في فيلا مراد نزلت ياسمين وقالت: ياسمين: بعياط... يارا.. مراد مش فوق. نجلاء وقعت أغمي عليها. شالوها. وبعدين قالت يارا لعمها: يارا: رن عليه يا بابا يمكن يرد. خالد: رنيت كتير وتليفونه مغلق. يارا: طيب معاك رقم عمر صاحبه. خالد: آه معايا.. استني هرن عليه. رن خالد على عمر ومش بيرد. خالد: رنيت ومش بيرد. يارا: طيب أنت متعرفش الأماكن اللي ممكن مراد يرحها. خالد: لا.... مراد مش بيقول هو بيروح فين.
يارا: امم طيب ممكن تبعتلي رقم عمر. خالد: هتعملي بيه إيه؟ هو مش بيرد. يارا: فعلاً هو مش بيرد بس على الأقل تليفونه مفتوح وممكن أوصله عن طريق الجي بي إس. خالد: طيب لحظة هبعته. في مكان بشع كله معاصي كان قاعد مراد، فدخل عمر عليه وقال وهو بيشده: عمر: مراد أنت بتعمل إيه ومن إمتى بتشرب. مراد: من النهارده وسبني علشان عايز أنبسط وأنسى الهم اللي أنا فيه.
عمر: يا بني إحنا ناس مؤمنة بالله وبعدين لو أنت مهموم كان المفروض تصلي ركعتين وتدعي ربنا، إنما حضرتك عملت العكس. مراد: عمر سيبني مش همشي فمش تتعب نفسك. عمر: بعصبية شديدة..... لا هتقوم وأنا قولت اللي عندي. مراد وهو بيسحب إيده من عمر قال: مراد: ابعد عني علشان مش همشي.
عمر اتعصب جداً وبدأ يضرب مراد بقوة لحد لما مراد وقع أغمي عليه. شال عمر مراد على العربية. وفجأة وصلت عربية يارا اللي كان فيها خالد وياسمين. وهنا فضلت جمب نجلاء، فقال خالد: خالد: فين مراد يا عمر يابني. عمر: بتوتر... نايم هنا. خالد استوعب هما واقفين قدام إيه بالظبط وبدأ يبص لعمر بعصبية وقال: خالد: نايم بردو يا عمر! عمر: ا.. آه نايم.
خالد قرب من العربية وشاف مراد في العربية وحالته لا يعلم بيها إلا ربنا. خالد حس بالشفقة ناحية ابنه لأنه عمره ما أذى حد. خالد: هي البت دي قالتله إيه بالظبط. عمر: هقولك كل حاجة بعدين بس خلينا ناخد مراد المستشفى دلوقتي. خالد: طيب يلا بسرعة قبل ما نجلاء تصحى وتسأل عليه. ركبوا كلهم العربية. وفي عربية يارا رن تليفونها وكانت هنا. فردت يارا وقالت: يارا: في إيه يا هنا؟ ماما كويسة.
هنا: لا مش كويسة خالص. صحيت وقعدت تعيط جامد وهي مصممة تدور على مراد. يارا: رني على الدكتورة سهيلة، هي قريبة منكم وهتروحلك بسرعة. هنا: أنا عملت كده وهي شوية وجاية. يارا: طيب وأنا شوية وهنرن عليكي أطمن. هنا: ماشي. خالد: مراتي مالها يا بنتي. يارا: فاقت وقعدت تعيط بس هنا رنت على الدكتورة سهيلة. خالد بتنهيدة على عيلته اللي حالها اتقلب في يوم وليلة ومن مين؟
من واحدة لو كانوا ربوها من الأول مش كانوا وصلوا لكل ده. قطعت يارا تفكيره. يارا: مش عايزك تقلق. والله لهخليها تندم علشان تعرف بعد كده إنها بتلعب مع ناس هي مش قدها. خالد: اطمن بس على ابني وهفتح كل الحسابات وساعتها مش هرحم حد. وصلوا المستشفى وعمر شال مراد ودخله. وبعد شوية من دخلوا مراد المستشفى قال عمر لما شافهم متوترين: عمر: في إيه يا دكتور؟ مراد ماله.
