الفصل 8 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الثامن 8 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
22
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

الدكتورة: الحمدالله العملية نجحت بس محتاجة راحة في البيت وتقدروا تخرجوها المسا. الجميع: الحمدالله. يلا بينا ورجعوا كلهم المسا للفيلا وطلع كل حد أوضته. *** أوضة غرام وزين غرام: ان شاء الله بقيت كويس؟ زين: اه الحمدلله. غرام: أعملك حاجة قبل ما ننام؟ زين: اه عاوز أكل. غرام: حاضر لحظة بس. زين: لا لا ما فهمتش، أنا قصدي عاوز فراولة. غرام باستغراب: بس انت ما بتحبش الفراولة.

زين: ااه يا ربي متجوز غبية، احم قصدي عايزك يا فراولتي. غرام بتوتر: اه... أنا عايزة أنام. زين: لا مش هتنامي، وما فيش نوم قبل ما تقوليلي ليه كل ما أقرب لك تحاولي تبعدي؟ مش انتي اديتيني فرصة نعيش مع بعض؟ غرام: أنا مش ببعد. زين قعد وسحبها لحضنه: لا بتبعدي، قوليلي لو مزعوجة من حاجة، أنا جوزك ومن حقك تقوليلي، مش هزعل. غرام قربت وهمست في ودنه بكسوف: انت بتوجعني وببقى يومين مش قادرة أتحرك.

زين أطلق ضحكة، يمكن الفيلا كلها سمعته. غرام دمعت: انت بتضحك عليا؟ زين بحنية مسك وشها: لا يا قلبي بلاش دموع. غرام: ابعد. زين بحنية: لا مش هبعد. وبعدين كمل بخبث: قولتيلي بوجعك صح؟ طب ما تقوليلي كنت جبتلك دوا أو حاجة تريحك. غرام دفنت نفسها في حضنه بكسوف. زين: يا لهوي عالرقة. طلعها من حضنه وأخدها بوسة طويلة وبعدين بعد عنها. زين برغبة: طب أعمل إيه، انتي اللي تتاكلي، ما أقدرش أكون لطيف معاكي، بس هحاول.

غرام بصتله النظرة دي. زين: قرب وهمسلها: أوعدك والله هكون حنين، ما تعيطيش. وسحبها و... *** أوضة عشق وصهيب صهيب ببرود: بكرة هاخدك للدكتورة، جهزي نفسك. عشق ببرود مماثل: أوك. صهيب تنرفز من برودها: إيه يعني أوك؟ عشق: عايزني أقولك إيه يعني؟ قولتلي هنروح وأنا قولتلك أوك، فين الغلط مش عارفة. صهيب: طب ماشي. وطلع للبلكونة يدخن سيجارة وعشق نامت عالسرير وثواني وغفلت، وبعدها دخل صهيب واخدها في حضنه وناموا. *** اليوم التالي

زين: صباح الخير. الكل: صباح النور. زين قرب وباس إيد مامته: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ سمر: الحمدالله يا حبيبي. زين وصهيب: إحنا رايحين للشغل، السلام عليكم. الجميع: ربنا معاكم. وراح رعد للمشفى وعشق قعدت تدرس بالبيت زي العادة. في المساء اتصل صهيب بعشق. صهيب: جهزي نفسك، جاي آخدك. عشق: حاضر. نور: حبيبتي رايحين فين؟ عشق بكذب: ما فيش، بس صهيب حابب يجيبلي هدوم. نور: متأكدة ما فيش حاجة؟

عشق: متأكدة يا ستي، يلا أنا رايحة ألبس عشان ما أتأخرش. ندى وسمر: ربنا معاكم. *** في العيادة خرجت عشق وكان صهيب مستنيها برا، وهي هتموت من الخوف. صهيب: مشي الحال؟ عشق: اه. ورجعوا للفيلا وطلعوا الجناح. صهيب: قالتلك إيه الدكتورة؟ يعني تعملي إيه؟ عشق مدتله ورقة: دي عطتني ياها، أنا داخلة آخد شاور. وهربت منه بسرعة. فتح صهيب الورقة وابتسم بخبث وراح طفى النور وجاب شموع لون أحمر وحطهم بسرعة قبل ما تخرج عشق وقاعد مستنيها.

