الفصل 5 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الخامس 5 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
22
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

صهيب: إيه يا بابا انت عارف بتقول إيه؟ أحمد: آه. ما فيش حد غيرك. رعد: لا يا بابا، أنا مش هسمح لقلب عشق يتكسر. بعدين صهيب بيحبها ومستحيل يقبل. صهيب: بابا، أنا مش موافق. عاوز تجوزني واحدة... الله أعلم على سرير كام واحد نايمة. أحمد: حرام عليك يا ابني. رعد: بابا، أنا هتجوزها وصدقني مش هيحصل حاجة. يعني شهر بالظبط وأطلقها إن شاء الله. حازم: خلاص كده كويس. يلا اطلعوا ناموا دلوقتي.

تاني نهار، أجا المأذون وكتب كتاب رعد وسلوى، والأمور ماشية تمام. رعد: تصبحوا على خير يا جماعة. الكل: وانت بخير. طلع الأوضة، ولكن قبل ما يدخل، دفشت الباب ودخلت سلوى بدلع. سلوى: إيه يا رعود، ازيك عامل إيه؟ رعد بقرف: كويس. عايزة إيه؟ قربت وخدت رقبتة بدلع. سلوى: واحدة وجوزها هتكون عايزة إيه يا بيبي؟ رعد: تعرفي إنك مقرفة؟ مش مبارح قولتي إنك توبتي لربك؟

سلوى: آه تبت، بس تبت من الحرام. أما انت حلالي يا بيبي. بعدين هتتبسط صدقني. رعد زقها ودخل الغرفة بقرف. *** صهيب دخل الأوضة وقرب من عشق. صهيب: يا قلبي، عايزك بموضوع. عشق: نعم؟ صهيب: في واحدة حابة تتكلم معاكي. عشق باستغراب: أنا؟ صهيب: آه. ادخل. دخلت ست كبيرة شوية. رهام: أنا الدكتورة رهام. عشق: أهلاً. أنا عشق. بس في إيه؟ رهام أخدت صهيب على جنب وقالت: رهام: أستاذ صهيب، المدام ما بتعرفش حاجة خالص؟

صهيب: للأسف، لا. عشان كده عايز أعلمها كل حاجة. رهام بإحراج: آه طيب. اتفضل لبرا. طلع صهيب، وقربت رهام من عشق وبدت تحكيلها كل حاجة المفروض تحصل مع صهيب. عشق طلعت الدكتورة بعد فترة، ووجه عشق هينفجر من الخوف والكسوف. دخل صهيب وقعد جمبها بهدوء. صهيب: عايزة حاجة؟ عشق ورأسها بالأرض: لا شكراً. صهيب ابتسم بخفة على حيائها ومد إيده، رفع وشها لعنده، بس اتهربت من عيونه وبقت تطلع على أي حاجة إلا عيونه.

صهيب بهدوء وصوت رجولي: اتطلعي بيا. تطلعت عشق بيه بكسوف وسكتت. قرب منها وأخد شفايفها بقبلة رومانسية عكس عادته بالعنف، وعشق مش بتتحرك من الخوف والكسوف. بعد عنها وبص بعيونها. صهيب: ده عادي بيحصل مع أي اتنين متجوزين، وده حقي وربنا هيعاقبك لو قولتي لا. (صهيب قال كده عشان عارف إن عشق بتخاف من ربنا زي الأطفال) عشق بخوف ودموع: بجد؟ أنا أنا آسفة والله، أرجوك أنا مش عايزة، أنا خايفة. مش عايزة ربنا يعاقبني.

صهيب ندم إنه كان عايز يخوفها بس عشان رغباته. صهيب بحزن: ما تخافيش يا حبيبتي، مس هعملك حاجة. نامي يلا. وبدأ يلعبلها بشعرها وثواني وغفت. عدا يومين وعشق ما بتخرجش وبتدرس بالبيت زي ما قالها صهيب. وكده أجا يوم الخميس اللي الكل ناطره، والكل كان في غاية الجمال والأناقة. صهيب كان قاعد بالحديقة عشان الفرح مش كبير أوي، بس العيلة والأصدقاء المقربين. واتصدم لما شاف بنت على هيئة ملاك. قرب منها وباس إيدها. عشق بكسوف: مش هنقعد؟

أخدها صهيب وقعدوا، ولكل مبسوط وفرحان. وعدا الفرح على خير. *** في جناح صهيب. صهيب: عشق، انت مش هتحاولي معايا ولا إيه؟ عشق بكسوف وتهرب: آه آه، هحاول صدقني. أنا عايزة آخد شاور. ودخلت للحمام. أما صهيب بدل هدومه وابتسم بحزن: يارب تحبني من قلبها. *** في جناح زين وغرام. دخل وهو حامل غرام. زين: مبروك يا عروستي. وأخد شفايفها بقبلة طويلة. وبعد لما حس إنقطع نفسها. غرام ببكاء: زين، أرجوك. أنا أنا عايزة أنام.

زين: بس أنا مستني اليوم ده من زمان. ولا ناسيه إن أنا أعمل اللي عاوزه عشان حقي. غرام: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...