الفصل 11 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
5,024
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

مر 6 شهور من حادثة يارا، حصل فيها حاجات كتير. هنا وعمر كتبوا كتابهم علشان يقدروا يتكلموا في الحلال ولأنهم بيحبوا بعض. فهد وياسمين عملوا خطوبة بعد ما فهد اتأكد إن ياسمين مش متجوزة. وفي يوم من الأيام، كان مراد رايح ليارا كالعادة، فوقفه الدكتور وهو بيقول: الدكتور: أستاذ مراد، ممكن نتكلم؟ مراد: ماشي. يارا كويسة صح؟ الدكتور: الحمد لله كويسة. مراد: أمال فيه إيه؟ الدكتور: اهدى، ما تقلقش.

وبدأ الدكتور يحكي إيه اللي حصل امبارح. **Flash back** راحت هنا المستشفى ليارا ومعاها اللاب توب بتاع يارا ودخلت. وكانت الممرضة عند يارا بتغير المحلول، وبعدين قعدت علشان تهتم بيارا. هنا قعدت هي كمان بعد ما اتكلمت مع يارا وقالت: هنا: أنا جاية النهاردة مش علشان أكلمك بس، تؤ. وكملت وقالت: هنا: علشان ناس مهمة بتحبيهم جداً عايزين يشوفوكي النهاردة.

بعد شوية، فتحت هنا مكالمة فيديو كول. وفي المكالمة كان فيه ولاد في عمر 10 سنين كده. أول ما شافوا يارا، قعدوا يعيطوا جداً، وبعدين يتكلموا شوية، وبعدين يضحكوا شوية كمان. بعد حوالي ساعتين ونص، المكالمة خلصت. فقامت هنا وقالت: هنا: الكل مستنيكي يا يويو، وخليكي عارفة إنك ليكي عيلة كبيرة جداً، كلهم بيحبوكي. سألت الممرضة بفضول، فقالت: الممرضة: أستاذة هنا، ممكن سؤال؟ هنا: أكيد، اتفضلي. الممرضة: مين الأطفال دول؟

أصل باين إنهم مش من هنا، من لغتهم. هنا: دول أطفال دخلوا الإسلام جديد، فقررت يارا إنها تعلمهم أساسيات الدين وتحببهم فيه. الممرضة: ما شاء الله، ربنا يبارك فيها ويشفيها يا رب. هنا: اللهم آمين. **Back** الدكتور: وبس، ده اللي حصل. مراد: بس غريبة، ليه بيقولي كده؟ الدكتور: حضرتك أمرت إن أي حد ييجي أو ييجي لها أي مكالمات لازم نعرفك. مراد: تمام، شكراً يا دكتور. قام مراد وراح أوضة يارا ودخل وقعد على الكرسي وقال:

مراد بابتسامة: لما اخترتك ما كنتش غلطان، إنتي أحلى صدفة حصلت في حياتي. فضل مراد يتكلم مع يارا، وبعدين كده قام من مكانه وقال: مراد: أنا همشي دلوقتي عشان ورايا شغل مهم، بس هرجعلك تاني. لما مراد قام علشان يطلع من باب الأوضة، حس بنغزة في قلبه. وكان قلبه بيقوله: لا، ما تروحش. مشي مراد وهو حاسس إن في حاجة هتحصل. ركب العربية وكان متجه للفيلا. *********************** في فيلا مراد، قالت نجلاء:

نجلاء: ماشي يا مها، مدام ده الأفضل ليها. بس إزاي هنقنع مراد؟ دخل مراد فجأة وقال: مراد: تقنعوني بإيه؟ بصوا كلهم لبعض بتوتر، وبعدين قال خالد: خالد: مراد يا ابني، مش إنت بتحب يارا؟ مراد: أكيد طبعاً يا بابا، أظن إنكم شايفين. خالد: شايفين يا ابني... شايفين. مراد: في إيه يا بابا؟ ياريت من غير مقدمات. خالد بتوتر: يارا لازم تسافر لندن مع مها وفهد وهنا. مراد ببرود: لا، أنا مش موافق. مها: مش بمزاجك يا مراد، إحنا خلاص قررنا.