الدكتور: الأستاذ مراد من كتر الشرب جاله تسمم لأنه شكله أول مرة يشرب صح. عمر: آه فعلاً يا دكتور. الدكتور: وبسبب كده هنعمله غسيل معدة حالا فياريت حد يجي معايا يخلص الإجراءات. خالد: أنا هاجي معاك. خالد: عمر خلي بالك من البنات لحد ما أرجع. يارا كانت بتحاول تهدي ياسمين اللي كانت منهاره فقالت: يارا: خلاص بقى يا ياسو. في المواقف اللي زي دي لازم نحمد ربنا. ياسمين: باستغراب... أحمد ربنا إزاي وأنا في موقف صعب.
يارا: لا متقوليش كده. لازم نحمد الله في السراء والضراء. (والحمدُ للهِ تَملأُ الميزانَ»، أي: إنَّها تُوزنُ وتملأُ الميزانَ بالأجرِ والثوابِ، فترجَحُ كِفَّتُها، وكلمة الحمد لله تكون سببا في محبة الله الودود. إن الحمد من أحب الكلام إلى الله تعالى، فعن سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ: سبحانَ اللهِ؛) فهمتي ليه بقى. ياسمين: فهمت.
يارا: دلوقتي قولي.. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. ياسمين: بترديد ورا يارا... اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. يارا: أيوه كده... وبعدين خليكي فرش. أخوكي عامل زي الحيطة. هيقوم متخافيش. ضحكت ياسمين على كلام يارا. وسمع عمر الحوار كله وقال في نفسه:
عمر: ماشاء الله تبارك الرحمن. واحدة زيها قضت حياتها في لندن وكمان مش درست الدين الإسلامي هناك ومع ذلك محافظة على نفسها وقلبها وكمان عارفة معلومات أنا اللي درست الدين مش عارفها. قاطع تفكير عمر كلام خالد وهو بيقول: خالد: الدكاترة هتبدأ العملية دلوقتي. يارا: اطمن يا بابا إن شاء الله خير. خالد: إن شاء الله يارب.... كلمي هنا عشان نطمن على نجلاء. يارا: حاضر يا بابا. رنت يارا على هنا فردت هنا وقالت يارا: يارا: ها يا هنا؟
ماما عاملة إيه دلوقتي. هنا: الحمد لله. الدكتورة أدتها مهدئ وقالت هتصحى على بكرة الصبح. يارا: طيب الحمد لله. هنا: وانتوا عملتوا إيه؟ لقيتوا الأستاذ مراد. يارا: آه الحمد لله واحنا في المستشفى دلوقتي. وحكتلها يارا اللي حصل. هنا: لا حول ولا قوة إلا بالله... بس الحمد لله على كل حال وربنا يقومه بالسلامة. يارا قفلت مع هنا وقعدت مع خالد وياسمين تهدي فيهم. في لندن عن الناس اللي بتراقب يارا قال زعيمهم اللي اسمه جورج:
جورج: ها ما أخبار ملكتي الصغيرة. الشخص الآخر: وبدأ يحكي كل اللي حصل مع يارا. جورج: امم. الشخص الآخر: فيما تفكر سيدي. جورج: كنت أريد إحضارها اليوم ولكن غيرت رأيي. وسأترك ضغيرتي تنتقم. وضعها. سأفعل شيئاً غير متوقع. الشخص الآخر: لم أرى شخص يحب أحد بهذه الطريقة. جورج: أنا لا أحبها. إنني أعشقها. الشخص الآخر: قريباً ستكون لك وحدك. جورج: امم أتمنى ذلك. واللي سأفعل شيئاً لم يتقبله أحد.
