الفصل 15 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
17
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

الدكتورة: بس للأسف جسمها ضعيف وهتتعب في الحمل أوي. صهيب بصدمة: إيه ده؟ أنا مش عايز الطفل، أنا عايزها هي تكون بخير وبس. أحمد: إيه الكلام ده يا صهيب؟ ده حرام، ربنا هيحاسبك بعدين. إن شاء الله هتكون كويسة. صهيب بحزن: قوليلي لو سمحتي، هو في خطر على حياتها؟ الدكتورة: لا لا، بس هي هتتعب أوي فترة الحمل. ولو سمحت، تعال كلمني لوحدنا شوية. خرج صهيب والدكتورة.

الدكتورة بجدية: حضرتك، يعني هي جسمها ضعيف، أتمنى تكون لطيف معاها في العلاقة، أنت فاهمني صح؟ صهيب بإحراج: آه آه طبعًا، شكرًا ليكي. الدكتورة: اهتم بأكلها كويس. صهيب: أوك، شكرًا. دخل صهيب الأوضة وبص لعشق اللي قاعدة تعيط. صهيب بلهفة مسك وجهها: مالك يا حبيبتي؟ أنتِ مش عايزة نونو في بطنك ولا إيه؟ عشق ببراءة: آه آه والله، بس فرحانة، دول دموع الفرح. صهيب حضنها بقوة: أنا بحبك يا روحي. *****

عدى أيام كتير لحد ما جه اليوم اللي هيغير قصة حب عشق وصهيب. كان إيهم قاعد لوحده في الحديقة لحد ما جت عشق وادته كوباية عصير. عشق ببراءة: يا بيه، جبت لك عصير عشان حاسس إنك مدايق. إيهم بابتسامة: لا يا حبيبتي، بس تعبان شوية. دخل صهيب على الفيلا وجن جنونه لما بص وشاف إيهم وعشق لوحدهم. قرب منهم، لكن قبل ما يقرب منهم، استوقفاته كلمة إيهم اللي حولته لبركان هايم. إيهم: أنا بحبك أوي.

عشق بتوتر انتفضت وقامت: يا بيه، أنت بتقول إيه؟ إيهام: أنا بحبك بجد، مش قادر أنساكي. أرجوكي ما تزعليش، بس أنا بقولك اللي في قلبي. بصي الرسمة دي، رسمتهالك البارحة. (ومدلها صورة ليها وهي بتضحك) عشق اتوترت منه. إيهام: ممكن أحضنك عشان بكرة مسافر. عشق: ...... إيهام شافها ساكتة، مسك إيدها وشدها لحضنه بسرعة، وبقي متمسك بيها وهي تحاول تزقه. عشق: يا بيه، ابعد، ما ينفعش كده.

صهيب ما كانش قادر يتحرك من الصدمة، فاكر إن عشق حضنته بإرادتها. قرب عليهم وشد عشق من حضن إيهام ونزل ضرب في إيهام، وإيهام مش بيقاومه عشان كان عارف إنه سمعهم. اجتمع الكل على الصوت، وقرب رعد حاش صهيب عن إيهام. رعد بصراخ: مالك إيه اللي فيه؟ صهيب: الحيوان ده لو فضل عندنا يوم واحد، هقتله. قولوا له انقلع يغور من هنا أحسن، ولا وحياة ربنا، أقسم بالله العظيم، هرتكب فيه جريمة. أحمد: طب قول، هو عمل إيه؟

صهيب: مش هتفرق، هو عامل إيه، المهم مش عاوز أشوفه. وقرب مسك إيد عشق وجرها للأوضة. أول ما دخل الأوضة، صفعها الم وقعت منه على الأرض. عشق بدموع: ليه كده؟ صهيب قرب ومسكها من شعرها: عشان أنتِ واحدة حيوانة و... وصفعها مرة تانية. عشق بدموع: صهيب، أرجوك. صهيب بصراخ: أنتِ إزاي تحضنيه؟ إزاي تخلي راجل غيري يلمس جسمك؟ إزاي؟ ولا عجبتك الرسمة وعايزة تترسمي تاني؟ إيه فايدة الطرحة اللي أنتِ لابساها؟ عشق بخوف: والله ما عملتش حاجة.

صهيب صفعها مرة تالتة: طيب، وحياة ربنا، هخليكي تشتهي الموت ومش تشوفيه. عشق بدموع: صهيب، أنا حامل، أرجوك. صهيب خرج من الأوضة ورجع بعد شوية ماسك حبل معاه. ربط إيدها من جهة وربط الحبل من جهة بالسرير. صهيب بغضب: دلوقتي هخليكي تشوفي الوجه التاني، الظاهر إني دلعتك زيادة. وضربها برجله وخرج برا الأوضة وقفل الباب. ***** صهيب بصراخ: يمين بالله العظيم، وديني أقسم بالله تلات مرات، لو حد يدخل الأوضة، لهرتكب فيه جريمة.