مراد بهدوء مخيف: امممم... بصي يا طنط مها، أنا ماحدش يقدر يغصبني على حاجة. ولما الحاجة بقى تخص يارا، فوقتها ماحدش ليه الحق يتدخل غيري. مها بعصبية: تتدخل بصفتك إيه؟ مراد: جوزها. مها بصت لنجلاء وقالت بعصبية: مها: خلي ابنك يا يعقل يا نجلاء، ويشوف هو بيتكلم إزاي. نجلاء: اهدي يا مها، إحنا هنفهمه.

مراد: بصوا بقى، علشان أنا خلاص فاض بيا وطهقت ومش عارف ليه بيحصل معايا كده. بس كل اللي أعرفه إن يارا مش هتسافر في حتة وهتفضل زي ما هي، وده آخر كلام عندي. أدخل عامر، اللي كان حزين وهو شايف عيلته كده، وقال: عامر: مراد يا ابني، هناك أفضل ليها وآمن أكتر من هنا. مراد: مش معنى إن ابن منصور كان عايز يقتلها قبل كده إنه هيعرف كل مرة. بعدين أنا زودت الحراسة على أوضتها. عامر: مراد، إنت كده أناني وما بتحبهاش.

هنا مراد خلاص مش قادر يستحمل، قال: مراد: أناني... أناني عشان بحبها ومش عايزها تبعد عني، مش عايز أرجع وحيد زي الأول. مش كفاية اللي عمال يحصلي؟ إنتوا إيه يعني؟ ما صعبتش عليكوا أبداً كل السنين اللي فاتت؟ على العموم، خلاص العتاب مش هيفيد. وبعدين بص لمها وقال: مراد: خديها، مدام ده الأحسن ليها، خديها. نجلاء خدت ابنها في حضنها وقالت من بين دموعها: نجلاء: هو ده الصح يا ابني، واصبر، إن الله يحب الصابرين. مراد سكت وقال:

مراد: ماشي... هيسافروا إمتى؟ نجلاء: هيروحوا دلوقتي عشان يلحقوا ياخدوا يارا. مراد قال ماشي، وبعدين كده قام طلع على أوضته. فوقفته نجلاء وهي بتقول: نجلاء: مش هتروح عشان توصلهم وتودعها؟ مراد: فهد هيوصلهم، وأنا أصلاً جاي من عندها، فمش هروح. طلع مراد أوضته وقفل الباب. وقالت مها: مها: يلا يا أولاد عشان ما نتأخرش. هنا: روحوا إنتوا، وأنا هاجي وراكم عشان لسه في مشوار لازم أخلصه. مها: مشوار إيه؟

هنا: مشوار يخصنا ويخص يارا، ما تشغليش بالك يا طنط، روحوا إنتوا وأنا هاجي وراكم. مها: ماشي يا هنا، بس ما تتأخريش. هنا بخبث: ما تخافيش خالص. هنا بصت لخالد ونجلاء وقالت: هنا: يلا عشان ما نتأخرش. ركبت هنا العربية ومعاها خالد ونجلاء. وبعدين وقفت العربية قدام مخزن كبير ومهجور. نزلوا من العربية، فقالت نجلاء: نجلاء: إيه اللي جابنا هنا يا هنا؟ المخزن ده مهجور. هنا: ادخلوا وهتعرفوا بنفسكم أنا جبتكم هنا ليه.

