش فاهم حاجة وقال. أحمد إنتي مين؟ قربت منه البنت أوي وقالت بصوت واطي ممدوح بيسلم عليك وبيقولك الكورة في ملعبك.

بص أحمد لريم اللي كانت متعصّبة جدًا وناقص تطلع دخان وهي بتبص له هو والبنت اللي يعتبر في حضنه... "تفتكروا هيعمل إيه؟ *** وفي المستشفى... دخلت رباب عند طارق وقالت له: "هي الدكتورة سارة كانت هنا عايزة منك إيه؟ طارق بخبث: "شغل في حاجة ولا إيه؟ رباب بضيق: "لا مفيش، أنا هاخد باقي الإجازة تمام." طارق: "ليه؟ رباب: "رايحة أقدم على قرض وهجيب بيه شقة بسيطة عشان تقلت عليك شوية أنا وأمي." طارق وقف وقال لها:

"يعني إنتي أخدتي قرارك يا رباب؟ رباب بضيق: "أيوة، ولو على الفلوس اللي أخدها خالي أنا هكلم دكتور أحمد وهو هيتصرف ويجيبهم منه." طارق: "والسبب، أظن حقي أعرف." رباب بحدة: "عشان أنا مش كوبري أو يا حرام واقعة عليك عشان تتجوزني منظر وتقضيها مع الدكتورة سارة بـ نسوانجي." قرب منها طارق وقال: "دي غيرة صح؟ رباب رجعت لورا وقالت: "نعمم، هي إيه اللي غيرة إن شاء الله؟ لا لا أنا مش بغير وهغير ليه وعلى مين أصلًا؟ طارق بخبث:

"أومال ليه العصبية دي كلها من لما رجعت سارة الشغل هنا؟ قبل ما ترد رباب، دخلت سارة من غير ما تخبط وقالت بغيظ أول ما شافت طارق قريب من رباب: "إيه اللي بيحصل هنا؟ وإنتي إيه اللي جابك هنا وليه مش على مكتبك؟ بصت رباب لطارق بحزن، وطارق مسك إيدها وقال: "مراتي وحقها تدخل في الوقت اللي عايزااه." سارة بصدمة: "إيه؟ إنت اتجوزت البنت دي؟ رباب بحدة: "والنبي ما ترد عليها، سيبلي أنا الطلعة دي." "تفتكروا رباب هتعمل إيه في سارة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...