الفصل 12 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,710
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مر على أبطالنا 3 شهور عاشوا فيهم أسعد أيامهم. وفي يوم من الأيام. في فيلا مراد ويارا. يارا: بس أسبوع كتير يا مراد. مراد: معلش يا حبيبتي لازم أروح، وبعدين إنتِ مش هتفضلي قاعدة في الفيلا لوحدك، روحي لي هنا أو روحي لبابا وماما. يارا: ياااه، لسه هروح. مراد: إنتِ هتستهبلي، فيلا عمر جانبينا من الشمال وفيلا عامر جانبينا من اليمين... ولا دي حجة؟ يارا: امم، بصراحة حجة...

خلاص يا مراد سافر، بس عارف لو كلمت واحدة كده ولا كده هعمل إيه. مراد: هتعملي إيه يا لولو؟ يارا: اوبس، هو إنت مش سمعت يا حبيبي عن الستات اللي قطعت جوزها وأكلته؟ مراد: خلاص يا لولو، وبعدين هو أنا أقدر بردو بعد اللي قلتيه. يارا: اه، يعني كنت بتفكر تخوني. مراد: بت انتِ هبلة... أخون مين. وبعدين اتكلم بجدية وقال. مراد: يارا أنا مش بحبك ولا عمري حبيتك، أنا عشقتك وبقيتي حتة مني. يارا حضنته وهي بتعيط وقالت.

يارا: وأنا كمان بحبك وبعشقك بجنون كمان. مراد: أنا مش عارف إنتو الستات غريبين أوي. يارا: غريبين إزاي. مراد: لما بتفرحوا بتعيطوا، ولما بتزعلوا بتعيطوا، أموت وأعرف مش بتعيطوا إمتى. يارا: امشي يا مراد من قدامي. مراد: أهدي يا لولو، وبعدين إنتِ بتبصيلي كده ليه. يارا: لا مفيش، بفكر. مراد: بتفكري إيه، وبعدين إنتِ بتبصي للبراندة كده ليه. يارا: أيوه... ماهو بفكر هرميك منها إزاي. مراد: باي يروحي... ربنا يحفظنا.

ضحكت يارا على مراد وعمايله، وبعدين قامت تكلم هنا. *** في فيلا عمر كانت هنا عمالة تصوت، وفجأة رن موبايلها فقالت. هنا: يا حمزة يا حبيبي انزل من عندك... الوا يا يارا. يارا: إنتِ عمالة تصوتي زي الهبلة ليه كده، صوت جايب لحد عندي. هنا: اه ياني، أنا خلاص مبقتش قادرة أستحمل، الواد هيموتني بدري. يارا: حمزة... ده حمزة ده نسمة كده تتحط على الجرح يطيب... يارب سامحني. هنا: نسمة؟ تصدقي بأيه...

إنتِ هتدخلي النار بصاروخ عشان كذبك ده. يارا: يا بنتي حرام عليكي، سيبى الولد يعيش طفولته. هنا: يعني عشان يعيش هو طفولته معيش أنا شبابي وأموت فيها صح... ولا وعمر عايز نخلف تاني. يارا: عشان تروحوا مستشفى المجانين. هنا: إنتِ بتقولي فيها... أنا عقلي خلاص. يارا: طيب سيبك من حمزة دلوقتي وقوليلي عمر مشي صح. هنا: اه ياختي، هيسيبني أسبوع مع حمزة. يارا: خلاص هاتي الواد حمزة حبيب خالته وتعالي عشان نروح لخلّود ونوجا.

هنا: طيب هلبس وألبس الأستاذ حمزة وأجيلك. يارا: ماشي، هستناكم. قفلت يارا التليفون مع هنا، وقامت تلبس. وبعد مرور بعض الوقت، خبط باب الفيلا، ففتحت الدادة سناء، فقال الحارس. الحارس: يا داده، قولي للست هانم إن هنا هانم بره. الدادة سناء: مش خليتها تدخل ليه يابني، مش الهانم قايلة هنا تدخل براحتها في أي وقت. الحارس: قولتلها كده والله، بس هي قالت لا، خليها تنزل عشان حمزة لو دخل مش هيرضى يمشي. الدادة سناء: ماشي يابني، روح أنت.

طلعت الدادة سناء لأوضة يارا وخبطت كذا مرة ما لقتش حد بيرد، فدخلت وقالت. الدادة سناء: مالك يا بنتي، في إيه. يارا: مش عارفة يا داده، رجعت فجأة. الدادة سناء: إنتِ حاسة بدوخة. يارا: لا، ليه بتسأل. الدادة سناء: كنت عايزة أتأكد من حاجة، بس دلوقتي لا. يارا: حاجة إيه. الدادة سناء: لا مفيش، ممكن يكون برد في بطنك، بس استنى هروح أعملك حاجة سخنة. يارا: لا يا داده، ارتاحي أنتِ، وأنا شوية وهبقى كويسة.