دخلوا كلهم، لقوا واحدة مرمية على الأرض مش باين لها ملامح. فقالت نجلاء وهي بتبص لهنا: نجلاء: مين دي وعملتي فيها كده ليه؟ كانت لسه هنا هترد، بس لقوا خالد بيقرب من البنت دي وبيقول: خالد بفرحة: اممم... ريماس هانم، شرفتينا. فاقت ريماس وبصت لخالد بخوف وقالت: ريماس: عمي خالد. خالد: امم... أنا ريمو، عاملة إيه؟ ولا أقول لك، مش لازم تجاوبي، أصل واضح. فضل خالد يضحك، وقالت ريماس: ريماس: أنا تعملوا فيا كده؟

إني هوديكم في ستين داهية. ردت هنا وقالت: هنا: الداهية دي اللي إنتِ جاية منها، وما تخافيش، هنرجعك ليها برضه، أصل إحنا ولاد ناس. كل ده ونجلاء واقفة ساكتة وهي بتبص لها. فبعدين قالت ريماس: ريماس: إيه؟ وإنتِ ما فيش في نفسك كلمتين عايزه تقوليهم؟ نجلاء بشمئزاز: أنا لي لحظة أشْفَقت عليكي، بس عارفة إنتِ ما تستاهليش. وكل اللي حصلك ده ما يجيش ولا حاجة في الوجع اللي إنتِ سببتيه لابني، وتستاهلي أكتر منه.

ريماس: يعني الأفلام دي كلها عشان اللي عملته مع ميرو؟ وبعدين بصراحة كده، ابنك هو اللي غبي، أنا مالي. نجلاء ضربت ريماس بالقلم وقالت: نجلاء: معاش ولا كان اللي يقول على مراد الألفي كلمة تعيبه. الدور والباقي على اللي ما اتربتش ولا شافت خير، عشان كده طمعت. ريماس بعصبية: أيوه، إنتوا عايزين إيه مني دلوقتي؟ أرجع الفلوس يعني اللي أخدتها؟ ده في أحلامكم. هنا مسكتها من شعرها وقالت ببرود: هنا: تؤ... هو أنا مش قلتلك... امم...

أنا وحشة صح؟ بس معلش، هقولك دلوقتي. هنا شاورت للحارس علشان يجيب حد، وبعدين كملت وقالت: هنا: امم... إحنا أصلاً رجعنا الفلوس. ريماس بضحك: ههههه، كدابين، عشان الفلوس مع شخص. كانت لسه ريماس هتكمل كلامها، بس لقت حد في وشها. فقالت: ريماس: يوسف! انت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي عمل فيك كده؟ يوسف: هما اللي عملوا فيا كده. ريماس: أوعى تكون قلت لهم على مكان الفلوس. هنا بصت لها بسخرية وقالت بثقة:

هنا: أبشّرك يا روحي، قال لنا على مكان الفلوس وأخدناها. ومش بس كده، تؤ... فيه مفاجأة. أول ما هنا قالت الكلمة دي، قال يوسف: يوسف بدموع: إنتِ... إنتِ طالق يا ريماس... طالق بالتلاتة. ريماس: ههههه، انت بتهزر صح؟ رد عليا. يوسف: لا يا ريماس، خلاص أنا طلقتك. ريماس بدأت تشتم يوسف، فقالت هنا بسخرية: هنا: لا يا ريمو، عيب يا روحي... مش تستني المفاجأة التانية الأول، وبعدين كده تشتمي. ريماس بغل: مش هسيبك وهتشوفي. هنا: ممم...

ما أعتقدش هتلحقي صراحةً... بصي كده. شاورت هنا ناحية باب المخزن، فدخل الضابط ومعاه العساكر وقال: الضابط: اقبضوا عليها. ريماس: أنا ما عملتش حاجة، صدقوني، ما عملتش حاجة. الضابط: إنتِ متهمة بقضايا احتلال ونصب وسرقة 2 مليون جنيه من الأستاذ مراد الألفي. ريماس: كذب يا باشا، كذب، أنا ما عملتش حاجة من ده. الضابط: إنت مفكرني أهبل ومختوم على قفايا؟ فيه شهود وتسجيل ليكي بصوتك، يعني القضايا لابساكي لابساكي.