خرجت عشق لابسة بيجامة ميكي ماوس وشكلها طفلة. استغربت من الأجواء. أجا صهيب وحضنها من الخلف. صهيب: بحبك. عشق ماتت خوف من الكلمة. لفها ليه. عشق: إيه دا؟ صهيب: عارف بتحبي الشموع، عشان كدا جبتهم. عشق: عشاني؟ صهيب بحنية: اه طبعًا عشان بحبك ومستني اليوم ده من زمان. وسحبها وقعد على الكنبة وفتح الورقة. صهيب: هبدأ أنا. (الورقة كان فيها حاجات يعملوها عشان عشق تتقبل قرب صهيب منها، هتفهموا إزاي دلوقتي)

كان مكتوب بالورقة: يجب على كل شريك أن يلعب بشعر الآخر بحنية. قرب صهيب ومسك شعرها الحريري وتاه فيه وبقى يمسد عليه بخفة وعشق مغمضة عيونها وخايفة. بعد فترة بعد صهيب ومسك إيد عشق وحطها على شعره. صهيب: يلا. بدأت تحرك إيدها بخفة وصهيب تايه من نعومتها. خلصوا أول حركة وصهيب ادى الورقة لعشق. صهيب: ابدأي انتي. عشق فتحت الورقة وماتت رعبة من المكتوب، وبعدين زتتها في حضن صهيب من الكسوف. صهيب أخدها وضحك: طيب، كمان أنا هبدأ.

كان مكتوب إن كل شخص يقلع هدوم التاني. قرب صهيب وقلعها البلوزة وهي بترجف من الخوف وقلعها البنطلون وبقت بالهدوم الداخلية وبلش يعرق ويتوه بسبب جسمها المغري. ومسك إيدها وحطها على أول زر من قميصه بس هي ما استجابت وبقت واقفة مكانها بترجف من الخوف. وهو حس بخوفها شال إيدها وقلع قميصه والبنطلون وقرب باسها بلهفة وحطها على السرير. عشق بعياط: أرجوك، أنا مش عايزة، أرجوك ابعد. صهيب ما كانش معاها، ما قدرش يسيطر على نفسه.

وحاولت تزقه بس ما فيش فايدة. عشق ببكاء: أنا خايفة يا حيوان، ابعد. صهيب سكر تمها بإيده و... بعد فترة بعد عنها لما حس إنها بدأت تغيب عن الوعي، ولعن نفسه واتصدم لما شاف كمية دم رهيبة بتنزف منها. صهيب ضربها بخفة على وجهها بس ما ردتش. قلبه اتقطع من الخوف. اتصل بالدكتورة. جات الدكتورة وفتح رعد الباب. رعد: أهلاً، مين حضرتك؟ الدكتورة: أنا الدكتورة رهام، اتصل بيا صهيب عشان مراته. الكل اتصدم: إيه؟ مالها؟

عشق وطلعوا كلهم واستنوا الدكتورة في الخارج. خرجت الدكتورة وبصت لصهيب باشمئزاز. حازم: مالها حفيدتي يا دكتورة، طمنينا؟ رهام: أنا آسفة عاللي هقوله، بس البنت تعرضت لحالة اغتصاب عنيف. الكل بصدمة: إييييييه؟ رهام: للأسف ده اللي حصل، ومحتاجة رعاية وتغذية كويسة عشان نزفت دم أوي. وقربت من صهيب وقالت بقرف: أتمنى تحس إن هي عندها إحساس، عشان كده كون لطيف معاها المرة الجاية عشان ما تموتش شيء يوم بين إيديك. وخرجت برا الفيلا.

أحمد: قرب لهنا يا صهيب. أحمد: عملت كده ليه؟ صهيب... صوت لكمة على وجه صهيب. أحمد: انت واحد حيوان وما عندكش قلب وما بتفهمش، والحق عليَّ إن أنا خليتها معاك، أنا بفرجيك يا صهيب. حازم: الكل يروح ينام دلوقتي، والصباح رباح. الكل دخل أوضته وصهيب دخل الأوضة واتقطع قلبه على منظرها الباهت وندم على اللي عمله، واخدها في حضنه ونام. تاني يوم الصبح صحيت عشق وهي تعبانة وابتدت تعيط أما شافته حاضنها. صحي صهيب بلهفة عليها.

صهيب بلهفة: أرجوكي سمعيني شوية، أنا والله ندمان، مش عارف عملت كده إزاي، أرجوكي سامحيني. عشق، عشق سابته ونزلت. الكل كان مجتمع. عشق بلكاء: جدو أنا عايزة أطلق وعايزة أرجع لأوضتي، أرجوك مش عايزة أكون مع صهيب. حازم حضنها بحزن: اللي تؤمريه حاضر. صهيب بحزن: طب ارجعي لأوضتك بس أرجوكي بلاش الطلاق، أنا بحبك بجد. عشق راحت عند ندى. عشق: طنط مش أنا زي بنتك، أرجوكي مش عايزة أفضل معاه.

ندى حضنتها: ما تخافيش يا حبيبتي، اطلعي أوضتك، وأوعدك ما هيقرب عليكي. طلعت عشق لأوضتها وهي بتعيط. حازم: بص يا صهيب، الفترة دي ما تقربلهاش خالص، فاهم؟ عشان وربنا لو آذيتها بعد كده هتشوف حاجة وحشة، فاهم؟ صهيب: مش هقربلها على أوضتها، بس مش هطلقها. وطلع بحزن على شغله عشان ينسى شوية الموضوع. عدى اليوم والكل مجتمع على الأكل، ما عدا عشق. صهيب: ليه ما نزلتش؟ نور: مش عايزة تاكل. قام صهيب من عالطاولة. أحمد: اقعد ما تطلعش.