جورج هرسن شاب عنده 28 سنة. كان زعيم مافيا. ولكن بالصدفة شاف يارا من سنتين وحبها. ومن يومها وهو اتغير تماماً. ساب المافيا ودخل الدين الإسلامي وكمان اتعلم اللغة العربية عشانها. عد اليوم بسلام على أبطالنا. وتاني يوم الصبح في المستشفى عند مراد. صحي ولقى الكل نايم حوليه. كان يارا وعمر وياسمين وخالد. مرضيش يعمل صوت وبدأ يسترجع اللي حصل امبارح. مراد كان في الفيلا وماكنش هيروح الشركة. رنت عليه نهى فقالت:
نهى: مستر مراد. في واحدة هنا عايزة حضرتك ومصممة إنك تيجي تقابلها. مراد: طيب طيب جاي. نهى: بس حضرتك هي قالت كلام غريب جدا. مراد: كلام إيه. نهى: بتوتر...... امم.. بتقول إنها مرات حضرتك. مراد: بعصبية....... مين ياختي. نهى: والله حضرتك هي اللي بتقول كده في الشركة كلها. مراد: طيب أنا جاي حالا. نزل مراد وكان مستعجل جداً فمش عرف يعرف حد إنه رايح الشركة. وصل مراد الشركة ودخل لاقى كل موظفين الشركة بيبصوا له. فزعق فيهم وقال:
مراد: كل واحد يشوف شغله عشان مش أطربقها فوق دماغكم. كله رجع يركز في شغله. وراح مراد لمكتب نهى وقال: مراد: فين البت اللي عايزاني. نهى: بتوتر.... في المكتب. مراد: بعصبية.... دخلتيها المكتب كمان! ماشي يا نهى. أخلص من البلوة اللي جوه دي وهروقلك. دخل مراد المكتب وهو بيزعق وبيقول: إزاي تقولي إنك مراتي. ولسه هيكمل كلامه لفت اللي كانت واقفة. انصدم مراد وابتدا يزعق بصوت أعلى وقال: مراد: نهى! دخلت نهى وقالت بتوتر:
نهى: نعم يا فندم. مراد: طلعي الجربوعة دي بره عشان مش أتهور وأقتلها. نهى: يلا يا أستاذة أطلعي بره. مراد: لا لا دي مش هيمشي معاها الأدب. اتكلمت البنت وقالت: البنت: أنا جايه أقول كلمتين وهمشي. مراد: كلمتين إيه؟ هو الجواب اللي سبتيه مش كافي كلامك ولا إيه؟ بصي يا ريماس أنا خلاص طهقت منك وخلاص. والله لو لمحتك في حتة مش هسيبك. وأنتِ عرفاني كويس. ريماس: أنا أقول كلمتين بالظبط وهمشي. مراد: انجزي عشان مراتي مستنية بس.
ريماس: أنت اتجوزت. مراد: أمال هازعل على واحدة جربوعة من الشارع زيك. ريماس: على العموم جايه أعزمك على فرحي النهارده. مراد: قولتي اللي عندك يلا بره. وأنا مش يشرفني أحضر فرح الناس الجرابيع اللي زيك. مشيت ريماس ومراد قعد في مكانه. رن على عمر وقاله كله اللي حصل. عمر: طيب بص. إنسي كل اللي قالته وقولي أنت فين. مراد: أنا.. أنا ولا حاجة يا عمر. بعد كل اللي عملته فيا لسه بحس بمشاعر تجاهها. عمر: يا بني ركز معايا. أنت فين.
عمر مش لاقي رد لأن مراد قفل السكة ونزل راح المكان اللي عمر جابه منه. صحيت يارا لقت مراد صاحي فقالت: يارا: أستاذ مراد حضرتك حاسس بحاجة؟ أنده الدكتور. مراد: لا لا أنا كويس شكراً ليكي. يارا: الشكر لله وحده. طلعت يارا وراحت تجيب الدكتور عشان يشوف لو ينفع يخرج. فصحى عمر وقال: عمر: عامل إيه النهارده يسطا. مراد: متكسر أهه. ولا مش شايف. عمر: بتوتر... يعني بص المسامح كريم.
مراد: كريم ده جوز خالتك. أنا بس أقوم وأنا هوريك. مش عشان تفوقني تكسر دراعي. عمر: خلاص بقى يا كوتش. اله.. بس قولي إيه رأيك في يارا. مراد: بعصبية..... اسمها الآنسة يارا. ولا أقولك مش تقول اسمها خالص. عمر: ههههههه. هو الكتكوت بيغير ولا إيه. مراد: تصدق بأيه. عمر: بالله. مراد: كان المفروض تضرب بالنار. عمر: أهون عليكي يا بطة. مراد: اطلع بره يلا عشان مرارتي. عمر: مالها. مراد: هتتفقع ياخويا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!