ريماس بصت لي هنا وقالت: ريماس: عايزاكي تبصي لوشي حلو، عشان هتشوفيه تاني. هنا: لا بصراحة مش قادرة أبص، أصلي هرجع. مشيت ريماس مع الضابط والعساكر، فقالت هنا لي يوسف: هنا: أستاذ يوسف، شكراً لتعاونك، تقدر تمشي، والحارس هيديك الفلوس. يوسف: طيب والضرب اللي أضربته؟ هنا: إنت كده ماشوفتش حاجة، دي قرصة ودن عشان تفكر تيجي على حد من عيلتنا تاني. يوسف: خلاص يا هانم، أنا آسف، غلطة مش هتتكرر تاني.

هنا شاورت للحارس، واللي فهم الإشارة، واللي معناها إنهم يدوله الفلوس ويسيبوه يمشوا. طلعت هنا ومعاها خالد ونجلاء، فقال خالد: خالد: بجد شكراً يا بنتي، وقفتي معانا كتير. هنا: متقولش كده يا عمي، إنتوا أهلي، وبعدين أنا قلتلك يارا اللي عملت كده، مش أنا. خالد: ربنا يقومها بالسلامة يا رب. هنا ونجلاء: يارب... يارب. هنا: طيب، أنا مضطرة أمشي عشان ألحق الطيارة. نجلاء: توصلوا بالسلامة يا رب. هنا: ربنا يخليكي يا نوجا يا رب.

مشيت هنا وراحت على المطار، بعد ما رنت على مها وعرفت إنهم مستنيينها في المطار. وصلت هنا وركبوا الطيارة. ********************** عند مراد في الأوضة، كان قاعد بيفكر هيكمل إزاي وهيا بعيدة عنه. طيب لو مش عرف يكمل هيعمل إيه؟ عدى اليوم اللي كان بالنسبة لناس حلو، وبالنسبة لناس تانية العكس. ***********************

مرت الأيام والسنين على أبطالنا. على عمر وهنا اللي حبهم جوه بعض بيزيد، وياسمين وفهد اللي تعلقوا ببعض جداً. ومراد اللي كل يوم بيعيشه كأنه سنة. وعلى يارا اللي قاعدة تحارب مابين الحياة والموت. وفي يوم، كلم عمر هنا وقال: عمر: السلام عليكم. هنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عمر: هنا، كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة مهمة. هنا: اتفضل.

عمر: أنا عارف قد إيه بتحبي صاحبتك وبتعتبريها أختك، بس يا هنا، إحنا بقالنا سنتين مخطوبين، لازم ناخد خطوة جد في علاقتنا دي. هنا: بس أنا قولتلك من الأول يا عمر إني مش هعمل فرحي غير لما تحضره يارا. عمر: وأنا وافقت وقلت ماشي على أساس إنها ممكن تفضل شهر، اتنين، تلاتة، سنة، بس مش سنتين يا هنا، ومين العالم هتصحى؟ قاطعته هنا بسرعة وقالت:

هنا: هتصحى، وأنا متأكدة إنها هتصحى يا عمر. ولو عايز نفرقش الخطوبة، أنا ما عنديش مانع، وزي ما دخلنا بالمعروف، نخرج بالمعروف. عمر بصدمة: أنا ما قلتلكش كده عشان تقولي لي الكلام ده... وبعدين أنا باقي عليكي وشاريِك. هنا: عمر، أنا عرفتك كل حاجة من الأول وانت وافقت، إنما دلوقتي شايفه إنك مش موافق.

عمر: لا طبعاً، أنا زي ما أنا. وبعدين فكري في الموضوع، الدكتور قال قبل كده إن الموضوع سببه نفسيتها، فلو عرفت إنك اتجوزتي هتفرح لك جداً، فكري يا هنا. هنا: ماشي يا عمر، نتكلم بعدين علشان أنا مشغولة دلوقتي.

