كنت فين يا أستاذ؟ يوسف بص لملك وقال: مفيش مبروك، أنا وملك اتجوزنا. اتصدموا كلهم وفضلوا ساكتين للحظات. وفجأة مريم فضلت تضحك بصوت عالي وبعدين قالت: مريم: لا لا يا يوسف هزارك بايخ جدا، دول شكلهم صدقوا بجد. يوسف ببرود: ومين قال إني بهزر.. أنا وملك اتجوزنا وهنسافر بكرة تركيا عشان ده أكتر مكان ملك بتحبه. ملك بأبتسامة: أيوه يا حبيبي.
الجد بخبث: والله يا ولاد لو انتوا بتحبوا بعض ومبسوطين كده يبقى ألف مبروك يا ولاد، أجلوا السفر دلوقتي وأنا هعملكم أحلى فرح. مريم بصراخ: كذاب.. أنت بتقول إيه.. أنت عايز تفهمني إنك اتجوزت خدامة؟ قرب منها يوسف بعصبية وضربها بالقلم وقال: اخرسي.. أوعي تتكلمي عنها بالطريقة دي مرة تانية.. ملك مراتي واللي مش عاجبه الباب عنده أهو وبالسلامة. مريم بعصبية: أنت بتضربني عشان دي؟
يوسف: لأخر مرة هحذرك، متعليش صوتك عليا ولا تتكلمي بالأسلوب ده معايا. منال فاقت من صدمتها وقربت من يوسف وابتسمت وقالت: ألف مبروك يا ابني ربنا يهنيك. بصت لملك وقالت وهي بتحضنها: ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يخليكم لبعض... مريم مش هتباركي للعرسان ولا إيه؟ مريم بصت لمامتها بصدمة وسابتهم وطلعت أوضتها. ويوسف وملك كانوا مستغربين رد فعل منال.
قعدوا على السفرة وبدأوا يفطروا ومنال كانت بتهزر وتضحك معاهم لدرجة إنهم خافوا منها وبيحاولوا يعرفوا بتفكر في إيه. خلصوا أكل وكل واحد طلع أوضته. في أوضة يوسف ملك: شوفت ضحكتي وسلمت عليا إزاي... دي مش بوشين بس لا دي بمليون وش. يوسف: أنا متأكد إنها بتفكر هتقتلك إزاي من غير ما حد يشك فيه. ملك بصدمة: تقتلني!! طب أستأذن أنا بقى. يوسف: خدي هنا رايحة فين؟ ملك: بتقول هتقتلني هكون رايحة فين يعني...
أنا هبلة والله إيه اللي دخلني في الحوارات دي كلها. يوسف: انتي رغاية كده ليه اسكتي شوية عايز أفكر. في أوضة منال دخلت مريم بعصبية وقفلت الباب جامد وهي بتقول: ممكن أفهم إيه اللي انتي عملتيه تحت ده؟ منال ببرود: عملت إيه يعني... كل ده عشان قلت مبروك. مريم: لازم تقتليها النهاردة يا مامي أنا مش هستنى أكتر من كده. منال: اصبري عشان انتي هتدمري اللي أنا ببني. مريم: هصبر لحد إمتى بقى أنا تعبت اتصرفي بسرعة.
منال بعصبية: بقولك إيه انتي متدخليش في أي حاجة انتي فاهمة.. روحي أوضتك يلا. خرجت مريم ودخلت أوضتها وهي بتفكر. مريم: مامي كده مش هتساعدني أنا لازم أتصرف بنفسي والنهاردة. بالليل كانوا قاعدين كلهم ع السفرة بيتعشوا ومنال بتبتسم وتهزر وكلهم مستغربين منها ماعدا مريم اللي كانت بتبص لملك بنظرات كره وحقد. خلصوا أكل وطلعوا أوضهم عشان يناموا. في أوضة يوسف ملك: أنت هتنام فيا؟ يوسف: إيه السؤال الغريب ده؟ أكيد هنام على سريري.
ملك: تمام وأنا هنام ع الكنبة. يوسف: وتنامي ع الكنبة ليه؟ ملك: طب روح نام يا شاطر ومتهزرش معايا تاني. تليفون يوسف رن فرد عليه بزهق وقال: يوسف: ألوو... دلوقتي.... طب مينفعش يتأجل للصبح.... خلاص أنا جاي.. سلام. ملك: إيه فيه حاجة؟ يوسف: قالولي أروح الشركة ضروري.. عايزة حاجة أجيبها وأنا جاي؟ ملك: اه هات معاك شوكولاتة كتير وشيبسي وبيبسي وأنا هحاول منامش ونتفرج على فيلم عشان أخاف أنام منال تقتلني.
يوسف: لا هخليها تقتلك أحسن يا ماما.. أنا خارج. خرج يوسف وملك فضلت قاعدة بتحاول تسلي نفسها في أي حاجة لحد ما زهقت وقررت تنام وقفلت النور ونامت. شوية ودخلت مريم الأوضة بهدوء ووقفت قدام ملك وطلعت سكينة وهي بتقول: مريم: مش هسمحلك تدمرى كل اللي بعمله.. انتي لازم تموتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!