انتي دي، غرام تطلع تنادي لها. صهيب: ما تنزليش من دونها. غرام: ماشي. طلعت غرام وفضلت فترة تقنع عشق عشان تنزل، وبالآخر نزلت بس الكل كان مصدوم من شكلها الباهت الحزين وعيونها باين إنها معيطة. عشق بتعب: مساء الخير. الجميع: مساء النور يا حبيبتي. قعدت عشق جنب جدها حازم. حازم: إزيك يا حبيبتي؟ عشق بحزن: كويسة يا جدو. وقعدت تاكل ومش بتبص لصهيب خالص، وده اللي قهره بزيادة. خلصوا أكل وطلع كل واحد أوضته.

دخلت عشق، بس فتح الباب عليها ودخل قفله بسرعة. عشق بخوف: عاوز إيه؟ أرجوك اخرج. قرب صهيب منها وحضنها: أنا آسف، سامحيني. زقته وضربته. الم وشرار يطلع من عيون صهيب، بس ما مدش إيده عليها عشان ما تخافش منه أكتر. سابها وراح الأوضة بتاعته ونام. ***

عدا شهرين والوضع زي ما هو، عشق ما بتخرجش من الأوضة، ولما تنزل تاكل بتاكل لوحدها وما بتبصش لصهيب عشان خايفة منه، وصهيب كل يوم يعتذر لها، بس هي بقت تقفل باب أوضتها والعلاقة بينهم أصبحت مش كويسة أبدًا. ما شافوش بعض من شهرين، وزين وغرام عايشين بحب، وسمر رجعت صحتها كويسة. في يوم اتأخر صهيب وزين في شغلهم. ندى: أنا قلقانة أوي، حاسة إن صهيب فيه حاجة. سمر: يا ربي وأنا هموت من القلق، أرجوكم حد يعمل حاجة.

قاس: اهدوا، إحنا هنروح نشوفهم. ما لحقوش يطلعوا وكان الباب بيخبط. طلع أحمد عشان يفتح واتصدم لما شاف صهيب كتفه وصدره ملفوفين بالشاش والقطن، وزين ساندُه عشان مش قادر يمشي. أحمد بزعيق: مالك يا صهيب، في إيه؟ زين: ابعد يا عمي عشان أدخله يرتاح. صهيب: اتصاب برصاصة النهاردة، كنا طالعين مهمة وللأسف جات الرصاصة في صدر صهيب. دخلوا وقعدوا يعيطوا كلهم. ندى بعياط: يا لهوي عليك يا ابني، ياريتني مت قبل ما أشوفك كده.

صهيب بأرهاق والكلمات بتطلع منه بثقل بسبب التعب: ما تقوليش كده، أنا بخير، بس عايز أرتاح بأوضتي. حازم: اطلع يا حبيبي وما تتعبش نفسك بحاجة، بس قبل ما يطلع الكل بصله بصدمة عشان كان بيدمع ومقهور أوي. أحمد: مالك يا حبيبي، موجوع؟ صهيب بتعب: اه، قلبي موجوع، عايزها تيجي لعندي الأوضة، بس عايز أحضنها، بقالي شهرين مش بتخلوني أشوفها.

أرجوكي يا ماما، مش انتي عايزاني أرتاح، أرجوكي اطلعي لعندها، أقنعيها تيجيلي الأوضة، والله هموت مقهور أوي. الكل حزن عليه. ندى بعياط ودموع: ماشي يا حبيبي، ما تتعبش نفسك، والله لو ببوس إيدها هبوسها، بس عشان تروح عندك وتكون معاك. طلع صهيب الأوضة وكان مستنيها. في غرفة عشق دخلت غرام وندى وهما بيعيطوا وشكلهم يخوف. عشق بلهفة: مالكم، في إيه يا جماعة؟ غرام بعياط: صهيب اتصاب برصاصة. عشق بصدمة: إيه؟

ندى: عشق بنتي، أبوس إيدك روحي له، هو محتاجلك، والله عارفة اللي عمله صعب عليكي، بس لو تشوفي منظره هيتقطع قلبك، الرصاصة جاية جمب القلب، لولا ستر ربنا ما كنتش شوفت ابني تاني، أرجوكي يا عشق ما تكسريش قلبه وقلبي. عشق بهدوء حضنتها: طب خلاص، ما تعيطيش، هروح أشوفه. غرام: ربنا يخليكي يا عشق، أنا بحبك زي أختي. وحضنوا بعضهم كلهم.

راحت عشق لصهيب وفتحت الباب ودخلت وتقطع قلبها لما شافته متسطح على السرير ومش قادر يتحرك والشاش ملفوف على صدره وهو عاري الصدر. دمعت عيونها. صهيب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...