قفلت هنا مع عمر وهي بتفكر في الكلام اللي قاله، وإن فعلاً لو هي اتجوزت، ممكن ده يأثر على نفسية يارا وتقوم من الغيبوبة. قررت هنا تروح تقعد مع يارا وتتكلم معاها، لأنها حاسة إنها مخنوقة وإن في ضغوطات كتير أوي عليها من الشغل والمسؤوليات، وإن يارا كانت شايلة عنها حاجة كتير. راحت هنا المستشفى ودخلت عند يارا وقالت: هنا: إيه يا يارا؟ طولتي أوي كده ليه؟

إحنا عشنا أصعب سنتين من غيرك ومن غير وجودك في حياتنا. طب علشان خاطر أختك وصاحبتك اللي بتحبيها، قومي يا يارا وما تستسلميش، إنتِ قوية طول عمرك ولازم تثبتي ده النهاردة. طب أنا لو عملت فرحي، هفرح إزاي وإنتِ مش معايا؟ فضلت هنا تتكلم مع يارا، وبعدين قامت مشيت. عدت الأيام، وبعد زن كبير من أهلها وعمر ومها ونجلاء إنها توافق... بالفعل وافقت هنا واتجوزت هي وعمر، وفهد وياسمين في نفس اليوم، على أمل إن يارا تقوم. في الفرح...

عمر: مالك يا هنا؟ فيه إيه؟ إنتِ مش فرحانة إننا خلاص هنتجوز؟ هنا: لا طبعاً يا عمر، مبسوطة جداً، بس... عمر: عارف يا هنا... عارف إنك كنتِ عايزة صاحبتك واختك تبقى معاكي في يوم زي ده. بس دي حكمة ربنا، وهي إن شاء الله هتقوم وترجع تاني لينا. وبعدين إنتِ مش شايفة مراد حصله إيه وشايفاه قاعد هناك عامل إزاي؟ إن شاء الله هترجع، لو مش عشاننا يبقى عشانه. هنا بعياط: إن شاء الله... إن شاء الله.

عدى الفرح، ومرت الأيام، وجابت هنا طفل جميل وسميته حمزة، وجابت ياسمين بنت وسميتها ليان. مر سنة على الأحداث دي، وفي يوم من الأيام، راحت هنا المستشفى علشان تزور يارا، وكان معاها حمزة. دخلت وقعدت وقالت: هنا: آهه يا يارا، جبت لك الأستاذ حمزة علشان تشوفيه. وكملت بحزن كبير وواضح: هنا: ولأنك وحشتيني أوي أوي يا يارا، نفسي ترجعي. ولأن مراد حرفياً مش عارف يعيش ولا يكمل حياته من غيرك أبداً. وبعدين قالت:

هنا: أنا جاية النهاردة علشان كنت عايزة أشوفك قبل ما أسافر مصر علشان عندي شغل هناك. ما تخافيش، مش هطول هناك، هرجع بسرعة علشان مش هقدر أكون بعيدة. هنا: إنتِ عارفة يا يارا، ساعات بقول يا ريتنا ما سافرنا مصر في اليوم ده، يمكن ما كانش حصلك كده. بس برجع وأقول لنفسي، استغفري يا هنا، كده حرام، وإن ربنا ما بيعملش حاجة وحشة أبداً، وإن ده كله خير لينا. *خلصت هنا كلامها ومشيت وسافرت هنا مصر.* *********************

في مصر، عند مراد. كان مراد في أوضته بيجهز علشان يروح الشركة اللي ما راحهاش بقاله شهور، وعلشان يعقد صفقة مهمة جداً تخص الشركة. خبط الباب فجأة وقطع سرحان مراد، كلام نجلاء وهي بتقول: مراد: مين؟ نجلاء: أنا يا ابني... إيه ده؟ إنت رايح فين؟ مراد: تعالي يا ماما... أنا رايح الشركة علشان في صفقة مهمة لازم أحضرها بنفسي. نجلاء: بجد يا ابني؟ أيوه كده يا حبيبي، انزل الشركة وارجع مراد الألفي بتاع زمان.