وخرج من غير ما يسمع ردهم. ***** غرام: أنا خايفة على عشق أوي. زين: أنا هروح لها من البلكون أشوفها، خايف يكون عملها حاجة. غرام: هروح معاك. زين: هتروحي فين؟ لسه الجرح جديد، خليكي هنا، مش هتأخر. خرج زين أخد أكل ومي ونط من البلكون للأوضة. دخل واتصدم من وش عشق اللي مليان كدمات ودم. زين بلهفة: عشق، مالك؟ أنتِ موجوعة؟ عشق بتعب: أنا جعانة أوي وعايزة أدخل الحمام. زين راح وفك لها الحبل وأعطاها الأكل.

زين: أنا هطلع عشان تدخلي تاخدي شاور. عايزة حاجة قبل ما أطلع؟ عشق: شكراً ليك. زين وهو خارج: ما تقوليش لصهيب إني دخلت هنا. عشق: آه أكيد، شكراً ليك. دخلت عشق واخدت شاور ونضفت الأوضة ورجعت نامت على السرير. بعد فترة رجع صهيب للأوضة. صهيب دخل واتفاجئ من تغير حالة عشق والأوضة نضيفة، بس قرب عليها وشاف وشها مليان كدمات. وجعه قلبه عليها. صهيب بنفسه: لا لا، تستاهل عشان تحضن راجل غيري. ضربها بخفة على كتفها: يا عشق الزفت.

عشق بفزع: فيه إيه؟ صهيب: مين اللي فك لك الحبل ده؟ عشق بخوف: أنا، أنا قطعته، كنت عايزة أدخل الحمام. صهيب: فاكرني أهبل عشان أصدق إن إيدك الناعمة فكت الحبل ده؟ عارف إن اللي فكه إيد راجل. قولي لي مين؟ رعد أو زين؟ عشق بخوف: صدقني، ما حدش منهم، أنا اللي فكيته. خرج صهيب لكاميرات المراقبة ورجع عند عشق وعيونه حمر زي الدم. مسكها من شعرها: قولتي لي ما حد، يا كذابة؟ أنا بفرجيكي. طلع لأوضة زين وخبط أوي.

والعيلة اتلمت على صوت الخبط. أحمد: فيه إيه؟ حازم: مالك يا صهيب؟ صهيب: ما حدش يتدخل. فتح زين باب الأوضة واخد لكمة على وجهه. رد له زين الضربة وقعدوا يضربوا بعض. جا رعد والرجالة حاشوهم عن بعض. صهيب بغضب وصراخ: أنت إزاي تدخل لمراتي يا حيوان؟ ها؟ زين بصراخ: يعني أتركها تموت بين إيديك؟ صهيب: طيب يا زين، أنا بفرجيك. من النهاردة، ما أعرفك ولا تعرفني، يا حيوان يا...

طلع صهيب للأوضة واخد هدوم عشق وهدومه وحمل عشق بين إيديه وطلع للعربية. ندى: أرجوك يا ابني، رايح فين؟ والله البنت حرام عليك، مش متحملة. رعد جا وحاول يشد عشق من إيد صهيب، بس صهيب زقه وطلع للعربية وزقها وخرج للشقة بتاعته. دخلوا للشقة. صهيب: بصي، دا المكان اللي هتشوفي أيامك السودا بيه. عشق بدموع: ليه كل ده؟ والله أنا ما عملتش حاجة. صهيب: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. عشق: أنت ليه رجعت كدا تاني؟

كنت فاكرة عمرك ما هترجع تضربني وتتعصب عليا، بس الظاهر أنا كنت مخدوعة. صهيب قرب ومسكها من شعرها بخفة: هفرجيكي عاقبة إنك تقربي لراجل غيري. عشق بدموع: وحياة ربنا ما قربت، هو اللي ش... صهيب قاطعها بصفعة. عشق انقهرت أوي وحست إن قد إيه هي مكسورة من غير أهل: ليه كل ده؟ افرض أنا اللي حضنته، فين الغلط؟ أنا اتربيت معاه واعتبره أخويا. صهيب: شايفني بقرون يعني ولا إيه؟ يا حيوانة. عشق قلبها كان بيتقطع من الكلام والشتم والضرب.

عشق بدموع: عارف إيه؟ أنا اللي حضنته وأنا بحبه هو، مش بحبك أنت، عشان أنت واحد مريض نفسي، مش بتديني فرصة أدافع عن نفسي. بس حسبي الله ونعم الوكيل فيك. صهيب نزل الكلام زي الصاعقة على قلبه. قرب منها ومسكها من إيدها: طب هفرجيكي المريض النفسي هيعمل إيه. وزقها للغرفة واغتصبها بكل وحشية. ما صحيش إلا لما شافها بتنزف كمية دم رهيبة. عشق بدموع ووجع: صهيب، أرجوك، ابننا. وغابت عن الوعي. صهيب: عشششششق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...