الفصل 1 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الأول 1 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
27
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

صهيب بصراخ: يا عشق الحيوانة تعالي لعندي بسرعة! طلعت فتاة ذات 20 من العمر بملامحها البريئة. عشق بخوف: ن .. نعم يا أبيه؟ صهيب مسكها من شعرها: مين اللي كنتي واقفة معاه اليوم بالجامعة؟ عشق بتحاول تزقه بدموع: والله يا أبيه ده أخو نسمة صاحبتي. نسمة أنت تعرفها، هي محترمة وأنت تسمح لي إن أنا أتكلم معاها. صوت صفعة دوى المكان: حتى لو كانت محترمة، إذا بشوفك مرة تانية واقفة مع راجل غيري هتشوف هعمل إيه، فاهمة؟ عشق...

صهيب بصراخ: فاهمة؟ يا مراتي؟ وشدد عالكلمة. عشق بدموع: حاضر. خرج صهيب من الغرفة وهو ندمان إنه ضربها ومتعصب إنه دايماً تقله أبيه. صهيب الجارحي 31 سنة، ضابط بالشرطة، أسمر وعضلات وحاجة مزة كده. عشق الجارحي بنت عم صهيب، 20 سنة، وهي بالجامعة وأهلها متوفيين عشان كده جات وعاشت في بيت العائلة وكتبت كتابها على صهيب عشان يبقى معاها دايماً عشان هي صغيرة وملهاش حد، وكل العيلة كانت موافقة عشان عارفين إن صهيب بيحب عشق جداً.

الجد حازم متشدد ويحب أولاده وأحفاده جداً، عنده شركة. الجدة نور طيبة وتحب أحفادها بشكل يخوف. أحمد والد صهيب وهو الأخ الأكبر. ندى والدة صهيب. رعد أخو صهيب، 30 سنة، لكن عكس صهيب وهو هادئ جداً ويحب الرسم وهو طبيب نفسي. غرام أخت صهيب 24 سنة ومخطوبة لزين ابن عمها. باسم الأخ الثاني. باسم وزوجته سمر وأولادهم. زين 33 سنة وادم 6 سنوات طفل صغير. خرج صهيب من الغرفة متعصب أوي وكانت كل العيلة موجودة وبتطلعوا بيه نظرات عتاب. أحمد

(والد صهيب) : تعال لهنا يا صهيب. تقدم صهيب ناحيته. أحمد: أنا لما وافقت تكتب كتابك على بنت عمك عشان هي يتيمة وقولت إن انت هتحميها وتكون معاها وما رضيتش حد يتدخل بينك وبين مراتك، لكن دي آخر مرة بقولهالك. لو لسا ضربتها مرة واحدة مش هتشوفها وهخليك تموت عشان تعرف هي فين، هخليها تسافر وأحرق قلبك، فاهم؟ صهيب اشتعل غضباً من فكرة إنها تبعد عنه. صهيب: طب وربنا لو حد يبعدني عنها هتشوفوا الوجه التاني ليا، فاهمين؟

الجد حازم: ممنوع تضربها بعد كده، فاهم؟ وأنا عارف تربية حفيدتي كويس وعارف إنها ما بتغلطش. صهيب... ساكت ومش بيرد. لكن قطع السكوت ده صوت صفعة بالمكان والكل اتصدم عشان دي أول مرة أحمد يضرب ابنه صهيب. صهيب بقت عيونه تطلع شرار من الغضب. أحمد: ده آخر إنذار ليك. صهيب تركهم وراح للغرفة وفتح الباب واتصدم لما شاف عشق بتعيط بحرقة. صهيب بلهفة قرب منها: أنا... أنا آسف، أرجوكي ما تعيطيش. وأخدها في حضنه. عشق: لو سمحت يا أبيه ابعد.

صهيب: مش هبعد. ويلا قومي وجيبي هدومك وحاجاتك عشان هاخدك على البحر. عشق بدموع: مش عايزة، أنا بكرهك. صهيب بحدة: هنتظرك تحت، ودقيقتين وتكوني ورايا. وخرج من غير ما يسمع ردها. بعد فترة نزلت عشق والكل قرب منها لما شافوها حاملة شنطة هدوم. الجدة نور: مالك يا قلبي، رايحين فين؟ عشق: صهيب عايز ياخدني للبحر. ندى: حبيبتي لو هو أجبرك إن تروحي معاه، قولي لنا، إحنا مش هنسمح له. عشق بخوف من صهيب: لا لا، أنا عايزة أروح معاه، يلا سلام.

الجميع: ربنا معاكي. طلعت عشق وكان صهيب مستنيها بالسيارة، لكن أول ما شافها اتصدم من جمالها وعصب عشان شكلها مغري للكل. صهيب بعصبية: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...