حضن مراد مامته، وبعدين نزل وركب عربيته واتجه لشركة الألفي. ********************** في لندن. جريت الممرضة وهي بتنده على الدكتور، وكل الممرضين بقوا بيجروا في كل حتة وبيندوها على الدكتور بسرعة. فجأة، قال الدكتور: الدكتور: هذا مستحيل، إنها بدأت تستعيد الوعي. الممرضة: ولكن كيف؟ حالتها كانت صعبة للغاية وأملها في الحياة مستحيل. الدكتور: لا أعرف، هذه معجزة، ولكن ابقي معها حتى تفيق تماماً. الممرضة: حسناً.

والممرضة قاعدة بتركب المحلول لي يارا زي ما الدكتور قال. فجأة، فتحت يارا عينيها وقالت: يارا: مراد... مراد فين؟ الممرضة: لا أفهم ماذا تقولين، ولكن حمدًا لله على سلامتك. يارا بدأت تستوعب هي فين وإيه اللي بيحصل، فقالت: يارا: أشكركِ للغاية، ولكن هل يمكنكِ تجهيز أوراق خروجي؟ الممرضة: حسناً، بالتأكيد. قامت يارا ولبست الهدوم اللي جابو لها الممرضين، واللي هي نفس الهدوم اللي جت بيها أول مرة المستشفى.

طلعت يارا من المستشفى وركبت التاكسي وراحت للفيلا اللي ما كانش فيها أي حد. بس أول ما شافوها الحرس، استغربوا جداً، بس رحبوا بيها. وبعدين دخلت يارا الفيلا وقالت: يارا: كل حاجة زي ما هي بالظبط. قررت يارا تصلي ركعتين شكر لله. وبعدين كده حجزت تذكرة لأول طيارة رايحة لمصر. قررت يارا ما تعرفش أي حد إنها قامت من الغيبوبة عشان تعمل لهم مفاجأة. وقررت إنها تروح تشوف شركتها اللي ما راحتهاش بقالها تلات سنين.

طلعت يارا لأوضتها، أخدت شاور ولبست هدومها وركبت عربيتها وانطلقت لشركتها. وصلت يارا الشركة واستغربت إن شكلها اتغير وبقت أكبر. راحت يارا عشان تدخل الشركة، بس الحراس منعوها. فقالت: يارا: أين ذهب الحراس الآخرون؟ أحد الحراس: ذهبوا ونحن مكانهم... وأنتِ لا يمكنكِ الدخول لأنكِ لستِ أحد عاملي الشركة. يارا: بالفعل لستُ أحد عاملي الشركة، لأني مالكة الشركة. الحارس: لا، ليس أنتِ، بل هنا الصاوي هي مالكة الشركة.

بدأت يارا تكلم الحراس وتفهمهم إنها هنا صاحبتها، وإنها هي صاحبة الشركة. بس برده ما رضوش يدخلوها، فتعصبت يارا جداً وبدأت تزعق. فخرجت ليلى وهي بتكلم الحراس وبتقول: ليلى: ما هذه الفوضى؟ لما لا تمارسون عملكم بهدوء؟ الحارس: نحن نتأسف كثيراً، ولكنها تريد الدخول. لفت ليلى علشان تشوف مين اللي الحارس بيشاور عليها، واتصدمت أول ما شافتها وقالت: ليلى: يارا! يارا: آه يارا، مش هتسلمي؟ ليلى: أسلم؟

بس ده أنا هسلم وهحضن وأبوس كمان.. وحشتيني أوي أوي. يارا: وإنتِ كمان وحشتيني أوي والله، ووحشني هزارك. ليلى: إنتِ فوقتي من الغيبوبة إمتى؟ يارا: من حوالي تلت ساعات. ليلى: تلت ساعات وجاية ليه؟ كنتِ ارتاحي وكلميني أجيلك. يارا: لا، حبيت أجي أشوف الشركة وأشوفك، بس الحراس مش راضيين يدخلوني. وبعدين هو أنا جيت صح؟ يعني دي الشركة؟ ليلى بضحك: امم، هيا والله 😂... وبعدين الحراس دول مش يعرفوكي علشان كده، بس...

