صهيب: إيه ده؟ ليه عايزة تطلقي؟ عشق: أبيه، أنت دايماً تتعصب عليا وتزعقلي وتضربني وتوجعني، ومش عايزة أكون مراتك. انشطر قلب صهيب بسبب خوفها منه، قرب منها بحنان وقال: صهيب: عن إذنكم يا جماعة، عايز أتكلم مع مراتي لوحدنا. وسحب عشق وطلع من غير ما يسمع ردهم. دخل على أوضته وقفل الباب. صهيب بحزن: عشق، أنا آسف، بس أرجوكي ما تطلبيش إني أبعد عنك. عشق: أنت بتزعقلي دايماً وبحسك مش بتحبني.
صهيب ما كانش مركز معاها، كان مركز مع حركة شفايفها وقرب والتهمها بشوق ولهفة. وبعد فترة، بعد عنها. صهيب بتوهان: بحبك. نظرت إليه وعيونها مليانة دموع ومصدومة من الكلمة. صهيب برغبة: عايزك. عشق ببراءة: إيه يعني؟ صهيب بصدمة: أنت مش فاهمة؟ عشق: أفهم إيه؟ صهيب بنفسه: يا خرابييي، يوم ما أعترف لها تطلع مش عارفة! يا لهووي عليك يا صهيب. صهيب: احم... أنا طالع شوية وراجع، ما تتحركيش من هنا. وطلع نزل لتحت. حازم: زعقت لها يا صهيب؟
صهيب: وحياة ربنا ما أذيتها، بس مراتي وعايز أتكلم لوحدنا، ممنوع؟ نور: لا يا حبيبي، ده حقك. صهيب: احم... ماما، عايزك شوية في الأوضة. (دخلوا للأوضة) ندى: مالك يا حبيبي؟ صهيب: ماما، أنا عايز أسألك، هو عشق بجد ما بتعرفش إيه يعني جواز؟ ندى بتوتر: بصراحة، لا. عشان خوفت أقولها، أنت عارف إنها تربت بيننا وتربيتها بريئة وما عرفتش أفتحها بالموضوع. ولما عرفت إن جوازكم هيبقى على الورق، ما تكلمتش بالموضوع تاني.
بعد ما خلصت الكلام، استوعبت صهيب سألها إيه، وبحقت فيه بصدمة. ندى بصدمة: ولا حيوان! أنت ليه بتسأل؟ لتكون عايز تعمل بيها كده؟ صهيب ببرود: مش حقك. ندى بعياط: أرجوك لا يا أمي. بص البنت يتيمة، حرام تظلمها. دلوقتي صغيرة ومش عارفة مشاعرها، وأنت أكبر منها بـ 11 سنة، يعني طول بالك عليها. افرض هي بتحب حد. صهيب بحدة: ماما، قلت لكم ألف مرة إن عشق ملكي وبس، وما فيش حد يستجرى يقرب منها.
ندى: طيب يا حبيبي، زي ما تحب، بس أرجوك طول بالك عليها، وما تعملش حاجة دلوقتي. لو بتحبني. صهيب باس إيدها: حاضر يا ست الكل. وخرج وراح لعند عشق. دخل الأوضة. صهيب: بصي يا عشق، أوعدك مش هكون قاسي معاكي، بس تسمعي كلامي. ممنوع الجامعة بعد اليوم، هجيب لك واحدة تدرسك في البيت، وبعدين تروحي وتقدمي الامتحانات بتاعتك وترجعي. وممنوع الخروج من غيري. أنا كل فترة هفسحك عشان ما تزهقيش. والطرحة تفضلي حطاها حتى قدام جدي وزين، فاهمة؟
عشق: ليه كل ده؟ صهيب: ده الموجود. حابة تعارضي؟ عشق بخوف: لا، زي ما تحب. ابتسم برضى: طب يلا ننزل للغدا. على السفرة، الكل مجتمع. قاطع الصمت زين. زين بخبث: عمي، أنا عايز فرحنا أنا وغرام الخميس. كحت غرام وغصت بالأكل. عشق: تفضلي مية يا غرام. شربت غرام وطلعت بزين نظرة عصبية. غرام: إزاي تقرر من غير رأيي؟ أحمد: يا ابني، أنت مستعجل ليه؟
زين: عشان كل شيء جاهز. هنسكن فوق بالجناح بتاعنا، وما فيش حاجة هتتغير عشان هي مش راضية نعيش بشقة لوحدنا. قاسم: آه، أنا رأيي كده كمان. قلت إيه يا أحمد أنت وندى؟ أحمد طلع بندى، وبعدين قال: أوك، ما فيش مشكلة. وأكيد غرام هتسمع كلامي، صح يا غرام؟ غرام بحزن: آه، صح يا بابا. غرام: عن إذنكم، شبعت. لحقها زين ودخل الغرفة وراها. غرام: زين، لو سمحت، أنا قلت لك ألف مرة ما تدخلش كده. مش معقولة التصرف ده. زين: عادي، مراتي.
وذهب وتمدد على السرير. زين: لسه أربع أيام وهتنامي جنبي. غرام بقرف: أه جداً، مبسوطة. تصدق، هرقص من كتر ما أنا فرحانة. زين قام وقرب منها. زين برفعة حاجب: بصي، من ناحية الرقص، فأنا هموت وترقصي لي وأشوفك زي هذيك المرة عشان كنتِ جامدة يا فرولاية. غرام: لو سمحت، اطلع. عايزة أدخل أتحمم. زين بخبث: أساعدك؟ أنا بعرف أحمم مراتي كويس أوي. إيه رأيك تجربيني؟ غرام زقته وقفلت الباب ودخلت.
زين بالخارج: طيب، مصيرك بالاوضة بتاعتي. أنا بوريك. في المساء. الكل كان قاعد بيتفرج على فيلم. فجأة خبط الباب. فتح زين وكانت عمته وبنتها. سلموا عليهم ودخلوا. سلموا على الكل. سحر (العمة) : عايزة أتكلم معاكم بموضوع مهم. حازم: مالك يا بنتي، في إيه؟ تطلعت فيهم وفهموا عليها. أحمد: بابا غرام، خدي عشق وادخلوا الأوضة. غرام: حاضر. سحر بعياط: بنتي سلوى مش بنت. الكل بصدمة: إيه؟
سلوى: وحياة ربنا يا جدو، أنا غلطت ومش هعيدها، وتبت لربنا. بس هو قالي إنه هيتجوزني، بس ربنا يسامحه. قاسم: طيب يا أختي، عايزين إيه يعني؟ سحر: أرجوك، خلي حدا من الأولاد يتجوزها ويطلقها بعد فترة عشان يستر عليها. أرجوك يا خويا، والله ممكن أموت أو يحصلي حاجة. أحمد: طب اهدي يا أختي، وطلعي أنت وسلوى ارتاحوا فوق، وهنتكلم بالموضوع. طلعوا لفوق، أما البقية كلهم كانوا مصدومين، إزاي سلوى تعمل كده.
أحمد: بصوا يا جماعة، زين فرحه الخميس، ورعد مش عايز يتجوز دلوقتي. ما فيش غير صهيب يتجوزها فترة ويطلقها. صهيب: إيه ده؟ أنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!