الفصل 2 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الثاني 2 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
23
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

صهيب بعصبية قرب منها وشدها من إيدها. صهيب: أنا كام مرة قولتلك ما تحطيش زفت روج أحمر هاا؟ عشق: ده مرطب عشان شفايفي متشققة شوية وبعدين فيها إيه لو حطي.... ما كملتش الكلمة وكان ساحب شفايفها بقبلة دامية وعشق تحاول تزقه وهو مكمل عنفه. بعد عنها لما حس إن نفسها انقطع. صهيب: دلوقتي خليت شفايفك تتشقق أكتر لو إنتِ عشق وريني إذا هتحطي مرطب تاني. وتركها وسبقها للسيارة ولحقته وركبت ووشها أحمر من الكسوف والغضب.

صهيب: أموت بالفراولة أنا وباسها من خدها. في الفيلا. زين: عمي ممكن أخد غرام نتعشى برا؟ (زين وغرام مكتوب كتابهم) أحمد: ماشي يا حبيبي خد بالك منها. زين: بعيوني. طلع زين لغرفة مرام ودخل من غير ما يخبط واتفاجأ لما شافها لابسة بدلة رقص وأغاني بس مش مسموعة لحد عشان الغرفة عازلة للصوت. غرام: اعااااا يا قليل الأدب يا سافل إزاي تدخل كده. وراحت للسرير وخبت نفسها تحت الملاية. زين كان بعالم آخر من اللي شافه وقرب منها بهدوء.

زين: قومي وريني كنتِ لابسة إيه؟؟ غرام: ما خصكش وما تفتكرش إن أنا بموت فيك لا أنا وافقت أتزوجك عشان مامتك طنط سمر جات لعندي وصارت تعيط وعشان كده وافقت عشان عارفة إن هي عندها كانسر ومش عايزة أزعلها لأني بحبها. اصحك أشوفك هنا تاني فاااهم؟؟ زين قرب ومسكها بشعرها بس مش بعنف، مسكها بطريقة مخيفة جداً وقرب راسها لعند صدره ونزل لمستواها وهمس بطريقة تخوف.

زين: بصي يا حلوة أنا كنت بحبك عشان كده طلبت إيدك وكنت عايز نكمل حياتنا مع بعض لكن دلوقتي مش عايزك معايا. عشان بحبك لا عايزك عشان أكسرلك راسك العنيد ده. وتعرفي إزاي ترفضيني. غرام: إنت واحد حيوان وما بتفهمش وم... ما كملتش وكان ماسك فكها بعنف. زين بحدة: خمس دقايق وأشوفك تحت عايز نتعشى برا يا مراتي الحلوةة ولو ما نزلتيش يكون أحسن أنا بجي لعندك هنا وأتعشى بيكي عشان إنتِ لذيذة يا بطة غرام.

بعدت إيده بعنف: إنت أكتر حد بكرهه ومش عايزة أنزل معاك وانقلع غور من وجهي يا حيوااان. زين سكت لخمس ثواني واتفحص جسمها المغري ببدلة الرقص بعيونه الحادة. زين: طيب قولتلك اتقي شري. خلال ثواني كان زين قافل الباب وهاجم عليها بكل همجية واخد يقطع هدومها وزقها عالسرير وبقت عريانة قدامه ومش قادر يسيطر على نفسه. غرام بدموع: أرجوك يا زين أنا آسفة أرجوك ما تعملش كده. زين: مش عايزة تعانديني؟؟

غرام: لا وحياة ربنا مش هقول حاجة أرجوكك ابعد. بعد زين عنها وهو تايه فيها. زين: ناطرك تحت. عند صهيب وعشق وصلوا للشقة ودخلوا. صهيب: ادخلي بدلي هدومك وتعالي عشان عايز أتكلم معاكي. عشق: حاضر يا أبيه. صهيب: ما تقوليش زفت أبيه اسمي صهيب أنا جوزك. عشق: حاضر. صهيب: يا إيه؟؟ عشق بكسوف ونعومة: حاضر يا ص..صهيب. ودخلت جري عالأوضة. صهيب بنفسه (آه يا ربي أول مرة أسمع صهيب بالرقة دي يا ربي صبرني ما أعمل فيها حاجة)

خرجت عشق ولابسة هدوم طفولية وكانت قلعت الطرحة وفردت شعرها الأسود الجميل وقعدت جمب صهيب عالكنبة وصهيب تايه بجمالها وطفولتها. عشق: عايزني بإيه؟؟ صهيب: كان عاوز منك إيه أخوها لنسمة؟؟ عشق: إنت مش بتصدقني وعارف مني إن ما بكذبش. صهيب ضمها لحضنه: عارف يا قلبي اتكلمي كان بيقولك إيه؟ عشق بتوتر: ك.. كا.. كان عايز رقمك. صهيب باستغراب: ليه؟؟ عشق: قالت

بسرعة عشان تتفادى غضبه: كان عايز يطلب إيدي منك بس والله أنا ما قولتش حاجة تركته ومشيت. صهيب بعصبية حاول يداريها: وحضرتك مش قايلة بالجامعة إنك متجوزة؟؟؟ عشق: لا. صهيب بصراخ: ليه يا هانم بعدين فين دبلتك ليه مش لابستهيا؟؟ عشق: أنا آسفة هجيبها. دخلت عشق للشنطة وطلعتها ولبستها وخرجت مرة تانية. قرب منها صهيب ومسكها من إصبع الدبلة وشد عليه. صهيب: عارفة لو قلعتيها في يوم هقلعلك إصبعك ده من مكانه. عشق نظرت إليه

بعيون القطط وبدلع طفولي: بتوجعني. صهيب لعن نفسه وقرب باس إصبعها برقة وباس خدها وباس شفايفها بوسة سريعة وحملها وحطها بالسرير. عشق: ابعد. صهيب: هششش يلا نامي. عند زين وغرام رجعوا للفيلا وغرام كارهة نفسها. زين: السلام عليكم الجميع. أهلين يبني. رعد حس قلبه إنه أخته غرام مش كويسة قرب منها وقالها: تعالي يا حبيبتي عايزك بالحديقة برا. زين بغيظ: عايز منها إيه. رعد بضحك: أختي ولا ما خصكش.

الجد حازم بخبث: إيه ده إنت غيران من أخوها؟ زين بغيظ: لا لا مش غيران ولا حاجة أنا طالع أخد شاور. سمر (أم زين) بخبث: عامل نفسه مش غيران ده بيفرقع. باسم (والد زين) بغمزة: آه فاكرة أيام زمان. سمر بكسوف: بس بقى احنا كبرنا. باسم: بتفضلي الأولى في قلبي. عند رعد. رعد بحنية: مالك يا قلب أخوكي زين مدايقك بحاجة. غرام بتوتر: لا لا يا حبيبي ما فيش حاجة زين كويس.

رعد: عارف إنك مش عاوزاه بس مش عارف ليه وافقتي عليه بس برضو أنا مش هضغط عليكي بس لو حبيتي تحكي تتعالي لحضني فاهمة. غرام بدموع: فاهمة يا قلبي. رعد بلهفة: طب ليه الدموع ليه؟؟ غرام: ما فيش حاجة بس كلامك بيطمن وأنا بحبك أوي. رعد حضنها ودخلوا كل واحد أوضته. عند صهيب كان نايم لما وصل رسالة على تلفونه فتحها واتصدم وهجم على عشق بعصبية. وووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...