وبعدين قولي لي إيه الشياكة دي؟ أمال لو مش طالعة من المستشفى. يارا: خليكي احقدي كده 😂. ليلى: ممم... ماشي يا أختي، يلا ندخل علشان البنات هيفرحوا أوي. يارا: يلا. الحارس: لا يمكنكِ الدخول. ليلى: ابتعد، الأفضل لك، لأنها مالكة الشركة أيها الحمار. الحارس: أنا آسف سيدتي. يارا: لا بأس، لا عليك.

دخلت يارا الشركة بهيبة كعادتها، تحت نظرات الموظفين اللي منهم فرحانين واللي منهم مستغربين. اللي مش يعرفوها، جري كل الموظفين اللي يعرفوا يارا يسلموا عليها ويرحبوا برجوعها الشركه. وعرفت ليلى باقي الموظفين إن دي تبقى يارا، مالكة الشركة. بعد وقت، كانت يارا قاعدة في مكتبها بتراجع كل الصفقات اللي تمت خلال الثلاث سنين اللي كانت غايبة فيهم. وفجأة عرفت من ليلى إن في صفقة هتم في مصر في شركة مراد، فقالت:

يارا: ليلى، أنا نازلة مصر النهاردة بليل، وكمان هحضر الصفقة دي. ليلى: استني لما نطمن عليكي الأول، وبعدين هنا نزلت علشان تحضر الصفقة. يارا: لا، أنا اللي هحضرها، وبعدين أنا خلاص بقيت أحسن، الحمد لله. ليلى: مش هاناقشك، لأني عارفاكِ. يارا بضحك: أيوه كده تعجبيني 😂. يارا: أنا ماشية علشان ألحق الطيارة. ليلى: ماشي يا أختي، توصلي بالسلامة.

قامت يارا وراحت فعلاً البيت وجهزت هدومها، وبعدين راحت المطار وركبت الطيارة. ويارا في الطيارة، رنت على حسن، المدير التنفيذي للشركة، واللي أكيد هيكون موجود مع هنا في الصفقة، وقالت له: يارا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حسن بصدمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... سلامًا قولا من رب رحيم. يارا: ههههه، أنا يارا يا أستاذ حسن. حسن: آنسة يارا، حضرتك فوقتي إمتى؟ يارا: النهارده... اسمع. حسن: حاضر، وحمد الله على سلامتك.

يارا: متشكرة جداً. قفلت يارا التليفون مع حسن بعد ما قالت له إنه يأجل الصفقة يوم واحد، ومن غير ما يعرف أي حد إنه هي كلمته. وبالفعل، قال حسن لهنا إنهم محتاجين يوم عشان في شوية أوراق محتاجين يجهزوهم. استغربت هنا في البداية، ولكن فعلاً أجلوا الصفقة لليوم اللي بعده. وصلت يارا مطار الإسكندرية ونزلت بكل هيبة، وركبت العربية اللي كانت مستنياها. قال الحارس: الحارس: أهلاً يا آنسة يارا، مصر نورت بحضرتك.

يارا: شكراً جداً يا أستاذ حاتم. حاتم: تحبي نروح فين؟ يارا: على شركة الألفي. حاتم: تمام يا فندم. بعد مدة، وصلت يارا الشركة ونزلت ودخلت بكل هيبة. ووصلت عند السكرتيرة، واللي أول ما شافتها، قالت في نفسها: يارا: كل حاجة اتغيرت، إلا السكرتيرة. مش عارفة سايبها ليه. يارا: احم... فين مراد؟ نهى: في اجتماع... وبعدين إنتِ عايزاه ليه؟ حضرتك عندك معاد؟ يارا: اممم...