الدادة سناء: اللي يريح يا بنتي. نزلت يارا لـ هنا، فقالت هنا. هنا: أخيراً نزلتِ، أنا افتكرت القيامة قامت. يارا: خفة ياختي. رد حمزة وهو بيقول لي يارا. حمزة: كانت بتقول عليكي لو اتأخرت أكتر هتطلع تجيبك من شعرك. برقت يارا لـ هنا، اللي قالت وهي بتحط إيدها على بوق حمزة. هنا: مش بالظبط، الواد ده بتاع حوارات. يارا: اممم، هو اللي بتاع حوارات... ماشي يا هنا. هنا: ماهو إنتِ اتأخرتي أوي. يارا: اه، يعني قولتي.

هنا: خلاص بقى يا فوزية، خلي قلبك أبيض. حمزة: لا قلبها أسود. برقت يارا لـ حمزة، وهنا حطت إيدها على بوق حمزة تاني وهي بتقول. هنا: يلا نمشي قبل ما الواد ده يزود. يارا: أهنيكي الصراحة، الواد بيرفكت في التربية. هنا: إنتِ كده ماشوفتيش حاجة. يارا: طالع لمين الواد ده، أمه وأبوه محترمين. هنا: يسلم في أمك، بس مش تزودي الشكر أوي عشان ضميري بس. يارا: ماشي ياختي، يلا وصلنا. وقفوا قدام الباب الخارجي، فقال الحارس.

الحارس: اتفضلوا يا هوانم. حمزة: ماهو إحنا هنتفضل، أصله مش بيت أمك. هنا حطت إيدها على بوق حمزة للمرة التالتة، وقالت يارا بإحراج. يارا: احم... إحنا آسفين يا أستاذ حاتم، بس ده عيل، ما يتأخدش على كلامه. حاتم: ولا يهمك يا هانم، إحنا بنحب حمزة وعارفينه. يارا: ماشي، وأتمنى حضرتك ماتزعلش. مشيت يارا وهنا وهما داخلين للباب الداخلي للفيلا، فقالت يارا. يارا: إيه يا هنا، لمي ابنك عشان فضحتنا. بصت يارا لـ حمزة وقالت.

يارا: عيب يا حمزة، ده أكبر منك. حمزة: يايا اخرسي. يارا: نهار أمك مش معدي. مسك يارا حمزة من هدومه وقالت. يارا: ولااا، أمك بتسكت، إنما أنا غيرها، ف إيه اتلم بقى، عشان أنا ممكن أخليك فرجة لـ أم لا إله إلا الله، ماشي. بص حمزة لـ أمه بخوف، فقالت هنا. هنا: دلوقتي بتبصلي، لا أنا ماليش دعوة، هيا مجنونة وتعملها. حمزة: خلاص يا يايا يا عسل. يارا: لا يا حبيبي، أنا مش بثبت زي أمك.

حمزة: امم، خلاص خدي ياستي، بس ماتقوليش لمراد عشان مش يشلوحني. حمزة باس يارا من خدها، فقالت يارا. يارا: امم، خلاص هفكر في الموضوع. حمزة: أيوه بقى يا مزة. يارا: لا كده مافيش فايدة. هنا: يلا، إحنا واقفين بنتكلم ساعة عند الباب ولسه ماخبطناش. يارا: يلا. خبطوا على الباب، وفتحت العاملة أمينة، فقالت أمينة. أمينة: أهلاً يا هوانم، اتفضلوا... اتفضلوا. يارا: أهلاً يا إيمي، عاملة إيه... وبعدين قولتك مليون مرة، بلاش هوانم دي.

أمينة: ماشي، يلا يا يويو. يارا: ماشي، بس بلاش قدام مراد عشان مش يحبسك. أمينة: كويس إنك حذرتيني. دخلوا وسلموا على الكل، فقال خالد. خالد: بحب قعدتكم أوي، ربنا يخليكم لينا يارب. نجلاء: معاك حق والله، وكمان الأستاذ حمزة كمل القعدة. حمزة: طبعاً طبعاً، إنتوا تطولوا. فضلوا يضحكوا، إنما يارا برقتله، فقال. حمزة: احم، أنا قصدي... هو أنا أطول. ضحك خالد وقال. خالد: شكل يارا مسيطرة. يارا فجأة حست بدوخة، فقالت هنا اللي لاحظت.

هنا: مالك يا يارا. يارا: مش عارفة، بقالي يومين عمالة أرجع، ودلوقتي حاسة بدوخان. خالد: طيب يلا نروح الدكتورة. يارا: لا مش لازم أنا. قبل ما تكمل كلامها، أغمي عليها، فقالت هنا. هنا: رن على الدكتورة بسرعة يا بابا. خالد: برن أهه. نجلاء بشك: هنا، قبل ما تحمّلي في حمزة كنتي بتحسي بأيه. هنا: برجع كتير، بقرف من ريحة الأكل ودوخة. سكتت هنا فجأة لما فهمت سؤال نجلاء، فقالت بفرحة. هنا: لا لا، بجد ياربي، يعني هكون خالة.

نجلاء بفرحة: اممم، وأنا هكون تيته للمرة التالتة. وفضلوا يضحكوا، فطلع خالد بعد ما كلم الدكتورة وقال. خالد: مالكم بتضحكوا كده ليه. نجلاء بحماس: يارا حامل. خالد: بجد، يا مانت كريم يارب. وبعد شوية، قالت أيّت الدكتورة وكشفت على يارا، وقالت. الدكتورة: مبروك مدام يارا، حامل في شهرين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...