لا، عايزاه ليه دي بتاعتك، وبعدين أنا أجي هنا في الوقت اللي أنا عايزاه. نهى: أنا بشبه عليكِ. يارا: لا لا، مش تشبهي، أيوه أنا يارا الألفي. نهى بتوتر: ات... اتفضلي يا فندم، أوضة الاجتماعات من هنا. مشيت يارا وهي حاسة بتوتر. وقفت قدام باب الاجتماعات وخبطت بالراحة. سمعت صوت من جوه بيقول: :/ادخلي يا نهى. يارا فتحت الباب وهي بتقول: يارا: لا، أنا مش نهى، أنا يارا.

أول ما يارا قالت الكلام ده، وقف مراد وبص بصدمة وفرحة في نفس الوقت. وقفت هنا كمان وهي مش مصدقة نفسها. فقال مراد بسرعة: مراد: ي. يارا، ده إنتِ بجد. يارا: بلحمها وشحمها. جري مراد، وكان لسه هيحضن يارا. رجعت يارا لورا بسرعة وقالت: يارا: لا، فوق نفسك. مش عشان عملتك باحترام تسوق فيها. مراد: احم... أنا آسف، من الفرحة. وبعدين إيه الكلام الدبش ده؟ يارا: أنا كده، ولا مش عاجبك. مراد بتوتر وفرحة: لا لا، عاجبني طبعاً.

جريت هنا وهي عمالة تعيط على يارا وتحضن فيها وهي بتقول: هنا: ده إنتِ صح، يعني أنا مش بحلم. يارا: لا يا قلبي، مش بتحلمي. هنا بعياط هستيري: ليه طولتي كل ده يا يارا؟ يارا: تصدقي نسيت أسأل، هو أنا قعدت كم فترة في الغيبوبة؟ هنا بعياط أشد: تلت سنين بعيدة عنا. يارا قالت بصدمة بعد ما زقت هنا: يارا: تلت سنين إيه؟ ومالك بتقوليها بحماس كده؟ هنا ضحكت على منظرها، ومراد ضحك كمان. فقال مراد: مراد بضحك: أمال مفكرة إيه؟ يارا وهي

مش بتبص له كالعادة قالت: يارا: أنا افتكرته أسبوع. بصت هنا لي يارا من فوق لتحت، فقالت يارا بخوف: يارا: أهدي، إنتِ هتاكليني ولا إيه؟ هنا: اخرسي وتعالي في حضني، ويلا نمشي. يارا: طب والاجتماع؟ هنا: يولع. يارا بضحك: يلا يا أختي. راحت يارا البيت، والكل ما كانش مصدق إنها فعلاً قامت. سلمت عليهم كلهم، وفضلوا يدعوا ويحمدوا ربنا إنها رجعت لهم بالسلامة. فقال مراد وهو بيدخل من باب الفيلا ومعاه شيخ: مراد: اتفضل يا شيخ.

واقف الكل، هم مش فاهمين، شيخ إيه اللي هو جايبه؟ فقال مراد: مراد: ده الشيخ عادل، واللي هيكتب كتابي على يارا. بص الكل وهما بيضحكوا لي يارا، فقالت يارا: يارا: لا لا، مش تبصولي، ما كنتش أعرف، زيي زيكم. الجميع: اممم، علينا. فضلوا كلهم يضحكوا، وبعدين كده قال الشيخ: الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بعد ما قال الشيخ جملته الشهيرة، فضل الكل يزغرط. وبعدين كده جري مراد وحضن يارا وقال:

مراد: أخيراً بقيتي ليا. يارا: الحمد لله إن ربنا جمعنا سوا. مراد: البن في عينيكِ يغلب قهوتي.. فلا تحرميني لذة الفنجانِ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...